كيف ولماذا ضاعت الإسكندرونة؟

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
83
أتذكر الخمسينيات والستينيات في لبنان ، وكيف أن النداء "السوري" والعربي من أجل الأسكندرون لم يهدأ ....
والأن ...؟؟؟؟؟

من يتذكر أو يعرف ما هي قصة الأسكندرون ... السورية .... التي أصبحت ..... "تركية"

د. يحي الشاعر



اقتباس:
كيف ولماذا ضاعت الإسكندرونة؟
حكاية انزلاق «اللواء السليب»
من الأرض السورية إلى حضن «الرجل التركي المريض»!
Page 1:5
اقتباس:

«قالت الحكماء: العجز عجزان:
عجز عن طلب الأمر وقد أمكن،
والـجِدُّ في طلبه وقد فات.
«جامع بيان العلم وأهله»
لابن عبد البر القرطبي


مَنْ يعرف قصة «اللواء السليب» اليوم؟

تذكرت هذا السؤال، وتركيا تحتفل بذكرى مرور خمس وسبعين سنة على قيام الدولة التركية العلمانية الحديثة التي أسسها مصطفى كمال (أتاتورك) على أنقاض الأمبراطورية العثمانية. وكان أولى ضحاياها سورية، بسلخ لواء الإسكندرونة عن الأراضي السورية.
وعاد هذا السؤال إلى الأذهان عندما اشتد الخلاف التركي ـ السوري في الأسابيع الأخيرة، ودخل الرئيس المصري حسني مبارك في وساطة بين أنقرة ودمشق، وحينما قال له الرئيس التركي سليمان ديميريل أثناء زيارته للعاصمة التركية، «إن على سورية أن توقف مطالبتها بلواء الإسكندرونة». كما قال مسعود يلماظ، رئيس وزراء تركيا، في المناسبة ذاتها، إن «أساس المشكلة التركية ـ السورية الأخيرة، هو الاعتراف الرسمي والعلني لسورية بشرعية ضم تركيا لواء الإسكندرونة العربي إليها بالقوة».
يُفهم من كلام الرئيسيين التركيين، أن لبّ المشكلة التركية ـ السورية، حتى من قبل أن تدخل إسرائيل في شبكة التحالفات مع تركيا، وقبل أزمة توزيع مياه دجلة والفرات، وقبل اتهام سورية باحتضان حزب العمال الكردستاني وزعيمه عبد الله أوجلان، يتأسس على معضلة أهم وأكثر تعقيداً وأطول تاريخاً اسمها لواء الإسكندرونة.
لماذا الإسكندرونة؟ وما علاقة اللواء السليب بتركيا الحديثة، وكيف يكون الحاضر صدى لأصوات الماضي القريب؟
التطاول التركي
لعل الإجابة على هذه التساؤلات تبدأ من احتفالات تركيا في الشهر المنصرم (الخميس 29 تشرين الأول 1998)، بمرور خمس وسبعين سنة على قيام الدولة التركية العلمانية الحديثة، التي ألحقها مصطفى كمال «أتاتورك»، سياسة وعسكراً واستراتيجية وثقافة بأوروبا والغرب، منفصلاً انفصالاً كلياً عن ماضيها وتراثها وعلاقاتها العثمانية. ولقد أرادها أن تكون دولة غربية قلباً وقالباً. وإذ بعد كل هذه السنوات، يتوقف القلب، وينكسر القالب. الأهم من ذلك، أنه أعلن فصل الدين عن الدولة، واضعاً لها كل الضوابط والضمانات. لذا فإن مبدأ العلمانية التركية، لم يكن من السهل اللعب به من قبل ومن بعد تشكيل الأحزاب والحركات الإسلامية المعاصرة التي دخلت حلبة السياسة التركية خلال السنوات العشر الماضية.
