الدعم الإداري

البرنامج الصاروخي المصري .. خط الزمن

30 مايو 2002
قامت مصر بالحصول علي وشراء 24 صاروخ نودونج متوسط المدي (1200كم )مما يشكل خطر علي اسرائيل وامتلاك مصر القدرة علي ضرب اسرائيل باسلحة كيماوية او بيولجية من اي مكان في مصر
وكان مجلس الشيوخ قدر حذر ادارة بوش من جهود مصر الرامية للحصول علي صواريخ نودنج من كوريا الشمالية بعد تقارير سرية عديدة من المخابرات الامريكية التي ذكرت ان مصر قد حصلت علي الصواريخ العام الماضي 2001 وان الشحنة الحالية كانت لمحركات الصواريخ

[]
NODONG.JPG


5 يونيو 2002
اكتشفت الولايات المتحدة حصول مصر شحنة مكونة من 50 محركا لصواريخ نودونج البالستية وانها رصدت وصول شحنة من 24 محركا الي مصر في نهاية 2001 التي وصفتها بانها صفعة في وجه كل من شارك في وقف التعاون المصري مع كوريا الشمالية حيث تعهدت مصر بعدم حصولها علي صواريخ نودونج ولا محركاتها لكنها حصلت علي الاثنين معا !!
090330.NK.missiles.jpg

No-Dong_medium_range_ballistic_missile_North_Korea_Korean_army_002.jpg

22 يونيو 2002
في مدينة Bratislava في سلوفاكيا تم القبض علي زوجين كوريين شماليين كانوا يقومون بشراء منتجات مزدوجة لاستخدام (عسكري/مدني ) من روسيا والصين وبيلاروسيا ثم شحنها الي مصنع قادر العسكري المصري , الزوجان Kim Kum Jin و Ri Sun Huiكانا يقودان مرسيدس سوداء ويعيشين في شقة فاخرة في Bratislava ومندمجين في الحي والذي تم اكتشاف انهم عملاء رفيعي المستوي في المكتب 39 الذراع السري لحزب العمال الذي يحكم كوريا الشمالية بقيادة Kim Jong Il
27 يونيو 2002
في جلسة استماع في الكونجرس الامريكي لم ينفي Lt. Gen. Ronald Kaddish الاتهامات التي طالت مصر بحيازة نودونج لكنه قال ان من الافضل مناقشة الامر في جلسة مغلقة وقال ان مصر حليف وهذا يكفي 'Egypt is an ally and that's it.
10سبتمبر 2002
ذكرت Associated Press في تقرير له ان مصر من بين 16 دولة –غير الدول النووية الكبري – تمتلك قدرات وتكنولجيات صواريخ قادرة علي حمل اسلحة نووية
[/]
كيف يمكن او ماهى الطريقة التى يمكن بها توجيه صاروخ نودونغ الكوري الشمالي ليضرب حاملة الطائرات الامريكية جيرالد فورد من مدى 1500 كم وهي تتحرك ؟


صاروخ "نودونغ" (No Dong) الكوري الشمالي هو صاروخ باليستي متوسط المدى تم تطويره في الأساس لضرب أهداف برية ثابتة وكبيرة، مثل المطارات أو الموانئ. استخدامه لضرب هدف متحرك بحجم حاملة الطائرات "جيرالد فورد" من مسافة 1500 كم يعد تحدياً تقنياً كبيراً يتجاوز قدراته التقليدية الحالية. [1, 2, 3]
فيما يلي الطرق والتقنيات التي قد تُستخدم (نظرياً أو عبر تطويرات مستقبلية) لمحاولة تحقيق ذلك:

1. سلسلة الاستشعار والتوجيه (Kill Chain)

لضرب هدف متحرك على هذه المسافة، لا يكفي إطلاق الصاروخ نحو إحداثيات ثابتة، بل يتطلب الأمر "سلسلة قتل" متكاملة: [4]

  • الرصد الأولي: استخدام الأقمار الصناعية أو الطائرات بدون طيار (Drones) لتحديد موقع الحاملة بدقة.
  • تحديث البيانات: بما أن الحاملة تتحرك بسرعة قد تتجاوز 30 عقدة (حوالي 56 كم/ساعة)، يجب إرسال تحديثات مستمرة لموقع الهدف إلى الصاروخ أثناء طيرانه لتعديل مساره.
  • التوجيه النهائي: يحتاج الصاروخ إلى "رأس باحث" (Seeker) في مرحلته الأخيرة، مزود برادار نشط أو مستشعرات بالأشعة تحت الحمراء للتعرف على السفينة والإطباق عليها قبل الاصطدام. [5, 6, 7, 8, 9]

2. التحديات التقنية لصاروخ نودونغ​



  • الدقة المنخفضة: الصاروخ نودونغ يعاني من نسبة خطأ دائرية (CEP) كبيرة تصل إلى عدة كيلومترات، مما يجعله غير فعال ضد أهداف نقطية مثل السفن ما لم يُزود بأنظمة توجيه متطورة.
  • المناورة أثناء السقوط: الصواريخ الباليستية التقليدية تتبع مساراً قوسياً ثابتاً، مما يسهل التنبؤ بمكان سقوطها. لضرب سفينة مناورة، يحتاج الصاروخ لزعانف تحكم أو محركات صغيرة لتعديل المسار في الغلاف الجوي (تقنية المروية للرؤوس الحربية MaRV). [2, 3, 9, 10, 11]

3. العقبات الدفاعية (دفاعات جيرالد فورد)​

حتى لو تم توجيه الصاروخ بدقة، فإن حاملة الطائرات "جيرالد فورد" تمتلك أنظمة دفاعية معقدة: [12, 13, 14]

  • الحرب الإلكترونية: تستخدم نظام (SEWIP) Block 3 لإرسال حزم طاقة قوية تعمي الرادار الباحث في الصاروخ وتخرجه عن مساره.
  • الدروع الصاروخية: تُحاط الحاملة بمجموعة قتالية تشمل مدمرات مزودة بصواريخ اعتراضية (مثل SM-3 وSM-6) القادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية في الفضاء أو عند دخولها الغلاف الجوي.
  • الخداع: إطلاق شراك خداعية (Decoys) مثل "Nulka" لمحاكاة البصمة الرادارية للسفينة وجذب الصاروخ بعيداً عنها. [14, 15, 16]
الخلاصة: ضرب حاملة طائرات متحركة بصاروخ نودونغ يتطلب تحويله من "صاروخ باليستي تقليدي" إلى "صاروخ باليستي مضاد للسفن" (ASBM) عبر تزويده برؤوس حربية قادرة على التوجيه الذاتي، وهو ما ظهرت بوادر اهتمام كوري شمالي به في طرازات أحدث مثل "KN-17". [11, 14]
هل تود معرفة المزيد عن أنظمة الدفاع الجوي المحددة التي تحمي حاملات الطائرات الأمريكية؟ [14]

