واقعا انا احترم النظام الديمقراطي واتمناه لشعوبنا العربية والاسلامية جميعا فاذا كانت اميركا تجيب الديمقراطية الى سوريا فحياها ولكن من يتصور ان الحكومة السورية ستسلم الامر هكذا بسهولة واهم و والله لولا اني اخشى الله لقلت متى تكون الضربة لنرى ماذا يحصل فتمني ضربة يذهب بها ابرياء ليس من الاسلام في شيء, بل اتمنى لهم السلامة كما اتمناها لاهلي.
واقعا انا احترم النظام الديمقراطي واتمناه لشعوبنا العربية والاسلامية جميعا فاذا كانت اميركا تجيب الديمقراطية الى سوريا فحياها ولكن من يتصور ان الحكومة السورية ستسلم الامر هكذا بسهولة واهم و والله لولا اني اخشى الله لقلت متى تكون الضربة لنرى ماذا يحصل فتمني ضربة يذهب بها ابرياء ليس من الاسلام في شيء, بل اتمنى لهم السلامة كما اتمناها لاهلي.
رغم معرفتي ان الثورات هذه ليست تلقائه الأ انني معها ، لأن السياسيين الذين ثاروا عليهم شعوبهم كانو في احدى اربع حالات : انسان لايعرفهُ شعبه ، واخر مجنون ، واخر حمل نفسه مالا يطيق واخر يضحك امام شعبه في خطاباته وهم يقتلون في الشوارع .
الديموقرآطيه اللتي رسمت لــ بعضَ الأخوه العرب بشكل خآطىء!! رسمت على شكل تقآسم السلطه وليستْ حكومة الشعب !
أنظرُ لــ اليونان مثلاُ رفض رئيس الوزرآء المنتخبَ فكرة الأشتراك في السلطه ، وقد أستقال على ذلك !
لو نظرت لديموقرآطية أمريكآ ، سوف تجد عنآصر من " فرسآن المعبد " يحركون البيت الأبيض بل العالم !
لستَ ضد حكومة الشعب ، ولآكن أنآ أؤمن بـ البيعــه ، بملــك يملــك سلطه وعنده أكثر من 120 مستشآرأً.
وحكومة كفآئآت وليست تقسيم ، كمآ هوَ في لبنآن وغيره !
واقعا انا احترم النظام الديمقراطي واتمناه لشعوبنا العربية والاسلامية جميعا فاذا كانت اميركا تجيب الديمقراطية الى سوريا فحياها ولكن من يتصور ان الحكومة السورية ستسلم الامر هكذا بسهولة واهم و والله لولا اني اخشى الله لقلت متى تكون الضربة لنرى ماذا يحصل فتمني ضربة يذهب بها ابرياء ليس من الاسلام في شيء, بل اتمنى لهم السلامة كما اتمناها لاهلي.
رغم معرفتي ان الثورات هذه ليست تلقائه الأ انني معها ، لأن السياسيين الذين ثاروا عليهم شعوبهم كانو في احدى اربع حالات : انسان لايعرفهُ شعبه ، واخر مجنون ، واخر حمل نفسه مالا يطيق واخر يضحك امام شعبه في خطاباته وهم يقتلون في الشوارع .
الديموقرآطيه اللتي رسمت لــ بعضَ الأخوه العرب بشكل خآطىء!! رسمت على شكل تقآسم السلطه وليستْ حكومة الشعب !
أنظرُ لــ اليونان مثلاُ رفض رئيس الوزرآء المنتخبَ فكرة الأشتراك في السلطه ، وقد أستقال على ذلك !
لو نظرت لديموقرآطية أمريكآ ، سوف تجد عنآصر من " فرسآن المعبد " يحركون البيت الأبيض بل العالم !
لستَ ضد حكومة الشعب ، ولآكن أنآ أؤمن بـ البيعــه ، بملــك يملــك سلطه وعنده أكثر من 120 مستشآرأً.
وحكومة كفآئآت وليست تقسيم ، كمآ هوَ في لبنآن وغيره !
وجهة نظر محترمة اما انا فانظر لها من هذا الاتجاه لوكان الملك او الرئيس من الصالحين فانا لا اريده لا بغضا به ولكن الخوف من الذي بعده فهنا المشكلة قد يكون صالح ولكن سياتي غيره طالح يمكن يدمر كل شيء وهنا مثااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال لا غير هل يشك مسلم ان الخليفة عمر بن عبد العزيز كان يعيش حالة تقشف وهو خليفة يملك كل ما يرد عليه من غنائم المسلمين طبعا لا انا عن نفسي لا اشك ولكن من جاء بعده هل عمل بنفس سنته ام غير وبدل واعطى ومنع بغير حق, بالتالي الحكم الفردي نهايته ماساوية اما حكم الشعب متمثلا بالديمقراطية فلا خوف منه لان الشعب هو من يقرر.