الدعم الإداري

إثيوبيا تعلن بداية الإنتاج الرسمي من مصنع "جوبيز للخلية الشمسية" في المنطقة الاقتصادية الخاصة.

إنضم
18 أغسطس 2025
المشاركات
4,325
التفاعل
7,073 74 10
الدولة
Algeria
أعلنت دولة إثيوبيا بشكل رسمي بداية الإنتاج من مصنع "جوبيز للخلية الشمسية" في أديس أبابا في منطقة هواجيان الاقتصادية الخاصة.

هذا المصنع بموجب الاتفاق الذي وقعه Invest in Ethiopia Forum عام 2025 تم تأسيس المرحلة الأولى من البناء بمبلغ 100 مليون دولار.

إنتاج "جوبيز للخلية الشمسية" الذي تحقق في ستة أشهر فقط بدعم وإشراف فعال مجهز بآلات وتقنية حديثة. الإنتاج خلق فرص عمل للعديد من المواطنين.

في المرحلة الأولى، خلق المصنع الذي يمتلك قدرة إنتاجية سنوية تبلغ 2 جيجاواط قدرة إضافية لجعل طلب إثيوبيا على الطاقة كاملا من الطاقة المتجددة.​

1778284707961.png

1778284732850.png

1778284749410.png

1778284777881.png

1778284809941.png

1778284832527.png

1778284849964.png

1778284873395.png

1778284890238.png

1778284916124.png

1778284937990.png

1778284957054.png

1778285023616.png


 
تم رفع متوسط القدرة الإنتاجية للصناعات التحويلية في إثيوبيا من 47 في المائة إلى 67 في المائة، أمكن جذب أكثر من 2,800 استثمار مباشر محلي وأجنبي خلال السنوات الأربع الماضية.

تم التأكيد في الأشهر التسعة الأولى من العام المالي أن الإنتاج المحلي قد تم توفير أكثر من 4.85 مليار دولار من النقد الأجنبي.

جمع المعرض مصنعين نشطين وشركات ناشطة من جميع أنحاء البلاد.

1778285506124.png
1778285524302.png

1778285537811.png

1778285562133.png

1778285576293.png

1778285598850.png

1778285612658.png

1778285642627.png

1778285658658.png
 
تم رفع متوسط القدرة الإنتاجية للصناعات التحويلية في إثيوبيا من 47 في المائة إلى 67 في المائة، أمكن جذب أكثر من 2,800 استثمار مباشر محلي وأجنبي خلال السنوات الأربع الماضية.

تم التأكيد في الأشهر التسعة الأولى من العام المالي أن الإنتاج المحلي قد تم توفير أكثر من 4.85 مليار دولار من النقد الأجنبي.

جمع المعرض مصنعين نشطين وشركات ناشطة من جميع أنحاء البلاد.

مشاهدة المرفق 861262
مشاهدة المرفق 861263
مشاهدة المرفق 861264
مشاهدة المرفق 861265
مشاهدة المرفق 861266
مشاهدة المرفق 861267
مشاهدة المرفق 861268
مشاهدة المرفق 861269
مشاهدة المرفق 861270
:rolleyes:

1778285719116.png
 
النقطة الأساسية إن إنشاء مصنع للخلايا الشمسية بطاقة توصل لـ 2 جيجاواط سنويًا يبين بوضوح إن إثيوبيا قاعدة تغيّر مسارها. ما عادت بس تعتمد على الطاقة الكهرومائية، بل داخلة بقوة في التصنيع ضمن قطاع الطاقة المتجددة. هالتحول مدعوم بسياسات تركز على توطين الصناعة وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وهذا بحد ذاته خطوة مهمة. ومن ناحية ثانية، الإنتاج المحلي يعطي دفعة للأمن الطاقي، ويخفف الضغط على العملة الأجنبية، لأن الحاجة لاستيراد المعدات تقل. بس لازم نكون واقعيين، بعض الأرقام المتداولة حول المشروع ما نقدر نتحقق منها بشكل كامل.

المشروع بعد يعتمد بشكل كبير على جذب الاستثمارات الأجنبية، خصوصًا من خلال المناطق الاقتصادية الخاصة، ومع وجود شراكات واضحة مع الصين. هالشيء يندرج ضمن توجه أوسع لتطوير قطاعي الصناعة والطاقة مع بعض، مو بشكل منفصل. وعلى المستوى الإقليمي، التوسع في الطاقة الشمسية يعطي إثيوبيا موقع أقوى في التحول نحو الطاقة النظيفة، ويمكن يعزز دورها كمصدر كهرباء في المستقبل، خصوصًا إذا قدرت تستفيد من قدراتها الإنتاجية.

لكن في المقابل، الطريق مو سهل. في تحديات واضحة مثل استدامة التمويل، وصعوبة المنافسة مع الموردين اللي تكلفتهم أقل، غير محدودية البنية التحتية الصناعية. بالنهاية، المشروع يعكس توجه مهم نحو ربط التصنيع بقطاع الطاقة، لكن نجاحه يعتمد بشكل كبير على قدرة الدولة في تجاوز هالتحديات واستقطاب استثمارات طويلة المدى.
 
النقطة الأساسية إن إنشاء مصنع للخلايا الشمسية بطاقة توصل لـ 2 جيجاواط سنويًا يبين بوضوح إن إثيوبيا قاعدة تغيّر مسارها. ما عادت بس تعتمد على الطاقة الكهرومائية، بل داخلة بقوة في التصنيع ضمن قطاع الطاقة المتجددة. هالتحول مدعوم بسياسات تركز على توطين الصناعة وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وهذا بحد ذاته خطوة مهمة. ومن ناحية ثانية، الإنتاج المحلي يعطي دفعة للأمن الطاقي، ويخفف الضغط على العملة الأجنبية، لأن الحاجة لاستيراد المعدات تقل. بس لازم نكون واقعيين، بعض الأرقام المتداولة حول المشروع ما نقدر نتحقق منها بشكل كامل.

المشروع بعد يعتمد بشكل كبير على جذب الاستثمارات الأجنبية، خصوصًا من خلال المناطق الاقتصادية الخاصة، ومع وجود شراكات واضحة مع الصين. هالشيء يندرج ضمن توجه أوسع لتطوير قطاعي الصناعة والطاقة مع بعض، مو بشكل منفصل. وعلى المستوى الإقليمي، التوسع في الطاقة الشمسية يعطي إثيوبيا موقع أقوى في التحول نحو الطاقة النظيفة، ويمكن يعزز دورها كمصدر كهرباء في المستقبل، خصوصًا إذا قدرت تستفيد من قدراتها الإنتاجية.


لكن في المقابل، الطريق مو سهل. في تحديات واضحة مثل استدامة التمويل، وصعوبة المنافسة مع الموردين اللي تكلفتهم أقل، غير محدودية البنية التحتية الصناعية. بالنهاية، المشروع يعكس توجه مهم نحو ربط التصنيع بقطاع الطاقة، لكن نجاحه يعتمد بشكل كبير على قدرة الدولة في تجاوز هالتحديات واستقطاب استثمارات طويلة المدى.

الشيء العجيب في إثيوبيا, أنها الدولة الأولى في الخطوط الجوية الأفريقية, تجاوزت كل الدول الأفريقية, وهنا يظهر أن النهوض لا يعني فقط إمتلاك الدولة للأموال, ولكن إمتلاك رجال وطنيين, ولهم خطة واضحة مع شرط سرعة التنفيذ.

الخطوط الجوية المصرية, والجزائرية, والمغربية, والتونسية, والليبية, والجنوب الأفريقية, تبكي في الزاويا أمام الخطوط الجوية الإثيوبية.

الدولة الإثيوبية أقل إنتاج, وأقل حجم إقتصادي, تتجاوز الدول الأفريقية كلها في قوة خطوطها الجوية.

ما يعجبني في إثيوبيا, أنها لا تمتلك تخطيط فقط, بل سرعة التنفيذ الرهيبة, بالمقابل الدول الأخرى تمتلك كل الإمكانيات, لكن سرعة التنفيذ في الهاوية, وهنا أقصد الجزائر, وما يحصل في قطاع الخطوط الجوية الجزائرية شيء مخزي, فالعيب ليس في قلة الإمكانيات, بل العيب غياب سرعة التنفيذ كأن هناك أشخاص لا يريدون التنفيذ أو يتماطلون, وهناك إمكانيات وفرض ذهيبة لن تتكرر للجزائر بعد دخول العديد من الدول في أزمة الطاقة, وأزمة الوقود للطائرات, بإقتناء عدة طائرات من العديد من الدول, لكن نسيير كالسلحفاة, والفرصة تذهب من أيدينا.

هذا إنتقاد بناء موجه للجزائر من أجل النهوض بقطاعها الجوي بسرعة, وإستغلال الفرصة, فالخطوط الجوية الجزائرية تمتلك تاريخ عظيم ومشرف خاصة في السبعينات والثمانينات, لكن هناك بطأ واضح في تنفيذ التعليمات, لدينا فرصة لإقتناء العشرات من الطائرات في هذه المرحلة, وهناك شيء غريب حتى اللحظة لم يتم فتح خطوط مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية, كل ما تحتاجه الجزائر هو سرعة التنفيذ فقط, فالنوايا والتخطيط للنهوض بالخطوط الجوية الجزائرية موجودة, لكن غياب سرعة التنفيذ يثير عدة أسئلة.


 
الشيء العجيب في إثيوبيا, أنها الدولة الأولى في الخطوط الجوية الأفريقية, تجاوزت كل الدول الأفريقية, وهنا يظهر أن النهوض لا يعني فقط إمتلاك الدولة للأموال, ولكن إمتلاك رجال وطنيين, ولهم خطة واضحة مع شرط سرعة التنفيذ.

الخطوط الجوية المصرية, والجزائرية, والمغربية, والتونسية, والليبية, والجنوب الأفريقية, تبكي في الزاويا أمام الخطوط الجوية الإثيوبية.

الدولة الإثيوبية أقل إنتاج, وأقل حجم إقتصادي, تتجاوز الدول الأفريقية كلها في قوة خطوطها الجوية.

ما يعجبني في إثيوبيا, أنها لا تمتلك تخطيط فقط, بل سرعة التنفيذ الرهيبة, بالمقابل الدول الأخرى تمتلك كل الإمكانيات, لكن سرعة التنفيذ في الهاوية, وهنا أقصد الجزائر, وما يحصل في قطاع الخطوط الجوية الجزائرية شيء مخزي, فالعيب ليس في قلة الإمكانيات, بل العيب غياب سرعة التنفيذ كأن هناك أشخاص لا يريدون التنفيذ أو يتماطلون, وهناك إمكانيات وفرض ذهيبة لن تتكرر للجزائر بعد دخول العديد من الدول في أزمة الطاقة, وأزمة الوقود للطائرات, بإقتناء عدة طائرات من العديد من الدول, لكن نسيير كالسلحفاة, والفرصة تذهب من أيدينا.

هذا إنتقاد بناء موجه للجزائر من أجل النهوض بقطاعها الجوي بسرعة, وإستغلال الفرصة, فالخطوط الجوية الجزائرية تمتلك تاريخ عظيم ومشرف خاصة في السبعينات والثمانينات, لكن هناك بطأ واضح في تنفيذ التعليمات, لدينا فرصة لإقتناء العشرات من الطائرات في هذه المرحلة, وهناك شيء غريب حتى اللحظة لم يتم فتح خطوط مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية, كل ما تحتاجه الجزائر هو سرعة التنفيذ فقط, فالنوايا والتخطيط للنهوض بالخطوط الجوية الجزائرية موجودة, لكن غياب سرعة التنفيذ يثير عدة أسئلة.




الخطوط الاثيوبية اخطبوط عملاق في قارة افريقيا ولاتنسى محطاتها في امريكا الجنوبية .
 
عودة
أعلى