الدعم الإداري

الامارات تعلن الخروج من منظمة الاوبك.

برايك الشخصي: هل تعتقد ان قرار الامارات بالانسحاب من اوبك هو قرار سليم اقتصاديا على المدى البعيد


  • مجموع المصوتين
    127
  • سيتم إغلاق هذا الاستطلاع: .
في نهاية السنة ٢٠٢٦ انت تواجه واحد من اثنين : انكماش اقتصاد ( وابويه) بنسبة ٣٠-٥٠٪؜
او انخفاض الاصول والاحتياطي ب٢٥-٣٠٪؜
في كل الاحوال ( نيحن ) نشتغل عشان عام ٢٠٤٥ يكون الاقتصاد السعودي ٢.٥ تريلون دولار ( يلدنا غيليظ)
واراهنك ان الامارات لن تصل لناتجها القومي في عام ٢٠٢٥ ابدا ( القزم المتعملق سيكشف ) واوبيه للمرة الالف

IMG_1026.jpeg
 
الانفاق في مشاريع رأس مالية وليس انفاق في ضخ سيولة في فنادق ومصانع معطله

فارق كبير جدا

https://sa.investing.com/news/economy-news/article-2920051

أرباح صندوق الاستثمارات العامة السعودي تتراجع بشكل مفاجئ وبنسبة كبيرة


https://www.reuters.com/ar/business/4QZHNLMEP5IU5HA6DGMKM4NRIA-2025-06-30/

تراجع صافي أرباح صندوق الاستثمارات العامة السعودي 60% في 2024


https://saudileaks.org/الصفر/

السعودية تحت ضغط اقتصادي: عوائد صندوق الاستثمارات العامة تتراجع إلى الصفر

 
اسمح لي عزيزي باضافة صغيرة لرأيك الرائع تم الضغط عليهم لحاجتهم للسيولة من قبل اميركا ليعتاد سوق النفط على خروجهم
من المعادلة تدريجيا تمهيدا لدفنهم وهذه احدى متطلبات تعديل سايسبيكو القديم لنسخة جديدة لمعادلة الشرق الاوسط الجديد اذ لا مكان
للدول الضعيفة فيه والتي لا تخدمها جغرافيا العالم الجديد ما يحدث الان ليس صدفة كل شئ مدروس بعناية
 
تقصد مثلا تورجينا ؟
او مثلا مشروع غسيل السمعه الفاشل LIV Golf ؟
اللي يشتغل يخطي ويصيب ولكن دام الاتجاه صحيح واستراتيجيا مصيب ف (نيحن ) في الاتجاه الصحيح ( رؤية ٢٠٣٠ ثم ٢٠٤٥ )

انصحك تحسب كم يدخل الامارات من نشاط اعادة التصدير والتصنيع لاننا سنسحبه منكم وعينك تناظر قبل ٢٠٣٠ ( ٢٠٠-٣٠٠ مليار دولار سنويا )

وابويه
 
اللي يشتغل يخطي ويصيب ولكن دام الاتجاه صحيح واستراتيجيا مصيب ف (نيحن ) في الاتجاه الصحيح ( رؤية ٢٠٣٠ ثم ٢٠٤٥ )

انصحك تحسب كم يدخل الامارات من نشاط اعادة التصدير والتصنيع لاننا سنسحبه منكم وعينك تناظر قبل ٢٠٣٠ ( ٢٠٠-٣٠٠ مليار دولار سنويا )

وابويه

مثال على ضعف خبرة وقدرة من يدير استثمارات الاموال في السعودية ،،

صندوق الاستثمارات العامة السعودي يُقدَّم إعلامياً على أنه عملاق مالي بـ 930 مليار دولار، لكن قصته مع لوسيد تكشف ظاهرة خطيرة في حوكمة رأس المال السيادي: ضخ الأموال دون معايير خروج، ومواصلة الإنفاق لتغطية الفشل لا لتحقيق النجاح.


الأرقام الحقيقية صادمة:
  • إجمالي ما ضخّه الصندوق: ما بين 8 و9.5 مليار دولار على مدى ثماني سنوات
  • القيمة السوقية الراهنة لهذه الحصة: أقل من 1.93 مليار دولار أي أن كل دولار استُثمر لم يبقَ منه سوى 20 سنتاً
  • خسارة تشغيلية سنوية للشركة تبلغ 3.5 مليار دولار في 2025
  • العجز المتراكم حتى نهاية 2025: 15.6 مليار دولار
  • الإنتاج الفعلي عام 2024: 10,241 سيارة فقط، في مقابل وعود رسمية بـ 90,000 سيارة

حين ضخّ الصندوق أول مليار دولار في لوسيد عام 2018، لم تكن الشركة قد أنتجت بعدُ سيارةً واحدة للبيع التجاري. الاستثمار في شركة ما قبل الإيرادات بهذا الحجم قد يُقبَل من صندوق مغامرة (Venture Capital) متخصص، لكنه استثمار استراتيجي يفتقر إلى أدنى معايير التقييم المعمول بها في الصناديق السيادية الكبرى كـ GIC السنغافورية أو ADIA الإماراتية، التي لا تُقدم على هذا الحجم من التمويل قبل إثبات الجدوى التشغيلية.


حين يتصاعد النقد الدولي، تُطلَق تصريحات عن «التصنيع المحلي» و«نقل التكنولوجيا» و«مصنع جدة الأول من نوعه». لكن الحقيقة أن هذا المصنع أنتج في عامه الأول أقل مما يُنتجه مصنع متوسط الحجم في كوريا الجنوبية خلال أسبوعين. وأن الطلب الحكومي السعودي على 100,000 سيارة من لوسيد هو في جوهره دولة تشتري من شركة تمتلكها، وهو ما يُصنَّف في أي كتاب مرجعي لحوكمة الصناديق السيادية تحت بند «تضارب المصالح» لا «نجاح السوق».

الصندوق السيادي يحتاج إلى إبراز بعض النجاحات الظاهرية لتبرير استراتيجيته العامة، فأضحت لوسيد «واجهة ناعمة» أكثر من كونها مشروعاً صناعياً حقيقياً. حين سُئل المسؤولون عن الخسائر المتراكمة، كان الجواب الدائم هو إعلان جولة تمويل جديدة كما في مارس 2024 (مليار دولار)، وأغسطس 2024 (1.5 مليار دولار)، وأبريل 2026 (550 مليون دولار) وهو ما يصفه المحللون الماليون المستقلون بـ «دعم الزومبي»: إبقاء شركة في حالة اصطناعية لتفادي الاعتراف بالخسارة.


المشكلة الحقيقية ليست في لوسيد كشركة فهي تعاني ما تعانيه غيرها من شركات السيارات الكهربائية الناشئة في سوق تهيمن عليه تيسلا وBYD الصينية. المشكلة في غياب معيار الخروج وانعدام المساءلة: أي مدير صندوق محترف في أي مكان في العالم كان سيُشغّل استراتيجية تقليص الخسائر (stop-loss) بعد خسارة 50% من القيمة. أما هنا فتُضخّ المليارات الجديدة فوق الخسائر القديمة دون تغيير في الاستراتيجية، ودون محاسبة لأحد، ودون أدنى شفافية للمواطن السعودي الذي هو المستفيد النهائي من هذه الثروة السيادية.

هل تريدون المزيد أو اتوقف عند هذا المثال ؟
 


ممتاز الإيرادات زادت و زاد الإنفاق هذا اللي يرفع الناتج المحلي

العجز افضل من الفائض هذي ميزانية عامه مو ميزان مدفوعات

الميزانية العامه عجز في نطاق محدود افضل من فائض لان عجز الدولة هو ارباح للقطاعات الأخرى


مفهوم صديق
 
اللي يشتغل يخطي ويصيب ولكن دام الاتجاه صحيح واستراتيجيا مصيب ف (نيحن ) في الاتجاه الصحيح ( رؤية ٢٠٣٠ ثم ٢٠٤٥ )

انصحك تحسب كم يدخل الامارات من نشاط اعادة التصدير والتصنيع لاننا سنسحبه منكم وعينك تناظر قبل ٢٠٣٠ ( ٢٠٠-٣٠٠ مليار دولار سنويا )

وابويه

مساكين شقد حلمك صعب
 
مثال على ضعف خبرة وقدرة من يدير استثمارات الاموال في السعودية ،،

صندوق الاستثمارات العامة السعودي يُقدَّم إعلامياً على أنه عملاق مالي بـ 930 مليار دولار، لكن قصته مع لوسيد تكشف ظاهرة خطيرة في حوكمة رأس المال السيادي: ضخ الأموال دون معايير خروج، ومواصلة الإنفاق لتغطية الفشل لا لتحقيق النجاح.


