خاص بجمهورية مصر

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
رد: خاص بجمهورية مصر

نائب رئيس الدستورية العليا: المادة 189 تمثل التفافاً على إرادة الشعب

أكدت المستشارة تهانى الجبالى نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، أن نص المادة 189 المضاف للتعديلات الدستورية من أخطر المواد وتعد التفافاً على إرادة الشعب المصرى، لأنها غير ملزمة لرئيس الجمهورية بصياغة دستور جديد، مهيبة بأن هناك خطورة من انتزاع حق الشعب المصرى فى وضع الدستور الجديد.

طالبت المستشارة تهانى الجبالى نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا بعقد دستور جديد للبلاد، مؤكدة أن الثورة جاءت لتقر واقعاً جديداً، وأن إسقاط الدستور القائم ضرورة لبناء مؤسسات الدولة بشكل سليم وفى حصانة دستور جديد.

أشارت فى الندوة التى نظمها الحزب الناصرى ولجنة الحريات بنقابة المحامين بالسويس أمس إلى أن الدستور هو إرادة جماعية مبنى على الحوار وأن سلطة إنشاء الدساتير تأتى من الإرادة الشعبية مجتمعة ويضع فيه كل ما اتفق عليه من خلال حوار واسع يشارك فيه كل الأطياف السياسية حتى يصل إلى مفهوم العقد الاجتماعى ويتم صياغته صياغة دستورية، ولكن لا توجد آلية رسميه للتحاور بعد انتهاء اللجنة من تقديم التعديلات.
 
رد: خاص بجمهورية مصر

منصور العيسوى: 10 آلاف سجين هارب حتى الآن

كشف اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية أن هناك 10 آلاف سجين هارب حتى الآن، مشيراً فى اتصال هاتفى مع الإعلامية لميس الحديدى فى برنامج "من قلب مصر" مساء الثلاثاء، إلى أنه قرر خروج جميع المعتقلين السياسيين عدا المطلوب منهم قضايا لم يتم البت فيها.

وقال العيسوى إن أصعب شىء أمام وزارة الداخلية هو إعادة الثقة بالوزارة لجميع الضباط والمواطنين، موضحاً أنه قرر إلغاء جهاز مباحث أمن الدولة بكافة إداراته وفروعه، وأنشئ قطاع جديد بالوزارة تحت اسم قطاع "الأمن الوطنى"، يختص بالحفاظ على الأمن الوطنى، وبعيدا عن الجامعات والنقابات، وبالتعاون مع أجهزة الدولة المعنية لحماية وسلامة الجبهة الداخلية ومكافحة الإرهاب والتجسس داخل مصر والاتصال بالسفارات القنصلية، وفقا لأحكام الدستور ومبادئ حقوق الإنسان.

وأضاف العيسوى أنه سيتم اختيار ضباط القطاع الجديد خلال الأيام المقبلة، ليؤدى الجهاز دوره فى خدمة الوطن دون تدخل فى حياة المواطنين أو ممارستهم لحياتهم السياسية.
 
رد: خاص بجمهورية مصر

لقد تم حل جهاز امن الدولة وجميع مقراته وعمل حهاز جديد يسمى جهاز الامن الوطنى جميع من يعمل فيه سيختاروا بعناية ومن خارج جهاز امن الدولة سابقا
ويكون مهمته الارهاب فقط
 
رد: خاص بجمهورية مصر

"أسبانيا" تدعو ثوار 25 يناير لتعلم الديمقراطية

قالت صحيفة إيه بى سى الأسبانية، إن وزيرة الشئون الخارجية الأسبانية ترينيداد خيمينز عرضت فى مؤتمر صحفى بالقاهرة مع نظيرها المصرى نبيل العربى، على شباب ثورة 25 يناير السفر إلى أسبانيا للاجتماع مع جميع الأحزاب السياسية الأسبانية.

وأشارت خيمينز إلى أن أسبانيا مستعدة لتقديم مساعدات لهؤلاء الشباب للتعلم من التجربة التى اجتازتها أسبانيا بعد انتهاء مرحلة الديكتاتور فرانكو بالإضافة إلى أنه سيتم عقد حلقات دراسية مع الخبراء الأسبان فى مصر لنفس الغرض، ولكنها لم توضح ما إذا كانت اسبانيا ستساعد مصر مالياً أم لا، حيث إن رئيس الحكومة الأسبانية خوسيه لويس رودريجز ثباتيرو قدم لتونس 300 مليون يورو.

وأعربت خيمينز، عن اقتناعها أن الشعب المصرى "قوى جداً" وسيقوم بترسيخ عملية التحول الديمقراطى على الرغم من الصعوبات التى لا تزال تلوح فى الأفق، معربة عن رغبتها فى تعزيز أعمال الشركات الأسبانية فى مصر، مضيفة: أن أسبانيا والاتحاد الأوروبى سيدعمون المرحلة الانتقالية التى تمر بها مصر إلى الديمقراطية.
 
رد: خاص بجمهورية مصر

أزهريون يطالبون بالخروج للتصويت على التعديلات الدستورية

طالب عدد من علماء ومشايخ وخطباء الأزهر المواطنين بالخروج للتصويت على التعديلات الدستورية، كما ناقشوا خلال ندوة بعنوان "نحو غد أفضل" التى عقدت بمسجد الزهراء بمنطقة فيصل بمحافظة الجيزة، مساء الثلاثاء، العلاقة بين مختلف التيارات الإسلامية والعلاقة بين المسلمين والأقباط والأقليات الأخرى، مطالبين بتحقيق الوحدة التى تخدم مستقبل مصر.

