الدعم الإداري

الصين تطور صاروخ CJ-10 لمنافسة توماهوك وتوسيع قدرات الضرب الإستراتيجي

amigos

عضو مميز
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
4,747
التفاعل
6,263 162 5
الدولة
Tunisia
صاروخ CJ-10 الصيني يدخل مرحلة جديدة بمدى أطول وقدرات توجيه متقدمة لمنافسة توماهوك (مصدر الصورة: China social network)
صاروخ CJ-10 الصيني يدخل مرحلة جديدة بمدى أطول وقدرات توجيه متقدمة لمنافسة توماهوك (مصدر الصورة: China social network)

أشار موقع Army Recognition إلى أن الصين كشفت عن نسخة مطورة من صاروخ كروز CJ-10، بمدى ضرب يتجاوز 2000 كيلومتر، مما يمنح جيش التحرير الشعبي قدرة معززة على ضرب أهداف عالية القيمة بعيدا عن الخط الأمامي.

ويوسع هذا التطوير الخيارات الصينية للضرب الدقيق بعيد المدى، ويعزز قدرات الردع عبر المناطق المتنازع عليها في المحيطين الهندي والهادئ.

يصنف الصاروخ المطور كمنافس للصاروخ الأمريكي توماهوك، ويعزز قدرة بكين على تهديد عقد القيادة والقواعد الجوية والمراكز اللوجستية والبنية التحتية الحيوية الأخرى على مدى ممتد.

ميزات الصاروخ الصيني CJ-10​

وأفاد الموقع أن الصاروخ CJ-10 (المعروف في بعض النسخ باسم DF-10)، يعد صاروخا دون سرعة الصوت محسنا لمهام الضرب البري الدقيقة، ويدمج بنية توجيه متعددة الطبقات تجمع بين الملاحة بالقصور الذاتي، وتحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية، ومطابقة محيط التضاريس، مما يمكنه من تحقيق دقة عالية حتى في البيئات المحرومة من الإشارات.

يعزز هذا النهج الطبقي مقاومته للحرب الإلكترونية والتشويش، وهو عامل حاسم في سيناريوهات الصراع عالية الكثافة، وتشمل التحسينات كفاءة دفع أفضل، وتكرارا في أنظمة الملاحة، وتدابير مضادة إلكترونية متطورة مقارنة بالنسخ السابقة التي كان مداها يقارب 1500 كم.

قدرات إطلاق ثلاثية الأبعاد من البر والبحر والجو​

وبحسب الموقع تكمن قوة الصاروخ CJ-10 في مرونته عبر النشر متعدد المجالات، فيمكن إطلاق الصاروخ من ناقلات مزودة بقاذفات نقل على الطرقات والتي توفر قدرة عالية على البقاء والتنقل.

وفي البحر تستطيع أنظمة الإطلاق العمودي على مدمرات Type 052D والطرادات Type 055 المتقدمة من تحقيق قدرة ضرب بحرية موزعة.

وفي الجو تتيح القاذفات الاستراتيجية H-6 المجهزة بنسخ من CJ-10 لقوات الجو الصينية الوصول إلى أهداف من خارج المجال الجوي المتنازع عليه.

ويعقد هذا النشر الثلاثي الأبعاد تخطيط دفاعات الخصم، ويدعم استراتيجيات الهجوم بالإشباع، حيث يمكن للطلقات المنسقة من منصات متعددة إرباك أنظمة الدفاع الصاروخي المتعددة الطبقات.

المقارنة مع توماهوك وكاليبر واستراتيجية الردع​

وذكر الموقع أن صاروخ CJ-10 يتشابه مع أحدث نسخ توماهوك Block V في كونه صاروخا دون صوتي بعيد المدى، لكنه يختلف في تركيز النشر والنظام البيئي للتوجيه، فبينما يستفيد توماهوك من عقود من الأداء القتالي المثبت وروابط بيانات ثنائية الاتجاه، يركز CJ-10 على التكامل ضمن بنية الاستهداف الشبكية الصينية وإطار منع الوصول ومنع المناورة (A2/AD).

بالمقارنة مع صاروخ كاليبر (3M-14) الروسي، يتوافق CJ-10 في المدى والملف الشخصي للمهمة، لكنه يعكس تركيزا صينيا متزايدا على مرونة الإطلاق متعدد المجالات.

واستراتيجيا يعزز صاروخ CJ-10 المطور قدرة الصين على إسقاط القوة خارج محيطها المباشر مع الحفاظ على ردع تقليدي مصدق، مما يكمل أنظمة صواريخ باليستية مثل DF-21 و DF-26 ضمن بنية ضرب متعددة الطبقات.

source
 
عودة
أعلى