وظلت العلمانية التركية طوال ثلاثة أرباع القرن، الصراط السياسي المستقيم في تركيا، في حماية المؤسسة العسكرية التي قامت بانقلابين عسكريين كبيرين على الحكومات المدنية المتعاقبة من ورثة أتاتورك، تحت غطاء الحفاظ على هذه العلمانية، عندما كان يشعر العسكر أن هناك انحرافاً سياسياً في اتجاه من اتجاهين. إما معادٍ إيديولوجياً للعلمانية بشكل أو بآخر، أو معادٍ سياسياً للتوجه الغربي والسياسة الأميركية ـ الأوروبية في فترة من الفترات، مما قد يغيّر من تحالفات تركيا وولائها الدائم للغرب.
في خضم الاحتفالات التركية هذه، قليل من العرب يذكر أن سورية كانت الدولة العربية التي دفعت ثمن قيام دولة أتاتورك الحديثة، عندما ضمت الدولة الجديدة لواء الإسكندرونة سالبة إياه عن الدولة السورية الفتية، بالاشتراك والتآمر مع فرنسا، الدولة المنتدبة على سورية ولبنان في حينه، ونفذه خلفاء أتاتورك بقيادة عصمت إينونو، على مدى سنوات وببراعة نادرة في تلك الظروف.
مجدداً مَـنْ يعرف قصة «اللواء السليب» اليوم؟
في حمأة الصراع التركي ـ السوري اليوم، والتحالف التركي ـ الإسرائيلي، وتطاول تركيا على الحق العربي السوري، وتصعيد الموقف التركي ضد جارتها الجنوبية، سورية، واستخدام أنقرة كل أنواع التهديدات العسكرية ضد دمشق، التي وصلت إلى حافة «حرب صغيرة» بين البلدين، أعيد فتح ملف الإسكندرونة (أو الإسكندرون، وسنستعمل نحن في هذا المقال الإسكندرونة لأنها أكثر شيوعاً) الذي انطوى منذ أكثر من ستين سنة، ونسيه بكل أسف، كل العرب، والكثير من السوريين.
ولم تعد الإسكندرونة في الأذهان اليوم، إلاّ لواءً سليباً، سلبه الأتراك وتركوه ذكرى للعرب السوريين. حتى ظن بعض العرب من غير السوريين أن كلمة لواء تعني «الجنرال»، وأن الأتراك سلبوا ذلك الضابط السوري قبل ستة عقود، ولم يعيدوا إليه مسروقاته إلى اليوم. (وكان هناك عدة نكات تتداول في هذا المجال، أيام الوحدة السورية ـ المصرية) ولأن هذا اللواء ظلّ سليباً إلى اليوم، أصبحت كلمة لواء مرتبطة ارتباطاً خاصاً بالإسكندرونة، وهي التي كانت تعني «سنجق» بلغة العثمانيين، أو محافظة بلغة التقسيمات الإدارية المعاصرة. فكلمتا «لواء» و«سليب» أصبحتا مرادفتين لاسم الإسكندرونة.
ومن المؤسف أن القارىء العربي المعاصر الذي لا يعرف كثيراً عن الإسكندرونة التي عادت تركيا إلى فتح ملفها في نزاعها الأخير مع سورية، ولربما من غير قصد، قد يشحذ ذاكرته العربية الضعيفة مجدداً، بتاريخ ما أهمله تاريخ العرب المعاصر في نصف القرن الأخير على الأقل.



http://www.damdec.org/preview.php?id=3774&kind=mid
اقتباس:
اتفاق سري على شطب اسكندرون وكيليكيا من المناهج الدراسية السورية!