[1] https://blog.ucs.org
[2] https://missilethreat.csis.org
[3] https://scienceandglobalsecurity.org
[4] https://www.foi.se
[5] https://en.wikipedia.org
[6] https://www.reddit.com
[7] https://www.quora.com
[8] https://en.wikipedia.org
[9] https://www.facebook.com
[10] https://www.quora.com
[11] https://thediplomat.com
[12] https://www.youtube.com
[13] https://www.youtube.com
[14] https://www.youtube.com
[15] https://www.reddit.com
[16] https://www.youtube.com

انتهت الاجابة
 
ماذا لو كان الصاروخ نودونغ به اجهزة توجيه الصاروخ 610 ملم الخاص بمنظومة ردع 300 ؟


دمج أنظمة توجيه الصاروخ عيار 610 ملم التابع لمنظومة "ردع 300" (وهي منظومة مصرية حديثة كُشف عنها في معرض إيديكس 2025) في صاروخ "نودونغ" الكوري الشمالي سيحدث تحولاً جذرياً في دقة الصاروخ، لكنه لن يجعله بالضرورة قادراً على ضرب أهداف بحرية متحركة بسهولة.
إليك التحليل الفني لهذا السيناريو:

1. تحسن الدقة ضد الأهداف الثابتة

صاروخ الـ 610 ملم (المعروف بـ King Dragon 300) في منظومة ردع 300 يعتمد على نظام ملاحة مزدوج يجمع بين القصور الذاتي (INS) والأقمار الصناعية (GPS/BeiDou). [1, 2]

  • تقليص الخطأ: صاروخ نودونغ التقليدي لديه نسبة خطأ (CEP) تتراوح بين 2 إلى 4 كيلومترات. إذا استُخدم نظام توجيه الـ 610 ملم، ستنخفض هذه النسبة إلى أمتار قليلة (ربما أقل من 10-50 متراً).
  • التحول إلى صاروخ دقيق: هذا سيحول "نودونغ" من سلاح "غمر مساحي" (يضرب مدن أو قواعد ضخمة) إلى سلاح "نقطي" قادر على إصابة مبنى محدد أو رصيف ميناء بدقة عالية. [1]

2. التحديات التقنية (ضرب الحاملة)​

حتى مع دقة الـ "GPS"، تظل هناك عقبات تمنعه من إصابة حاملة الطائرات "جيرالد فورد" وهي تتحرك:

  • طبيعة الهدف: نظام توجيه صواريخ منظومة "ردع 300" مصمم للأهداف الأرضية الثابتة ذات الإحداثيات المعروفة مسبقاً. لضرب هدف متحرك، يحتاج الصاروخ إلى "باحث نهائي" (Seeker) راداري أو حراري للإطباق على الهدف في المرحلة الأخيرة، وهو أمر لا يتوفر في حزمة التوجيه الأساسية لراجمات الصواريخ الأرضية.
  • سرعة الاستجابة: حاملة الطائرات يمكنها تغيير موقعها بمقدار كيلومتر كامل خلال دقيقة واحدة. نظام التوجيه بالأقمار الصناعية وحده سيوجه الصاروخ نحو الموقع الذي كانت فيه الحاملة لحظة الإطلاق، وليس موقعها الحالي عند السقوط. [1, 3, 4, 5]

3. ما الذي سيتغير فعلياً؟​


  • المناورة: لكي ينجح هذا الدمج، يجب تزويد رأس "نودونغ" بأجنحة تحكم (Canards) مشابهة لتلك الموجودة في صواريخ الـ 610 ملم لتعديل المسار أثناء السقوط في الغلاف الجوي.
  • التشويش: تعتمد أنظمة "ردع 300" على الأقمار الصناعية، وحاملات الطائرات الأمريكية تمتلك أنظمة حرب إلكترونية قوية جداً (مثل SEWIP) قادرة على قطع إشارات الـ GPS، مما سيعيد الصاروخ للاعتماد على القصور الذاتي فقط ويفقده دقته المكتسبة. [5]
الخلاصة: هذا الدمج سيجعل "نودونغ" مرعباً في دقة إصابة الموانئ والمطارات الثابتة، لكنه سيظل غير فعال ضد حاملات الطائرات المتحركة ما لم يُضف له "رأس راداري باحث" ونظام ربط بيانات لتحديث موقع السفينة أثناء الطيران.
هل ترغب في معرفة المزيد عن تكنولوجيا الرؤوس المناورة (MaRV) وكيف تميز الصواريخ الصينية المضادة للسفن؟ [5]

[1] https://www.facebook.com
[2] defense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.com
[3] https://asharq.com
[4] https://ar.wikipedia.org
[5] defense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.com
 
1778240731287.png


السؤال موجه للذكاء الاصطناعى : كم صاروخ دفاع جوى امريكي في الاسطول السادس والخامس الامريكي ؟


لا يوجد رقم ثابت ومعلن لعدد صواريخ الدفاع الجوي "في كل لحظة"، حيث تتغير هذه الأعداد بناءً على نوع السفن المنتشرة ومهامها القتالية. ومع ذلك، يمكن تقدير القوة النارية الحالية بناءً على السعة القصوى للسفن الحربية العاملة في الأسطولين الخامس والسادس في عام 2026:

1. السعة التقديرية للأساطيل (خلايا الإطلاق العمودي VLS)​

تعتمد القوة الدفاعية للأساطيل الأمريكية على عدد "خلايا الإطلاق" (VLS) الموجودة على متن السفن، والتي تُشحن بمزيج من صواريخ الدفاع الجوي، صواريخ كروز (توماهوك)، وصواريخ مضادة للغواصات. [1]

  • الأسطول السادس (البحر المتوسط): يضم عادة حوالي 5 إلى 6 مدمرات من طراز "أرلي بيرك" (Arleigh Burke) بشكل دائم.
    • كل مدمرة تمتلك 90 إلى 96 خلية إطلاق.
    • الإجمالي: حوالي 450 إلى 570 خلية إطلاق جاهزة للعمل في هذا الأسطول.
  • الأسطول الخامس (البحر الأحمر والخليج): يزداد العدد وينقص حسب التوترات. في ظل العمليات الحالية ضد التهديدات في المنطقة، يتواجد عادة 3 إلى 5 مدمرات، بالإضافة إلى سفن مرافقة لحاملات الطائرات.
    • الإجمالي: حوالي 300 إلى 480 خلية إطلاق. [1, 2]

2. أنواع الصواريخ ونسب توزيعها​

بناءً على التقديرات العملياتية لعام 2025/2026، يتم توزيع الصواريخ داخل الخلايا كالتالي: [1]