الأرقام الحقيقية صادمة:
  • إجمالي ما ضخّه الصندوق: ما بين 8 و9.5 مليار دولار على مدى ثماني سنوات
  • القيمة السوقية الراهنة لهذه الحصة: أقل من 1.93 مليار دولار أي أن كل دولار استُثمر لم يبقَ منه سوى 20 سنتاً
  • خسارة تشغيلية سنوية للشركة تبلغ 3.5 مليار دولار في 2025
  • العجز المتراكم حتى نهاية 2025: 15.6 مليار دولار
  • الإنتاج الفعلي عام 2024: 10,241 سيارة فقط، في مقابل وعود رسمية بـ 90,000 سيارة

حين ضخّ الصندوق أول مليار دولار في لوسيد عام 2018، لم تكن الشركة قد أنتجت بعدُ سيارةً واحدة للبيع التجاري. الاستثمار في شركة ما قبل الإيرادات بهذا الحجم قد يُقبَل من صندوق مغامرة (Venture Capital) متخصص، لكنه استثمار استراتيجي يفتقر إلى أدنى معايير التقييم المعمول بها في الصناديق السيادية الكبرى كـ GIC السنغافورية أو ADIA الإماراتية، التي لا تُقدم على هذا الحجم من التمويل قبل إثبات الجدوى التشغيلية.


حين يتصاعد النقد الدولي، تُطلَق تصريحات عن «التصنيع المحلي» و«نقل التكنولوجيا» و«مصنع جدة الأول من نوعه». لكن الحقيقة أن هذا المصنع أنتج في عامه الأول أقل مما يُنتجه مصنع متوسط الحجم في كوريا الجنوبية خلال أسبوعين. وأن الطلب الحكومي السعودي على 100,000 سيارة من لوسيد هو في جوهره دولة تشتري من شركة تمتلكها، وهو ما يُصنَّف في أي كتاب مرجعي لحوكمة الصناديق السيادية تحت بند «تضارب المصالح» لا «نجاح السوق».

الصندوق السيادي يحتاج إلى إبراز بعض النجاحات الظاهرية لتبرير استراتيجيته العامة، فأضحت لوسيد «واجهة ناعمة» أكثر من كونها مشروعاً صناعياً حقيقياً. حين سُئل المسؤولون عن الخسائر المتراكمة، كان الجواب الدائم هو إعلان جولة تمويل جديدة كما في مارس 2024 (مليار دولار)، وأغسطس 2024 (1.5 مليار دولار)، وأبريل 2026 (550 مليون دولار) وهو ما يصفه المحللون الماليون المستقلون بـ «دعم الزومبي»: إبقاء شركة في حالة اصطناعية لتفادي الاعتراف بالخسارة.


المشكلة الحقيقية ليست في لوسيد كشركة فهي تعاني ما تعانيه غيرها من شركات السيارات الكهربائية الناشئة في سوق تهيمن عليه تيسلا وBYD الصينية. المشكلة في غياب معيار الخروج وانعدام المساءلة: أي مدير صندوق محترف في أي مكان في العالم كان سيُشغّل استراتيجية تقليص الخسائر (stop-loss) بعد خسارة 50% من القيمة. أما هنا فتُضخّ المليارات الجديدة فوق الخسائر القديمة دون تغيير في الاستراتيجية، ودون محاسبة لأحد، ودون أدنى شفافية للمواطن السعودي الذي هو المستفيد النهائي من هذه الثروة السيادية.

هل تريدون المزيد أو اتوقف عند هذا المثال ؟
نعم شفافيتنا لنا وادارتنا خاصة بنا ولا شأن لكم ، سمحوا لكم الربع بالنمو حتى توهمتوا العضلات

سحب نشاط اعادة التصدير والتصنيع من الامارات فقط يكفل دخل ب٢٥٠ مليار دولار سنويا ، كل ماعلينا هو ايقاف استيراد اي بضاعة اماراتية او من موانئ الامارات واعطاء حوافز لنقل المصانع المتعطله اصلا للساحل الغربي على البحر الاحمر

تناطح جبل يا وابويه
 
قرار اماراتي يخص نفطها
والبكاء لدى الجاره

لو كان القرار راجع لمصلحه عامة للامارات كان بالعافيه عليكم

لكن القرار جاء بامر امريكي وابتزاز مقزز قابله خضوع اماراتي مخزي

لو نحسبها حسبه بسيطة هل الامارات قادره الان على تصدير كامل طاقتها الانتاجيه اكيد لا واحتمال تحتاج سنين حتى تصلح الاضرار الناتجه من القصف الايراني

فلماذا خرجت بهذا الشكل المفاجئ وخصوصا بعد توقيع تبادل العملات مع امريكا

للاسف تبين ان ليس لديكم عضلات عشان تعتمدون على نفسكم وباقين تحت الأوامر الامريكيه فعليكم بذل المزيد من التمارين الرياضية لتقوية عضلاتكم !!!
 
هذا وحنا تونا بأول الطريق
الله يزيد ويبارك ونشوف سقف 2+ تريليون دولار في المستقبل القريب ان شاء الله تعالى

في سبتمبر 2016، جلس متخذ القرار السعودي مع ماسايوشي سون، مؤسس سوفت بنك، لمدة 45 دقيقة فقط على متن يخت، ثم قرر ضخ 45 مليار دولار من ثروة السعودية في «صندوق رؤية» أي توقيع الشيك قبل إجراء أي تحليل جدوى، وقبل أن يقرأ أحد ما الذي سيُستثمر فيه تحديداً. لم يكن هناك استشارة مجلس إدارة مستقل، ولا عملية العناية الواجبة (Due Diligence) المعيارية، ولا معايير خروج محددة. كان القرار بحجم اجتماع لا أكثر.

الأرقام التي لا تكذب

الصندوق السيادي السعودي دفع 45 مليار دولار من أصل حجم الصندوق البالغ 100 مليار دولار — أي أن السعودية موّلت وحدها نصف أكبر صندوق للمخاطرة في التاريخ. ثم جاءت النتائج:
  • WeWork: ضخّ الصندوق أكثر من 10 مليارات دولار في شركة فضاء مشترك قُيّمت بـ 47 مليار دولار بناءً على «طاقة روحية» لا على أرباح، ثم أفلست عام 2023 وخسر سوفت بنك ما يزيد على 14 مليار دولار منها يحمل منها الصندوق السيادي السعودي نصيبه النسبي.
  • عام 2022، سجّل صندوق الاستثمارات العامة خسائر شاملة بلغت 15.6 مليار دولار في سنة واحدة، جُلّها سببها تراجع قيمة الاستثمار في سوفت بنك وشركات التكنولوجيا.
  • مؤسس سوفت بنك نفسه اعترف علناً لاحقاً بأن صندوق الرؤية «لم يحقق العوائد المتوقعة للصندوق السعودي».

نمط متكرر: لوسيد ليست الاستثناء، هي القاعدة

ما يجعل الأمر أكثر إثارة للقلق هو أن قصة سوفت بنك لم تكن درساً تعلّمه الصندوق، بل تكرّر النمط ذاته مع لوسيد، ثم مع نيوم:
  • نيوم / ذا لاين: أُعلن عنها عام 2017 بتكلفة 500 مليار دولار وبعد سنوات من الضخ، شهدت شطبات محاسبية (Write-down) بقيمة 8 مليارات دولار في تقرير 2024 وحده، بسبب تجاوزات في التكاليف والتأخر عن الجداول الزمنية. «ذا لاين»، المدينة الخطية التي ستسكنها 9 ملايين شخص، لم تقترب من موعد تسليمها المعلن عام 2026.
  • أرباح الصندوق الكلية عام 2024 تراجعت بنسبة 60% مقارنة بعام 2023.

مؤسسة AGSI للدراسات الخليجية رصدت نمطاً موثقاً: أرقام الأصول تنمو إدارياً (بتحويلات من حصة أرامكو وليس بعوائد استثمارية حقيقية)، فيما معدلات العائد الفعلية تتراجع سنة بعد سنة. الصندوق يُرحّب بالصحافة حين الأرباح، ويُخفي تفاصيل الشطب حين تأتي الخسائر وهذا بالضبط ما حصل في كل من سوفت بنك ولوسيد ونيوم.


ثلاثة استثمارات ضخمة، ثلاث حالات خسارة موثقة، ونمط واحد متكرر: قرارات كبرى تُتّخذ بسرعة وبلا بنية تحليلية كافية، ثم يُضخّ المزيد لتغطية الفشل، ثم يُعلن عن «إعادة معايرة استراتيجية» بدلاً من المحاسبة. في أي مؤسسة استثمارية احترافية في العالم سواء أبوظبي أو سنغافورة أو النرويج مجرد واحدة من هذه القرارات كانت ستُفضي إلى لجان مراجعة، وربما استقالات.

هل تريدون المزيد أو اتوقف عن الكلام المباح ؟
 
وابويه - تبي وزير الخزانة الامريكي يقول طلعتهم من اوبك ( لي ذراع ) مقابل عدم تسييل الاصول والسندات ؟ وابويه بس
اسمح لي عزيزي باضافة صغيرة لرأيك الرائع تم الضغط عليهم لحاجتهم للسيولة من قبل اميركا ليعتاد سوق النفط على خروجهم
من المعادلة تدريجيا تمهيدا لدفنهم وهذه احدى متطلبات تعديل سايسبيكو القديم لنسخة جديدة لمعادلة الشرق الاوسط الجديد اذ لا مكان
للدول الضعيفة فيه والتي لا تخدمها جغرافيا العالم الجديد ما يحدث الان ليس صدفة كل شئ مدروس بعناية
ملاحظة في المشاركة السابقة نسيت الاقتباس
 
الكلام هذا بصراحة مبني على افتراضات ما لها مصدر واضح ولا دليل فعلي. ربط موضوع خروج الإمارات من أوبك باتفاق تبادل عملات مع الخزانة الأمريكية، وما عليه أي سند رسمي أو اقتصادي معروف.

الصناديق السيادية عندنا من بين الأكثر تنوع وسيولة على مستوى العالم، وطبيعة إدارتها قائمة على خطط طويلة المدى، مب على ضخ سيولة بشكل شهري أو عشوائي مثل ما ينفهم من الطرح. وتستطيع بيع سندات الخزانة الامريكية إذا كانت تحتاج سيولة عاجلة ببساطة.

استخدام كلمات مثل “غباء” أو “رعونة” ما يضيف شيء للنقاش. النقاش الجاد لازم يكون مبني على معلومات موثوقة وحقائق واضحة، مب على سيناريوهات مفترضة أو تصعيد بالكلام. خلك رجل ونقاشك محترم حتى نستطيع التعاطي معك وبلاش كلام الاطفال والمراهقين.

لاتعليق
 
لو كان القرار راجع لمصلحه عامة للامارات كان بالعافيه عليكم

لكن القرار جاء بامر امريكي وابتزاز مقزز قابله خضوع اماراتي مخزي

لو نحسبها حسبه بسيطة هل الامارات قادره الان على تصدير كامل طاقتها الانتاجيه اكيد لا واحتمال تحتاج سنين حتى تصلح الاضرار الناتجه من القصف الايراني

فلماذا خرجت بهذا الشكل المفاجئ وخصوصا بعد توقيع تبادل العملات مع امريكا

للاسف تبين ان ليس لديكم عضلات عشان تعتمدون على نفسكم وباقين تحت الأوامر الامريكيه فعليكم بذل المزيد من التمارين الرياضية لتقوية عضلاتكم !!!

كيف القرار ليس اماراتي بالكامل وهو يمشي وفق المصالح الاماراتيه وعلى فكره المتابع لاوبك واوبك +
يعرف ان مسألة خروج الامارات هي مسألة وقت فقط

ومادخل التصدير الان ؟
الامارات لاتريد قيود على انتاجها وبعد تحسن التصدير سترفع التصدير بالنسبه التي تراها تناسب وضعها

موضوع ربط القرار ب امريكا مضحك
الكميات التي ممكن تضيفها الامارات تدريجيا لن تسبب زعزعة فالاسعار من الاساس

ولكن سؤال
من بين كل اعضاء اوبك واوبك +
لماذا انتم فقط الذين عاملين ضجه على القرار
وكانه تم اخذ النفط من ارضكم ؟
 
عودة
أعلى