بالاسماء و الصور ...أشرس جواسيس إسرائيل في مصر

tigerone

عضو
إنضم
21 سبتمبر 2009
المشاركات
158
التفاعل
1 0 0
السلام عليكم

جاءت قضية التجسس "الإسرائيلية" الأخيرة على مصر المتورط فيها ضابط الموساد، إيلان جربيل، النقاب عن وجه جديد للتجسس الصهيوني على مصر، والذي نشط بشكل بارز عقب اندلاع ثورة 25 يناير، وهو التخفي وراء الهوية الصحفية، والإدعاء بالقيام بالدور الاعلامي فى تغطية الأحداث، حسبما تشير تحقيقات النيابة المصرية مع جاسوس الموساد الأخير، الذي ادعى دخوله لمصر لمهام صحفية فقط، الأمر الذي جعلنا نفتح ملف الصحفيين "الإسرائيليين" المتخصصين فى الشئون المصرية، ويقومون بتغطية الأحداث من قلب شوارع القاهرة، سواء قبل الثورة أو بعدها، والتى لا تخلوا مهامهم الصحفية عن الدور التجسسي، الذي يهدف فى الاساس معرفة توجهات الشارع المصري ومشاكلة التى يعاني منها، لاسيما موقفه حيال الكيان الصهيوني؛ تلك المهام التى تتم تحت الغطاء الصحفي ، تعد أمراً حيوياً ومهماً بالنسبة لجهاز المخابرات "الاسرائيلية"، الموساد، الذي يعتمد على عدد كبير من الصحفيين "الاسرائيليين" ، سواء لاستخدامهم فى مهام جمع المعلومات عن مصر، أو جعلهم كقناة لتسريب معلومات استخباراتية محددة يريد معرفة رد الفعل المصري عليها.
version4_sipyprael.jpg

على ضوء ذلك نرصد أهم وأبرز الصحفيين (الجواسيس) "الإسرائيليين" الذين يعملون من قلب القاهرة. ويعد تسيفى برئيل من أبرز وأقدم الصحفيين "الإسرائيلين" الذين يكتبون تقاريرهم المغرضة عن مصر من القاهرة0 وبرئيل خبير فى الشئون العربية بصحيفة هاآرتس0 وقد دأب على متابعة الشأن المصرى عن كثب، ويتفاخر فى بعض تقاريره بعلاقاته بعدد من الأصدقاء المصريين، ويحرص دائماً عند زيارته لمصر على الجلوس بإحدى المقاهي الفاخرة بوسط القاهرة لجمع المعلومات التي يريدها. ويحرص برئيل على كتابة الموضوعات المتعلقة بمصر فى المجال السياسى، خاصة فيما يتعلق بمسألة توريث الحكم فى مصر وخلافة جمال مبارك لأبيه قبل ثورة 25 يناير، كما تناول كثيراً أموراً تتعلق بحركة الأخوان المسلمين فى مصر والشعبية التى تحظى بها فى الشارع المصرى والمخاطر التى قد تحدث لمصر وإسرائيل فى حال سيطرتهم على مقاليد الحكم فى مصر0

يهود مصر
وفى ذات الصحيفة-صحيفة هاأرتس- يوجد الصحفى الإسرائيلى يؤاف شتيرن الذى يجيد اللغة العربية بطلاقة شديدة، ويكتب تقريره دائماً عن مصر من واقع الأحداث بالقاهرة0 وقد نشر بصحيفة هاأرتس سلسلة مقالات مطوله عن مصر خلال إقامته بالقاهرة لتغطية الأحتفاليه بمرور100 عام على أقامة معبد بن عزرا المعروف بمعبد عدلى الكائن بشارع عدلى فى وسط القاهرة. ووصل عدد التقارير التى كتبها عن مصر خلال تلك الفترة نحو خمس تقارير، كان من أخطرها تقرير عن تدريس اللغه العبرية فى مصر، وإقبال عد كبير من الطلاب المصريين على دراستها، وقد اعتبر شتيرن هؤلاء الطلبة نواة لجسر التواصل بين الثقافة المصرية و"الإسرائيلية". ومن بين التقارير الخطيرة التى أعدها شتيرن عن مصر تقرير عن يهود مصر وممتلكاتهم التى تركوها بعد هجرتهم إلى الخارج فى الستينيات، وهو بالطبع أمر يتعدى الدور الصحفي.