سوريا وتركيا : الأثنين/14/كانون الثاني/2008 النداء: www.damdec.org

موقع الحقيقة14/1/08
اقتباس:
مصدر تركي يكشف لـ " الحقيقة " عن جوانب سرية من زيارة عبد الله الدردري إلى تركيا : اتفاق سوري ـ تركي متمم لاتفاقية أضنة الأمنية تعدل سوريا بموجبه كتب التاريخ والجغرافيا المقررة في سوريا
شطب لواء اسكندرونة و كيليكية من كتب الجغرافية وإزالة تعبير " الاحتلال العثماني " من كتب التاريخ !
نادرة مطر ، استانبول ـ الحقيقة : كشف مصدر تركي لـ " الحقيقة " عن جوانب سرية من زيارة نائب رئيس الوزراء السوري عبد الله الدردري إلى تركيا التي قام بها قبل حوالي أسبوعين لم يشر إليها في التصريحات الرسمية المشتركة . وقال المصدر إن الطرفين التركي والسوري أبرما اتفاقا يقضي بقيام السلطات السورية المختصة ( وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ) بـ " إزالة إقليم هاتاي ( لواء اسكندرونة) وكيليكية من جميع المقررات الدراسية الرسمية السورية بمختلف مستوياتها ( الإعدادية والثانوية والجامعية ) حيثما يرد إنهما إقليمان سوريان تحتلهما تركيا ، بما في ذلك إزالة الخرائط التي تتضمنها هذه الكتب ، والتي من شأنها أن توحي للطلاب بأن الإقليمين سوريان " . وقال المصدر إن الاتفاق يتضمن أيضا إزالة جبال طوروس من كتب الجغرافية بوصفها " حدود الوطن العربي مع تركيا " كما هو جار الآن ، واستبدالها بالحدود السياسية الراهنة التي وضعتها اتفاقية سايكس بيكو .
على الصعيد نفسه ، قال المصدر إن الاتفاق يتضمن كذلك شطب تعبير " الاحتلال العثماني أو التركي " من كتب التاريخ الدراسية السورية بمراحلها كافة واستبدالها بـتعبير " سلطة الخلافة العثمانية ، أو ما شابه ذلك " ، بالنظر لأنه لم يتم الاتفاق على تعبير محدد بعد، وإن يكن تم الاتفاق على أن لا يوحي الاسم البديل الذي سيجري استخدامه بأن تركيا أو السلطنة العثمانية احتلت سوريا لمدة 400 عام كما هو معمول به الآن في هذه الكتب . وبحسب المصدر ، الذي عمل في إطار الفريق التركي الذي اجتمع مع المسؤول السوري عبد الله الدردري ، فإن الاتفاق " سيعتبر أحد الملاحق السرية الخاصة باتفاقية أضنة الأمنية الموقعة بين البلدين في تشرين الأول / أكتوبر 1998" . وتتضمن اتفاقية أضنة ، وفق معلومات حصلت عليها " الحقيقة " ونشرتها سابقا ، أربعة ملاحق سرية يشير أحدها إلى " انتهاء الخلافات الحدودية بين البلدين " ، وهو ما يعني اعترافا قانونيا سوريا بسيادة تركيا على إقليم اسكندرونة الذي احتلته تركيا في العام 1939 بالتواطؤ مع فرنسا التي كانت تحتل سوريا آنذاك .
يشار دوروكان
في سياق متصل ، أكد يشار دوروكان YAŞAR DURUKAN ، الباحث في مركز أبحاث الثقافة والفن والتاريخ الإسلامي IRCICA التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي ، ما يتقاطع مع هذه المعلومات . وقال دوروكان لـ " الحقيقة " إن المركز سيشكل لجنة علمية مهمتها " مراجعة الكتب الدراسية في سورية ، وربما في بقية الدول العربية الأخرى أيضا ، وتقديم التوصيات الضرورية لجعلها متوافقة مع نصوص الاتفاقيات الدولية المعمول بها في منظمات الأمم المتحدة ، وبشكل خاص اليونيسكو " . وأشار دوروكان إلى أن اللجنة ستبدأ عملها قريبا جدا .


 

IF-15C

عضو مميز
إنضم
3 سبتمبر 2007
المشاركات
3,657
التفاعلات
71
تاريخيا لاذنب للحكومة السورية ولانحمل الشعب السوري الشقيق ذنب التحلي عن اسكندرونة
ففي عام 1939 قامت فرنسا، السلطة المنتدبة في سوريا وقتئذ، بالتنازل عن لواء اسكندرونة لتركيا .