شارك فى الندوة كل من الشيخ أحمد قناوى الحاصل على الماجستير فى الدعوة من جامعة الأزهر الشريف، الداعية الإسلامى عبد الخالق عطيفى، والشيخ محمود عابدين، الشيخ محمود عيس.

وقال الشيخ محمود عابدين والشيخ أحمد قناوى، إن الغد الأفضل لجميع الناس فى بلدنا هو أن نبنى على احترام لغة الحوار بين طوائف المجتمع مثقفين وعلماء، حتى بين الحكام والمحكومين، بل بين المسلمين وغير المسلمين بشكل عام مستشهد بعدد من آيات القران الكريم والحديث النبوى التى تدل على ضرورة احترام لغة الحوار بين طوائف البشر.

ثم قال الشيخ عبد الخالق عطيفى، إن تحقيق غد أفضل لمصر يمكن أن يتحقق من خلال مراقبة الناس لربهم فى السر والعلن، فيؤدى كل إنسان دوره فى المجتمع بإخلاص لعلمه اليقينى أن الذى يراه ويراقبه فى المقام الأول هو الله تعالى.

1.jpg


2.jpg
 
رد: خاص بجمهورية مصر

ناشط يعتصم بوزارة الداخلية لحل أزمة المعتلقين.. واستمرار قطع طريق دمياط ـ المنصورة

اعتصم محسن بهنسى "الناشط الحقوقى ومحامى تنظيم جهاد المنصورة" بوزارة الداخلية بعد فشله فى مقابلة الوزير اللواء منصور العيسوى لحل أزمة المعتقلين بعد قيام أهالى قرية الخيارية بالمنصورة بقطع طريق دمياط المنصورة.

كان أهالى القرية قاموا بقطع الطريق من الساعة الثامنة صباح أمس وما يزال الطريق مقطوع بعد مرور 14 ساعة من قطع الطريق وأعلن أهالى القرية مبيتهم فى الشارع إلى أن يتم الإفراج عن المعتقلين، وتم تحويل الطريق إلى طرق جانبية أخرى، بينما تم حجز ثلاث سيارات نقل على الطريق بعد قطعه بوضع أتربة بكميات كبيرة على الطريق تمنع أى سيارة من المرور.

ووقفت نساء القرية تهتف للإفراج عن المعتقلين، فيما وقع عدد من المشاجرات مع بعض المواطنين الذين حاولوا نهى المواطنين عن قطع الطريق.

..............

إحدى المهازِلِ التي تُسيئُ إلى الثورة..!
 
رد: خاص بجمهورية مصر

washington-post.png

واشنطن بوست:


حذر وترقب مصرى حيال استفتاء السبت المقبل


ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن المصريين ينتظرون بترقب وحذر عملية الاستفتاء على تغيير الدستور يوم السبت المقبل، وقالت إنه برغم تمكنهم من إجراء ما تسمى "ثورة الفيس بوك"، إلا أنهم بصدد مواجهة تغير حقيقى بعلاقتهم بالديمقراطية، وذهبت الصحيفة إلى أن هذا الأمر "معقد" للغاية.

ومضت الصحيفة تقول إن 40 مليون مصرى، تقريبا نصف تعداد السكان، سيتوفر لهم الفرصة يوم السبت المقبل للتصويت على الاستفتاء بتعديل الدستور، ولكن مع إجراء اقتراع بعد خمسة أسابيع فقط من الإطاحة بنظام الرئيس السابق حسنى مبارك، أعرب النقاد والسياسيون عن قلقهم العميق حيال عدم استعداد المواطنين كليا لفهم ما تعنيه هذه التعديلات.

ورأت "واشنطن بوست" أن نتيجة هذا الاستفتاء لا يمكن التنبؤ بها، خاصة مع تزايد دعوات نفس رموز المعارضة ضد الرئيس مبارك بالتصويت بـ"لا" على الاستفتاء فى إشارة لعدم رضائهم بسرعة إتمام هذه العملية والسعى لترقيع الدستور. ويقول النقاد إن الاندفاع فى عملية الاستفتاء تعمل ضد الديمقراطية وذلك لأنها تخاطر بوجود تزوير فى الانتخابات، وحدوث اختلال وترهيب الناخبين، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن قوات الشرطة لم تلملم قواتها بالشكل الكافى بعد الذى يمكنها من درء الهجمات التى ربما يشنها أعضاء من النظام السابق.

ونقلت "واشنطن بوست" عن عمرو حمزاوى، العالم السياسى ومدير معهد كارنيجى فى بيروت قوله "الوقت ضيق للغاية لإجراء أول اختبار ديمقراطى لمصر بعد الثورة الديمقراطية، ونحن لم نر التعديلات الأخيرة حتى الآن".

وأكد حمزاوى أن عملية التصويت ينبغى أن تؤجل لبضعة أسابيع، فى الوقت الذى دعا فيه آخرون للمزيد من التأجيل لوضع دستور جديد. ووفقا للجدول الزمنى الذى وضعه المجلس الأعلى للقوات المسلحة، فإن استفتاء يوم السبت سيتبعه انتخابات برلمانية ورئاسية بوقت كثير.

إيران ترفض نشر قوات أجنبية فى البحرين
◄ ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن إيران وصفت اليوم الثلاثاء وصول قوات سعودية إلى البحرين بأنه أمر غير مقبول وحثت البحرين على الرد بشكل سلمى على المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية دون تدخل خارجى.

