الصورة الأولى:
مدرعات Ejder التركية من شركة Nurol الناشئة خلال عرض عسكري لجيش دولة جورجيا.
الصورة الثانية:
مقال نشرته شركة Janes البريطانية المختصة بمجال استخبارات المصادر المفتوحة OSINT تؤكد قيام جورجيا بإرجاع كامل صفقة مدرعات "إجدر يلتشين" التركية إلى تركيا و البالغ عددها 72 مدرعة و ذلك عام 2024 بوصفها مدرعات غير موثوقة.
الصورة الثالثة:
لقطة من فيديو قام مواطن سوري في الشمال بتصويره بتاريخ 23 تموز 2025 يظهر دخول مدرعات "إجدر يلتشين" من معبر باب الهوى بتمويه مطابق تماماً للتمويه الذي ظهر في جورجيا، هذا اللون و التمويه غير موجود و غير مستخدم في تركيا أبدا، حتى المدرعة نفسها غير مستخدمة من قبل الجيش التركي، فلا يوجد خيار إلا أن تكون هي المدرعات الجورجية ذاتها.
لتظهر مرة أخرى 12 مدرعة في دمشق بتمويه رملي، خلال عرض عسكري و لم تظهر مرة أخرى أي مدرعات Ejder بالتمويه الأصلي الذي دخلت فيه الأراضي السورية على الناقلات.
الصورة الرابعة:
خلال عرض عسكري في الصومال ظهرت مدرعة من نفس الطراز في الخلفية.
المدرعات التركية وصلت إلى جورجيا ليتبين أنها صفقة فاسدة، كانت العربات مليئة بالعيوب المصنعية لدرجة أن تركيا وضعت في موقف اضطرت لقبول إرجاع العربات و استبدالها بمدرعات MRAP المدولبة من طراز BMC Voran و إرسالها لجورجيا بدلاً من "إيجدر يلتشين" بعد أن اعتُبرت مدرعة غير موثوقة من جانب القوات الجورجية.
المدرعات التي أعادتها جورجيا قامت تركيا بتوزيعها مستعملة على كل من سوريا و الصومال بتمويهها الجورجي كما هي، حتى لم تقم تركيا باستخدامها.
الشركة المصنعة Nurol هي شركة ناشئة، صغيرة ولا تملك تاريخ قوي بالصناعات العسكرية عكس بقية المدرعات التركية الموثوقة من شركة BMC و Otokar، لتقوم الشركة فجأة "ضربة وحدة" بإنتاج ناقلة جنود مدرعة سمتها "إيجدر يلتشين".
هي العربات تدريعهم بالكامل حسب مستويات الناتو، كل الدروع من جوا طبقات قطع سيراميك متجانس و فولاذ مدرفل بتجي بلوكات التدريع جاهزة من ألمانيا على تركيا، تدريعهم جيد بشكل عام.
مستوى تدريعها "STANAG-4569 Level-3" من المستوى الثالث، حسب معايير الناتو، المستوى الثالث تصد طلقات 7.62 × 51/54 مم الخارقة للدروع من مسافة 30 متر.
تتحمل شظايا قذيفة مدفعية 155/152 مم سقطت مسافة 60-50 متر عن العربة، أقرب من هيك الشظايا غالباً تخترق.
الحماية من الألغام مستوى 3a للعجلات و 3b للهيكل، أي لغم م/د 8 كغ TNT أقصى حد.
عاجزة تماماً ضد طلقات 12.7 مم و 14.5 مم و قذائف RPG-7 لأن ذلك من مستوى الحماية Level-4.
أما المحرك، علبة السرعة، المحاور، شبكة الكهربا، نظام التعليق فجودة التصنيع سيئة جداً لولا ذلك لم تضطر جورجيا لإرجاعها وما جبرت تركيا على استبدالها بعربان Voran الأكثر موثوقية.
إضافة لذلك لم تدخل قتال في تاريخها، الغريب أن الجيش التركي لا يعتمد في تسليحه على شركة Nurol المصنعة للمدرعة "إيجدر يلتشين" كما يعتمد على بقية الشركات، تقتصر مساهمتها فقط على سوريا و الصومال حتى الآن، و بمدرعة NSM المدولبة ذات المحورين حيث تستخدم بعدد 250 عربة لدى وزارة الداخلية فقط و توقف تصنيعها.
السعودية أبرمت عقد مع الشركة لتوطين صناعاتها و لم يبدأ التنفيذ بعد.
خلال الانتشارات المتكررة للجيش السوري الجديد لم تظهر المدرعة التركية المذكورة أبداً، بالمقابل ظهرت مدرعات أخرى من طراز Amazon من شركة BMC.
الخلاصة: المدرعات التركية عددها محدود، وصلت مستعملة ك هبة من تركيا لعدم وجود سوق لها، أو ربما لم تكن هبة لكن المؤكد أنها كانت لجيش دولة جورجيا و تم رفضها ثم وزعت على سوريا و الصومال.
