الله يبارك فيك
يعني عين العقل كما نقول ان نسل الشوك بدون دم . بكل براغماتية لدى الدول المهتمة فعلا بالشئن الفلسطيني فرصة للمشاركة وضمان رجوع الامن لغزاويين فهناك من كلفو بتخصيص اطر للتدريب وهناك من علنو عن استعدادهم لبناء غزة من جديد رغم ان كل هاذا سيكون تحت مباركة اسرائيل لاكن على الاقل غزة لن تباد وستكون تحت قيادة فلسطينية مستقبلا
لاكن من اثار تعجبي ذالك المتهكمون على إرسال قوات لحفظ السلام يفضلون رؤية غزة تُباد بالكامل، لمجرد إرضاء كبريائهم الأيديولوجي العاجز عن تقديم بديل واحد.
العروبة الحقيقية هي حماية الإنسان وإعادة البناء بضمانات دولية، وليست صكوك خيانة يوزعها من ينتظر معجزة "الأزرار النووية" من المقاهي.
التاريخ تصنعه الدول الفاعلة التي تفرض واقعاً سياسياً يحقن الدماء، أما الصراخ خلف الكيبورد فلن يبني سقفاً لطفل فلسطيني مشرد.