أزمة الخبز المصري
ومن بين الصحفيين "الإسرائيلين" الذين يعملون فى مصر جاكى حوجى مراسل صحيفة معاريف سابقاً ومحرر الشئون العربية بإذاعة جيش الاحتلال الصهيوني، والمعروف بتقاريره المتنوعة عن مصر فى مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والآجتماعية والثقافية. ويحظى حوجى بعلاقات واسعة وسط الإعلاميين المصريين مستغلاً إياهم فى استقاء معلوماته عن مصر. كما كتب حوجى تقارير عديده عن أزمة الخبز وتهديدها للاستقرار الأجتماعى بها ، كما تعرض بسخرية واضحة إلى تدخل الجيش المصرى فى حل الأزمة ، واعتبر تدخله فيها أن الأزمة بالفعل خطيرة. كما أنفرد حوجى- الذي أصدر مؤخراً كتاباً جديداً يرصد فيها التغيرات التي شهدها المجتمع المصري- بتقارير نارية عن السينما المصرية، وتوجهاتها الجنسية الجديدة، من خلال تعرضه لفيلم، حين ميسرة، فى أحد التقارير، واعتبره أول فيلم عربى يتعرض لقضية الشذوذ الجنسي فى مصر. وأبرز التقارير الصحفية التى كتبها جاكى حوجى عن مصر وتحمل طابع التجسس والمخابراتي كان تقرير بعنوان"تحية بالعبرية فى خان الخليلى" سنتناول بعض أجزاء منه فى السطور التالية، نظراً لأهميته البالغة، والتى من خلالها سندرك كيف يسخر الصحفيين والاعلاميين الصهاينة عملهم لخدمة الموساد وعمليات التجسس العلنية، حيث كتب حوجى قائلاً:"ممدوح مدير وردية الحراسة فى فندق مينا هاوس قرب الأهرامات يشكو من أنه كان صغيراً جداً فى عام 1977 عندما وصل إلى هناك مبعوثو مناحيم بيجن للدخول فى مفاوضات السلام مع مصر .... لقد مرت ثلاث عقود على السلام بين البلدين فلم يعد السلام بينهما"سلاماً هشاً" بل حقيقة قائمة وعليه فى اليوم أكثر من أى وقت مضى يجب وضع القاهرة فى مكان عال فى قائمة الأهداف الإسرائيلية" وتابع حوجى تقريره قائلاً: " هل يمكن المجئ للعمل فى إسرائيل ؟" هذا هو السؤال المنتشر على لسان مقدمى الخدمات فى الشارع المصرى . فلو أعطيته عملاً ، حتى لو كان يكن لك العداء، فأنه سينساه .غير أن هناك شكاً فى أن يكون هذا العداء قائماً بالفعل مثلما يوجد فى رأس الإسرائيلى " . هذه المقتطفات تعكس بالفعل مدى اختراق الصحفيين "الإسرائيليين" للشارع المصرى وكيف يصلون للمواطن البسيط، حتى لو كانت أرائهم لا تعكس موقف غالبية المصريين.

يتبع
 
رد: بالاسماء الصور ...أشرس جواسيس إسرائيل في مصر

صحفية مبارك
ومن بين الصحفيين "الإسرائيليين" الذين يكتبون عن مصر ، ودوما ما تحمل تقاريرها طابع التجسس المخابراتي صحفية تدعى "سيميدار بيرى" من صحيفة يديعوت احرونوت والتى تخصصت فى عقد اللقاءات الصحفيه مع الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، وتعد من أكثر الصحفيين "الإسرائيليين" الذين أجروا حوارات معه. وبيرى متخصصة فى كتابة التقارير السياسية والعسكرية عن مصر ، خاصة الموضوعات المتعلقة بالجانب السياسى فى العلاقات بين القاهرة وتل أبيب ، وتعد من أكثر الصحفيات فى"إسرائيل" نشاطاً، حيث تربطها علاقات وطيدة بأصحاب القرار السياسى فى تل أبيب ودائماً ما كانت تصاحب زيارات رؤساء وزراء "إسرائيل" إلى القاهرة ، وهو الامر الذى أتاح لها كتابة موضوعات وتقارير صحفية عن أمور تصنف فى إسرائيل بالسرية، خاصة تلك التى تتعلق بالعلاقات بين العرب و"إسرائيل".
وهناك أيضاً صحفي أخر بصحيفة يديعوت أحرونوت يدعى "روعى نحمياس" متخصص كذلك فى كتابة التقارير الصحفية عن مصر ، يلقى فيها الضوء على الجانب الإجتماعى المصرى ، من خلال تناولة لموضوعات حساسة تمس هذا المجتمع مثل أزمة الخبز والغلاء ، ويبدو أن نحمياس مطلع على وسائل الإعلام المصرية المختلفة، لأنة كثيراً ما يستشهد فى تقاريره بما يرد فى الصحافة المصرية.