ومن لايعرف اسندرونة فهي مدينة في شمال غرب لواء اسكندرونة، وهو مقاطعة سورية تم ضمها إلى تركيا عام 1939 إلا أن سوريا لم تعترف بذلك. تقع الإسكندرونة في رأس خليج اسكندرون على البحر المتوسط، وهي من أهم الموانئ في تركيا اليوم. تعتبر المدينة مركزاً تجارياً ويستخدم ميناؤها لتصدير النفط القادم إليها عبر خطوط الأنابيب، كما أنه منتجع سياحي هام. بناها الاسكندر الأكبر عام 333 ق.م تخليداً لانتصاره على الفرس. كانت قديماً مركز للتجارة بين الشرق والغرب واستخدمت منفذاً بحرياً لسكان مدينة حلب والشمال السوري

الف شكر للدكتور اخونا يحي على هذه المواضيع الرائعة
والشيقة بارك الله فيك اخي الكريم
 

مدرع1

عضو
إنضم
11 أبريل 2008
المشاركات
1
شكرا

:rolleyes:السلام عليكم ورحمة الله
شكرا لك على هذا الموضوع الرائع ولا تحرمنا من تميزك
 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
83
تاريخيا لاذنب للحكومة السورية ولانحمل الشعب السوري الشقيق ذنب التحلي عن اسكندرونة
ففي عام 1939 قامت فرنسا، السلطة المنتدبة في سوريا وقتئذ، بالتنازل عن لواء اسكندرونة لتركيا .

ومن لايعرف اسندرونة فهي مدينة في شمال غرب لواء اسكندرونة، وهو مقاطعة سورية تم ضمها إلى تركيا عام 1939 إلا أن سوريا لم تعترف بذلك. تقع الإسكندرونة في رأس خليج اسكندرون على البحر المتوسط، وهي من أهم الموانئ في تركيا اليوم. تعتبر المدينة مركزاً تجارياً ويستخدم ميناؤها لتصدير النفط القادم إليها عبر خطوط الأنابيب، كما أنه منتجع سياحي هام. بناها الاسكندر الأكبر عام 333 ق.م تخليداً لانتصاره على الفرس. كانت قديماً مركز للتجارة بين الشرق والغرب واستخدمت منفذاً بحرياً لسكان مدينة حلب والشمال السوري

الف شكر للدكتور اخونا يحي على هذه المواضيع الرائعة
والشيقة بارك الله فيك اخي الكريم
كنت أقيم وأدرس في بيروت ، خلال السنوات "الحارة" التي كان السوريون يطالبون خلالها برجوع ألإسكندرون ...

وكنا نعلم ، أن "الجمهورية العربية المتحدة" .. قد بدأت خطوات إعداد المطالبة برجوع ألسكندرون إلي سوريا ...

لا أعتقد أن إسكندرون سترجع إلي سوريا وخاصة بعد التطور السياحي الضخم الذي ينعم به سكان العديد من المدن الساحلية هناك ...

رغم ذلك ، فهناك العديد من سكان إسكندرون الذين يشعرون أنهم سوريون ويتكلموا العربية أيضا


د. يحي الشاعر
 

النسرالعربي

مشير اركان حرب
صقور الدفاع
إنضم
9 يناير 2008
المشاركات
8,141
التفاعلات
13,238 8
لا اله الا الله نحن امه محتله
الارض ايران وتركيا اسرئيل اسبانيا وقوات التحالف بقياده الولايات المتحده جيمعهم محتلين
ارض من اراضينا
ومن غير الاستعمار الغير مباشر
اخوي يحيى فيه سؤال يراودني كثيرا
لماذا وصلنا الى هذه الدرجه من الانحطاط الفكري والعسكري والاقتصادي وحتى السيادي على بلداننا لما ذا لا تقدر ان تقول دوله عربيه لاي دوله اخري محتله جزء منها اخرجي من الارض والا .........
في الحقيقه هناك كثير من الاسئله ولاكنني الا اجد لها ا جابه
وشكرا اخي يحيى
 