————
منقول من صفحة الحرب الالكتروتية
مدرعات Ejder التركية من شركة Nurol الناشئة خلال عرض عسكري لجيش دولة جورجيا.
الصورة الثانية:
مقال نشرته شركة Janes البريطانية المختصة بمجال استخبارات المصادر المفتوحة OSINT تؤكد قيام جورجيا بإرجاع كامل صفقة مدرعات "إجدر يلتشين" التركية إلى تركيا و البالغ عددها 72 مدرعة و ذلك عام 2024 بوصفها مدرعات غير موثوقة.
الصورة الثالثة:
لقطة من فيديو قام مواطن سوري في الشمال بتصويره بتاريخ 23 تموز 2025 يظهر دخول مدرعات "إجدر يلتشين" من معبر باب الهوى بتمويه مطابق تماماً للتمويه الذي ظهر في جورجيا، هذا اللون و التمويه غير موجود و غير مستخدم في تركيا أبدا، حتى المدرعة نفسها غير مستخدمة من قبل الجيش التركي، فلا يوجد خيار إلا أن تكون هي المدرعات الجورجية ذاتها.
لتظهر مرة أخرى 12 مدرعة في دمشق بتمويه رملي، خلال عرض عسكري و لم تظهر مرة أخرى أي مدرعات Ejder بالتمويه الأصلي الذي دخلت فيه الأراضي السورية على الناقلات.
الصورة الرابعة:
خلال عرض عسكري في الصومال ظهرت مدرعة من نفس الطراز في الخلفية.
المدرعات التركية وصلت إلى جورجيا ليتبين أنها صفقة فاسدة، كانت العربات مليئة بالعيوب المصنعية لدرجة أن تركيا وضعت في موقف اضطرت لقبول إرجاع العربات و استبدالها بمدرعات MRAP المدولبة من طراز BMC Voran و إرسالها لجورجيا بدلاً من "إيجدر يلتشين" بعد أن اعتُبرت مدرعة غير موثوقة من جانب القوات الجورجية.
المدرعات التي أعادتها جورجيا قامت تركيا بتوزيعها مستعملة على كل من سوريا و الصومال بتمويهها الجورجي كما هي، حتى لم تقم تركيا باستخدامها.
الشركة المصنعة Nurol هي شركة ناشئة، صغيرة ولا تملك تاريخ قوي بالصناعات العسكرية عكس بقية المدرعات التركية الموثوقة من شركة BMC و Otokar، لتقوم الشركة فجأة "ضربة وحدة" بإنتاج ناقلة جنود مدرعة سمتها "إيجدر يلتشين".
هي العربات تدريعهم بالكامل حسب مستويات الناتو، كل الدروع من جوا طبقات قطع سيراميك متجانس و فولاذ مدرفل بتجي بلوكات التدريع جاهزة من ألمانيا على تركيا، تدريعهم جيد بشكل عام.
مستوى تدريعها "STANAG-4569 Level-3" من المستوى الثالث، حسب معايير الناتو، المستوى الثالث تصد طلقات 7.62 × 51/54 مم الخارقة للدروع من مسافة 30 متر.
تتحمل شظايا قذيفة مدفعية 155/152 مم سقطت مسافة 60-50 متر عن العربة، أقرب من هيك الشظايا غالباً تخترق.
الحماية من الألغام مستوى 3a للعجلات و 3b للهيكل، أي لغم م/د 8 كغ TNT أقصى حد.
عاجزة تماماً ضد طلقات 12.7 مم و 14.5 مم و قذائف RPG-7 لأن ذلك من مستوى الحماية Level-4.
أما المحرك، علبة السرعة، المحاور، شبكة الكهربا، نظام التعليق فجودة التصنيع سيئة جداً لولا ذلك لم تضطر جورجيا لإرجاعها وما جبرت تركيا على استبدالها بعربان Voran الأكثر موثوقية.
إضافة لذلك لم تدخل قتال في تاريخها، الغريب أن الجيش التركي لا يعتمد في تسليحه على شركة Nurol المصنعة للمدرعة "إيجدر يلتشين" كما يعتمد على بقية الشركات، تقتصر مساهمتها فقط على سوريا و الصومال حتى الآن، و بمدرعة NSM المدولبة ذات المحورين حيث تستخدم بعدد 250 عربة لدى وزارة الداخلية فقط و توقف تصنيعها.
السعودية أبرمت عقد مع الشركة لتوطين صناعاتها و لم يبدأ التنفيذ بعد.
خلال الانتشارات المتكررة للجيش السوري الجديد لم تظهر المدرعة التركية المذكورة أبداً، بالمقابل ظهرت مدرعات أخرى من طراز Amazon من شركة BMC.
الخلاصة: المدرعات التركية عددها محدود، وصلت مستعملة ك هبة من تركيا لعدم وجود سوق لها، أو ربما لم تكن هبة لكن المؤكد أنها كانت لجيش دولة جورجيا و تم رفضها ثم وزعت على سوريا و الصومال.
————
منقول من صفحة الحرب الالكتروتية


