اتوقع مدعومة من كمبوديا الحليفة للصين و دائماً الجماعات الاسلاموية حصان طروادة في دولهم بدل أن يكونوا مواطنين معتدلين مشكلة العقائد حتى غير الدينية او اللادينية انها ممكن تستغل و تشمل تنظيمات و تعبر الحدود هنا اما مركزية لكل ايدلوجية منهم يسهل التحكم بها من الحكومات و محاسبتها و مراجعتها او البقاء على اللامركزية للايدولوجيات مع ضمان ولائها لبلدانها و احترامها للقانون المحلي في بلدانها و الدولي هنا اي تصرف خاطئ يحسب على الدول و ليس على التنظيمات الارهابية مثل شرعنة الروس لمواطنيها باختراق اي جهاز رقمي و اي شي في الحياة بشرط اجتناب روسيا و كازخستان و عدد من الدول الحليفة لها و هنا يمكن محاسبة الروس لان الهجوم السيبراني اذا ما كان منسق و واسع النطاق حتى و لو كان من افراد يعد من اسلحة الدمار الشامل