  • صواريخ SM-3: متخصصة في اعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي. تحمل كل مدمرة في مهام الحماية ما بين 10 إلى 30 صاروخاً.
  • صواريخ SM-6: صواريخ متعددة المهام (دفاع جوي، صواريخ فرط صوتية، وبحري). تحمل المدمرة حوالي 40 صاروخاً.
  • صواريخ SM-2 و ESSM: للدفاع عن السفينة ضد الطائرات والصواريخ الجوالة؛ حيث يمكن وضع 4 صواريخ ESSM في خلية واحدة. [1, 3]

3. حجم المخزون الإجمالي (تحديث 2026)​

تشير التقارير إلى ضغط كبير على المخزون بسبب الاستهلاك العالي في البحر الأحمر وصد الهجمات الصاروخية: [4]

  • المخزون الكلي التقريبي: يقدر مخزون البحرية الأمريكية من صواريخ SM-2 بحوالي 9,000 صاروخ، وصواريخ SM-6 بأكثر من 1,500 صاروخ، بينما تراجع مخزون SM-3 الحرج إلى حوالي 400-414 صاروخاً بحلول نهاية 2025.
  • خطة التعويض: طلبت البحرية زيادة هائلة بنسبة 1200% في ميزانية 2027 لتعويض النقص الحاد وإعادة ملء مخازن السفن في الشرق الأوسط وأوروبا. [3, 5, 6, 7]
الخلاصة:
يمتلك الأسطولان الخامس والسادس معاً قوة نارية فورية تتراوح بين 750 إلى 1,000 صاروخ اعتراض جاهزة للإطلاق الفوري من منصات السفن، مدعومة بمخزون استراتيجي عالمي يتم استدعاؤه عند الحاجة.


[1] https://26sep.net
[2] https://news.usni.org
[3] https://www.csis.org
[4] https://responsiblestatecraft.org
[5] https://responsiblestatecraft.org
[6] https://interestingengineering.com
[7] https://defence-industry.eu
 
السؤال موجه للذكاء الاصطناعى : وماذا عن ال 11 حاملة طائرات امريكية كم صاروخ دفاع جوى يحمي هذه الحاملات ؟


تعتمد حماية حاملات الطائرات الأمريكية الـ 11 (من طراز نيتيمز وجيرالد فورد) على استراتيجية "الدفاع الطبقي"، حيث لا تحمي الحاملة نفسها بعدد كبير من الصواريخ، بل تعتمد كلياً على مجموعة الحماية المرافقة لها.
إليك تفصيل عدد الصواريخ التي تحمي هذه الحاملات:

1. الدفاع الذاتي (داخل الحاملة نفسها)​

حاملة الطائرات هي "مطار عائم" وليست "بارجة قتالية"، لذا تسليحها الدفاعي محدود ومخصص للمرحلة الأخيرة فقط:

  • منصات RIM-116 (RAM): تحتوي الحاملة عادة على منصتين، كل منصة بها 21 صاروخاً (إجمالي 42 صاروخاً قصير المدى).
  • منصات Sea Sparrow (ESSM): تحتوي على منصتين، كل منصة بها 8 صواريخ (إجمالي 16 صاروخاً متوسط المدى).
  • المجموع: الحاملة الواحدة تحمل حوالي 58 صاروخاً للدفاع عن نفسها كملجأ أخير.

2. الدرع الحقيقي (مجموعة الحماية CSG)​

كل حاملة طائرات تبحر ضمن "مجموعة قتالية" (Carrier Strike Group) تضم عادة طراداً واحداً (من طراز تيكونديروجا) ومدمرتين إلى ثلاث (من طراز أرلي بيرك). هذه السفن هي "المخزن الحقيقي" للصواريخ:

  • الطراد: يمتلك 122 خلية إطلاق (VLS).
  • المدمرات: كل واحدة تمتلك 90 إلى 96 خلية إطلاق.
  • إجمالي القوة الضاربة للمجموعة: في المتوسط، تحمل السفن المرافقة لحاملة واحدة ما بين 300 إلى 400 صاروخ دفاع جوي متنوع (SM-2, SM-3, SM-6, ESSM).

3. إحصائية الـ 11 حاملة (القوة الكلية)​

إذا افترضنا أن جميع الحاملات الـ 11 في حالة استنفار كامل مع مجموعاتها المرافقة:

  • عدد خلايا الإطلاق الإجمالي: يتجاوز 4,000 خلية إطلاق موزعة على السفن المرافقة.
  • توزيع الصواريخ: تاريخياً، يتم تخصيص حوالي 60% إلى 70% من هذه الخلايا لصواريخ الدفاع الجوي، مما يعني وجود أكثر من 2,500 إلى 2,800 صاروخ اعتراض يحمي الأسطول الأمريكي بالكامل في وقت واحد.

4. الدفاع الجوي "الطائر"​

لا يمكن نسيان أن أقوى سلاح دفاعي للحاملة هو جناحها الجوي:

  • تحمل كل حاملة حوالي 44 طائرة F/A-18 Super Hornet أو F-35C.
  • كل طائرة يمكنها حمل 6 إلى 10 صواريخ جو-جو (AIM-120 أو AIM-9X).
  • هذا يضيف حوالي 300 إلى 400 صاروخ إضافي في الجو لخلق مظلة دفاعية بعيدة المدى قبل أن تصل التهديدات إلى السفن.
الخلاصة:
بينما تحمل الحاملة "مادياً" حوالي 60 صاروخاً فقط، إلا أنها محمية بـ "جدار ناري" من السفن المرافقة والطائرات يضم ما يصل إلى 800 صاروخ لكل مجموعة قتالية واحدة.
 
لازم مصر تصنع صواريخ صواريخ باليستية وصواريخ فرط صوتية كتيرة وصواريخ كروز ومسيرات انتحارية باعداد هائلة وكبيرة لضرب حاملات الطائرات الامريكية هذا عدا الاساطيل الاوروبية ولا ننسى العمق "الاراضي" الاسرائيلي الاوروبي والامريكي . يعني احنا محتاجين صواريخ باليستية وكروز ومسيرات انتحارية كتيرة اوى . ادينا شوفنا الاساطيل الامريكية تحمل كم صاروخ دفاع جوى دا غير الاراضي الاسرائيلية والاوروبية والامريكية فيها اكيد دفاعات جوية .
 
رد: البرنامج الصاروخي المصري .. خط الزمن



هناك النودونج , وغيره بالتعاون مع كوريا الشمالية والصين و غالباً شراء

مجرد إنتاجك للسكود سي بمدى 800 كم يعتبر ممتاز و شراء الباقي

مصر أهم شريك مع كوريا الشمالية في الصواريخ منذ بداية دخول الكوريين في مشروعهم الصاروخي مجرد بحثك عن تاريخ الصواريخ الشمال كورية ستجد دائماً مصر

بخصوص الـ700 كم CEP يعتبر أكثر من فعال ضد الأهداف المدنية مثل تل أبيب , الصواريخ الباليستية أغلبها تأثيره ضعيف في التعامل مع الأهداف العسكرية

و الـCEP سمعت إنه كوريا وصلته لـ450 متر للسي



BBC News - North Korea's missile programme
الله يرحم ايامك يا @Divisions باشا زمان على ايامك كانت ال CEP للسكود سي 450 متر (ده اللى وصلتله كوريا الشمالية) .