وصرح مصدر رسمى سعودى لوكالة رويترز للأنباء بان نحو ألف جندى سعودى دخلوا البحرين يوم الاثنين لحماية المنشات الحكومية فى إطار محاولة من مجلس التعاون الخليجى المؤلف من ست دول لمساعدة الحكومة على مواجهة الاحتجاجات.
وقال مهمان باراست فى مؤتمر صحفى أسبوعى "إن وجود قوات أجنبية والتدخل فى شئون البحرين الداخلية غير مقبول وسيزيد الأمر تعقيدا".
 
رد: خاص بجمهورية مصر

مناظرة بين مؤيدى ومعارضى التعديلات الدستورية بميدان التحرير

شهد ميدان التحرير مساء الثلاثاء، تجمع العشرات من الشباب سواء المؤيدين أو المعارضين للتعديلات الدستورية فى الاستفتاء المزمع إجراؤه السبت المقبل، منظمين حلقة نقاشية حول أسباب التأييد والمعارضة.

وقام مجموعة من الشباب المؤيدين الذين أطلقوا على أنفسهم شباب من أجل مصر، بتوزيع بيان يرصد المواد التى تم تعديلها بالدستور قبل وبعد التغيير، متخذين شعار نعم للاستقرار.

وأوضح أحد الشباب المعارضين للتعديلات الدستورية أن الدستور يتضمن العديد من المواد التى تصنع من رئيس الجمهورية ديكتاتورا، مشيرا إلى أن هناك من لهم مصلحة فى تمرير التعديلات الجديدة.

.............

وحسبنا الله ونعم الوكيل..!
 
رد: خاص بجمهورية مصر

هروب ٤٨ سجيناً بعد اقتحام مركز شرطة بلبيس بالأسلحة الآلية.. والجيش يحاصر المدينة

هرب نحو ٤٨ سجيناً بعد اقتحام مركز شرطة بلبيس، فى محافظة الشرقية، بالأسلحة الآلية، أمس، بينما فرضت قوات الجيش حصاراً على مداخل ومخارج بلبيس، وتسلمت مركز الشرطة، الذى كان خاوياً تماماً من ضباطه وجنوده. واقتحم عدد من أهالى المسجونين فى محافظة الشرقية مركز شرطة بلبيس، مسلحين بأسلحة آلية، وطالبوا بفتح باب السجن وإطلاق سراح السجناء، واضطر مأمور المركز وضباط المباحث للاستجابة تحت تهديد السلاح. وقال شاهد عيان إن نحو ٤٨ سجيناً خرجوا مسرعين فور فتح الباب، حاملين أسلحة نارية، أطلقوا منها عدة أعيرة نارية فى الهواء لمنع أحد من التصدى لهم، مما أثار الذعر فى شوارع بلبيس. وأضاف أن عدداً من أهالى السجناء كانوا يبحثون عن الرائد أمين صلاح، رئيس مباحث القسم، لقتله، لكنه تمكن من الفرار مع ضباط المباحث. من ناحية أخرى، اقتحم مجموعة من البلطجية مدرسة شبنارة منقلا الابتدائية، بمركز ديرب نجم، واعتدوا بالضرب على مدير المدرسة وعدد من المدرسين والتلاميذ، بعد محاولة منعهم من سرقة أجهزة الحاسب الآلى بالمدرسة.
واستقبلت قرية الجديدة التابعة لمركز منيا القمح أنور عبدالعظيم محمد محمد عكاشة، قيادى تنظيم الجهاد المفرج عنه ليلة أمس، ضمن قائمة شملت ٦٠ مسجوناً بقرار من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، واستقبله الأهالى بالورود وزفة بلدى (طبل ومزمار)، وأصروا على ركوب عكاشة حصانا أثناء دخول قرية الجديدة مسقط رأسه، بعد غياب استمر ٣٠ عاماً قضاها خلف القضبان.
وفى شمال سيناء، يسود السجن المركزى بالعريش حالة تذمر من جانب المسجونين، احتجاجاً على تأجيل النظر فى قضايا بعضهم لمدة شهرين. وأكد أحد المسجونين، فى اتصال هاتفى، أن عدداً من المسجونين خلعوا أبواب الزنازين، وتجمعوا فى الفناء الداخلى للسجن، ورفضوا دخول زنازينهم. وفى دمياط، تمكنت أجهزة الأمن من ضبط ٢٦ هارباً من السجون، خلال عدة حملات لتمشيط مدن وقرى المحافظة لضبط الخارجين على القانون، وفى البحر الأحمر، تمكن ضباط المباحث، بقيادة العميد جرير مصطفى مدير المباحث، ومساعدة الأهالى من القبض على ١٣ بلطجياً بمنطقة مبارك ٦ فى الغردقة، قبل قيامهم بأعمال بلطجة وسرقة.
 
