الدعم الإداري

تفاصيل استحواذ إسرائيل على شركة نفطية في مصر

amigos

عضو مميز
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
5,035
التفاعل
6,600 169 5
الدولة
Tunisia
تابعت الأوساط الإسرائيلية الجدل الذي أثاره إعلان شركة "ريشيو بتروليوم" الإسرائيلية نيتها الاستحواذ على شركة "فاروس إنرجي" البريطانية العاملة في مصر.
وتخشى تل أبيب من أن تؤدي المخاوف المصرية المتعلقة بالسيادة الوطنية والنفوذ الإسرائيلي إلى عرقلة إتمام هذه الصفقة الاستراتيجية في قطاع الطاقة.

وقالت قناة "i24NEWS " الإسرائيلية إن إعلان الشركة الإسرائيلية عن عرض للاستحواذ على الشركة البريطانية بقيمة تقدر بنحو 124.3 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل قرابة 164 مليون دولار، قد أعاد إلى الواجهة ملف بيع الأصول الاستراتيجية وحدود الانفتاح الاستثماري في القطاعات داخل مصر.

وأضافت القناة العبرية أن الصفقة تشمل أصولا نفطية وغازية في مصر وفيتنام، ورغم أنها لا تزال بانتظار الموافقات النهائية من الجهات التنظيمية والمساهمين، فإن الإعلان عنها كشف عن حساسية شديدة تجاه أي انتقال محتمل للملكية يشمل كيانات إسرائيلية.

وأشارت إلى أن شركة "فاروس إنرجي" تعمل في مجال التنقيب عن النفط والغاز وتمتلك امتيازات داخل مصر في مناطق الفيوم وشمال بني سويف والصحراء الغربية، وقد واجهت ضغوطا مالية دفعتها للتفكير في التخارج من بعض الأسواق بما فيها السوق المصري.

ولفتت القناة العبرية إلى أن الشركة الإسرائيلية تقدمت بهذا العرض ضمن مساعيها لتوسيع نشاطها خارج إسرائيل، خاصة بعد صعودها في قطاع الطاقة عقب اكتشاف حقل "ليفياثان"، مع وجود تقارير تشير إلى دراسة إمكانية بيع جزء من أصول "فاروس" في مصر لاحقا لطرف ثالث.

وقالت القناة إن استثمارات "فاروس إنرجي" في مصر تتركز في منطقتي امتياز رئيسيتين تعدان من المناطق المهمة اقتصاديا واستراتيجيا، حيث يضم الامتياز الأول في منطقة الفيوم 11 حقلا نفطيا قيد الإنتاج بحصة تبلغ 45% للشركة البريطانية، بينما يقع الامتياز الثاني في منطقة شمال بني سويف بحصة مماثلة.

وأشارت إلى أن هذه الأهمية الاستراتيجية تفسر حجم الجدل الدائر، حيث يرى مراقبون إسرائيليون أن القضية لا تتعلق فقط بانتقال ملكية شركة أجنبية لأخرى، بل بإمكانية دخول نفوذ إسرائيلي ولو بصورة غير مباشرة إلى قطاع الطاقة المصري الذي يعتبر قطاعا سياديا مرتبطا بالأمن الاقتصادي.

وأضافت القناة العبرية أن هذا التطور يأتي في ظل طموحات إسرائيلية معلنة للتحول إلى لاعب إقليمي رئيسي في سوق الطاقة شرق المتوسط، وهو ما تعتبره بعض الأوساط المصرية عاملا قد يخلق تنافسا مباشرا مع الدور الذي تسعى القاهرة لترسيخه كمركز إقليمي للطاقة.

وأشارت إلى أن المخاوف تصاعدت على خلفية التوترات السياسية والإقليمية الأخيرة خصوصا خلال الحرب في غزة، حيث شهد ملف الغاز بين مصر وإسرائيل توترات مرتبطة بقضايا الحدود والطاقة وموقف القاهرة من ملف تهجير الفلسطينيين.

وقالت إن منتقدي الصفقة يرون أن أي وجود إسرائيلي داخل أصول مرتبطة بالطاقة في مصر قد ينظر إليه مستقبلا كأداة نفوذ أو ضغط سياسي في أوقات الأزمات الإقليمية، مما أعاد النقاش بشأن برنامج الخصخصة والتخارج الحكومي من بعض القطاعات الاقتصادية.