لكن دلوقتي مصر بتمتلك تقنية التوجيه بالذكاء الاصطناعى .

ومع التوجيه بالذكاء الاصطناعى تصل دقة صاروخ عابر للقارات بمدى 16000 يعمل بالوقود السائل 3 مراحل الى 200 متر هامش خطا .

وتصل دقة صاروخ عابر للقارات بمدى 16000 يعمل بالوقود الصلب 3 مراحل من 1 الى 3 متر هامش خطا .

وكل هذه الدقة تجعل صواريخ مصر الباليستية في غنى تماما عن التوجيه بالاقمار الصناعية .

لان التوجيه بالذكاء الاصطناعى مستقل بذاته وايضا يمكن الصواريخ الباليستية من الضرب الاهداف المتحركة وليس الاهداف الثابتة فقط .
 
الله يرحم ايامك يا @Divisions باشا زمان على ايامك كانت ال CEP للسكود سي 450 متر (ده اللى وصلتله كوريا الشمالية) .

لكن دلوقتي مصر بتمتلك تقنية التوجيه بالذكاء الاصطناعى .

ومع التوجيه بالذكاء الاصطناعى تصل دقة صاروخ عابر للقارات بمدى 16000 يعمل بالوقود السائل 3 مراحل الى 200 متر هامش خطا .

وتصل دقة صاروخ عابر للقارات بمدى 16000 يعمل بالوقود الصلب 3 مراحل من 1 الى 3 متر هامش خطا .

وكل هذه الدقة تجعل صواريخ مصر الباليستية في غنى تماما عن التوجيه بالاقمار الصناعية .

لان التوجيه بالذكاء الاصطناعى مستقل بذاته وايضا يمكن الصواريخ الباليستية من الضرب الاهداف المتحركة وليس الاهداف الثابتة فقط .
تفاصيل أكثر عن التوجيه بالذكاء الإصطناعي و طريقة عمله؟
 
تفاصيل أكثر عن التوجيه بالذكاء الإصطناعي و طريقة عمله؟
يعتمد توجيه الصواريخ الباليستية بالذكاء الاصطناعي على دمج خوارزميات التعلم الآلي والرؤية الحاسوبية مباشرة في معالجات الصاروخ، مما يمنحه القدرة على اتخاذ قرارات ملاحة ذاتية وتعديل مساره دون الحاجة لتوجيه خارجي أو إشارات جي بي إس (GPS) التي يسهل التشويش عليها. تحول هذه التقنية الأسلحة التقليدية إلى مقذوفات فائقة الدقة قادرة على المناورة واختراق الدفاعات الجوية المعقدة. [1, 2, 3, 4, 5]
تتوزع تفاصيل وآلية عمل هذا النظام الذكي عبر مراحل الطيران المختلفة كالتالي:

1. مرحلة التوجيه النهائي والتعرف الذاتي على الهدف (Terminal Guidance)
  • المطابقة البصرية الرقمية: تلتقط مستشعرات الصاروخ (البصرية أو الحرارية أو الرادارية) صوراً حية للأرض أثناء الهبوط.
  • خوارزميات الرؤية الحاسوبية: تقارن الخوارزميات هذه الصور بالخرائط المخزنة مسبقاً في ذاكرة الصاروخ لتحديد نقطة الهدف بدقة متناهية.
  • التصحيح التلقائي: إذا انحرف الصاروخ بسبب الرياح أو العوامل الجوية، يعيد الذكاء الاصطناعي حساب زوايا الهبوط وتوجيه الأجنحة بشكل فوري. [1, 2, 3]

2. مطابقة التضاريس والملاحة الذاتية (Terrain Contour Matching)
  • بديل الأقمار الصناعية: يعمل الذكاء الاصطناعي كبديل آمن في حال انقطاع اتصال الصاروخ بالأقمار الصناعية بسبب التشويش الإلكتروني.
  • تحليل التضاريس المباشر: يحلل حاسوب الصاروخ الارتفاعات والمنخفضات الجغرافية أسفله ويطابقها مع نموذج تضاريس ثلاثي الأبعاد مخزن داخله لمعرفة موقعه الجغرافي بدقة. [1, 2, 3]

3. المناورة الذكية والمراوغة (Evading Air Defenses)
  • التنبؤ بالتهديدات: يستطيع الذكاء الاصطناعي رصد إشارات الرادارات المضادة أو الصواريخ الاعتراضية المتجهة نحوه.
  • مسارات عشوائية ومحسوبة: يقوم الصاروخ بتنفيذ مناورات حادة وغير متوقعة (مسارات غير باليستية) تعتمد على حسابات سريعة ومعقدة يصعب على أنظمة الدفاع الجوي التنبؤ بها أو تتبعها.

4. إدارة الرؤوس الحربية المتعددة (MIRV Optimization)
  • توزيع الأهداف: في الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي تحمل رؤوساً متفجرة متعددة، يقيم الذكاء الاصطناعي أولويات الأهداف.
  • التحكم في الفصل: يحسب النظام التوقيت والزاوية المثالية لإطلاق كل رأس حربي لضمان تدمير أهداف مختلفة ومتباعدة بأعلى كفاءة. [1]


تتكامل المستشعرات والخوارزميات داخل حاسوب الصاروخ لتشكيل "العقل الذكي" الذي يقود المقذوف بدقة متناهية. إليك التفاصيل التقنية الدقيقة لكلا الجانبين:

أولاً: أنواع المستشعرات (أعصاب وعيون الصاروخ)
تعمل هذه المستشعرات بشكل متوازي لجمع البيانات البيئية وتغذية نظام الذكاء الاصطناعي:
  • المستشعرات الرادارية النشطة والسلبية (Radar Seekers): تطلق موجات رادارية لترسم خريطة طيفية للأرض، وتخترق الغيوم والعواصف الرملية لتحديد الأهداف المعدنية كالمنشآت والمطارات.
  • المستشعرات بالأشعة تحت الحمراء (IR / IIR): تلتقط البصمة الحرارية للأهداف (مثل محركات الطائرات، محطات الطاقة، أو الآليات العسكرية) وتسمح للصاروخ برؤية الهدف بوضوح حتى في الظلام الدامس.
  • المستشعرات البصرية والكهروبصرية (Electro-Optical): كاميرات رقمية عالية الدقة تلتقط صوراً حية للتضاريس المحيطة بالهدف لمطابقتها بصرياً.
  • وحدات القياس القصوري المتقدمة (Laser-IMU): جيروسكوبات ومقاييس تسارع ليزرية تقيس حركة الصاروخ بدقة متناهية في الأبعاد الثلاثية، وهي المصدر الرئيسي للملاحة في حال غياب إشارات الجي بي إس (GPS).



ثانياً: نوع الخوارزميات (عقل الصاروخ والمحلل الذكي)
تتعامل هذه البرمجيات مع كم هائل من البيانات في أجزاء من الثانية لاتخاذ قرارات حاسمة:
  • الشبكات العصبية الالتفافية (CNNs): تُستخدم في الرؤية الحاسوبية لمعالجة الصور القادمة من الكاميرات والمستشعرات الحرارية، حيث تقوم بالتعرف على شكل الهدف (مثل مبنى معين أو سفينة) وفصله عن التشويش المحيط به.
  • خوارزميات التصفية والدمج (Kalman Filtering & Data Fusion): تدمج البيانات المتضاربة القادمة من مستشعرات مختلفة (مثل الرادار والجي بي إس والقصوري) لتخرج بتقدير واحد شديد الدقة لموقع الصاروخ وسرعته.
  • التعلم المعزز العميق (Deep Reinforcement Learning): تُدرب هذه الخوارزميات في بيئات محاكاة ملايين المرات على الطيران والمراوغة. تعطي الصاروخ القدرة على اتخاذ قرار "لحظي" بالمناورة الحادة إذا رصد صاروخاً اعتراضياً يتجه نحوه.
  • خوارزميات التحكم التكيفي (Adaptive Control Algorithms): تحسب التغيرات في ديناميكية الهواء (مثل انخفاض كثافة الجو أو ذوبان أجزاء من جسم الصاروخ بسبب الحرارة العالية عند إعادة دخول الغلاف الجوي) وتعدل حركة الأجنحة النفّاثة فوراً للحفاظ على الاستقرار.


لتحقيق أقصى استفادة، سنستعرض كلا الجانبين: أنظمة الحماية السيبرانية التي تمنع اختراق الصاروخ، وأمثلة واقعية لصواريخ حديثة تعتمد على هذه التقنيات حالياً.



أولاً: حماية الأنظمة الذكية من الهجمات السيبرانية والتشويش
بما أن الصاروخ الذكي يعتمد على البرمجيات، فإن حمايته من الحرب الإلكترونية تعد مسألة حياة أو موت للمقذوف:
  • الانعزال البرمجي التام (Air-Gapped Systems): بمجرد إطلاق الصاروخ، يتم قطع أي اتصال خارجي يمكن من خلاله اختراق النظام البرمجي، ويعتمد الذكاء الاصطناعي كلياً على المعالجة الداخلية والمحلية (Edge AI).
  • مقاومة التشويش الجغرافي (Anti-Jamming GPS): تستخدم الصواريخ هوائيات ذكية (تُعرف بـ CRPA) تقوم بإلغاء إشارات التشويش وتوجيه شعاع الاستقبال نحو الأقمار الصناعية النقية فقط، وإذا نجح التشويش تماماً، ينتقل الصاروخ فوراً للملاحة القصورية ومطابقة التضاريس دون توقف.
  • تشفير البيانات الكمي والمتقدم: تُشفر قنوات الاتصال بين منصة الإطلاق والصاروخ قبل الإطلاق بخوارزميات معقدة لمنع التزييف الإلكتروني (Spoofing)، وهو محاولة إرسال إحداثيات وهمية للصاروخ لخداعه.
  • خوارزميات كشف الشذوذ (Anomaly Detection): يراقب الذكاء الاصطناعي باستمرار البيانات الواردة من المستشعرات، وإذا رصد قراءة غير منطقية (مثل قفزة مفاجئة في الإحداثيات ناتجة عن هجوم سيبراني)، يقوم النظام بإهمال هذه البيانات فوراً والاعتماد على المستشعرات الميكانيكية البديلة.



ثانياً: أمثلة على صواريخ حديثة تستخدم الذكاء الاصطناعي
تتسابق الدول الكبرى لدمج هذه التقنيات في ترسانتها، ومن أبرز الأمثلة:
  • صاروخ "كينجال" (Kinzhal) و"أفانغارد" (Avangard) - روسيا: صواريخ فرط صوتية تستخدم خوارزميات تحكم ذكية متطورة جداً للحساب والمناورة أثناء الطيران بسرعة تتجاوز 10 أضعاف سرعة الصوت، مما يسمح لها بتغيير مسارها بشكل عشوائي ليفشل الذكاء الاصطناعي للدفاعات الجوية الغربية (مثل باتريوت) في التنبؤ بنقطة الاعتراض.
  • صاروخ "دونغ فينغ 17" (DF-17) - الصين: صاروخ باليستي مزود بمركبة انزلاقية فرط صوتية، يعتمد على أنظمة ملاحة ذكية ومستشعرات حرارية قادرة على تمييز السفن الحربية المتحركة وسط المحيط واستهدافها بدقة متناهية.
  • صواريخ "بريزم" (PrSM) والجيل الجديد - الولايات المتحدة: صواريخ باليستية تكتيكية قصيرة المدى يخضع جيلها الجديد لتطوير مستشعرات تعمل بالذكاء الاصطناعي (Multi-Mode Seekers) لملاحقة الأهداف المتحركة والتعرف الذاتي التام على الهدف حتى في بيئات التشويش الإلكتروني الكثيف.
 
يعتمد توجيه الصواريخ الباليستية بالذكاء الاصطناعي على دمج خوارزميات التعلم الآلي والرؤية الحاسوبية مباشرة في معالجات الصاروخ، مما يمنحه القدرة على اتخاذ قرارات ملاحة ذاتية وتعديل مساره دون الحاجة لتوجيه خارجي أو إشارات جي بي إس (GPS) التي يسهل التشويش عليها. تحول هذه التقنية الأسلحة التقليدية إلى مقذوفات فائقة الدقة قادرة على المناورة واختراق الدفاعات الجوية المعقدة. [1, 2, 3, 4, 5]
تتوزع تفاصيل وآلية عمل هذا النظام الذكي عبر مراحل الطيران المختلفة كالتالي:

1. مرحلة التوجيه النهائي والتعرف الذاتي على الهدف (Terminal Guidance)
  • المطابقة البصرية الرقمية: تلتقط مستشعرات الصاروخ (البصرية أو الحرارية أو الرادارية) صوراً حية للأرض أثناء الهبوط.
  • خوارزميات الرؤية الحاسوبية: تقارن الخوارزميات هذه الصور بالخرائط المخزنة مسبقاً في ذاكرة الصاروخ لتحديد نقطة الهدف بدقة متناهية.
  • التصحيح التلقائي: إذا انحرف الصاروخ بسبب الرياح أو العوامل الجوية، يعيد الذكاء الاصطناعي حساب زوايا الهبوط وتوجيه الأجنحة بشكل فوري. [1, 2, 3]