رد: خاص بجمهورية مصر

أحكام عسكرية ضد ١٥ متهماً بجرائم سرقة وبلطجة.. وتشديد العقوبة إلى ١٥ عاماً
 
رد: خاص بجمهورية مصر

«قبائل سيناء» تطالب بمشروع لتنمية المنطقة وتملك الأراضى.. وتتعهد بحماية الحدود


حمّل عدد من قبائل سيناء الحكومات المتعاقبة والقوى السياسية مسؤولية عدم البدء الفورى فى مشروع تنمية سيناء، مؤكدة دعمها وتمسكها بأهداف الثورة المصرية، ومتعهدة باستمرارها فى الدفاع عن أمن وحدود مصر، بالتنسيق مع القوات المسلحة، فى إطار ما وصفته بثوابت أهل سيناء الوطنية، التى لا تتغير بتغير النظام والحكام.
وطالب ممثلو القبائل فى المؤتمر الذى أقامته تحت عنوان «مستقبل سيناء بعد الثورة»، بمنطقة الباحة فى سدر الحيطان بجنوب سيناء، أمس، بتدخل المسؤولين لإطلاق سراح المصريين المحتجزين فى السجون الإسرائيلية. وطالبت القبائل فى بيان ختامى للمؤتمر بإلغاء القيود المفروضة على الاستثمار فى سيناء، وتنفيذ مشروع حقيقى للتنمية، وإقرار حقوق المواطنة، بما فيها ملكية الأراضى والمساواة مع باقى المصريين، وإسقاط الأحكام الصادرة ضد أبناء سيناء، وتعويض المعتقلين منهم، وتحقيق مصالحة حقيقية. وطالبت الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد، التى شاركت فى المؤتمر، بتشكيل لجنة تمثل قبائل سيناء للالتقاء بالمسؤولين وعرض مطالب ومشاكل أهلها عليهم.
وقال الدكتور أسامة الغزالى حرب، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، إنه طالب، حين كان عضواً فى مجلس الشورى، بإنشاء وزارة خاصة لتنمية سيناء، يتولاها أحد أبنائها، واتهم النظام السابق بأنه كان يصر على تهميش سيناء، والتعامل بتعال وصل إلى حد الظلم مع أبنائها.
وأشاد جورج إسحاق، المنسق السابق لحركة كفاية، بدور أهالى سيناء، معتبراً أنهم أصحاب الشرارة الأولى لاندلاع ثورة ٢٥ يناير، لأنهم كانوا أول من كسروا حالة الطوارئ وتظاهروا بعد أحداث طابا وشرم الشيخ احتجاجاً على الاعتقالات الظالمة التى حدثت لهم.
وطالب المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، أحد مؤسسى حركة «كفاية»، أهالى سيناء بالتوحد فى مطالبهم والتمسك بها، مؤكداً أن كل المصريين يتفقون حول أهمية التعامل مع سيناء بشكل يتناسب وما تمثله من أهمية.
 
رد: خاص بجمهورية مصر

سرقة ٥٤ قطعة فى السطو على المتحف


أعلن الدكتور طارق العوضى، مدير المتحف المصرى، سرقة ٥٤ قطعة من المتحف خلال عملية السطو ليلة ٢٨ يناير الماضى، المعروفة بـ«جمعة الغضب» وعقب انسحاب الشرطة.
وأرسل العوضى لوسائل الإعلام، أمس، القائمة النهائية بالمسروقات بعد إعلان لجنة جرد المتحف المصرى التى بدأت أعمالها فى أعقاب تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك ١١ فبراير الماضى.
وأوضح التقرير اختفاء ٥٤ قطعة من بينها تمثال من الخشب لتوت عنخ آمون وتم العثور على قدمى التمثال ويده اليمنى، مما يعطى انطباعاً بأن اللصوص كسروه خلال عملية السطو، كما فقد تمثال آخر لتوت عنخ آمون من الخشب وهو يرتدى تاجاً أحمر.
كان الدكتور زاهى حواس، وزير الدولة لشؤون الآثار السابق، أعلن فى وقت سابق من الأحداث أن المتحف المصرى بأمان، ثم عاد وأعلن عن فقدان ٨ قطع أثرية من المتحف، قبل الإعلان مجددا عن العثور على ٣ منها. وبرر حواس وقتها تصريحاته بسلامة المتحف بأنه كان يعنى سلامة القطع الذهبية المهمة فى قاعة توت عنخ آمون داخل المتحف الذى يضم ١٥٠ ألف قطعة أثرية.
 
رد: خاص بجمهورية مصر

اتحاد شباب الثورة يرفض التعديلات الدستورية ودعوة للتظاهر ضدها الجمعة


أعرب عدد من أعضاء اتحاد شباب الثورة عن رفضهم التعديلات الدستورية المقرر الاستفتاء عليها السبت المقبل، فيما تراجعت حركة شباب «٦ أبريل»، عضو ائتلاف شباب الثورة عن موقفها الداعم للتعديلات وقررت رفضها، كما أعلن البرلمان الشعبى وجبهة دعم الثورة رفضهما للتعديلات، وأصدرا بيانات تدعو المواطنين للخروج إلى صناديق الاستفتاء والتصويت بـ«لا».
ذكر اتحاد شباب الثورة فى بيان أصدره، أمس، أن الدستور القديم سقط بعد ثورة ٢٥ يناير، وما يجرى من تعديلات عليه باطل، وأشار البيان إلى أن انعقاد المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة القائد العام للقوات المسلحة وليس بقيادة القائد الأعلى يعد مخالفاً للدستور الذى يقر بأن رئيس الجمهورية هو رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ولفت البيان إلى أن ذلك يعد انقلاباً عسكرياً على السلطة الدستورية لرئيس الجمهورية، وأشار إلى أن الدستور سقط قانوناً منذ ١٠ فبراير الماضى، استناداً للشرعية الثورية التى تؤكد أن الشعب مصدر السلطات.
وقال البيان إن خطورة هذه التعديلات فى مجملها تتمثل فى إتاحة الفرصة لفلول الحزب الوطنى مرة أخرى من خلال إجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد التعديلات الدستورية، ودعا الاتحاد خلال البيان إلى التظاهر السلمى يوم الجمعة المقبل، تحت اسم «جمعة الرفض»، وتسبب إعلان الاتحاد رفض التعديلات الدستورية فى حالة من الانقسام بين الأعضاء والحركات والاتجاهات السياسية المشاركة فيه خاصة مع قبول بعض الأحزاب مثل حزب الإصلاح والتنمية «تحت التأسيس» وحزب العمل «المجمد» التعديلات، ورفض أحزاب التجمع والناصرى والوفد.
من جانبها، تراجعت حركة شباب ٦ أبريل عن موقفها السابق بقبول التعديلات الدستورية، وأصدرت بياناً بعنوان «دفعنا الفاتورة كاملة ونستحق دستوراً جديداً كاملاً ولا للتعديلات الدستورية».
 