وأوضحت أن هذه السياسات تثير مخاوف لدى قطاعات من الرأي العام المصري بشأن إمكانية انتقال ملكية بعض الأصول لاحقا إلى جهات لا تتوافق مصالحها مع المصالح المصرية، سواء عبر إعادة البيع أو تغير هياكل الملكية.

وختمت القناة تقريرها بالإشارة إلى أن المطالبات بإخضاع الصفقات الكبرى في القطاعات الحساسة لرقابة أكثر شفافية تأخذ بعين الاعتبار اعتبارات الأمن القومي إلى جانب العوائد الاقتصادية تتزايد، مؤكدة أن الصفقة لا تزال في مراحلها الأولية وتتطلب موافقات الجهات التنظيمية المختصة في مصر وفيتنام إضافة إلى موافقة المساهمين.

فيما تشير التقديرات إلى إمكانية استكمالها خلال النصف الأول من عام 2027، لكن الجدل المرافق يعكس حجم الحساسية المرتبطة بملف الطاقة والسيادة الاقتصادية في مصر.

المصدر
 
يوجد في مصر جه مسئولة عن عمليات الاستحواذ على شركات

جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية (ECA)

له الحق في رفض عملية الاستحواذ اذا كانت ترى ان فيه خطر على امنه القومي

هذا شي موجود كجة مستقلة في العديد العربية مثل السعودية الهيئة العامة للمنافسة (GAC) والكويت جهاز حماية المنافسة (CPA)
 
يوجد في مصر جه مسئولة عن عمليات الاستحواذ على شركات

جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية (ECA)

له الحق في رفض عملية الاستحواذ اذا كانت ترى ان فيه خطر على امنه القومي

هذا شي موجود كجة مستقلة في العديد العربية مثل السعودية الهيئة العامة للمنافسة (GAC) والكويت جهاز حماية المنافسة (CPA)

الكيانات الصهيونية سواء كانت صناديق استثمارية او شركات تكنولوجيا او رجال اعمال لا تدخل الاسواق الحساسة
بشكل مباشر اذا كانت تعلم ان هناك قيود سياسية او رقابية , بدلاً من ذلك يتم استخدام اليات معقدة للتمويه
ابرزها شركات الواجهة في الملاذات الضريبية (Shell Companies) يتم تأسيس شركات في دول
ذات قوانين خصوصية صارمة لا تكشف عن الهوية الحقيقية للملاك

(مثل جزر الكايمان ، قبرص ، الجزر العذراء البريطانية ، او حتى بعض الولايات الأمريكية مثل ديلاوير).

تظهر الشركة قانونياً ككيان غربي او محايد بينما رأس المال والمستفيد النهائي (Ultimate Beneficial Owner) صهيوني
وفي حالة صناديق رأس المال المغامر والملكية الخاصة يتم ضخ الأموال في صناديق استثمارية عالمية كبرى مقرها لندن
او نيويورك او سنغافورة وهذي الصناديق تدير مليارات الدولارات وتستحوذ على شركات في المنطقة العربية او الاقليمية
وتظهر الصفقة باسم الصندوق العالمي بينما احد كبار المستثمرين المخفيين في هذا الصندوق هو كيان صهيوني.

كما هناك طرق اخرى مثل شراء حصص مؤثرة (غير معلنة احياناً او تدريجية) في شركات تكنولوجية او زراعية او امنية اوروبية
ثم استخدام هذه الشركات الاوروبية كحصان طروادة للاستحواذ على شركات هامة في دول اخرى تحت غطاء التعاون الاوروبي او الغربي.
 

الكيانات الصهيونية سواء كانت صناديق استثمارية او شركات تكنولوجيا او رجال اعمال لا تدخل الاسواق الحساسة
بشكل مباشر اذا كانت تعلم ان هناك قيود سياسية او رقابية , بدلاً من ذلك يتم استخدام اليات معقدة للتمويه
ابرزها شركات الواجهة في الملاذات الضريبية (Shell Companies) يتم تأسيس شركات في دول
ذات قوانين خصوصية صارمة لا تكشف عن الهوية الحقيقية للملاك

(مثل جزر الكايمان ، قبرص ، الجزر العذراء البريطانية ، او حتى بعض الولايات الأمريكية مثل ديلاوير).

تظهر الشركة قانونياً ككيان غربي او محايد بينما رأس المال والمستفيد النهائي (Ultimate Beneficial Owner) صهيوني
وفي حالة صناديق رأس المال المغامر والملكية الخاصة يتم ضخ الأموال في صناديق استثمارية عالمية كبرى مقرها لندن
او نيويورك او سنغافورة وهذي الصناديق تدير مليارات الدولارات وتستحوذ على شركات في المنطقة العربية او الاقليمية
وتظهر الصفقة باسم الصندوق العالمي بينما احد كبار المستثمرين المخفيين في هذا الصندوق هو كيان صهيوني.

كما هناك طرق اخرى مثل شراء حصص مؤثرة (غير معلنة احياناً او تدريجية) في شركات تكنولوجية او زراعية او امنية اوروبية
ثم استخدام هذه الشركات الاوروبية كحصان طروادة للاستحواذ على شركات هامة في دول اخرى تحت غطاء التعاون الاوروبي او الغربي.

اعتذر على الاطالة يا اخواني لكن ما اريد ان اقوله بإختصار انه هنا تكمن الثغرة لأن اجهزة حماية المنافسة
(مثل ECA في مصر او GAC في السعودية) تفحص السوق والاقتصاد هل سيحدث احتكار ؟ هل ستتأثر الأسعار؟

لكنها لا تملك الأدوات الاستخباراتية لتتبع سلاسل التوريد المعقدة وهياكل الملكية المخفية عبر البحار لمعرفة الجنسية الحقيقية لأصحاب المال .. هذي مهمة اجهزة وقطاعات اخرى وليس مهمة او دور اجهزة حماية المنافسة
 

اعتذر على الاطالة يا اخواني لكن ما اريد ان اقوله بإختصار انه هنا تكمن الثغرة لأن اجهزة حماية المنافسة
(مثل ECA في مصر او GAC في السعودية) تفحص السوق والاقتصاد هل سيحدث احتكار ؟ هل ستتأثر الأسعار؟

لكنها لا تملك الأدوات الاستخباراتية لتتبع سلاسل التوريد المعقدة وهياكل الملكية المخفية عبر البحار لمعرفة الجنسية الحقيقية لأصحاب المال .. هذي مهمة اجهزة وقطاعات اخرى وليس مهمة او دور اجهزة حماية المنافسة
فيديو رائع لخص كوارث بتحصل وليه فيه ناس فقراء في العالم بشكل مهول أنصحكم بيه
 

الكيانات الصهيونية سواء كانت صناديق استثمارية او شركات تكنولوجيا او رجال اعمال لا تدخل الاسواق الحساسة
بشكل مباشر اذا كانت تعلم ان هناك قيود سياسية او رقابية , بدلاً من ذلك يتم استخدام اليات معقدة للتمويه
ابرزها شركات الواجهة في الملاذات الضريبية (Shell Companies) يتم تأسيس شركات في دول
ذات قوانين خصوصية صارمة لا تكشف عن الهوية الحقيقية للملاك

(مثل جزر الكايمان ، قبرص ، الجزر العذراء البريطانية ، او حتى بعض الولايات الأمريكية مثل ديلاوير).

تظهر الشركة قانونياً ككيان غربي او محايد بينما رأس المال والمستفيد النهائي (Ultimate Beneficial Owner) صهيوني
وفي حالة صناديق رأس المال المغامر والملكية الخاصة يتم ضخ الأموال في صناديق استثمارية عالمية كبرى مقرها لندن
او نيويورك او سنغافورة وهذي الصناديق تدير مليارات الدولارات وتستحوذ على شركات في المنطقة العربية او الاقليمية
وتظهر الصفقة باسم الصندوق العالمي بينما احد كبار المستثمرين المخفيين في هذا الصندوق هو كيان صهيوني.

كما هناك طرق اخرى مثل شراء حصص مؤثرة (غير معلنة احياناً او تدريجية) في شركات تكنولوجية او زراعية او امنية اوروبية
ثم استخدام هذه الشركات الاوروبية كحصان طروادة للاستحواذ على شركات هامة في دول اخرى تحت غطاء التعاون الاوروبي او الغربي.
المالك في كتير من الاحيان بيعلن عنه , ليه ؟ لأن شايل اكتر من باسبور (جنسية) يعني لو واحد اسرائيلي و معاه الجنسية الكنديه ممكن يخش السوق المصري بسهوله بباسبوره من غير مشكلة على سبيل المثال رجل الاعمال الاسرائيلي اللي اتقتل في اسكندرية ( كان شغال بالجواز الكندي) و ممكن تكون شركته متسجله بالكامل بالجواز الكندي او الاوروبي او الامريكي

تحقيق مصري لكشف ملابسات مقتل رجل أعمال إسرائيلي في الإسكندرية​

 
عودة
أعلى