الدعم الإداري

متابعة مستمرة مالي - الأزواد يحكم السيطرة على كيدال وغاو في عملية خاطفة

السلطة المالية ألغت الاتفاق في 26 يناير 2024

وشنت عملية واسعة في الشمال لإنهاء وجود الأزواد ، انتهت العملية في 26-27 يوليو 2024 إثر هزيمة كبيرة تلقتها فاغنر و الماليون في معركة تين زواتين
معركة لبن الصومام...
معركة خالدة....

في اوج قوة فاغنر.. و صيتها القتالي العالمي... اكلت خازوق و شربو اللبن و هم اسرى... في تينزاواطين 500متر فقط عن الأرض الجزائرية.
 
الأمين_العام لمنظمة ‎التعاون الاسلامي يعرب عن تضامنه مع جمهورية ‎مالي
20260425_183421.jpg
 
اجد دعم كبير من الجزائريين لحركة ازواد التي يبدو انها انفصالية السؤال هل نرى نفس هذا الدعم مع صوماليلاند او دارفور او غيرهم من الحركات الانفصالية في القارة ؟ ام المبادئ تجزأ
قبل توجيه التهم شمالا ويمينا عليك التثقف في الموضوع... ويجب عليك كذلك أن تفرق بين الإستقلال والإنفصال....
الجزائر مع وحدة مالي ولا تقبل تقسيمه، مايحدث في مالي هو تمييز عنصري ضد المكون الازوادي أدى للكثير من الإنتفاضات.....
تفضل إقرأ ثقف نفسك قبل المشاركة في الموضوع...

"....ومنذ استقلال مالي عن فرنسا عام 1960، شهدت المنطقة 4 تمردات سعيا للانفصال عن باماكو؛ أولها عام 1963، كما رعت الجزائر 3 اتفاقات للسلام أعوام 1992 و2006 وأخيرا 2015.

ويتمثل الهدف الرئيسي لاتفاق الجزائر 2015 في منع انفصال إقليم أزواد عن مالي، وفي المقابل يسعى لضمان تكفل باماكو بتنمية الإقليم المهمش، وإدماج مسلحيه في قوات الأمن والجيش، وأيضا في المناصب المدنية.

وبعد تمرد 2012، سعت الجزائر لجمع الفرقاء الماليين في حوارات بدأت في 2013 وانتهت بتوقيع اتفاق السلام، الذي لم يُرض كثيرا قادة الجيش، خاصة أنه جاء بعد تعرضهم لسلسلة هزائم عسكرية في 2014.

كما أن الاتفاق لم يلب طموح الطوارق في الاستقلال والانفصال عن باماكو."

https://www.aljazeera.net/news/2023/9/27/مالي-طوارق

نقطة أخرى نحن ضد إنفصال صوماليالاند، سؤالك وجهه للدول الغير مذكورة في البيان

 
أضن ان لفرنسا يد مباشرة بالموضوع فبعد طردها تجر اديال الخيبة من مالي أخر معاقلها ببلدان جنوب الصحراء .
الغالب وتتها الفرصة للانتقام من الحكومة المالية و من طبيعة الحال حليفها الروسي عبر وحدات فاغنر
أعتقد أن العملية ستكون لها ارتددات في القريب العاجل ربما من خلال تدخل الحلف النيجيري البوركيني
و الدي يضم كدلك دولة مالي .
وبالتالي زخم من المؤكد سيكون سببا رئيس في سيطرة طرف على طرف أخر
كرأي شخصي أضن أن الكلمة الفصل ستكون للتحالف المدعوم روسيا
 
ليس بتلك القوة في مالي القاعدة إنتصرت عليهم كما هناك نوعا من حالة سلم بينهم حاليا
انهيار الدولة المالية وانقسامها إلى ثلاث مناطق نفوذ، يعني تخلص التنظيم من أكبر عائق أمامه، وهو الجيش المالي النظامي.

إن انهيار هذا الجيش معناه انفلات السلاح وتفكك الشبكات الاستخباراتية التي تراقب تحركاته ...


الأحداث الحالية في مالي قد يكون أحد نتائجها ربط التنظيم لمناطق سيطرته في ولاية الساحل (أجزاء من مالي، النيجر...) بولاية غرب أفريقيا (أجزاء من شمال نيجيريا، النيجر، تشاد، الكاميرون).

إذا حدث ذلك، فإن أحداث العراق وسوريا ستكون مجرد لعبة بالمقارنة بما سيتبع هذا الربط."

المسافة بين المنطقتين حوالي 700 كلم.

1000208458.jpg
 
تنظيم الدولة قد يكون من أكبر المستفيدين من انهيار النظام المالي.

