في هذا اليوم الأغر، الخميس الرابع عشر من ماي لعام 2026، تزهو المملكة المغربية الشريفة، من طنجة النابضة إلى الكويرة الصامدة، وهي تخلد بمداد من نور وفخر الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية؛ حصن الوطن الحصين، ودرعه المتين، وسياجه المنيع.
إنها سبعون عاماً من البذل، والشهامة، والفداء، تجسد عقوداً من التضحيات الجسام في سبيل الذود عن حيازة الوطن، وصون مقدساته العليا، تحت شعارنا الأزلي الخالد: "الله، الوطن، الملك".
سبعون عاماً من الملاحم العسكرية والإنسانية، أرست لبناتها الملوك الأطهار، ويقود مسيرتها المعاصرة بكل حكمة واقتدار جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
بأسمى آيات الولاء والبيعة، نرفع لمقام جلالته العالي أصدق التهاني، معتزين بجاهزية واحترافية مؤسستنا العسكرية وبمكانتها الاستراتيجية دولياً.
تحية إجلال وتقدير لجنودنا الأشاوس، وضباطنا الأوفياء المرابطين في ثغور الوطن وعلى حدود أقاليمنا الجنوبية العزيزة ذوداً عن حياضه.
وفي هذا اليوم الأغر، نقف بخشوع مستحضرين أرواح شهداء الواجب الأبرار، الذين سطروا بدمائهم الزكية أمجاداً خالدة في سجل التاريخ.
إنها سبعون عاماً من البذل، والشهامة، والفداء، تجسد عقوداً من التضحيات الجسام في سبيل الذود عن حيازة الوطن، وصون مقدساته العليا، تحت شعارنا الأزلي الخالد: "الله، الوطن، الملك".
سبعون عاماً من الملاحم العسكرية والإنسانية، أرست لبناتها الملوك الأطهار، ويقود مسيرتها المعاصرة بكل حكمة واقتدار جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
بأسمى آيات الولاء والبيعة، نرفع لمقام جلالته العالي أصدق التهاني، معتزين بجاهزية واحترافية مؤسستنا العسكرية وبمكانتها الاستراتيجية دولياً.
تحية إجلال وتقدير لجنودنا الأشاوس، وضباطنا الأوفياء المرابطين في ثغور الوطن وعلى حدود أقاليمنا الجنوبية العزيزة ذوداً عن حياضه.
وفي هذا اليوم الأغر، نقف بخشوع مستحضرين أرواح شهداء الواجب الأبرار، الذين سطروا بدمائهم الزكية أمجاداً خالدة في سجل التاريخ.