العائلات مش مقصود في الاقتصاد بس بل سياسيا في وزراء كتير و مسؤولين بارزين هتلاقيهمفي النهايه من عائلات الظباط الاحراربالعكس العائلات التي كانت تتحكم بالاقتصاد منذ ايام مبارك الى عام 2011م ومابعدها في اخر 10 سنوات تم خنقها ولم يبقى الا اقتصاد شركات متناهية الصغر وشركات الجيش في الساحة حالياً .
نعم من وجهة نظر كثير من الاقتصاديين ورجال الأعمال كان لتوسع الشركات التابعة للدولة والمؤسسات العسكرية في مصر دور في تقليص مساحة الحركة أمام بعض الشركات العائلية والقطاع الخاص بشكل عام لكنه بالتأكيد ليس السبب الوحيد فعندما تدخل هذه الشركات إلى قطاعات مثل المقاولات والصناعات الغذائية والوقود والطرق والعقارات فإنها غالبًا ما تتمتع بمزايا تجعلها في موقع قوي داخل السوق من أبرز هذه المزايا سهولة الحصول على الأراضي والمشروعات وسرعة إنجاز الإجراءات والقدرة على تنفيذ مشروعات ضخمة في وقت قصير إضافة إلى الدعم المالي والإداري الكبير الذي تحظى به ونتيجة لذلك تجد بعض الشركات العائلية نفسها في منافسة غير سهلة خاصة إذا كانت أصغر حجمًا أو تعاني من ديون ومشكلات مالية لذلك يمكن القول إن هذا التوسع كان أحد العوامل التي أثرت في تراجع نفوذ بعض العائلات الاقتصادية إلى جانب عوامل أخرى مثل سوء الإدارةوالخلافات العائلية وتغير ظروف السوق .