رد: خاص بجمهورية مصر

٨ قوى سياسية تطالب «المجلس العسكرى» بإلغاء الاستفتاء.. وتدعو المواطنين للتصويت بـ«لا»


طالب عدد من القوى السياسية المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإلغاء الاستفتاء على التعديلات الدستورية المزمع إجراؤه السبت المقبل، مذكرين، فى المؤتمر الصحفى الذى عقد بحزب الجبهة أمس، جميع المواطنين بالتصويت بـ«لا» على التعديلات!، وأصدر المجتمعون بياناً فى المؤتمر الذى شارك فيه أحزاب الجبهة والتجمع والغد والجمعية الوطنية للتغيير والحزب الشيوعى المصرى وحركة دعم البرادعى والمركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وحركة مصريات مع التغيير، مطالبين فيه المجلس العسكرى بإصدار إعلان دستورى جديد، وأعلنوا تنظيم مظاهرات يوم الجمعة المقبل، لرفض التعديلات بكل الميادين الكبرى وتوزيع مطبوعات بعدد كبير تنادى المواطنين بالتصويت بـ«لا».
وقال الدكتور أسامة الغزالى حرب، رئيس حزب الجبهة، إنه من الأفضل عدم إجراء الاستفتاء وندعو المجلس لإيقافه وإعلان تأسيس دستور جديد، وإذا كان هناك خوف من حدوث فراغ دستورى فعلى المجلس أن يصدر إعلاناً دستورياً لتسيير الأمور، وأضاف: لا نريد أن تكون هناك مواجهة كبيرة مع المجلس العسكرى، لكننا نذكرهم بأن هذه الثورة من صنع الشعب المصرى وجاء الجيش بعد قيامها وأيدها، وناشد «حرب» الإخوان المسلمين بالنظر للمصلحة العليا للوطن، والتراجع عن تأييدهم للتعديلات، معتبراً أن تراجعهم سيحدث تطوراً مهماً فى الحياة السياسية، وقال إن الإخوان قوة سياسية مشروعة نطالبهم بالخروج من الحصار القديم والمناخ الذى عاشوا فيه وأن يمارسوا حقوقهم السياسية المشروعة من خلال حزب سياسى.
فيما أكد الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، أن التصويت بـ«لا» لا يعنى موقفاً مضاداً للمجلس العسكرى أو انتقاصاً من دوره فى حماية الثورة، وقال: إن الجيش قام بحماية الثورة، ولكنه أسقط رأس النظام دون جسده وأضاف أن إحياء الدستور القديم يعطى فرصة لعودة النظام القديم وإحياء جذوره للنبت من جديد، ووصف التعديلات بأنها مصادرة على مستقبل الشعب المصرى وتهدر دماء الشهداء. وقال خالد على، مدير المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إن عودة دستور ٧١ يعنى عودة نظام استبدادى يصعب تغييره، والتعديلات تنقلنا لمرحلة تأسيسية يصعب تغييرها، وأضاف أن التعديلات لا تضمن وضع دستور جديد لخلوها من جدول زمنى محدد، مشيراً إلى أن التصويت بـ«نعم» معناه عودة الجيش لثكناته، وتولى رئيس المحكمة الدستورية الحكم.
كما عبر المشاركون عن دهشتهم من موقف الإخوان من تأييد التعديلات التى رفضوها فى وقت سابق، وقال إبراهيم نوار، المتحدث باسم حزب الجبهة: هناك بعض القوى السياسية التى شاركت فى صنع الثورة تحولت إلى الجانب المضاد وانضمت للحزب الوطنى فى تأييد التعديلات، فى إشارة للإخوان المسلمين، ونطالبهم بمراجعة موقفهم، واقترح نوار أن يصدر المجلس العسكرى مرسوماً بقانون بعد انتخاب جمعية تأسيسية بانتخابات عامة لانتخاب رئيس لفترة انتقالية تحدد سلطاته ولا يكون له حق الترشح بعد ذلك. واعترض الدكتور عبدالجليل مصطفى، منسق الجمعية الوطنية للتغيير، على اعتبار اختلاف مواقف القوى السياسية من التعديلات انقساماً، وقال: لا يجب أن نطرح فكرة الانقسام على الناس لأن الشعب نفسه غير منقسم، خاصة أن القوى السياسية التى أعلنت تأييدها بداخلها موقف مختلف يرفض ذلك، ولا يعنى هذا أن الموقف المعلن يعبر عن جميع الفصيل السياسى.
 
رد: خاص بجمهورية مصر

أعلن الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمى لعلماء المسلمين ورئيس جمعية مصر للثقافة والحوار، أنه من الخطر أن نقول "لا" للتعديلات الدستورية، وأن نترك القوات المسلحة تحكم، مشيرا إلى أنه يجب علينا أن نطلب من الرجال الشرفاء أن يتفرغوا للميدان لحماية الوطن
 
رد: خاص بجمهورية مصر

٨ قوى سياسية تطالب «المجلس العسكرى» بإلغاء الاستفتاء.. وتدعو المواطنين للتصويت بـ«لا»




طالب عدد من القوى السياسية المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإلغاء الاستفتاء على التعديلات الدستورية المزمع إجراؤه السبت المقبل، مذكرين، فى المؤتمر الصحفى الذى عقد بحزب الجبهة أمس، جميع المواطنين بالتصويت بـ«لا» على التعديلات!، وأصدر المجتمعون بياناً فى المؤتمر الذى شارك فيه أحزاب الجبهة والتجمع والغد والجمعية الوطنية للتغيير والحزب الشيوعى المصرى وحركة دعم البرادعى والمركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وحركة مصريات مع التغيير، مطالبين فيه المجلس العسكرى بإصدار إعلان دستورى جديد، وأعلنوا تنظيم مظاهرات يوم الجمعة المقبل، لرفض التعديلات بكل الميادين الكبرى وتوزيع مطبوعات بعدد كبير تنادى المواطنين بالتصويت بـ«لا».
وقال الدكتور أسامة الغزالى حرب، رئيس حزب الجبهة، إنه من الأفضل عدم إجراء الاستفتاء وندعو المجلس لإيقافه وإعلان تأسيس دستور جديد، وإذا كان هناك خوف من حدوث فراغ دستورى فعلى المجلس أن يصدر إعلاناً دستورياً لتسيير الأمور، وأضاف: لا نريد أن تكون هناك مواجهة كبيرة مع المجلس العسكرى، لكننا نذكرهم بأن هذه الثورة من صنع الشعب المصرى وجاء الجيش بعد قيامها وأيدها، وناشد «حرب» الإخوان المسلمين بالنظر للمصلحة العليا للوطن، والتراجع عن تأييدهم للتعديلات، معتبراً أن تراجعهم سيحدث تطوراً مهماً فى الحياة السياسية، وقال إن الإخوان قوة سياسية مشروعة نطالبهم بالخروج من الحصار القديم والمناخ الذى عاشوا فيه وأن يمارسوا حقوقهم السياسية المشروعة من خلال حزب سياسى.
فيما أكد الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، أن التصويت بـ«لا» لا يعنى موقفاً مضاداً للمجلس العسكرى أو انتقاصاً من دوره فى حماية الثورة، وقال: إن الجيش قام بحماية الثورة، ولكنه أسقط رأس النظام دون جسده وأضاف أن إحياء الدستور القديم يعطى فرصة لعودة النظام القديم وإحياء جذوره للنبت من جديد، ووصف التعديلات بأنها مصادرة على مستقبل الشعب المصرى وتهدر دماء الشهداء. وقال خالد على، مدير المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إن عودة دستور ٧١ يعنى عودة نظام استبدادى يصعب تغييره، والتعديلات تنقلنا لمرحلة تأسيسية يصعب تغييرها، وأضاف أن التعديلات لا تضمن وضع دستور جديد لخلوها من جدول زمنى محدد، مشيراً إلى أن التصويت بـ«نعم» معناه عودة الجيش لثكناته، وتولى رئيس المحكمة الدستورية الحكم.
كما عبر المشاركون عن دهشتهم من موقف الإخوان من تأييد التعديلات التى رفضوها فى وقت سابق، وقال إبراهيم نوار، المتحدث باسم حزب الجبهة: هناك بعض القوى السياسية التى شاركت فى صنع الثورة تحولت إلى الجانب المضاد وانضمت للحزب الوطنى فى تأييد التعديلات، فى إشارة للإخوان المسلمين، ونطالبهم بمراجعة موقفهم، واقترح نوار أن يصدر المجلس العسكرى مرسوماً بقانون بعد انتخاب جمعية تأسيسية بانتخابات عامة لانتخاب رئيس لفترة انتقالية تحدد سلطاته ولا يكون له حق الترشح بعد ذلك. واعترض الدكتور عبدالجليل مصطفى، منسق الجمعية الوطنية للتغيير، على اعتبار اختلاف مواقف القوى السياسية من التعديلات انقساماً، وقال: لا يجب أن نطرح فكرة الانقسام على الناس لأن الشعب نفسه غير منقسم، خاصة أن القوى السياسية التى أعلنت تأييدها بداخلها موقف مختلف يرفض ذلك، ولا يعنى هذا أن الموقف المعلن يعبر عن جميع الفصيل السياسى.
:icon1366[1]::icon1366[1]::icon1366[1]::busted_red[1]: و انا ادعو كل عاقل بالتصويت بنعم حتى ندخل على طريق الديمقراطية وحتى لا يجلس الجيش اكثر من هذا فى كرسى الحكم
 
رد: خاص بجمهورية مصر

المستشار «بجاتو»: التعديلات الدستورية ليست «ترقيعاً».. لكنها تفتح باباً «آمناً» لتغيير الدستور