2. مطابقة التضاريس والملاحة الذاتية (Terrain Contour Matching)
  • بديل الأقمار الصناعية: يعمل الذكاء الاصطناعي كبديل آمن في حال انقطاع اتصال الصاروخ بالأقمار الصناعية بسبب التشويش الإلكتروني.
  • تحليل التضاريس المباشر: يحلل حاسوب الصاروخ الارتفاعات والمنخفضات الجغرافية أسفله ويطابقها مع نموذج تضاريس ثلاثي الأبعاد مخزن داخله لمعرفة موقعه الجغرافي بدقة. [1, 2, 3]

3. المناورة الذكية والمراوغة (Evading Air Defenses)
  • التنبؤ بالتهديدات: يستطيع الذكاء الاصطناعي رصد إشارات الرادارات المضادة أو الصواريخ الاعتراضية المتجهة نحوه.
  • مسارات عشوائية ومحسوبة: يقوم الصاروخ بتنفيذ مناورات حادة وغير متوقعة (مسارات غير باليستية) تعتمد على حسابات سريعة ومعقدة يصعب على أنظمة الدفاع الجوي التنبؤ بها أو تتبعها.

4. إدارة الرؤوس الحربية المتعددة (MIRV Optimization)
  • توزيع الأهداف: في الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي تحمل رؤوساً متفجرة متعددة، يقيم الذكاء الاصطناعي أولويات الأهداف.
  • التحكم في الفصل: يحسب النظام التوقيت والزاوية المثالية لإطلاق كل رأس حربي لضمان تدمير أهداف مختلفة ومتباعدة بأعلى كفاءة. [1]


تتكامل المستشعرات والخوارزميات داخل حاسوب الصاروخ لتشكيل "العقل الذكي" الذي يقود المقذوف بدقة متناهية. إليك التفاصيل التقنية الدقيقة لكلا الجانبين:

أولاً: أنواع المستشعرات (أعصاب وعيون الصاروخ)
تعمل هذه المستشعرات بشكل متوازي لجمع البيانات البيئية وتغذية نظام الذكاء الاصطناعي:
  • المستشعرات الرادارية النشطة والسلبية (Radar Seekers): تطلق موجات رادارية لترسم خريطة طيفية للأرض، وتخترق الغيوم والعواصف الرملية لتحديد الأهداف المعدنية كالمنشآت والمطارات.
  • المستشعرات بالأشعة تحت الحمراء (IR / IIR): تلتقط البصمة الحرارية للأهداف (مثل محركات الطائرات، محطات الطاقة، أو الآليات العسكرية) وتسمح للصاروخ برؤية الهدف بوضوح حتى في الظلام الدامس.
  • المستشعرات البصرية والكهروبصرية (Electro-Optical): كاميرات رقمية عالية الدقة تلتقط صوراً حية للتضاريس المحيطة بالهدف لمطابقتها بصرياً.
  • وحدات القياس القصوري المتقدمة (Laser-IMU): جيروسكوبات ومقاييس تسارع ليزرية تقيس حركة الصاروخ بدقة متناهية في الأبعاد الثلاثية، وهي المصدر الرئيسي للملاحة في حال غياب إشارات الجي بي إس (GPS).



ثانياً: نوع الخوارزميات (عقل الصاروخ والمحلل الذكي)
تتعامل هذه البرمجيات مع كم هائل من البيانات في أجزاء من الثانية لاتخاذ قرارات حاسمة:
  • الشبكات العصبية الالتفافية (CNNs): تُستخدم في الرؤية الحاسوبية لمعالجة الصور القادمة من الكاميرات والمستشعرات الحرارية، حيث تقوم بالتعرف على شكل الهدف (مثل مبنى معين أو سفينة) وفصله عن التشويش المحيط به.
  • خوارزميات التصفية والدمج (Kalman Filtering & Data Fusion): تدمج البيانات المتضاربة القادمة من مستشعرات مختلفة (مثل الرادار والجي بي إس والقصوري) لتخرج بتقدير واحد شديد الدقة لموقع الصاروخ وسرعته.
  • التعلم المعزز العميق (Deep Reinforcement Learning): تُدرب هذه الخوارزميات في بيئات محاكاة ملايين المرات على الطيران والمراوغة. تعطي الصاروخ القدرة على اتخاذ قرار "لحظي" بالمناورة الحادة إذا رصد صاروخاً اعتراضياً يتجه نحوه.
  • خوارزميات التحكم التكيفي (Adaptive Control Algorithms): تحسب التغيرات في ديناميكية الهواء (مثل انخفاض كثافة الجو أو ذوبان أجزاء من جسم الصاروخ بسبب الحرارة العالية عند إعادة دخول الغلاف الجوي) وتعدل حركة الأجنحة النفّاثة فوراً للحفاظ على الاستقرار.


لتحقيق أقصى استفادة، سنستعرض كلا الجانبين: أنظمة الحماية السيبرانية التي تمنع اختراق الصاروخ، وأمثلة واقعية لصواريخ حديثة تعتمد على هذه التقنيات حالياً.



أولاً: حماية الأنظمة الذكية من الهجمات السيبرانية والتشويش
بما أن الصاروخ الذكي يعتمد على البرمجيات، فإن حمايته من الحرب الإلكترونية تعد مسألة حياة أو موت للمقذوف:
  • الانعزال البرمجي التام (Air-Gapped Systems): بمجرد إطلاق الصاروخ، يتم قطع أي اتصال خارجي يمكن من خلاله اختراق النظام البرمجي، ويعتمد الذكاء الاصطناعي كلياً على المعالجة الداخلية والمحلية (Edge AI).
  • مقاومة التشويش الجغرافي (Anti-Jamming GPS): تستخدم الصواريخ هوائيات ذكية (تُعرف بـ CRPA) تقوم بإلغاء إشارات التشويش وتوجيه شعاع الاستقبال نحو الأقمار الصناعية النقية فقط، وإذا نجح التشويش تماماً، ينتقل الصاروخ فوراً للملاحة القصورية ومطابقة التضاريس دون توقف.
  • تشفير البيانات الكمي والمتقدم: تُشفر قنوات الاتصال بين منصة الإطلاق والصاروخ قبل الإطلاق بخوارزميات معقدة لمنع التزييف الإلكتروني (Spoofing)، وهو محاولة إرسال إحداثيات وهمية للصاروخ لخداعه.
  • خوارزميات كشف الشذوذ (Anomaly Detection): يراقب الذكاء الاصطناعي باستمرار البيانات الواردة من المستشعرات، وإذا رصد قراءة غير منطقية (مثل قفزة مفاجئة في الإحداثيات ناتجة عن هجوم سيبراني)، يقوم النظام بإهمال هذه البيانات فوراً والاعتماد على المستشعرات الميكانيكية البديلة.