الموساد فى الأسواق
version4_Penysiver.jpg


أما بنى تسيفر وهو صحفى بجريدة هاأرتس فهو يعكس فى تقاريره للقارئ "الإسرائيلى" انطباعات شخصية لمسها بنفسه فى الشارع المصرى ، ومن أبرز تقاريره التى تميل أكثر إلى كونها تقارير تجسيسية عن كونها تقارير صحفية تقرير كتبه عن الأسواق المصرية ، حيث تجول فى عدد من الأسواق الشعبية المصرية من بينها سوق الجمعة بحى الأمام الشافعى بالقاهرة وكتب فى هذا التقرير انطباعات عن تلك الأسواق وما تشهده من هرج ومرج ، ونوعيه البضائع التى يتم بيعها ومثيلاتها فى "إسرائيل" وما إلى ذلك ، غير أن أهم ما جاء فى هذا التقرير هو ما رواه بأنه عندما كان يستقل إحدى سيارات الأجرة متوجها من سوق الجمعة إلى وسط القاهرة ظل يتحدث مع السائق وكان مسيحياً ، وتحدث معه عن الأوضاع الداخلية فى مصر ، وأبلغه عن الأضطهاد – المزعوم- الذى يتعرض له الأقباط فى مصر.

الإخوان المسلمين
وإلى جانب هؤلاء الصحفيين- عفواً الجواسيس- "الإسرائيليين" تخصص عدد من الكتاب والخبراء "الإسرائيليين" فى كتابة التقارير المغرضة عن مصر والتى تعكس مدى كراهيتهم وحقدهم لها ، ومن أبرزهم تسيفى مزائيل السفير "الإسرائيلى" السابق لدى القاهرة، والذى لا يخف كراهيته لمصر نتيجة للحصار والعزلة التى عانى منها طوال عمله الدبلوماسى فى القاهرة . ويركز مزائيل فى تقاريره عن مصر والتى ينشرها بصحيفة ماكور ريشون اليمنية المتطرفة وفى موقع المركز الأورشليمي للدراسات السياسية والعامة على الموضوعات المتعلقة بالوضع السياسى والخطر الذى يمثله الأخوان المسلمين على مصر، وبخاصة بعد ثورة 25 يناير.
version4_gaybakhor.jpg

ومن بين الكتاب "الإسرائيليين" الذين تخصصوا فى الشأن المصرى الدكتور جاى باخور وهو حاصل على درجة الدكتوراه فى القانون المدنى المصرى ، وكان أبرز المرشحين لتولى منصب سفير الكيان الصهيوني فى مصر خلال فترة من الفترات نظراً لإجادته للغه العربية المصرية وخبراته بأوضاع مصر ، وللدكتور باخور موقع خاص على الأنترنت ملئ بالمقالات المعادية لمصر والتى تهدف لبث الفرقة والفتنة الطائفية فى مصر وبخاصة من خلال التقارير التى التي يكتب فيها عن الاقباط.
أخيراً نشير إلى وجود الكثير من التقارير والمقالات التى تنشر فى وسائل الاعلام العبرية تؤكد على تكثيف الكيان الصهيوني لنشاطه المخابراتي فى مصر عقب ثورة 25 يناير المجيدة بشتى الطرق، لجمع أكبر قدر من المعلومات عن التغييرات التي يشهدها المجتمع المصري بعد سقوط نظامه السابق، ولعل الدور الصحفي كان من أفضل الوسائل التى استخدمها الموساد الصهيوني بهدف اختراق المجتمع المصري.





 
رد: بالاسماء و الصور ...أشرس جواسيس إسرائيل في مصر

انضم الى كتيبة التخريب كل الاعلام الخاص برجال الاعمال ازلام النظام السابق
وربنا يستر على مصر
 
عودة
أعلى