أكد المستشار حاتم بجاتو، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، مقرر لجنة التعديلات الدستورية، أن الغرض من هذه التعديلات ليس «تعديل أو ترقيع دستور غير مقبول شعبياً أو قانونياً»، ولكن «فتح باب آمن» لتغيير الدستور بشكل جذرى ليعبر عن متطلبات وطموحات وآمال الشعب فى مرحلة جديدة بدأت يوم ٢٥ يناير الماضى.
قال «بجاتو»، فى ندوة عقدت مساء أمس الأول بالنادى الدبلوماسى حضرها الدكتور نبيل العربى، وزير الخارجية: «شئنا أو أبينا فهذا عهد جديد يتطلب دستوراً جديداً، وما كان يحكم العلاقات بين السلطات والحريات والحقوق والواجبات العامة لم يعد صالحا الآن».
واستطرد، فى الندوة التى ناقشت مستقبل الدستور المصرى فى المرحلة الحالية، وأدارتها السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية: «لكن لجنة التعديلات، بحكم تكليفها أو أنها لا تمثل جموع الشعب، لا تستطيع اتخاذ قرارات معينة لتغيير الدستور تغييراً شاملا».
وأضاف: «لكننا فى نفس الوقت وضعنا سبيلا لفتح باب انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة على أكبر قدر من الشفافية والديمقراطية والنزاهة».
من جانبها، قالت السفيرة منى عمر إن تنظيم النادى الدبلوماسى لهذه الندوة يأتى فى إطار حرص وزارة الخارجية والدبلوماسية المصرية على المشاركة فى الأحداث التى تمر بها مصر خلال الوقت الحالى، وفهم طبيعة هذه التعديلات المطروحة للاستفتاء السبت المقبل، منوهة بأهمية المشاركة فى الاستفتاء سواء بالسلب أو بالإيجاب.
وهاجم الدكتور فتحى فكرى التعديلات الدستورية، وقال: «إذا تمت الموافقة على هذه التعديلات فستكون جزءاً من دستور ١٩٧١»، مشيرا إلى أن هذا الدستور كلما طبق انتهى إلى كارثة، لافتا إلى أنه فى نهاية عام ١٩٨١ استخدم الرئيس الراحل أنور السادات المادة ٧٤ وزج بأكثر من ١٥٠٠ شخص يمثلون رموز الفكر والرأى فى المجتمع فى غياهب المعتقلات تحت بند التحفظ فى مكان أمين، وأغلق الصحف وصادر تراخيص الجمعيات، و«كانت النهاية مفجعة»، منوها بأن السادات لم يستخدم السلطات الممنوحة له كاملة إلا فى السنوات الأربع أو الخمس الأخيرة فى حكمه، كونه قبل هذا الوقت كان منشغلا بالمعركة وتحرير الأرض.
فى سياق متصل، أكد المستشار مصطفى عبدالفتاح، المستشار بمحكمة النقض، أن تعديل المادة ٧٦ من الدستور قد يقف مانعاً ضد ترشح عدد كبير من المستقلين على منصب رئيس الجمهورية. وأوضح «عبدالفتاح» لـ«المصرى اليوم» أن الحائل والمانع هو مادى فى المقام الأول «لأنه بحساب التكلفة المادية الإجمالية لهذه التوكيلات وفقا لأسعار التوكيلات العادية فى الشهر العقارى التى تتراوح ما بين ٢٠و٣٠ جنيهاً للتوكيل الواحد بخلاف المصروفات الأخرى». واقترح «عبدالفتاح» ضرورة أن يودع المرشح خزانة الدولة مبلغاً، وليكن عشرين ألف جنيه ضمان جدية على أن يسترد نصفها فقط إذا استكمل أوراق ترشحه حتى النهاية ويستردها كلها عند نجاحه.
من جانبه، قال حفنى رمضان، رئيس إحدى مأموريات الشهر العقارى، إن هذه التوكيلات ستكون معفاة من الرسوم، وأن كل مرشح سيتم إعطاؤه صيغة يستطيع بها استخراج التوكيلات من مكتب التوثيق.
 
رد: خاص بجمهورية مصر

«الوفد» يطلق أول قناة حزبية ٢٥ مارس

قال الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، إن الحزب سيبدأ البث التجريبى لأول قناة فضائية ناطقة بلسان الحزب فى ٢٥ مارس الجارى.
وأضاف، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، أن القانون فى مصر يمنع إنشاء الفضائيات على أساس حزبى، لذلك تم إنشاء شركة خارج مصر لبث القناة، موضحاً أن الحزب لن يتكلف شيئاً والتمويل سيأتى من خلال مساهمات بعض الأعضاء.
وأوضح البدوى أن هدف القناة هو نشر الوعى السياسى بين الشباب والمواطنين والدفاع عن الحرية والكرامة، وبحث القضايا التى تهم الوطن والمواطن، ودفع المواطنين إلى المشاركة السياسية، مشيراً إلى أن تأثير الفضائيات أكبر بكثير من تأثير الصحف، لأن أكبر صحيفة من الممكن أن توزع ٣٠٠ ألف نسخة، فى حين أن الفضائيات يمكن أن يشاهدها ٣٠ مليون شخص.
 
