الدعم الإداري

حقل الألغام الجوي الشبكي .. درون ميني بيرديكس الإيراني وتشكيل قنديل البحر

العفو أخي الكريم.
للتوضيح الختامي فقط؛ في العقيدة العسكرية للأسراب الذاتية المستقلة (Autonomous Swarms)، لا توجد "سحابة" (Cloud) أو اتصال خارجي إطلاقاً لأن ذلك يعني سهولة التشويش على السرب واختراقه سبرانياً، بل يتم الاعتماد على معالجة موزعة (Decentralized Edge Computing) مصممة هندسياً لتعمل بكفاءة فائقة لـ 20 دقيقة فقط وهي مدة كافية جداً لإنجاز المهمة الانتحارية والتدميرية.

كلامك يصير بس مادري عن الكفاءة

متى ممكن اقول وااو اذا الإيراني شكل نسيج طبولوجي الدرونات يصير synchronisation .

اعتبره نهاية العالم 😅
 
ممكن نعمل هندسه عكسيه لها تتحول للاعتراض الدرونات الانتحاريه
 
إذا تجاوزنا مصداقية الطيار و حكايته الفكرة غير مفيدة أو عملية ضد المقاتلات..
لو أردت تلغيم منطقة جوية عليك إن تفعل الاتي:
تحديد الاحداثيات و نشر الدرونات في مستويين للاحداثيات X Z... و تحتاج هنا عشرة آلاف درون لكل كلم مربع إذا الفاصل بينهم عشرة أمتار... تخيل تلغم حتى ارتفاع عشرة كيلومترات كم تبي وحدة؟ هذا إذا المجال معروف و خط سيرها ثابت

الاستجابة... تحتاج سرعة النشر بأقل من دقيقة لسرعة المقاتلات و شبه مستحيل للدرونات الإنتشار بهذه السرعة و أيضا سرعة تغيير أماكن الدرونات إذا غير الطيار اتجاه و ارتفاعه...

المشروع غير عملي و سيكون فاشلا لتحقيق التحريم الجوي...
 
إذا تجاوزنا مصداقية الطيار و حكايته الفكرة غير مفيدة أو عملية ضد المقاتلات..
لو أردت تلغيم منطقة جوية عليك إن تفعل الاتي:
تحديد الاحداثيات و نشر الدرونات في مستويين للاحداثيات X Z... و تحتاج هنا عشرة آلاف درون لكل كلم مربع إذا الفاصل بينهم عشرة أمتار... تخيل تلغم حتى ارتفاع عشرة كيلومترات كم تبي وحدة؟ هذا إذا المجال معروف و خط سيرها ثابت
أهلاً بك أخي الكريم مجدداً، سيكون ردي على كل جزئية من تعليقك على حدة،

بداية .. مشكلتك في هذا الطرح أنك لا تنسف فرضية المنظومة الإيرانية فحسب، بل تنسف الحسابات الهندسية الرسمية لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التي صممت ونجحت في اختبار مشروع "ميني بيرديكس" (Perdix) الأصلي، وتناست أن تستشير حساباتك الرياضية!!

المغالطة الكبرى التي وقعت فيها هنا هي محاكمة أسراب الذكاء الاصطناعي العسكري بعقلية "حقول الألغام الأرضية الساكنة الغبية"، وافتراضك أن تلغيم الجو يتطلب رص آلاف القطع لتغطية المساحة عبر إحداثيات جامدة من (X) إلى (Z) بمسافات ثابتة؛ وهذا لا علاقة له بهندسة الأسراب.

السرب الذكي لا يُنشر بشكل ساكن لينتظر المقاتلة حتى تأتي إليه، بل يعتمد عسكرياً على (الذكاء الجماعي اللامركزي والملاحة التفاعلية الديناميكية)؛ فمستندات البنتاغون تذكر أن سرباً من 103 درونات فقط (وليس عشرة آلاف كما تقول) كافٍ لخلق طوق حركي متكامل. هذه الدرونات تتواصل مع بعضها لحظياً، وحين يستشعر أحدها اقتراب المقاتلة عبر بصمتها الرادارية أو الحرارية، يتوزع السرب ويتحرك كجسد واحد ديناميكي (مثل أسراب الطيور أو قنديل البحر) ليعترض مسار المقاتلة في نقطة الالتقاء؛ فهو حقل ألغام "متحرك ومتتبع" وليس كتلة خاملة تنتظر الارتطام.
 
التعديل الأخير:
الاستجابة... تحتاج سرعة النشر بأقل من دقيقة لسرعة المقاتلات و شبه مستحيل للدرونات الإنتشار بهذه السرعة و أيضا سرعة تغيير أماكن الدرونات إذا غير الطيار اتجاه و ارتفاعه...
المغالطة الثانية في طرحك هي افتراضك أن هذه الدرونات يتم إطلاقها من الأرض لتلاحق طائرة تطير بسرعة تتعدى 2 ماخ، وهذا مستحيل عسكرياً وهندسياً ولم نقله أصلاً لا في هذا الموضوع ولا في مشاركتنا القديمة عام 2021،

المنظومة الأميركية الأصلية (والنسخة المحاكمة الإيرانية التي عُرضت منصاتها الجوية الأنبوبية في المناورة العسكرية للطائرات المسيّرة في يناير 2021) تعتمد عملياتياً على مفهوم (الدمج الجوي وعنصر المفاجأة).

mag4.jpg


Ffc9m.jpg


وكما تظهر الصورة المرفقة بالأعلى لمنصات الإطلاق الأنبوبية المخصصة للميكرو-درونز؛ فإن هذه الدرونات لا تبدأ من الصفر، بل تكون مطوية الأجنحة ومحمولة داخل هذه الحاويات الأنبوبية المدمجة أسفل أو داخل "مسيّرة أم" ضخمة أو طائرة نقل عسكري (مثل تعديلات طائرات النقل التي رأيناها في المناورة الجوية بميدان أنارك في أصفهان عام 2019/2018) وتتحرك بالفعل مسبقاً في الجو على ارتفاعات متوسطة وشاهقة تتراوح بين 15 إلى 25 ألف قدم.

وعند رصد المقاتلة المعادية في محيط العمليات الجوية، يتم قذف ونشر السرب الشبكي بالكامل في ثوانٍ معدودة مباشرة أمام المقاتلة وفي مسار حركتها المتقدم. وبفيزيائية الطيران، المقاتلة التي تطير بسرعات فائقة كـ (2 ماخ) لا تملك هندسياً أو زمنياً رفاهية الالتفاف أو المناورة المفاجئة إذا فُتحت أمامها "كتلة شبكية ذكية" متكاملة على مسافة قريبة، ليصبح الارتطام بالهيكل أو بفتحات المحرك أمراً حتمياً وتدميرياً، بغض النظر عن الشحنات المتفجرة الصغيرة التي تحملها العقد.
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى