الدعم الإداري

منظومة دفاع الليزر الأوكرانية (tryzub)

TORNADO.SA TORNADO.SA عضو موثق.

لا حول ولا قوة إلا بالله
طاقم الإدارة
مـراقــب عـــام
إنضم
21 سبتمبر 2018
المشاركات
8,252
التفاعل
21,650 3,643 0
الدولة
Saudi Arabia


:بداية:


منظومة الدفاع tryzub
(TridentLaser)

1000081560.png


أحد أبرز الابتكارات العسكرية الأوكرانية الأخير الذي بدأ يغير قواعد اللعبة في الدفاع ضد الطائرات المسيرة

يعد نظام "ترايزوب" قفزة نوعية في مجال الدفاع الجوي المستدام، حيث جرى تصميمه خصيصاً لمواجهة التهديدات الجوية غير المتناظرة بدقة متناهية، مع تحقيق كفاءة تشغيلية تقترب من انعدام التكلفة تقريباً لكل رمية







القدرات العملياتية والمدى
تعتبر أكبر معضلة في الدفاع الجوي هي استنزاف صواريخ بمليارات الدولارات لإسقاط مسيرات "رخيصة". هنا يأتي "ترايزوب" ليقدم الحل


تكلفة تشغيلية تقترب من الصفر
يعتمد النظام كلياً على الطاقة الكهربائية، مما يجعل تكلفة الاعتراض الواحد لا تتجاوز بضعة دولارات.


حماية الموارد
بدلاً من استخدام صاروخ "باتريوت" بـ 2 مليون دولار لإسقاط مسيرة بـ 20 ألف دولار، يقوم الليزر بالمهمة، موفراً الصواريخ للأهداف الأكبر (مثل الصواريخ الباليستية).



1000079290.png


تتطور قدرات النظام بشكل متسارع حسب نوع التهديد

المسيرات الانتحارية (FPV) :
تدمير فعال في نطاق 800 - 900 متر.

طائرات الاستطلاع :
قدرة عالية على التعامل معها حتى مسافة
1500 متر مشروع الـ 5 كيلومتر


الهدف
المدى الحالي
الملاحظات
مسيّرات انتحارية (FPV)
٨٠٠–٩٠٠ متر
إصابة دقيقة للأجزاء الحساسة
مسيّرات استطلاع (Recon)
١٥٠٠ متر
تتبّع حراري آلي
مسيّرات هجومية (Shahed)
قيد التطوير
الهدف الاستراتيجي: ٥ كم

تعمل أوكرانيا حالياً على تطوير النظام ليتمكن من اعتراض مسيرات "شاهد" على مسافات تصل لـ 5 كم، وهو ما سيعتبر قفزة هائلة في تكنولوجيا ليزر الدفاع الجوي



يعتمد النظام في دقة إصابته على تكامل تقني معقد يشمل ثلاث مراحل أساسية

1000079289.png



رادارات الذكاء الاصطناعي (AI):
أنظمة متطورة تقوم باكتشاف الأهداف، تحليل مساراتها، والتمييز بينها بدقة متناهية.



التتبع والاكتساب التلقائي:
يتميز النظام بالقدرة على "الإطباق" الآلي على الهدف وتحديده تلقائياً لضمان استمرارية الاستهداف.



تركيز الشعاع وتثبيته:
تقنية تضمن بقاء الحزمة الليزرية الحرارية مركزة على نقطة حساسة في جسم المسيرة حتى يتم صهرها وإسقاطها.


1000079291.png




لايقتصر دور ترايزوب على الجانب القتالي الصرف بل يعمل كدرع حماية للمنشآت الحيوية

1000079451.jpg




حماية الأهداف الاستراتيجية
يتم توظيفه لحماية محطات الكهرباء، الموانئ، مراكز الإمداد، والمنشآت العسكرية الحساسة.



الدفاع الحضري
بفضل دقته العالية، يقلل النظام من الأضرار الجانبية التي قد تنتج عن سقوط حطام الصواريخ الاعتراضية داخل المناطق السكنية المكتظة.



على الرغم من كفاءة النظام، إلا أن هناك اعتبارات تقنية تتعلق بالبيئة


تأثير الطقس
تظهر أسلحة الليزر حساسية محتملة للظروف الجوية السيئة مثل الضباب الكثيف، الغبار أو الأمطار والتي قد تشتت طاقة الشعاع.


الحلول التقنية
يعمل دمج الرادارات المتقدمة والذكاء الاصطناعي على تقليل هذه التحديات وتحسين الأداء في مختلف الظروف الميدانية لضمان استمرارية الدفاع.

-------------------------------------------------



دمتم بود
 
التعديل الأخير:
1000081368.jpg

بدأت بنشر نظام ليزر جديد من طراز "تريزوب" (الرمح الثلاثي باللغة الأوكرانية) قادر على إسقاط الطائرات. وصرح العقيد فاديم سوخاريفسكي، قائد قوات الأنظمة غير المأهولة التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، بأن نظام "تريزوب" قادر على إسقاط الطائرات على ارتفاع يزيد قليلاً عن 1.2 ميل، وأن المسؤولين يعملون حاليًا على تحسين مداه.

1000081377.webp


إليكم أول نظرة على سلاح الليزر الأوكراني "تريزوب" أثناء العمل
تعرف على "الرمح الثلاثي" الليزري الأوكراني
 
التعديل الأخير:
تتطور قدرات النظام بشكل متسارع حسب نوع التهديد :

المسيرات الانتحارية (FPV) :

تدمير فعال في نطاق 800 - 900 متر.

طائرات الاستطلاع :
قدرة عالية على التعامل معها حتى مسافة
1500 متر مشروع الـ 5 كيلومتر
لست مقتنعا باسلحة الليزر بالمرة . المدى ضعيف للغاية . من 800 الى 900 متر للمسيرات الانتحارية ومن مدى 1500 الى 5000 متر للمسيرات الاستطلاعية هو مدى يبعث على التشاؤم . من الافضل صناعة دفاع جوى مركب على الطائرات بدون طيار لتكون حربا دائرة في الجو مابين المسيرات وبعضها معتمدة على رادارات ارضية ترصد المسيرات ايا كان عددها كبيرا . او التسلح بنظام دفاع جوى منصاته كثيفة التسليح بالصواريخ مثل نظام rim-116 rolling airframe missile ومدافع الفلانكس سداسية الفوهة .
 
مشاهدة المرفق 864453

بدأت بنشر نظام ليزر جديد من طراز "تريزوب" (الرمح الثلاثي باللغة الأوكرانية) قادر على إسقاط الطائرات. وصرح العقيد فاديم سوخاريفسكي، قائد قوات الأنظمة غير المأهولة التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، بأن نظام "تريزوب" قادر على إسقاط الطائرات على ارتفاع يزيد قليلاً عن 1.2 ميل، وأن المسؤولين يعملون حاليًا على تحسين مداه.

مشاهدة المرفق 864454

إليكم أول نظرة على سلاح الليزر الأوكراني "تريزوب" أثناء العمل
تعرف على "الرمح الثلاثي" الليزري الأوكراني
لا اظنه ابتكار اوكراني خالص وانما تقنية غربية بامتياز واظن بريطانيا خلفها

مجرد رأي

وكل عام وأنتم بخير
 
لست مقتنعا باسلحة الليزر بالمرة . المدى ضعيف للغاية . من 800 الى 900 متر للمسيرات الانتحارية ومن مدى 1500 الى 5000 متر للمسيرات الاستطلاعية هو مدى يبعث على التشاؤم . من الافضل صناعة دفاع جوى مركب على الطائرات بدون طيار لتكون حربا دائرة في الجو مابين المسيرات وبعضها معتمدة على رادارات ارضية ترصد المسيرات ايا كان عددها كبيرا . او التسلح بنظام دفاع جوى منصاته كثيفة التسليح بالصواريخ مثل نظام rim-116 rolling airframe missile ومدافع الفلانكس سداسية الفوهة .

المستقبل للمنظومات المماثله وتعتبر المنظومات الحاليه المصنعه من الدول هي الجيل الأول لها كل شيء في البدايه غير مقنع لايمكن الوصول للحد الأعلى للكمال دون اخطاء في التصنيع الإستفاده منها للتطوير منظومات الليزر المخصصه للدفاع طبعا هذه المنظومات فرضت على شركات الدفاع البدء في إنتاجها او تصنيعها اعتقد قبل وقتها بسبب فاعلية المسيرات ونوعها في العمليات القتاليه اعتقد ان المسيرات في الحروب قد غيرت استراتيجية التصنيع والتطوير والأهداف للشركات الدفاع حول العالم حتى الجيوش غيرت عقيدتها العسكريه في العالم.... لذا الحكم من الأمور في بدايتها تسرع اراه شخصيا اي منتج سلاح يحتاج المرور بمراحل ويحتاج سنوات للوصول للحالة المأموله منه او نضجه
شخصيا ارى نسبة نجاح 30 ٪ لأي منظومه حاليا مشابهه سبب كافي للإستثمار فيها الإستفاده من تقنيتها او نقلها من الدوله المصنعه لها
 
التعديل الأخير:
لا اظنه ابتكار اوكراني خالص وانما تقنية غربية بامتياز واظن بريطانيا خلفها

مجرد رأي

وكل عام وأنتم بخير

وانت بخير وصحه وسعاده

صحيح كلامك اعتقد مرت علي معلومه مشابهه ولكن في النهايه منتج او كراني بغض النظر عن نقل تقنيه او تطويرها او الإشتراك في تطويرها... وهذا امر طبيعي في دوله في حالة حرب اغلب شركات الدفاع الحرب في اوكرانيه ساحة تجارب دللمنتجات الشركات الدفاعيه لذا نرى الكثير من انظمة الدفاع الأوكرانيه طريقة عملها نوعي
او جديده نظير تطوير او اخذ الأمور الإيجابيه من الأنظمه والبناء عليها او تطويرها
 
المستقبل للمنظومات المماثله وتعتبر المنظومات الحاليه المصنعه من الدول هي الجيل الأول لها كل شيء في البدايه غير مقنع لايمكن الوصول للحد الأعلى للكمال دون اخطاء في التصنيع الإستفاده منها للتطوير منظومات الليزر المخصصه للدفاع طبعا هذه المنظومات فرضت على شركات الدفاع البدء في إنتاجها او تصنيعها اعتقد قبل وقتها بسبب فاعلية المسيرات ونوعها في العمليات القتاليه اعتقد ان المسيرات في الحروب قد غيرت استراتيجية التصنيع والتطوير والأهداف للشركات الدفاع حول العالم حتى الجيوش غيرت عقيدتها العسكريه في العالم.... لذا الحكم من الأمور في بدايتها تسرع اراه شخصيا اي منتج سلاح يحتاج المرور بمراحل ويحتاج سنوات للوصول للحالة المأمول منه شخصيا ارى نسبة نجاح 30 ٪ لأي منظومه حاليا مشابهه سبب كافي للإستثمار فيها الإستفاده من تقنيتها او نقلها من الدوله المصنعه لها
ممتاز كلامك سليم في محله . لكن اسلحة الليزر لا تدمر اهدافها لحظة التلاقي او التلامس في لحظة واحدة بل يظل الامر معتمدا على تسليط سلاح الليز لوهلة من الوقت لاصابة الهدف ليأتى بالمفعول او الاثر التدميري المطلوب وهذا تضييع للوقت . فماذا سيفعل النظام لو كان هناك خمسة مسيرات انتحارية تبعد مسافة 900 متر عن منصة نظام الليزر ايا كان وتتجه نحو هدف او اهداف قريبة من بعضها ؟ ولدى توقع انه من الممكن ان يكون عدد المسيرات اكبر من خمسة مسيرات انتحارية في هجوم يعتمد على الاغراق في المنطقة المحيطة بمنصة نظام الليزر . ما يعيب الدول الغربية هو حبهم لسرعة التقدم في العلم بشكل انا اسف اننى اصفه بـ(الطفولى) مثل العرب في تسابقهم لبناء اطول ناطحات سحاب العالم وهذا ما يثير الاستغراب .
 

شاكر لك جهدك موضوع جميل

اظن ان التقنية في الاساس ليست اوكرانية لكن كما نعرف اوكرانيا تم منحها احقية الوصول لصناعة الدفاع الغربية​
 
ممتاز كلامك سليم في محله . لكن اسلحة الليزر لا تدمر اهدافها لحظة التلاقي او التلامس في لحظة واحدة بل يظل الامر معتمدا على تسليط سلاح الليز لوهلة من الوقت لاصابة الهدف ليأتى بالمفعول او الاثر التدميري المطلوب وهذا تضييع للوقت . فماذا سيفعل النظام لو كان هناك خمسة مسيرات انتحارية تبعد مسافة 900 متر عن منصة نظام الليزر ايا كان وتتجه نحو هدف او اهداف قريبة من بعضها ؟ ولدى توقع انه من الممكن ان يكون عدد المسيرات اكبر من خمسة مسيرات انتحارية في هجوم يعتمد على الاغراق في المنطقة المحيطة بمنصة نظام الليزر . ما يعيب الدول الغربية هو حبهم لسرعة التقدم في العلم بشكل انا اسف اننى اصفه بـ(الطفولى) مثل العرب في تسابقهم لبناء اطول ناطحات سحاب العالم وهذا ما يثير الاستغراب .

ذكرت في تعليقي السابق فرض الأمر عليهم البدء في إنتاج تصنيع وتطوير منظومات الليزر للحد من ارتفاع تكلفة التشغيل من لوجستيات وصواريخ اعتراضي للمنظمات الكلاسيكيه( فاعلية المسيرات في حرب الروس واوكرانيا وايضا كثرة استخدامها من إيران الميليشيات التابعه لها... فرضت ذلك
والغرب الأهم عندهم الدلوعه اسرائيل وتأثير المسيرات عليها لأجلها صار زلزال في شركات الدفاع في العالم بعد حرب 12 يوم ولكن العمليات العسكريه او الحرب اللي اللي كانت بداية بزوغ نجم المسيرات هي الحرب بين أرمينيا أذربيجان ولكن التسارع والتركيز في إنتاج منظومات مماثله او الإعلان عنها قبل نضجها بدء يتزايد مؤخرا..
. المختصر ردا عليك الغرب لم يتسرع اراه بل فرض عليه والسبب المسيرات....

بالنسبه للمثال اللي ذكرته عن ناطحات السحاب والعرب... رح اعتبرها حكه في الرفرف.... غير متعمده 🤣🤣🤣

وكل عام وانت بخير
 

شاكر لك جهدك موضوع جميل

اظن ان التقنية في الاساس ليست اوكرانية لكن كما نعرف اوكرانيا تم منحها احقية الوصول لصناعة الدفاع الغربية​

اتفق معك ومع الأخ هاني


لا اظنه ابتكار اوكراني خالص وانما تقنية غربية بامتياز واظن بريطانيا خلفها

مجرد رأي

وكل عام وأنتم بخير


وانت بخير وصحه وسعاده

صحيح كلامك اعتقد مرت علي معلومه مشابهه ولكن في النهايه منتج او كراني بغض النظر عن نقل تقنيه او تطويرها او الإشتراك في تطويرها... وهذا امر طبيعي في دوله في حالة حرب اغلب شركات الدفاع الحرب في اوكرانيه ساحة تجارب دللمنتجات الشركات الدفاعيه لذا نرى الكثير من انظمة الدفاع الأوكرانيه طريقة عملها نوعي
او جديده نظير تطوير او اخذ الأمور الإيجابيه من الأنظمه والبناء عليها او تطويرها
 
لست مقتنعا باسلحة الليزر بالمرة . المدى ضعيف للغاية . من 800 الى 900 متر للمسيرات الانتحارية ومن مدى 1500 الى 5000 متر للمسيرات الاستطلاعية هو مدى يبعث على التشاؤم . من الافضل صناعة دفاع جوى مركب على الطائرات بدون طيار لتكون حربا دائرة في الجو مابين المسيرات وبعضها معتمدة على رادارات ارضية ترصد المسيرات ايا كان عددها كبيرا . او التسلح بنظام دفاع جوى منصاته كثيفة التسليح بالصواريخ مثل نظام rim-116 rolling airframe missile ومدافع الفلانكس سداسية الفوهة .

لا يوجد افضل من طائرات الهليكوبتر في اعتراض المسيرات فهي تجمع مابين المرونة والسرعة في الانتشار والقدرة العالية على المناورة ومابين الثبات والقدرة على تخفيض السرعة للتوافق مع سرعة الهدف
مثلا الروس يستخدمون الكاموف-52 لتدمير المسيرات الاوكرانية بذخيرة خاصة موجهة تطلق من مدفعها طلقة واحدة او طلقتان تكفي لتدمير المسيرة
اما من البر فالحل الناجع لحماية الاهداف الحيوية هو نصب منظومات دفاعية متخصصة على ابراج او صواري تعمل باستقلالية وتدمج بين الصواريخ للتعامل مع مسيرات كبيرة او بعيدة وبين المدافع للتعامل مع المسيرات الصغيرة والاهداف التي اقتربت كثيرا
ويمكن تزويدها بآلية تلقيم آلي من الاسفل مثل تلك المستخدمة في القطع البحرية
 
المستقبل للمنظومات المماثله
هناك أيضا نظام ليزر الأوكراني اخر يدعى "ترايدنت" على منصة متنقلة، وهو الآن في مرحلة الاختبارات النهائية...

يدّعي مطورو النظام أنه قادر بالفعل على اعتراض طائرات الاستطلاع المسيّرة على مدى يصل إلى 1.5 كيلومتر، وطائرات FPV المسيّرة على مدى 800-900 متر. كما أنه قادر عمليًا على الاشتباك مع الطائرات الهجومية "شاهد" على مدى يصل إلى 5 كيلومترات...

خلال عملية التحديث، زُوّد نظام "ترايدنت" بنظام توجيه مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ونظام آلي لتحديد الأهداف وتتبعها، بالإضافة إلى دمج الرادار لحساب المسار. ويُركّب النظام على منصة مقطورة لنشره بسرعة في مواقع القوات، ومرافق البنية التحتية، والمنشآت الصناعية...

32833.jpg
 
هناك أيضا نظام ليزر الأوكراني اخر يدعى "ترايدنت" على منصة متنقلة، وهو الآن في مرحلة الاختبارات النهائية...

يدّعي مطورو النظام أنه قادر بالفعل على اعتراض طائرات الاستطلاع المسيّرة على مدى يصل إلى 1.5 كيلومتر، وطائرات FPV المسيّرة على مدى 800-900 متر. كما أنه قادر عمليًا على الاشتباك مع الطائرات الهجومية "شاهد" على مدى يصل إلى 5 كيلومترات...

خلال عملية التحديث، زُوّد نظام "ترايدنت" بنظام توجيه مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ونظام آلي لتحديد الأهداف وتتبعها، بالإضافة إلى دمج الرادار لحساب المسار. ويُركّب النظام على منصة مقطورة لنشره بسرعة في مواقع القوات، ومرافق البنية التحتية، والمنشآت الصناعية...

مشاهدة المرفق 864530

هو نفس النظام في التجارب وقبل تطويره حتى النسخه الأحدث ليزر ترايدنت او منظومة الليزر القتالي يطلق الأنظمه المماثله بشكل عام اعتقد


منظومة الليزر القتالي "تريزوب". في 7 مايو/أيار 2026 النسخه الأحدث بعد تطويره من برمجيات وغيره



التفاصيل

أكملت أوكرانيا اختبار نظام الليزر ترايدنت.

1000081570.webp


ليزر ترايدنت في وضعية السحب

تواصل أوكرانيا البحث عن تدابير مضادة للطائرات الهجومية الروسية، قادرة على دعم أنظمة الدفاع الجوي باهظة الثمن ضد أهداف ذات كثافة عالية وتكلفة منخفضة. أحد هذه الحلول هو نظام الليزر القتالي "تريزوب". في 7 مايو/أيار 2026، كشف المطورون النقاب عنه في تكوين محدّث قابل للجر، وأعلنوا بدء التجارب الحكومية النهائية. في ظلّ الهجمات اليومية بطائرات "جيرانيوم" وطائرات "إف بي في"، يكتسب نظام "تريزوب" أهمية عملية، بدلاً من كونه نظرياً، وقد انتقل النظام بالفعل من مرحلة نموذج تجريبي إلى نموذج أولي يخضع للاختبار في الوحدات القتالية.



ما تم عرضه في مايو 2026

تتولى شركة سيليبرا تك الأوكرانية تطوير صاروخ ترايزوب، بمشاركة موردين أجانب للمكونات الرئيسية، ولا سيما الباعث والبصريات. ويجري العمل تحت إشراف وزارة الدفاع.

في السابع من مايو، كشفت الشركة عن نسخة جديدة من النظام، تختلف اختلافًا كبيرًا عما عُرض سابقًا. فبينما كانت النسخة الأولى تتألف من مجموعة من الوحدات الفردية "للاختبار"، صُممت النسخة الحالية كوحدة واحدة تُجرّ بالجرّ، مزودة بكافة المعدات اللازمة. وإلى جانب التحسينات الميكانيكية، طرأت تغييرات جوهرية على المكونات الداخلية: فخلال النصف الثاني من عام 2025، أعادت شركة سيليبرا تك كتابة البرنامج بالكامل، متخليةً عن رؤية الآلة التقليدية لصالح نموذج توجيه شبكي عصبي متكامل. وكان هذا، وليس التغييرات الشكلية في الهيكل، هو أبرز إنجازات العام.

بحسب المطور، اجتاز النظام "الاختبارات النهائية" وأكد قدرته على التصدي للطائرات المسيرة الصغيرة والمتوسطة الحجم. وتجري حاليًا اختبارات متزامنة ضد أهداف أكبر، ولا سيما طائرة جيران-2، لكن لم يتم الكشف عن نتائجها.

1000081571.webp


بعد اجتياز الاختبارات الحكومية، من المتوقع أن يتم قبول جهاز ترايدنت رسميًا في الخدمة. تبلغ الطاقة الإنتاجية المعلنة لشركة سيليبرا تك من 10 إلى 15 نظامًا شهريًا مع توفر تمويل مستقر. لم يتم بعد الحصول على طلب حكومي واسع النطاق لآلاف الوحدات، والسبب الرئيسي هو ارتفاع تكلفة مكونات الباعث.


التسلسل الزمني للمشروع

بدأ المشروع في الفترة 2023-2024.

تم عرض Tryzub لأول مرة علنًا في نهاية عام 2024، كنموذج أولي، حيث كان يتدرب على إطلاق النار على أهداف جوية في ميدان تدريب.

في فبراير 2025،

أعلنت القيادة الأوكرانية بدء نشر نظام "
تريزوب". وفي أبريل من العام نفسه، نشرت قيادة الأنظمة غير المأهولة التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية مقطع فيديو لاختبارات

ميدانية، حيث استُخدم الليزر ضد هدف أرضي وطائرة مسيّرة من نوع "إف بي في". في تلك المرحلة، كان النظام لا يزال يُعتبر سلاحًا تجريبيًا مضادًا للطائرات المسيّرة.

1000081572.webp


نموذج أولي تم اختباره سابقًا

شهد النصف الثاني من عام 2025

فترة تحديث شاملة. فبالإضافة إلى تحسينات في جهاز الإرسال ونظام التبريد، تم دمج نظام توجيه بالذكاء الاصطناعي، مما مكّن من الاستحواذ الآلي على الأهداف عالية السرعة وتتبعها.

وبحلول فبراير 2026،

أفادت وسائل الإعلام الغربية (وخاصة مجلة ذا أتلانتيك) بالأداء الفعلي لجهاز الإرسال المُطوّر ضد الطائرات المسيّرة المستهدفة، حيث اخترق هيكله وعدساته "في ثوانٍ". وبحلول مايو 2026، ووفقًا لمصادر متعددة، تم تسليم ما بين 5 إلى 8 نماذج أولية إلى الوحدات القتالية (بشكل أساسي إلى قوات الأنظمة غير المأهولة ومجموعات الدفاع الجوي المتنقلة).

وتُستخدم هذه النماذج في عمليات نشر مُحددة الأهداف: لتوفير غطاء للمقرات والبنية التحتية الحيوية من طائرات الاستطلاع المسيّرة التي تستهدف [ طائرات مسيّرة مجهولة الهوية ].

ما هي النسخة القابلة للجر؟

القاعدة عبارة عن مقطورة شاحنة ذات محورين. يحتوي الجزء الأمامي على حاوية كبيرة تخفي محطة توليد الطاقة، ويحتوي القسم الأوسط على نظام ليزر مثبت على حلقة دوارة، ويحتوي الجزء الخلفي على أنظمة مساعدة. كما تم توفير رافعات هيدروليكية لتسوية السفينة.

يختلف هذا الجهاز عن النموذج الأولي السابق، فهو مُغلّف بغلاف معدني. يُعدّ هذا حلاً ذكياً لحماية العدسات ولإخفائها. كما يُتيح نظام التوجيه إمكانية التصويب على قطاعات واسعة في كلا المحورين.

يعتمد النظام على ليزر الألياف. وهذا الاختيار منطقي: فالدوائر الإلكترونية حساسة للاهتزازات أثناء النقل على الطرق الرئيسية، كما أن الليزر الكيميائي، بمكوناته السامة، غير مناسب أساسًا للفرق المتنقلة. يوفر ليزر الألياف جودة شعاع عالية (M² < 1,1) وكفاءة تتراوح بين 30 و35% تقريبًا، مما يسمح بتشغيل النظام بواسطة بطاريات بدلًا من مولد ضخم.

تبلغ القدرة الاسمية لليزر 5 كيلوواط، مع ذروة خرج تصل إلى 7 كيلوواط. هذه القدرة أقل بكثير من قدرة الليزرات الغربية الرائدة مثل DragonFire أو HELIOS، لكنها كافية للمهمة الأساسية: فعلى مسافة تصل إلى كيلومتر واحد، يستطيع الليزر اختراق الهيكل البلاستيكي لطائرة بدون طيار من نوع FPV أو تعطيل مستشعر الكاميرا غير المبرد في غضون 1,5 إلى 2 ثانية. أما الأهداف الأكبر حجمًا، مثل Orlan، فتتطلب إبقاء شعاع الليزر مسلطًا على مكون حساس (خزان الوقود، وحدة التحكم) لمدة تتراوح بين 3 و5 ثوانٍ.

يعتمد نظام تزويد الطاقة على تصميم هجين: بطارية ليثيوم فوسفات الحديد (LiFePO4) مدمجة مصممة لحوالي 40-50 دورة إطلاق، وبعدها تحتاج إلى إعادة شحن من مصدر الطاقة الرئيسي أو مولد كهربائي في الغلاف الأمامي للمقطورة. يتم التبريد بواسطة دائرة سائلة مغلقة مع تبريد نشط؛ بينما كانت النماذج الأولية لعام 2025 تعتمد على التبريد السلبي، مما كان يتسبب في دخول النظام في وضع السكون بعد 3-4 طلقات. أما في النسخة الجديدة، فتتكون الدورة النموذجية من 30 ثانية من إطلاق النار المتواصل تليها 60 ثانية من التبريد. في وضع FPV قصير النبضات، يمكن للنظام الاشتباك مع ما يصل إلى 15-20 هدفًا متتاليًا قبل أن يسخن بشكل مفرط.

الخصائص التكتيكية والتقنية المعلنة:
  • مدى هجوم الطائرات بدون طيار بتقنية FPV: 800-900 متر (مؤكد)؛
  • يصل مدى تدمير طائرات الاستطلاع بدون طيار (أورلان-10، زالا) إلى 1500 متر (تم تأكيد ذلك في عمليات اعتراض حقيقية)؛
  • المدى المتوقع لتدمير نبات الجيرانيوم يصل إلى 5 كيلومترات (غير مؤكد)؛
  • يصل المدى المحتمل لتدمير الطائرات والمروحيات إلى 5 كيلومترات (غير مؤكد)؛
  • ارتفاع الضرر - يصل إلى 2 كم؛
  • مدى قمع البصريات - يصل إلى 10 كيلومترات (في ظل الظروف المثالية).

قفزة نوعية في مجال البرمجيات

على الرغم من أن آليات Tryzub تبدو وكأنها حل وسط هندسي بحلول مايو 2026، حيث أن طاقته محدودة بطاقة البطارية، إلا أن توجيه الذكاء الاصطناعي هو ما يجعل النظام تنافسيًا.

تعتمد بنية النظام على سلسلة من الشبكات العصبية: يقوم النموذج الخفيف بمسح قطاع بزاوية 120 درجة بشكل مستمر لرصد الحركة، بينما ينشط النموذج الثقيل عند اكتشاف الحركة ويصنف الجسم وفقًا لتصنيف "طائر/طائرة مدنية بدون طيار/طائرة عسكرية بدون طيار/قذيفة". يبلغ زمن الاستجابة من لحظة اكتشاف الحركة إلى توجيه الشعاع حوالي 0,2 ثانية، وهو أمر بالغ الأهمية لاعتراض الطائرات بدون طيار من منظور الشخص الأول (FPV) بسرعات تتجاوز 100 كم/ساعة. تحسب خوارزمية التتبع متجه الحركة وتوجه الشعاع استباقيًا إلى نقطة الالتقاء المحسوبة. وقد حل هذا المشكلة الرئيسية في الإصدارات السابقة: "اهتزاز" الشعاع أثناء المناورات المفاجئة للطائرة بدون طيار، مما كان يتسبب في تبديد الطاقة عبر الجسم بدلًا من تركيزها في نقطة واحدة.

من الميزات الخاصة لإصدار 2026 خاصية التحديد التلقائي للمنطقة المعرضة للخطر. لا يستهدف الذكاء الاصطناعي المركز الهندسي للهدف،


بل يحاول تثبيت الشعاع على الوحدة البصرية أو حامل المروحة البلاستيكي. هذا يقلل وقت الاشتباك مع الطائرات المسيرة الصغيرة إلى ثانية واحدة، ويحافظ على عمر البطارية.



كما تم الإعلان عن وضع "السرب":
فبعد تدمير هدف، تنتقل المرايا فورًا إلى الهدف التالي.

تتمثل إحدى المزايا التكتيكية الهامة في أن النظام يعمل عبر قنوات التصوير البصري والحراري السلبي، ولا يُصدر أي إشارات لاسلكية إلا عند إطلاقه. ويبقى النظام "صامتاً" بالنسبة للاستطلاع الإلكتروني للعدو، على عكس أنظمة الدفاع الجوي التقليدية ذات الرادار النشط. كما يُمكن تحديد الأهداف من مصادر خارجية: حيث يتم دمج رادار صغير الحجم، ويتم استقبال البيانات من أنظمة الدفاع الجوي الأخرى.

1000081573.webp



نقطة مراقبة المجمع التجريبي

اقتصاد التسديدة

الحجة الرئيسية المؤيدة للدفاع الجوي بالليزر هي تكلفة تحديد الأهداف. وفقًا لتقديرات غير رسمية، تبلغ تكلفة إطلاق صاروخ ترايدنت واحد (استهلاك طاقة البطارية وعمر العدسات) بضعة دولارات فقط؛ وهذا يُقارن بالأنظمة الأجنبية المماثلة، حيث تُقدر تكلفة الإطلاق الواحد بين دولار واحد و13 دولارًا. وللمقارنة، يُكلف صاروخ ستينغر أرض-جو حوالي 120 ألف دولار، وصاروخ آيريس-تي إس إل إم أكثر من 400 ألف دولار، وصاروخ باتريوت باك-3 حوالي 4 ملايين دولار. حتى صاروخ ستريلا-10 المضاد للطائرات، ذو التكلفة المنخفضة نسبيًا، يُكلف عشرات الآلاف من الدولارات لكل عملية إطلاق.

مع تكلفة تتراوح بين 35 و50 دولار أمريكي لطائرة جيران النموذجية، وتكلفة تتراوح بين 400 و1000 دولار أمريكي لطائرة بدون طيار من نوع FPV،


فإن جدوى نظام الدفاع الجوي التقليدي غير مجدية اقتصاديًا. يُغيّر الليزر هذا التوازن، شريطة أن يكون النظام قادرًا فعليًا على إصابة هدفه. لهذا السبب، حتى نظام تريزوب منخفض الطاقة يُعدّ سلاحًا منطقيًا ضد التهديد الأكثر شيوعًا: طائرات FPV وطائرات الاستطلاع التكتيكية.

لم يُفصح عن تكلفة النظام نفسه، لكن تشير الدلائل غير المباشرة إلى أنها تتراوح بين مليون ومليوني دولار أمريكي للوحدة الواحدة. ونظرًا لمعدل استهلاك صواريخ الدفاع الجوي خلال الهجمات واسعة النطاق، فإن فترة استرداد تكلفة هذا النظام تُقاس بالأشهر.

في سياق النظائر العالمية

1000081574.webp


من حيث قوة الإشعاع، ينتمي نظام ترايدنت إلى فئة الليزر القتالي الخفيف، وهو عمليًا في نفس فئة نظام غوكبيرك التركي. لا تبدو المقارنة في صالح النظام من حيث القوة، ولكن هذا أمر طبيعي:

فقد صُمم ترايدنت خصيصًا لاستهداف الفئة الأكثر شيوعًا من الأهداف، بما في ذلك طائرات الدرون ذات الرؤية المباشرة وطائرات الاستطلاع التكتيكية. ويؤكد المطور على المكون البرمجي، وتحديدًا التوجيه بالذكاء الاصطناعي والوضع السلبي، بدلًا من القوة الغاشمة، باعتباره الميزة التنافسية الرئيسية للنظام الأوكراني.

ما يثير التساؤلات

تبدو الخصائص المؤكدة واقعية وتتوافق مع فيزياء العملية. ويُعدّ اعتراض طائرات الاستطلاع بدون طيار على مدى 1,5 كيلومتر، والتصوير من منظور الشخص الأول على مدى 800-900 متر، مستويات قابلة للتحقيق موضوعيًا باستخدام ليزر ألياف بقدرة 5-7 كيلوواط. مع ذلك، تستدعي بعض الادعاءات التشكيك.

يبلغ مدى صاروخ جيرانيوم 5 كيلومترات. وبقوة 5 كيلوواط، لا يُعد هذا رقمًا "مستقبليًا" بل مجرد رقم تسويقي. يتميز جيرانيوم-2 بهيكل معدني وحجرة محرك متينة. يتطلب التدمير الموثوق إما استمرار شعاعه لعشرات الثواني، وهو أمر مستحيل نظرًا لتوازن الطاقة والتبريد، أو قوة أعلى بمقدار 4 إلى 10 أضعاف. وبدون باعث جديد كليًا، سيبقى هذا الرقم مجرد حبر على ورق.

يصل مدى التشويش البصري إلى 10 كيلومترات.


ويعتمد هذا الرقم بشكل كبير على شفافية الغلاف الجوي، وحساسية المستشعر، وزاوية الهجوم. في ظل ظروف مواتية، يمكن تحقيق هذا الرقم، ولكن في ظل الظروف الميدانية العادية، من غير المرجح تحقيقه.


القيود الجوية.

وفقًا للمطور، تنخفض كفاءة شعاع الليزر بقوة 5 كيلوواط بنسبة 60-70% في الضباب الكثيف أو الأمطار الغزيرة. في مسرح العمليات الأوروبي، يعني هذا أن النظام سيعمل بأداء منخفض لفترة طويلة من العام، وخاصة في الخريف وأوائل الربيع. هذا العامل ملازم لجميع أنظمة الليزر في هذه الفئة، ولكنه بالنسبة لنظام تريزوب منخفض الطاقة، يُعدّ أكثر أهمية منه بالنسبة لأنظمة مثل دراغون فاير.

تكمن نقطة ضعف النظام نفسه في كونه عبارة عن مقطورة ثابتة، مولدة للحرارة، ومرئية بصريًا. يكشف شعاع الليزر عن موقعها: إذ ترصده أجهزة الاستطلاع، ويحتاج النظام نفسه إلى عدة دقائق لإعادة التموضع بعد نشره. يشكل هذا خطرًا جسيمًا عندما يتعقب العدو أنظمة الدفاع الجوي (باستخدام صواريخ لانسيت وخطوط الاستطلاع والضرب). ثمة حلان: إما العمل من عمق الدفاع أو تغيير المواقع باستمرار، مما يقلل من كثافة الغطاء. في كلتا الحالتين، تتضاءل قيمة النظام.

حجم التسليم. لا تزال النماذج الأولية الخمسة إلى الثمانية التي تم إنتاجها بحلول مايو 2026 مجرد اختبار لإثبات المفهوم، وليست سلاحًا قادرًا على التأثير في الوضع العملياتي. ولا يزال الطريق طويلًا أمام تحقيق تأثير واسع النطاق على خطوط المواجهة، أي إنتاج عشرات ومئات الوحدات.

المجموع

أثبت مشروع "تريزوب" أنه إنجازٌ هامٌ لصناعة الدفاع الأوكرانية: ففي غضون عام ونصف، تطور المشروع من نموذج تجريبي ميداني إلى نموذج أولي مجرور يخضع لاختبارات الدولة والاستخدام العسكري المُستهدف. ويُعدّ هذا المشروع بمثابة ليزر قتالي خفيف الوزن لمواجهة الطائرات المسيّرة الصغيرة، وفي هذا المجال، أثبتت التجارب العملية الأداء المُعلن عنه. لا يكمن الإنجاز الرئيسي للمطور في قوة المُشع، بل في دمج نموذج توجيه شبكي عصبي متكامل مع وضع التشغيل السلبي. فمكون الذكاء الاصطناعي، وليس المكونات المادية، هو ما يمنح "تريزوب" القدرة على سدّ ثغرة الأسلحة منخفضة التكلفة ضد طائرات الاستطلاع التكتيكية وطائرات الرؤية الأمامية، حيث لطالما كانت


جدوى إطلاق الصواريخ المضادة للطائرات غير مُجدية اقتصاديًا.

في الوقت نفسه، تبدو وعود الإعلانات بالتصدي لصواريخ جيرانيوم والمركبات الثقيلة على مدى 5 كيلومترات بقوة تتراوح بين 5 و7 كيلوواط وكأنها استباقٌ سافر، وتبدو أقرب إلى حيلة لجذب المستثمرين منها إلى خطة سليمة تقنيًا. كما يبقى التساؤل مطروحًا حول قدرة النظام على الصمود في وجه قصف الدفاعات الجوية المعادية. ولن يتحدد الأداء القتالي الحقيقي لمنظومة تريزوب في موقع الاختبار، بل في نشرها على نطاق واسع والحصول على أولى بيانات الاعتراض ذات الدلالة الإحصائية. وحتى ذلك الحين، يبقى التقييم النهائي للنظام سابقًا لأوانه




المصدر اضغط👇

1000081587.jpg

 
التعديل الأخير:
ما شاء الله، طرح وافي وتحليل عميق

الجانب الأبرز في نسخة 2026 هو الوضع السلبي (Passive Mode) بالذكاء الاصطناعي

الذي يبقي المنظومة صامتة إلكترونياً ويحميها من الرصد المعادي حتى لحظة الإطلاق

بداية ممتازة لجيل جديد من أسلحة الطاقة الموجهة تكتيكياً

وأرى أن المنظومة ممتازة كخط دفاع تكتيكي أخير وحماية للمنشآت الحيوية من المسيرات

لكن الاعتماد عليها كبديل كلي لا يزال مبكراً

بيض الله وجهك على هذا التميز في النقل والتنسيق
 
أنظمة الليزر للدفاع الجوي (Directed Energy Weapons) تُعد من أبرز مسارات التطوير عالمياً، خصوصاً في ظل سعي الدول لمعالجة إشكالية الكلفة غير المتكافئة عند مواجهة الطائرات المسيّرة. ومع ذلك، فإن ما طُرح بشأن نظام ترايزوب يستدعي قدراً أكبر من التدقيق، سواء من حيث نضجه التقني أو قدراته الفعلية على أرض الواقع.

من الناحية النظرية، تبدو فكرة أن تكلفة الاعتراض تقترب من الصفر جذابة، خاصة إذا نظرنا فقط إلى تكلفة الطاقة لكل إطلاق. لكن هذه النظرة تظل جزئية، لأنها لا تأخذ في الحسبان عناصر أساسية ضمن الكلفة التشغيلية الشاملة، مثل تكاليف تطوير النظام نفسه، والبنية التحتية اللازمة لتوفير الطاقة، إضافة إلى متطلبات التبريد العالية التي تفرضها أنظمة الليزر، فضلاً عن الصيانة الدورية وتعقيد المكونات البصرية الحساسة.

أما فيما يتعلق بالمديات المذكورة، والتي تتراوح بين 800 و1500 متر مع هدف مستقبلي يصل إلى 5 كيلومترات، فهي تقع ضمن النطاقات القصيرة إلى المتوسطة التي تحققها بالفعل برامج أمريكية وإسرائيلية مماثلة. ومع ذلك، تبقى هذه القدرات مقيدة بعدد من العوامل الفيزيائية الجوهرية، في مقدمتها تأثر الشعاع الليزري بالظروف الجوية مثل الغبار والرطوبة والدخان، إلى جانب الحاجة إلى زمن تسليط مستمر (dwell time) لإحداث الضرر المطلوب، وهو ما يحد من الفعالية عند التعامل مع أهداف سريعة أو متعددة في وقت واحد.

وفيما يخص الادعاء بأن هذا النظام يمثل تغييراً لقواعد اللعبة، فإن مثل هذا التوصيف يصعب تأكيده في غياب بيانات موثقة من مصادر مستقلة أو نتائج أداء ميداني منشورة. حتى البرامج الأكثر تقدماً، مثل النظام الأمريكي HELIOS أو الإسرائيلي Iron Beam، لا تزال في مراحل إدماج تدريجي، ولم تُثبت بعد قدرتها على الحلول محل أنظمة الدفاع الصاروخي بشكل كامل.

كذلك، فإن الإشارة إلى تكامل النظام مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة التتبع لا تمثل بحد ذاتها ميزة استثنائية، بل أصبحت هذه الخصائص جزءاً معيارياً في معظم أنظمة الدفاع الجوي الحديثة، وتعكس تطوراً طبيعياً في هذا المجال أكثر من كونها قفزة نوعية مستقلة.

بناءً على ذلك، يمكن النظر إلى ترايزوب في حال ثبتت صحة هذه المواصفات باعتباره امتداداً لاتجاه عالمي نحو تطوير حلول دفاعية منخفضة الكلفة لمواجهة التهديدات غير المتناظرة. ومع ذلك، لا يبدو في الوقت الحالي أنه يشكل بديلاً كاملاً لأنظمة الدفاع التقليدية، بل أقرب إلى أن يكون مكملاً لها ضمن إطار دفاعي متعدد الطبقات.
 
عودة
أعلى