مقال من الجريدة الفيغارورو الفرنسية :
قاعدة عسكرية سرية في بربرة: تحالف إماراتي–أمريكي–إسرائيلي يعزز نفوذه في القرن الإفريقي
في إقليم صوماليلاند الانفصالي عن الصومال، تتكشف تدريجيًا ملامح مشروع عسكري حساس يتم تنفيذه بعيدًا عن الأضواء، تقوده الإمارات العربية المتحدة، مع احتمال استخدامه من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
مدينة بربرة، الواقعة على الساحل الشمالي لخليج عدن، تُعد موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية نظرًا لقربها من مضيق باب المندب، أحد أهم نقاط العبور البحرية في العالم. هذا الموقع يمنح أي قوة عسكرية متمركزة هناك قدرة كبيرة على مراقبة وتأمين حركة الملاحة الدولية.
منذ أواخر عام 2025، أظهرت صور الأقمار الصناعية تسارعًا واضحًا في أعمال تطوير مطار بربرة، حيث يتم تمديد المدرج وتعزيز البنية التحتية لاستقبال طائرات عسكرية ثقيلة. هذه التحديثات تشير إلى تحويل المنشأة من مطار مدني محدود إلى قاعدة ذات استخدامات عسكرية متقدمة.
الإمارات، التي تربطها علاقات وثيقة مع سلطات صوماليلاند، تلعب دورًا رئيسيًا في تمويل وتنفيذ هذه الأشغال. وقد سبق لها أن استثمرت في الميناء والبنية التحتية للمدينة، ما يعزز حضورها في هذه المنطقة الحيوية.
تشير عدة تحليلات إلى أن هذه القاعدة قد تكون مخصصة لدعم عمليات عسكرية واستخباراتية أمريكية وإسرائيلية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في البحر الأحمر واليمن. كما يمكن أن تُستخدم لمراقبة أنشطة الجماعات المسلحة أو التهديدات المرتبطة بالملاحة الدولية.
يأتي هذا المشروع ضمن سياق أوسع من التنافس الدولي في القرن الإفريقي، حيث تسعى قوى متعددة مثل تركيا، إيران، ودول الخليج إلى توسيع نفوذها العسكري والاقتصادي. ويُعتبر هذا السباق جزءًا من إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة.
في المقابل، ترفض الحكومة الفيدرالية الصومالية هذه التحركات، معتبرة أنها تنتهك سيادة البلاد، إذ لا تعترف باستقلال صوماليلاند. وقد يؤدي هذا التوتر إلى تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.
كما أن أي وجود عسكري أجنبي إضافي بالقرب من باب المندب قد يزيد من حساسية الوضع، خاصة في ظل الأزمات المرتبطة باليمن والهجمات على السفن التجارية.
www.lemonde.fr/afrique/article/2026/04/06/au-somaliland-la-discrete-implantation-d-une-base-militaire-construite-par-les-emirats-pour-les-etats-unis-et-israel_6677457_3212.html
قاعدة عسكرية سرية في بربرة: تحالف إماراتي–أمريكي–إسرائيلي يعزز نفوذه في القرن الإفريقي
في إقليم صوماليلاند الانفصالي عن الصومال، تتكشف تدريجيًا ملامح مشروع عسكري حساس يتم تنفيذه بعيدًا عن الأضواء، تقوده الإمارات العربية المتحدة، مع احتمال استخدامه من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
مدينة بربرة، الواقعة على الساحل الشمالي لخليج عدن، تُعد موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية نظرًا لقربها من مضيق باب المندب، أحد أهم نقاط العبور البحرية في العالم. هذا الموقع يمنح أي قوة عسكرية متمركزة هناك قدرة كبيرة على مراقبة وتأمين حركة الملاحة الدولية.
منذ أواخر عام 2025، أظهرت صور الأقمار الصناعية تسارعًا واضحًا في أعمال تطوير مطار بربرة، حيث يتم تمديد المدرج وتعزيز البنية التحتية لاستقبال طائرات عسكرية ثقيلة. هذه التحديثات تشير إلى تحويل المنشأة من مطار مدني محدود إلى قاعدة ذات استخدامات عسكرية متقدمة.
الإمارات، التي تربطها علاقات وثيقة مع سلطات صوماليلاند، تلعب دورًا رئيسيًا في تمويل وتنفيذ هذه الأشغال. وقد سبق لها أن استثمرت في الميناء والبنية التحتية للمدينة، ما يعزز حضورها في هذه المنطقة الحيوية.
تشير عدة تحليلات إلى أن هذه القاعدة قد تكون مخصصة لدعم عمليات عسكرية واستخباراتية أمريكية وإسرائيلية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في البحر الأحمر واليمن. كما يمكن أن تُستخدم لمراقبة أنشطة الجماعات المسلحة أو التهديدات المرتبطة بالملاحة الدولية.
يأتي هذا المشروع ضمن سياق أوسع من التنافس الدولي في القرن الإفريقي، حيث تسعى قوى متعددة مثل تركيا، إيران، ودول الخليج إلى توسيع نفوذها العسكري والاقتصادي. ويُعتبر هذا السباق جزءًا من إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة.
في المقابل، ترفض الحكومة الفيدرالية الصومالية هذه التحركات، معتبرة أنها تنتهك سيادة البلاد، إذ لا تعترف باستقلال صوماليلاند. وقد يؤدي هذا التوتر إلى تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.
كما أن أي وجود عسكري أجنبي إضافي بالقرب من باب المندب قد يزيد من حساسية الوضع، خاصة في ظل الأزمات المرتبطة باليمن والهجمات على السفن التجارية.
www.lemonde.fr/afrique/article/2026/04/06/au-somaliland-la-discrete-implantation-d-une-base-militaire-construite-par-les-emirats-pour-les-etats-unis-et-israel_6677457_3212.html