قلنا سابقا السيناريو السوري سيتكرر بمالي وقد يتمدد للنيجر وبوركينا فاسو والقاعدة ستكون هي المسيطرة على عواصم هذه الدول لقطع الطريق على تنظيم الدولة والتحرك الحالي بازواد هو بالتعاون مع التنظيم والحركة الوطنية لازواد والقاعدة تغيرت واصبحت وطنية وتتعامل مع حركات كانت سابقا تصفها بالردة والعلمانية والان صارت تقاتل معها جنبا الى جنب على الارض
 
أضن ان لفرنسا يد مباشرة بالموضوع فبعد طردها تجر اديال الخيبة من مالي أخر معاقلها ببلدان جنوب الصحراء .
الغالب وتتها الفرصة للانتقام من الحكومة المالية و من طبيعة الحال حليفها الروسي عبر وحدات فاغنر
أعتقد أن العملية ستكون لها ارتددات في القريب العاجل ربما من خلال تدخل الحلف النيجيري البوركيني
و الدي يضم كدلك دولة مالي .
وبالتالي زخم من المؤكد سيكون سببا رئيس في سيطرة طرف على طرف أخر
كرأي شخصي أضن أن الكلمة الفصل ستكون للتحالف المدعوم روسيا
لا يوجد أي توافق بين الازواد وفرنسا.... فرنسا دائما كانت في صف باماكو ضد الأزواد.....
النصر دائما يكون حليف أبناء الأرض...لا روسيا ولا دول الساحل ولا بطيخ....
 
لا يوجد أي توافق بين الازواد وفرنسا.... فرنسا دائما كانت في صف باماكو ضد الأزواد.....
النصر دائما يكون حليف أبناء الأرض...لا روسيا ولا دول الساحل ولا بطيخ....
ولكن دوما يوجد هناك استثناء حاليا بامكو في قبضت الروس و نحن نعلم ان حجم التعاون بينهما
ادا استمر ستتطور دول الساحل و تصبح ندا يصعب مجاراته خاصة امام حلفاء أحفاد فرسان الهيكل
 
اقل 24 ساعة مالي في مهب الريح ... الانقلابيين لا هم حافظوا المعاهدات و لا هم حافظوا على الارض

يبقى السؤال هل ستتدخل تركيا المغرب روسيا؟
اكبر المستفيدين موريتانيا الشقيقة التي سترتاح من تحرشات جيش غويتا
 
اقل 24 ساعة مالي في مهب الريح ... الانقلابيين لا هم حافظوا المعاهدات و لا هم حافظوا على الارض

يبقى السؤال هل ستتدخل تركيا المغرب روسيا؟
اكبر المستفيدين موريتانيا الشقيقة التي سترتاح من تحرشات جيش غويتا

المغرب. يجب عليه التدخل... لأن ما يجري في مالي يخصه.

طرق كثيرة ستنقطع عليه.. تماما كما انقطعت عليه الأنفاق نحو إسبانيا.
 
لا تربط دارفور بقضية الازواد ، دارفور معظم مكوناتها القبلية ( الافريقية مثل الفور الزغاوة المساليت و عربية مثل المحاميد ) تقاتل مع الجيش ضد المرتزقة و المتمردين المدعومين من الامارات لا يوجد علاقة اصلا بين حالة دارفور و حالة ازواد التي واضح ان معظم سكان الاقليم ضد الحكومة و يريدون الحكم الذاتي. الجزائر سابقا نجحت في اثنائهم عن الانفصال و وقعوا على اتفاقية سلام انسحب منها النظام العسكري في مالي و هاجمهم قبل اشهر.

بل انت لا تضلل هل موضوع دارفور بدأ في 2023 ؟ هل نسيت الابادة التي قام بها الجيش و حليفه الدعم السريع (الجنجويد) في 2003 ضد اهل الاقليم ؟ و حركات الكفاح المسلح ؟ كونها تقاتل الان في جانب الجيش لا يلغي التاريخ ولا يلغي انهم وصلوا لاعتماد علم و للقاء الرئيس الامريكي بوش و حتى في 2016 بعد فوز ترامب ارسل احد قادة الحركات في دارفور رسالة لترامب وورد فيها الآتي :

ذكّر ترامب بأنه الرئيس المنتخب لدولة لطالما ساندت قضيتنا المشروعة، مشيرًا إلى أن شعب دارفور لا يزال يتعرض للإبادة الجماعية والتطهير العرقي على يد حكومته على أساس عنصري لأكثر من عقد.

وقال: "ينتظر أهل دارفور بفارغ الصبر أن تتحرك إدارتكم سريعًا لوضع حد للإبادة الجماعية المستمرة".

كما دعا ترامب إلى تنفيذ "الوعود التي قطعتها الإدارتان الأمريكيتان السابقتان" لجورج بوش الأب وباراك أوباما المنتهية ولايته لإنقاذ شعب دارفور من "نظام الإبادة الجماعية".


لو كان الادعاء ان اهل ازواد يتعرضون للاضطهاد من الحكومة فأهل دارفور ايضًا يتعرضون لها اذا كان من الجيش او الدعم السريع و التاريخ لا ينسى
 
قبل توجيه التهم شمالا ويمينا عليك التثقف في الموضوع... ويجب عليك كذلك أن تفرق بين الإستقلال والإنفصال....
الجزائر مع وحدة مالي ولا تقبل تقسيمه، مايحدث في مالي هو تمييز عنصري ضد المكون الازوادي أدى للكثير من الإنتفاضات.....
تفضل إقرأ ثقف نفسك قبل المشاركة في الموضوع...

"....ومنذ استقلال مالي عن فرنسا عام 1960، شهدت المنطقة 4 تمردات سعيا للانفصال عن باماكو؛ أولها عام 1963، كما رعت الجزائر 3 اتفاقات للسلام أعوام 1992 و2006 وأخيرا 2015.

ويتمثل الهدف الرئيسي لاتفاق الجزائر 2015 في منع انفصال إقليم أزواد عن مالي، وفي المقابل يسعى لضمان تكفل باماكو بتنمية الإقليم المهمش، وإدماج مسلحيه في قوات الأمن والجيش، وأيضا في المناصب المدنية.

وبعد تمرد 2012، سعت الجزائر لجمع الفرقاء الماليين في حوارات بدأت في 2013 وانتهت بتوقيع اتفاق السلام، الذي لم يُرض كثيرا قادة الجيش، خاصة أنه جاء بعد تعرضهم لسلسلة هزائم عسكرية في 2014.

كما أن الاتفاق لم يلب طموح الطوارق في الاستقلال والانفصال عن باماكو."

https://www.aljazeera.net/news/2023/9/27/مالي-طوارق

نقطة أخرى نحن ضد إنفصال صوماليالاند، سؤالك وجهه للدول الغير مذكورة في البيان



هنا تظهر ازدواجية معايير واضحة لأني استطيع ان اكتب المثل عن صوماليلاند التي استقلت بشكل فعلي عام 1960 ثم انضمت للوحدة مع الصومال املًا في تشكيل دولة واحدة ولكن طوال 30 سنة تعرض فيها اهل صوماليلاند للإضهاد و التهميش وصولًا للإبادة ضد قبيلة اسحاق في اواخر الثمانينات وهذا الحدث هو الذي ادى لاعلانهم الاستقلال في 1991 ومنذ ذلك الوقت شهدوا محاولات لاتفاقيات مع باقي الصومال فلو كان مع الازواد حدث فمع صوماليلاند حدث ولكن ازدواجية المعايير تعمي
 
من مصلحة المنطقة و الجزائر على البعيد المدى ان تعود المالى و الازواد و الجماعات المسلحة الى طاولة الحوار والى معاهدة الجزائر 2015 الذي يظمن لكل طرف حقوقه و اهم شيئ هي سلامة الترابية لمالي من الانقسام

اما اذا تعنتت الطغمة العسكرية في جنوننها فمصلحت المنطقة تجبرنا بمساندة الازواد و انفصالهم عن مالي مع عمل بكل قوة بطرد المسلحين نحو جنوب مالي واخلاء منطقة الازواد من الجمعات الارهابية المسلحة وهذا امر يلزم الجزائر بتدخل ومساندت الازواد .
 
هذا قبل ان تقوم باماكو بطرد فرنسا من مالي
هل تظن أن فرنسا ستبقى داعمة باماكو بعد طردها و تعويضها بالروس
فرنسا لن تدعم بدون مقابل، والازواد ليس لديهم إستعداد أو توافق مع فرنسا ومصالحها في المنطقة، فرنسا ستحاول إيصال طغمة عسكرية موالية لها للحكم في مالي هذا أقصى مايمكن أن تفعله....
 
هذا قبل ان تقوم باماكو بطرد فرنسا من مالي
هل تظن أن فرنسا ستبقى داعمة باماكو بعد طردها و تعويضها بالروس
فرنسا تدعم عاصيمي غايتا... من خلالكم انتم.

دولتكم هي وسيط فرنسا... و فشلتم في هذا الملف... اردتم وراثة نفوذ فرنسا... و لكن التركة اكبر منكم.

هته حقيقة...
 
فرنسا لن تدعم بدون مقابل، والازواد ليس لديهم إستعداد أو توافق مع فرنسا ومصالحها في المنطقة، فرنسا ستحاول إيصال طغمة عسكرية موالية لها للحكم في مالي هذا أقصى مايمكن أن تفعله....

المقابل هو طرد الروس و عودتها لدول الساحل
 
عودة
أعلى