رد: خاص بجمهورية مصر

عصمت السادات: احتفاء الإعلام بـ«عبود وطارق الزمر» أصاب المسلمين والأقباط بالرعب

قال أنور عصمت السادات، وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية، إنه ما كان ينبغى للإعلام أن يستقبل خبر الإفراج عن عبود الزمر، المتهم فى قضية اغتيال الرئيس السادات، بهذه الحفاوة، دون أن يعبأ بمشاعر الملايين من الشعب، حيث وأعاد لأذهانهم ذكريات أليمة ومحزنة، فى الوقت الذى يسعى فيه إعلامنا المصرى لاستعادة مصداقيته، وتغيير لغة حواره جذرياً ليكون إعلاماً محايداً ونزيهاً وملكاً لكل المصريين.
وأضاف فى أول رد فعل من عائلة الرئيس الراحل أنور السادات، عقب الإفراج عن عبود وطارق الزمر أن من حقهما أن ينعما بحريتهما منذ أن أنهيا فترة العقوبة التى أقرها القانون، ونتمنى أن نرى تطبيقاً للعدالة وسيادة القانون على الدوام، لكن من الخطأ أن تتبارى الصحف والفضائيات، لمجرد الشو والسبق الإعلامى، فى استقبال الزمر استقبال الأبطال والفاتحين، دون مراعاة لمشاعر طائفة كبيرة من الشعب تجرحهم تلك الأفعال، وتؤجج مشاعر الغضب فى قلوبهم، وتبعث فى نفوسهم ذكريات كانت طى النسيان.
وأكد السادات أن موقف الإعلام من تلك القضية جعل المسلمين والأقباط، على حد سواء، يشعرون بأن المشهد السياسى أصبح يتصدره الإخوان والتيارت السلفية، ونحن لا نبغى ذلك فى ظل هذه الأجواء المشحونة، والفترة الحرجة التى ننشد فيها الهدوء والسكينة، لإعادة بناء الوطن على أسس قوية وسليمة.
وأضاف: «أحب الإخوان وأحترمهم، ولا أشعر بالخوف والخطر منهم، لكونهم حاضرين بالفعل فى المشهد السياسى، ولهم مطلق الحرية فى أن يمارسوا حقوقهم السياسية، باعتبارهم كيانا اجتماعيا قويا وفعالا، ولا أقلل من شأن عبود الزمر، لكن أزعجنى - ومعى كثيرون - التناول الإعلامى الخاطئ للقضية، ونحن أحوج ما نكون لإعلام يراعى مشاعر كل المصريين، حتى لا نعانى مرة أخرى إعلاماً فاقد الأهلية ومكروها.
 
رد: خاص بجمهورية مصر

اتهمت قوى سياسية جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف إلى جانب بقايا الحزب الوطنى، بسبب موقفها من التعديلات الدستورية، حيث دعتها إلى مراجعة موقفها، والنظر إلى المصلحة العليا للوطن، وعدم البحث عن مصالح ضيقة.

وأرجع الدكتور أسامة الغزالى حرب، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، موقف الإخوان المسلمين إلى تأثرهم بمناخ الاستبداد، الذى عاشت الجماعة فيه لعدة سنوات.

وقال حرب فى المؤتمر الصحفى الذى عقد اليوم، الثلاثاء، بمقر حزب الجبهة الديمقراطية: "نناشد الإخوان المسلمين أن يتخلصوا من القديم الذى عاشوا فى ظله، وأن يمارسوا عملهم كقوى سياسية مشروعة"، مؤكداً أن القوى السياسية المدنية فى مصر لابد أن تحشد المواطنين للتصويت بـ"لا" على التعديلات الدستورية فى الاستفتاء المقرر إجراؤه السبت المقبل.

وأبدى حرب اندهاشه من تحول موقف الإخوان، حيث ذكر أن قيادات فى الجماعة، مثل الدكتور محمد البلتاجى، أنه قد أدلى بتصريحات منذ أكثر من 20 يوماً، أكد فيها أن الإخوان لا يوافقون على إدخال تعديلات على الدستور الحالى ويطالبون بدستور جديد.

من ناحيته أكد الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، أن التصويت على التعديلات الدستورية بـ"لا" ليس معناه الوقوف فى وجه المجلس الأعلى للقوات المسلحة أو انتقاصا من دور الجيش فى حماية الثورة، مشيرا إلى أنه من الأشرف أن يذكر التاريخ أن نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية جاءت بـ"لا" فى ظل إدارته لشئون البلاد.

واعتبر نافعة أن أى محاولة لإعادة الدستور القديم تعنى إعطاء الفرصة لعودة النظام السابق، قائلا: "التصويت بنعم يعنى إعطاء الفرصة لجذور النظام القديم لأن تنبت من جديد"، واصفا الموافقة على التعديلات بإهدار دماء شهداء الثورة والمصادرة على مستقبل الشعب المصرى.

واعتبر الدكتور عبد الجليل مصطفى، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، أن البيان التأسيسى للجمعية، الذى وضع فى ظل النظام القديم، كان يطالب بإجراء تعديلات فى عدد من مواد الدستور، وصولا إلى الدعوة لجمعية تأسيسية تتولى وضع دستور جديد للبلاد.

وقال: "ما قنعنا به قبل الثورة لا يجب أن نقنع به بعد نجاحها وسقوط نظام الاستبداد، معتبرا أن الموافقة ستضع مصر على الطريق غير السليم، مطالبا المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعدم إضاعة الوقت فى التعديلات الدستورية.

وأكد خالد على، مدير المركز المصرى للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، أنه فى حالة الموافقة على التعديلات الدستورية، فإن إدارة المجلس الأعلى للقوات المسلحة لشئون البلاد يصبح أمراً غير دستورى، مضيفا: "الموافقة على التعديلات تعنى عودة الجيش إلى ثكناته، وأن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا شئون البلاد لحين إجراء الانتخابات، ونحن لن نتراجع عن هذا"، فيما حذر من أن الموافقة على التعديلات الدستورية ستعنى أن الأغلبية القادمة فى مجلس الشعب ستتحكم فى مصائر البلاد.

وكشف إبراهيم نوار، القيادى بحزب الجبهة الديمقراطية، أنه التقى بعدد من ممثلى شباب جماعة الإخوان المسلمين الذين أكدوا عدم رضاهم عن الموقف الذى اتخذته قيادة الجماعة بالموافقة على التعديلات الدستورية، مشيرا إلى أن نتائج استطلاعات الرأى على جميع المواقع بشبكة الإنترنت تؤكد أن النسبة الغالبة للتصويت بـ"لا"، ومحذرا من إمكانية تزوير نتائج الاستفتاء لعدم وجود قواعد بيانات بأسماء الناخبين.
هما دول اللى عايزين ينيموا البلد ويسلموها للدكتاتورين من تانى
التصويت بنعم
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى