تتداول بعض المصادر الإعلامية الجزائرية المتخصصة في الشؤون العسكرية معطيات تفيد بأن سلاح الجو الجزائري قد يتجه خلال المرحلة المقبلة نحو تعزيز قدراته القتالية والاستطلاعية عبر صفقة محتملة تشمل المقاتلة الصينية J-10CE وطائرة الإنذار المبكر والتحكم الجوي KJ-500.
ووفق هذه التقديرات، فإن هذا التوجه – في حال تأكده رسمياً – سيعكس استمرار سياسة التنويع في مصادر التسليح لدى الجزائر، مع الاعتماد على مزيج يجمع بين المنظومات الروسية والصينية المتقدمة، بما يعزز من مرونة سلاح الجو وقدرته على تنفيذ عمليات متعددة الأدوار في بيئات قتالية مختلفة.
وفي هذا السياق، تشير بعض التحليلات إلى أن إدماج هذه المنظومات قد يضيف طبقة جديدة إلى هيكل القوة الجوية الجزائرية، التي يُعتقد أنها تضم بالفعل طائرات متقدمة من طراز سو-30 وسو-34 وسو-35 وسو-57 الروسية الصنع، إلى جانب احتمال إدخال مقاتلات J-10 ومنظومة الإنذار المبكر KJ-500 الصينيتين.
ووفق هذه التقديرات، فإن هذا التوجه – في حال تأكده رسمياً – سيعكس استمرار سياسة التنويع في مصادر التسليح لدى الجزائر، مع الاعتماد على مزيج يجمع بين المنظومات الروسية والصينية المتقدمة، بما يعزز من مرونة سلاح الجو وقدرته على تنفيذ عمليات متعددة الأدوار في بيئات قتالية مختلفة.
وفي هذا السياق، تشير بعض التحليلات إلى أن إدماج هذه المنظومات قد يضيف طبقة جديدة إلى هيكل القوة الجوية الجزائرية، التي يُعتقد أنها تضم بالفعل طائرات متقدمة من طراز سو-30 وسو-34 وسو-35 وسو-57 الروسية الصنع، إلى جانب احتمال إدخال مقاتلات J-10 ومنظومة الإنذار المبكر KJ-500 الصينيتين.


