جريدة فرنسية: الولايات المتحدة ودول أوروبية تعوّل على «فلينتلوك» لإبعاد روسيا
القاهرة - بوابة الوسط الأحد 19 أبريل 2026, 12:30 صباحا
نائب قائد «القيادة العامة» الفريق أول ركن صدام حفتر، ووكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالسلام الزوبي وقيادات عسكرية خلال افتتاح تمرين «فلينتلوك»، 14 أبريل 2026 (فيسبوك)
ذكرت جريدة «ليكسبريس» الفرنسية أن الولايات المتحدة ودولًا أوروبية تعوّل على مناورات «فلينتلوك 2026» العسكرية، المقامة في ليبيا، بوصفها فرصة لتعزيز التقارب بين الأطراف الليبية، وإبعاد النفوذ الروسي المتنامي في البلاد.

وانطلقت هذا الأسبوع في مدينة سرت مناورات «فلينتلوك 2026»، وهي تدريبات عسكرية تقودها الولايات المتحدة بمشاركة ثلاثين دولة، ضمن مناورات تُنظَّم سنويًا في القارة الأفريقية منذ عام 2005، بمشاركة دول أوروبية وأفريقية.
تطور غير مسبوق
أشارت الجريدة، في تقرير نشرته السبت، إلى أن نسخة هذا العام تشهد، للمرة الأولى، مشاركة قوات ليبية من الطرفين المتنافسين على السلطة، في خطوة وصفتها بأنها «تحوّل لافت» في المشهد الليبي، بعد أكثر من عقد من الانقسام السياسي والعسكري.
وأضافت أن ليبيا تعيش منذ سنوات حالة انقسام بين حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» في طرابلس، والحكومة المكلفة من مجلس النواب التي تسيطر على مناطق شرق البلاد، معتبرةً أن تدريب عناصر
جريدة فرنسية: الولايات المتحدة ودول أوروبية تعوّل على «فلينتلوك» لإبعاد روسيا
القاهرة - بوابة الوسط الأحد 19 أبريل 2026, 12:30 صباحا
نائب قائد «القيادة العامة» الفريق أول ركن صدام حفتر، ووكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالسلام الزوبي وقيادات عسكرية خلال افتتاح تمرين «فلينتلوك»، 14 أبريل 2026 (فيسبوك)
ذكرت جريدة «ليكسبريس» الفرنسية أن الولايات المتحدة ودولًا أوروبية تعوّل على مناورات «فلينتلوك 2026» العسكرية، المقامة في ليبيا، بوصفها فرصة لتعزيز التقارب بين الأطراف الليبية، وإبعاد النفوذ الروسي المتنامي في البلاد.

وانطلقت هذا الأسبوع في مدينة سرت مناورات «فلينتلوك 2026»، وهي تدريبات عسكرية تقودها الولايات المتحدة بمشاركة ثلاثين دولة، ضمن مناورات تُنظَّم سنويًا في القارة الأفريقية منذ عام 2005، بمشاركة دول أوروبية وأفريقية.
تطور غير مسبوق
أشارت الجريدة، في تقرير نشرته السبت، إلى أن نسخة هذا العام تشهد، للمرة الأولى، مشاركة قوات ليبية من الطرفين المتنافسين على السلطة، في خطوة وصفتها بأنها «تحوّل لافت» في المشهد الليبي، بعد أكثر من عقد من الانقسام السياسي والعسكري.
وأضافت أن ليبيا تعيش منذ سنوات حالة انقسام بين حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» في طرابلس، والحكومة المكلفة من مجلس النواب التي تسيطر على مناطق شرق البلاد، معتبرةً أن تدريب عناصر من الجانبين تحت مظلة واحدة، وبزي عسكري موحّد، يمثل نقطة تحوّل حاسمة في ليبيا.
ولفتت الجريدة إلى أنه قبل عامين فقط، كان من «شبه المستحيل» تصور إجراء مناورات بهذا الحجم أو إنشاء مركز عمليات مشترك يجمع مختلف القوات الليبية، بينما يؤكد قادة عسكريون من الشرق والغرب حاليًا أن إعادة توحيد ليبيا لم تعد خيارًا، بل ضرورة حتمية.
تغيّر علاقة حفتر وروسيا
تطرقت الجريدة إلى علاقة قائد «القيادة العامة»، المشير خليفة حفتر، بروسيا، مشيرةً إلى أن هذه العلاقة شهدت تغيّرات منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، وسط مخاوف من تحركات عناصر مجموعة «فاغنر»، المعروفة حاليًا باسم «فيلق أفريقيا».
ونقلت عن نائب قائد القيادة الأميركية في أفريقيا، جون برينان، أن واشنطن رأت في ذلك فرصة لتقريب حفتر من وكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية المؤقتة»، عبدالسلام الزوبي، بما يسهم في تقليص النفوذ الروسي داخل ليبيا.
وأكد التقرير أن هذا التوجه يكتسب أهمية إضافية في ظل مضاعفة روسيا انتشارها العسكري بغرب أفريقيا منذ عام 2024، وسعيها إلى تعزيز وجودها داخل ليبيا، مشيرًا إلى إعادة فتح السفارة الروسية في طرابلس، ونقل أفراد ومعدات عسكرية إلى قاعدة قرب الحدود مع تشاد والسودان.
في السياق نفسه، نقلت الجريدة عن السفير البريطاني لدى ليبيا، مارتن رينولدز، قوله من سرت إن الوجود العسكري الروسي الكبير في ليبيا على الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي «ناتو» يمثل مصدر قلق واضح للدول الغربية، معربًا عن رغبة بلاده في التعامل مع حكومة ليبية موحّدة لا تعتمد على قوى أجنبية.