التعديل الأخير:

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
83
لا اله الا الله نحن امه محتله
الارض ايران وتركيا اسرئيل اسبانيا وقوات التحالف بقياده الولايات المتحده جيمعهم محتلين
ارض من اراضينا
ومن غير الاستعمار الغير مباشر
اخوي يحيى فيه سؤال يراودني كثيرا
لماذا وصلنا الى هذه الدرجه من الانحطاط الفكري والعسكري والاقتصادي وحتى السيادي على بلداننا لما ذا لا تقدر ان تقول دوله عربيه لاي دوله اخري محتلهتا اخرجي من الرضي والا .........
في الحقيقه هناك كثير من الاسئله ولاكنني الا اجد لها ا جباه
وشكرا اخي يحيى


لننظر إلي مافي أنفسنا ... ولنسأل أنفسنا عن إخلاصنا ... ليس فقط بين بعضنا البعض ، ولكن
إخلاصنا للدين ... للعقيدة ... وتتبعنا لما يأمر وأمرنا به الله سبحانه وتعالي

لننظر حولنا ... وستجد .. أننا تخلينا عن أخلاقنا ومبادئنا ... وستجد أن العديد يتبع طريق ووسائل النفاق .. الحقد .. الكذب ... التربص ... الطمع ... الغرور ... بل الأنقلاب علي ديننا وأنفسنا وأهلنا ووطننا ... وعدم المبالاة ... وعدم الأهتمام ...
هل تنتظر من "هؤلاء" ... أن نتقدم للأمام ...

علي العكس ...

البعض يجد قوة في مهاجمة غيره والتهكم عليه ... ويعتقد أن القوة في الحنجرة أو المال أو عدم التمسك بالأخلاق ... وينسون أن منهم من أراد "الوضع" أن يكونوا في مراكز ... "قدوة وقيادة" ...

بل هناك العديد ممن تشغلهم "مشاغل الحياة اليومية" من أجل الحصول علي "خبز للمساء" ولا يهمهم شيء سوي معيشتهم ... وهذا مفهوم ...

إننا نعيش محنة ... ( عدم وجود معني للأخلاق) ... كما كان الحال سابقا ... وهذا يؤدي إلي التفكك
وهدم كيان "الأمة" ... عربية كانت أو إسلاامية .. علي السواء

هنا يكمن "السر" ...

وستجد أن "العالم المفتوح" ... ما هو إلا وسيلة لتحطيم المباديء ... حتي يسيطر غيرنا علينا ...

إفتح "التلفزيون" ... وشاهد ما لا يمكن تصوره ... إسمح الراديو .. ويتكرر نفس الشيء ، ولن تصدق أذنيك ما تسمع ... أقرأ العديد من الصحف والجرائد ... ولن تاصدق عيناك ما تري ...

الأنحطاط الخلقي والسطحية ...

هذه بعض الأسباب ...

ولا تنتظر من أمة أن تتقدم ، عندما تتخلي عن مقوماتها الأخلاقية ...

هذه هي بعض العوامل ...

إن الرد يستدعي مناقشة طويلة ...

إن من ينسي الله ... ورسوله .. والدين .. والأخلاق .... سيجد نهايته الحتمية ....


لا يستدعي الأمر أن تنتسب إلي جماعة معينة أو تنظيم معين أو حزب معين ... ولكن أن نحافظ علي مبادئنا وأن نتبع أوامر الله سبحانه وتعالي ...

نقول في مصر ... "الدين معاملة" ..... فهل نتعامل مع غيرنا علي أساس الدين .... ؟؟؟

لا أعتقد ...

طبعا لا يمكن ولا يجب التعميم إطلاقا .. ولكن مظاهر العصر الحالي لا تدعو للسعادة والفرح



د. يحي الشاعر
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى