تم رصد طائرة Boeing WC-135R Constant Phoenix، المعروفة بلقب "شمامة النووي" (Nuke Sniffer)، وهي تنفذ طلعات جوية فوق منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل الشمالية لإفريقيا اليوم 6 فيفري 2026.
وصلت الطائرة (التي تحمل التسجيل 64-14831) إلى قاعدة "مايلدنهول" (RAF Mildenhall) في بريطانيا يوم 30 جانفي 2026.
رصدت الرادارات الطائرة وهي تعمل في منطقة وسط المتوسط اليوم، وهو تحرك استراتيجي نادر لهذا الطراز المتخصص في الكشف عن الإشعاعات والجسيمات النووية في الغلاف الجوي.
تزامن وصول الطائرة ونشاطها مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث كان يُعتقد في البداية أنها متجهة لمهام تتعلق بالشرق الأوسط.
ومع ذلك، فإن ظهورها قرب السواحل الجزائرية وفي المتوسط قد يرتبط بمراقبة أنشطة بحرية أو تجارب إقليمية لضمان الامتثال لمعاهدات الحظر الشامل للتجارب النووية.
الطائرة مجهزة بنظام جمع عينات عالي الدقة للكشف عن الغازات (مثل الزينون) والحطام المشع الناتج عن أي انفجار أو تسرب نووي، سواء كان عسكرياً أو مدنياً.
تُعد هذه الطلعات جزءاً من مهام "الاستطلاع الاستراتيجي" التي تقوم بها الولايات المتحدة لمراقبة مستويات الإشعاع "الخلفية" أو الكشف عن أي نشاط غير معتاد في المنطقة.
تُعرف هذه الطائرة بلقب "أعين الناتو في السماء" نظراً لقدراتها الفائقة في المراقبة والقيادة والتحكم.
توفر الطائرة صورة دقيقة للوضع القتالي في الوقت الفعلي إلى مراكز العمليات الجوية المشتركة.
يبلغ قطر القبة الدوارة 9.1 متر (30 قدم)، وتحتوي على نظام رادار فرعي يسمح بالمراقبة من سطح الأرض وحتى طبقة الستراتوسفير، فوق اليابسة أو الماء.
يمكنها اكتشاف الأهداف الطائرة على ارتفاعات منخفضة ضمن مدى يصل إلى 400 كيلومتر (215 ميلاً بحرياً).
يزداد المدى إلى حوالي 520 كيلومتر (280 ميلاً بحرياً) للأهداف على ارتفاعات متوسطة إلى عالية.
يمكنها تعقب عدد كبير من الطائرات في آن واحد، وتحديد الطائرات الصديقة والمعادية باستخدام نظام "التعرف على الصديق أو العدو" (IFF).
تحتوي على 14 وحدة تحكم (consoles) تسمح للمتخصصين بمهام المراقبة والتحكم بالأسلحة وإدارة المعارك، ويمكنها إرسال البيانات فورياً إلى القواعد الخلفية أو السفن الحربية عبر شبكات البيانات مثل Link 16.
تحليق هذه الطائرة في المجال الجوي الدولي قرب الجزائر يهدف إلى:
مراقبة شاملة لحركة الملاحة الجوية والبحرية في حوض المتوسط الاستراتيجي، وخاصة النشاط الروسي المتزايد في المنطقة.
توفير الدعم الجوي والقيادة والتحكم للمجموعة القتالية الفرنسية بقيادة حاملة الطائرات شارل ديغول في مناورات "أوريون 26" الجارية حالياً.
رصد أي "بصمات رادارية" أو إشارات إلكترونية لأنظمة الدفاع الجوي المتقدمة في شمال إفريقيا.
أسباب تحليق طائرة "شمامة النووي" الأمريكية (WC-135R) وطائرة الإنذار المبكر الفرنسية (AWACS) قرب السواحل الجزائرية:
أبرز التخوفات التي دفعت بهذه الطائرات إلى المنطقة، مع التركيز على ملف مقاتلات سوخوي-57 (Su-57) الروسية:
إن وجود هذه الطائرات هو جزء من استراتيجية مراقبة أوسع لحلف الناتو:
تعمل طائرة WC-135R بشكل روتيني لمراقبة التهديدات النووية من روسيا والصين، وقد تكون مرتبطة برصد نشاط الغواصات الروسية في المتوسط.
الطلعات الفرنسية هي جزء من مناورات "أوريون 26" الضخمة، وتهدف إلى السيطرة على المجال الجوي والبحري في المتوسط.
يُعد دخول طائرات الجيل الخامس الروسية إلى الخدمة في الجزائر عاملاً رئيسياً في زيادة المخاوف الغربية.
الجزائر هي أول عميل تصدير لهذه المقاتلة المتقدمة خارج روسيا حيث يمثل امتلاك الجزائر لطائرات Su-57 قفزة نوعية في القدرات الجوية الإفريقية والعربية، مما يغير التوازن العسكري في جنوب أوروبا وشمال إفريقيا، وهو ما يثير قلق دول الناتو الرئيسية مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
طائرة AWACS الفرنسية تستخدم قدراتها الرادارية المتقدمة لجمع معلومات حول "البصمة الرادارية" والقدرات التشغيلية لمثل هذه الأنظمة الروسية الحديثة (Su-57 وSu-35) التي بدأت الجزائر في استلامها.
الناتو لا يتخوف من "هجوم نووي" من الجزائر، بل يتخوف من تغير موازين القوى العسكرية التقليدية في المنطقة بسبب دخول أنظمة أسلحة روسية متقدمة (مثل Su-57)، إلى جانب الحاجة المستمرة للمراقبة البيئية والجيوسياسية العامة في المتوسط.
وصلت الطائرة (التي تحمل التسجيل 64-14831) إلى قاعدة "مايلدنهول" (RAF Mildenhall) في بريطانيا يوم 30 جانفي 2026.
رصدت الرادارات الطائرة وهي تعمل في منطقة وسط المتوسط اليوم، وهو تحرك استراتيجي نادر لهذا الطراز المتخصص في الكشف عن الإشعاعات والجسيمات النووية في الغلاف الجوي.
تزامن وصول الطائرة ونشاطها مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث كان يُعتقد في البداية أنها متجهة لمهام تتعلق بالشرق الأوسط.
ومع ذلك، فإن ظهورها قرب السواحل الجزائرية وفي المتوسط قد يرتبط بمراقبة أنشطة بحرية أو تجارب إقليمية لضمان الامتثال لمعاهدات الحظر الشامل للتجارب النووية.
الطائرة مجهزة بنظام جمع عينات عالي الدقة للكشف عن الغازات (مثل الزينون) والحطام المشع الناتج عن أي انفجار أو تسرب نووي، سواء كان عسكرياً أو مدنياً.
تُعد هذه الطلعات جزءاً من مهام "الاستطلاع الاستراتيجي" التي تقوم بها الولايات المتحدة لمراقبة مستويات الإشعاع "الخلفية" أو الكشف عن أي نشاط غير معتاد في المنطقة.
قبل أسابيع قليلة فقط تم رصد طائرة E-3F Sentry (AWACS) تابعة للقوات الجوية الفرنسية، برقم تسجيل (CD-702) ونداء (FAF902)، وهي تنفذ مهمة مراقبة جوية في المجال الجوي الدولي فوق البحر الأبيض المتوسط بالقرب من السواحل الجزائرية في الأيام الأخيرة.
تُعرف هذه الطائرة بلقب "أعين الناتو في السماء" نظراً لقدراتها الفائقة في المراقبة والقيادة والتحكم.
توفر الطائرة صورة دقيقة للوضع القتالي في الوقت الفعلي إلى مراكز العمليات الجوية المشتركة.
يبلغ قطر القبة الدوارة 9.1 متر (30 قدم)، وتحتوي على نظام رادار فرعي يسمح بالمراقبة من سطح الأرض وحتى طبقة الستراتوسفير، فوق اليابسة أو الماء.
يمكنها اكتشاف الأهداف الطائرة على ارتفاعات منخفضة ضمن مدى يصل إلى 400 كيلومتر (215 ميلاً بحرياً).
يزداد المدى إلى حوالي 520 كيلومتر (280 ميلاً بحرياً) للأهداف على ارتفاعات متوسطة إلى عالية.
يمكنها تعقب عدد كبير من الطائرات في آن واحد، وتحديد الطائرات الصديقة والمعادية باستخدام نظام "التعرف على الصديق أو العدو" (IFF).
تحتوي على 14 وحدة تحكم (consoles) تسمح للمتخصصين بمهام المراقبة والتحكم بالأسلحة وإدارة المعارك، ويمكنها إرسال البيانات فورياً إلى القواعد الخلفية أو السفن الحربية عبر شبكات البيانات مثل Link 16.
تحليق هذه الطائرة في المجال الجوي الدولي قرب الجزائر يهدف إلى:
مراقبة شاملة لحركة الملاحة الجوية والبحرية في حوض المتوسط الاستراتيجي، وخاصة النشاط الروسي المتزايد في المنطقة.
توفير الدعم الجوي والقيادة والتحكم للمجموعة القتالية الفرنسية بقيادة حاملة الطائرات شارل ديغول في مناورات "أوريون 26" الجارية حالياً.
رصد أي "بصمات رادارية" أو إشارات إلكترونية لأنظمة الدفاع الجوي المتقدمة في شمال إفريقيا.
أسباب تحليق طائرة "شمامة النووي" الأمريكية (WC-135R) وطائرة الإنذار المبكر الفرنسية (AWACS) قرب السواحل الجزائرية:
التحليق المكثف لكل من طائرة "شمامة النووي" الأمريكية (WC-135R) وطائرة الإنذار المبكر الفرنسية (AWACS) قرب السواحل الجزائرية يرتبط بشكل أساسي بمزيج من التوترات الجيوسياسية الإقليمية والمخاوف الاستخباراتية التي تفاقمت مؤخراً. أبرز التخوفات التي دفعت بهذه الطائرات إلى المنطقة، مع التركيز على ملف مقاتلات سوخوي-57 (Su-57) الروسية:
إن وجود هذه الطائرات هو جزء من استراتيجية مراقبة أوسع لحلف الناتو:
تعمل طائرة WC-135R بشكل روتيني لمراقبة التهديدات النووية من روسيا والصين، وقد تكون مرتبطة برصد نشاط الغواصات الروسية في المتوسط.
الطلعات الفرنسية هي جزء من مناورات "أوريون 26" الضخمة، وتهدف إلى السيطرة على المجال الجوي والبحري في المتوسط.
يُعد دخول طائرات الجيل الخامس الروسية إلى الخدمة في الجزائر عاملاً رئيسياً في زيادة المخاوف الغربية.
الجزائر هي أول عميل تصدير لهذه المقاتلة المتقدمة خارج روسيا حيث يمثل امتلاك الجزائر لطائرات Su-57 قفزة نوعية في القدرات الجوية الإفريقية والعربية، مما يغير التوازن العسكري في جنوب أوروبا وشمال إفريقيا، وهو ما يثير قلق دول الناتو الرئيسية مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
طائرة AWACS الفرنسية تستخدم قدراتها الرادارية المتقدمة لجمع معلومات حول "البصمة الرادارية" والقدرات التشغيلية لمثل هذه الأنظمة الروسية الحديثة (Su-57 وSu-35) التي بدأت الجزائر في استلامها.
الناتو لا يتخوف من "هجوم نووي" من الجزائر، بل يتخوف من تغير موازين القوى العسكرية التقليدية في المنطقة بسبب دخول أنظمة أسلحة روسية متقدمة (مثل Su-57)، إلى جانب الحاجة المستمرة للمراقبة البيئية والجيوسياسية العامة في المتوسط.

