بينت الحرب الروسية الاوكرانية وحروب الشرق الأوسط أهمية الرصد المبكر للطائرات المسيره ولا راح تكون الأجواء عندك مستباحه
طائرات الإنذار المبكر اعتبرها خط الدفاع الأول للطائرات المسيره
ما تصلح للكويت
الا اذا اتفقت مع السعوديه انها تشغلها من حفر الباطن
طائره مثل هذي تحتاج مساحات للتشغيل و كذلك الحمايه
اللي محتاجه الكويت فعلا و أحسن من هذي ب ١٠٠ مره و مناسب لهم
هي مناطيد المراقبه الكبيره
ثابته
رخيصه
تشغيلها رخيص
تعمل طوال الوقت
وتكشف براداراتها مسافات كبيره أي هدف
يعني ٦ او سبع حبات
يوزع نصفها على مختلف المناطق
والباقي تعمل معها مداوره للصيانه
والجميل بالأمر أن السعوديه تصنعها
شريك موثوق و تحت الأمر
من الممكن أن تكون الصفقة للإمارات، لكن شركة Saab لا تخفي هوية الإمارات في العادة، بل تعلن اسمها صراحة، كما حدث في الصفقتين السابقتين، حيث جاء عنوان البيان الرسمي:
Saab Receives Order For New Advanced Airborne Surveillance Systems From UAE
كما أن الشركة لا تذكر السعودية ضمن قائمة الدول المشغلة لطائرات الإنذار المبكر التي تنتجها، رغم أنها تذكر أسماء سبع دول من أصل ثماني دول تشغل منظومة Erieye AEW&C، حيث جاء في موقعها الرسمي:
It is in operational use in countries including Sweden, Greece, Brazil, Mexico, Pakistan, Thailand and the United Arab Emirates
لذلك، يبقى احتمال أن تكون الصفقة للسعودية قائمًا وبقوة، كما أن قطر تبقى احتمالًا واردًا أيضًا. أما إذا كانت الصفقة للإمارات، فمن المستغرب أن الشركة لم تذكر اسمها صراحةً، أو تشير إلى أنها طلبية إضافية كما فعلت في الصفقة السابقة، حيث قالت:
Saab has today received a follow on contract with the United Arab Emirates regarding the sale of two GlobalEye systems, Saab’s advanced airborne surveillance system. The order value is USD 1.018 billion and the contract period is 2020-2025.
لذلك تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، فالإمارات مرشح منطقي بحكم امتلاكها للمنظومة وخبرتها التشغيلية، لكن عدم ذكر اسمها أو الإشارة إلى أن العقد امتداد للصفقات السابقة يثير بعض التساؤلات. وفي المقابل، فإن نمط Saab في التعامل مع بعض صفقات السعودية يجعل احتمالها قائمًا، خصوصًا مع عدم إدراجها ضمن قائمة المشغلين رغم تشغيلها للمنظومة، ولهذا لا يمكن حسم هوية العميل إلا بإعلان رسمي من الشركة أو الدولة المعنية.