ثانياً: أمثلة على صواريخ حديثة تستخدم الذكاء الاصطناعي
تتسابق الدول الكبرى لدمج هذه التقنيات في ترسانتها، ومن أبرز الأمثلة:
  • صاروخ "كينجال" (Kinzhal) و"أفانغارد" (Avangard) - روسيا: صواريخ فرط صوتية تستخدم خوارزميات تحكم ذكية متطورة جداً للحساب والمناورة أثناء الطيران بسرعة تتجاوز 10 أضعاف سرعة الصوت، مما يسمح لها بتغيير مسارها بشكل عشوائي ليفشل الذكاء الاصطناعي للدفاعات الجوية الغربية (مثل باتريوت) في التنبؤ بنقطة الاعتراض.
  • صاروخ "دونغ فينغ 17" (DF-17) - الصين: صاروخ باليستي مزود بمركبة انزلاقية فرط صوتية، يعتمد على أنظمة ملاحة ذكية ومستشعرات حرارية قادرة على تمييز السفن الحربية المتحركة وسط المحيط واستهدافها بدقة متناهية.
  • صواريخ "بريزم" (PrSM) والجيل الجديد - الولايات المتحدة: صواريخ باليستية تكتيكية قصيرة المدى يخضع جيلها الجديد لتطوير مستشعرات تعمل بالذكاء الاصطناعي (Multi-Mode Seekers) لملاحقة الأهداف المتحركة والتعرف الذاتي التام على الهدف حتى في بيئات التشويش الإلكتروني الكثيف.
جزء كبير من المعلومات المذكورة يقوم بها كمبيوتر الصاروخ دون الحاجة للذكاء الإصطناعي

سؤالي فقط في جزئية طريقة توجيه الصاروخ بالذكاء الإصطناعي
ماهي وظيفته الفعلية؟
 
جزء كبير من المعلومات المذكورة يقوم بها كمبيوتر الصاروخ دون الحاجة للذكاء الإصطناعي

سؤالي فقط في جزئية طريقة توجيه الصاروخ بالذكاء الإصطناعي
ماهي وظيفته الفعلية؟
وظيفة التوجيه بالذكاء الاصطناعى انه يحل محل التوجيه بالاقمار الاصطناعية خصوصا وانه دقيق للغاية .

وايضا يفتقد التوجيه بالGPS ضرب الاهداف في وضعية الحركة بينما التوجيه بالذكاء الاصطناعى دقيق للغاية ويستطيع توجيه الصواريخ لضرب الاهداف في وضعية الثبات وفي وضعية الحركة .

ايضا التوجيه بالذكاء الاصطناعى يمكن ان يحل محل التوجيه بالGPS تماما يعني لن تحتاج الى اقمار الصناعية لتوجيه الصواريخ . (لكى لا تكون تحت رحمة الامريكان) .
 
أشكرك على هذا الطرح المنظم والجهد الواضح في تجميع المادة التاريخية وعرضها بصورة متسلسلة، وهو جهد محل تقدير بلا شك. كما أقدر حرصك على توضيح مصادر الموضوع والتنبيه إلى سياقه، وهو أمر يعزز من مصداقية الطرح ويخدم القارئ الباحث عن الفهم الدقيق.

وفي هذا الإطار، أود التأكيد على أهمية الاستناد إلى مصادر موثوقة ومتعددة عند تناول موضوعات استراتيجية حساسة كهذه، خاصة أن بعض التفاصيل التاريخية والفنية المرتبطة ببرامج الصواريخ قد تكون محل تباين في الأدبيات المتاحة. كما أن الفصل بين التحليل المهني والطرح السياسي يظل ضرورياً للحفاظ على الطابع العلمي للنقاش داخل المنتدى.

مجدداً، كل الشكر لك على هذا الإسهام القيّم، ونتطلع إلى مزيد من الطروحات المدعومة بالمراجع لتعزيز الفائدة للجميع
 
بعيد عن المبالغات والشغل الهجايس على السوشيال ميديا، الصورة الواقعية أقرب لكده بعد مراجعة مصادر اجنبية ....

مصر فعلا امتلكت صواريخ سكود بموديلات مختلفة جاية أساسا من الاتحاد السوفيتي وكمان حصل تعاون لاحق كبير مع كوريا الشمالية ... بالمناسبة ده انتهى والقياده الحالية فى مصر قطعت العلاقات العسكرية مع كوريا الشمالية ، وفيه تسريبات من مخابرات غربية عن الاستعانة بخبرات صينية لتحسين المدى والدقة. لكن فى النهاية عائلة السكود نفسها تعتبر تكنولوجيا قديمة الصاروخ ضخم، تجهيزه وإطلاقه بياخد وقت، ومساره الباليستى متوقع

وفى نفس الوقت، مصر عندها فعلاً تاريخ طويل فى محاولات توطين التصنيع العسكرى والدخول فى مشاريع تطوير محلية، سواء فى الصواريخ أو الطائرات أو المدرعات أو الإلكترونيات العسكرية. المشكلة إن أغلب المشاريع دى بتتعطل أو بتطلع بنسخ محدودة للمعارض او الشو الاعلامى وده بسبب ضعف الإدارة، غياب الاستمرارية، البيروقراطية المعطلة، تغيير الأولويات، وكمان الضغوط الأمريكية المرتبطة بالتسليح الهجومى خصوصاً الصواريخ الباليستية ونقل التكنولوجيا، مع اعتبار ان تسليح مصر 90% منه هو تسليح غربى والمناورة ضد الولايات المتحدة فى هذا الشأن مستحيلة
 
التعديل الأخير:
بعيد عن المبالغات والشغل الهجايس على السوشيال ميديا، الصورة الواقعية أقرب لكده بعد مراجعة مصادر اجنبية ....

مصر فعلا امتلكت صواريخ سكود بموديلات مختلفة جاية أساسا من الاتحاد السوفيتي وكمان حصل تعاون لاحق كبير مع كوريا الشمالية ... بالمناسبة ده انتهى والقياده الحالية فى مصر قطعت العلاقات العسكرية مع كوريا الشمالية ، وفيه تسريبات من مخابرات غربية عن الاستعانة بخبرات صينية لتحسين المدى والدقة. لكن فى النهاية عائلة السكود نفسها تعتبر تكنولوجيا قديمة الصاروخ ضخم، تجهيزه وإطلاقه بياخد وقت، ومساره الباليستى متوقع

وفى نفس الوقت، مصر عندها فعلاً تاريخ طويل فى محاولات توطين التصنيع العسكرى والدخول فى مشاريع تطوير محلية، سواء فى الصواريخ أو الطائرات أو المدرعات أو الإلكترونيات العسكرية. المشكلة إن أغلب المشاريع دى بتتعطل أو بتطلع بنسخ محدودة للمعارض او الشو الاعلامى وده بسبب ضعف الإدارة، غياب الاستمرارية، البيروقراطية المعطلة، تغيير الأولويات، وكمان الضغوط الأمريكية المرتبطة بالتسليح الهجومى خصوصاً الصواريخ الباليستية ونقل التكنولوجيا، مع اعتبار ان تسليح مصر 90% منه هو تسليح غربى والمناورة ضد الولايات المتحدة فى هذا الشأن مستحيلة
انا مش عارف القيادة السياسية والعسكرية بيفكرو ازاى ؟ ازاى يحصل اصلا ان القيادة السياسية والعسكرية المصرية تسمح بانه يحصل في ضغوطات او يدوا الفرصة لاى دولة ايا كانت هيا مين انها تضغط على مصر او توقف مشاريع تطوريها للصواريخ الباليستية .

منه لله الرئيس الاسبق حسنى مبارك منه لله . مشوفتش رئيس او مسؤول في دولة عنده حجج واهية في اى امر قد ما كان عند الرئيس حسني مبارك .

المفروض اننا نكون دلوقتي في نادى الكبار لصانعى الصواريخ الباليستية والرئيس محمد حسنى مبارك هوا وقياداته العسكرية السبب في اللى مصر فيه دلوقتي كله كان اهمال وحجج واهية لاجهاض مشروع الردع المصري لكل من تسول له نفسه الاقتراب من مصر .

احنا ان موصلتش قدراتنا الصاروخية الى اى مكان في العالم احنا هتتجرأ علينا دول كتير . لازم يكون ده امر مأخوذ بعين الاعتبار . لانه هيكون ده اصلا استنزاف متعمد لقدراتنا العسكرية واحنا باهمالنا بنديهم الفرصة انهم يستنزفونا ولازم ياجماعة يكون المعاملة بالمثل وقت الحرب .

امريكا تطال مصر يبقى لازم مصر تطال امريكا والا فلن تقف امريكا عند حدها . احنا بنطالب بحاجة المفروض انها اساسية جدا الا وهى الردع الحقيقي باستخدام الصواريخ الباليستية لانه احنا مش عندنا اقتصاد يسمح بانه مصر تتسلح ضد اوروبا وامريكا جويا او بحريا لذلك سلاح الصواريخ الباليستية هيوفر علينا كتير .

يعني بدلا من السفن الحربية نتسلح بالصواريخ الباليستية .
 
انا مش عارف القيادة السياسية والعسكرية بيفكرو ازاى ؟ ازاى يحصل اصلا ان القيادة السياسية والعسكرية المصرية تسمح بانه يحصل في ضغوطات او يدوا الفرصة لاى دولة ايا كانت هيا مين انها تضغط على مصر او توقف مشاريع تطوريها للصواريخ الباليستية .

منه لله الرئيس الاسبق حسنى مبارك منه لله . مشوفتش رئيس او مسؤول في دولة عنده حجج واهية في اى امر قد ما كان عند الرئيس حسني مبارك .

المفروض اننا نكون دلوقتي في نادى الكبار لصانعى الصواريخ الباليستية والرئيس محمد حسنى مبارك هوا وقياداته العسكرية السبب في اللى مصر فيه دلوقتي كله كان اهمال وحجج واهية لاجهاض مشروع الردع المصري لكل من تسول له نفسه الاقتراب من مصر .

احنا ان موصلتش قدراتنا الصاروخية الى اى مكان في العالم احنا هتتجرأ علينا دول كتير . لازم يكون ده امر مأخوذ بعين الاعتبار . لانه هيكون ده اصلا استنزاف متعمد لقدراتنا العسكرية واحنا باهمالنا بنديهم الفرصة انهم يستنزفونا ولازم ياجماعة يكون المعاملة بالمثل وقت الحرب .

امريكا تطال مصر يبقى لازم مصر تطال امريكا والا فلن تقف امريكا عند حدها . احنا بنطالب بحاجة المفروض انها اساسية جدا الا وهى الردع الحقيقي باستخدام الصواريخ الباليستية لانه احنا مش عندنا اقتصاد يسمح بانه مصر تتسلح ضد اوروبا وامريكا جويا او بحريا لذلك سلاح الصواريخ الباليستية هيوفر علينا كتير .

يعني بدلا من السفن الحربية نتسلح بالصواريخ الباليستية .
اتفاقيات كامب ديفيد كانت كلمة السر.. من بعدها أمريكا بقت المورد الأول لسلاح الجيش المصرى، وده خلاها تملك تأثير غير مباشر على بعض قرارات التسليح ونوعيته خصوصاً فى عهد مبارك ...الجيش دخل حالة تخمة سلام ومابقاش فيه سباق حقيقى للتطوير مقارنة بعدوه اللى كان بيجرى بسرعة تكنولوجيا

السيسى عمل نقلة واضحة فى التسليح وفتح مصادر جديدة للسلاح، لكن لسه الهيكل الإدارى والعقيدة التقليدية ما اتغيروش بالشكل الكافى لمستوى تكنولوجيا الحروب الحديثة اليوم ولسه فيه خضوع لضغوط أمريكية كبيره ظهر فى ملفات زى كوريا الشمالية والتسليح الروسى للsu-35

عقيده الجيش المصرى دفاعيه لو تحولت لوزاره الحرب بدلا من الدفاع الدنيا هتختلف ...وكل ده لازمله اقتصاد قوى ومجتمع مدنى شبعان
 
اتفاقيات كامب ديفيد كانت كلمة السر.. من بعدها أمريكا بقت المورد الأول لسلاح الجيش المصرى، وده خلاها تملك تأثير غير مباشر على بعض قرارات التسليح ونوعيته خصوصاً فى عهد مبارك ...الجيش دخل حالة تخمة سلام ومابقاش فيه سباق حقيقى للتطوير مقارنة بعدوه اللى كان بيجرى بسرعة تكنولوجيا

السيسى عمل نقلة واضحة فى التسليح وفتح مصادر جديدة للسلاح، لكن لسه الهيكل الإدارى والعقيدة التقليدية ما اتغيروش بالشكل الكافى لمستوى تكنولوجيا الحروب الحديثة اليوم ولسه فيه خضوع لضغوط أمريكية كبيره ظهر فى ملفات زى كوريا الشمالية والتسليح الروسى للsu-35

عقيده الجيش المصرى دفاعيه لو تحولت لوزاره الحرب بدلا من الدفاع الدنيا هتختلف ...وكل ده لازمله اقتصاد قوى ومجتمع مدنى شبعان
متفهمنيش غلط ساعات الواحد بيجيلوا دور زهق غريب وبيقول كلام بيعبر عن الضيق والزهق اللى هوا فيه .

كلامك سليم 100% . بس انا بتمنى نستحمل كلنا كمصريين الفترة اللى احنا فيها دي . فنكون تعبنا للتقدم في كل المجالات زينا زي كوريا الجنوبية واليابان في البداية .
 
عودة
أعلى