الدعم الإداري

الإمارات تقوم بانشاء قاعدة عسكرية سرية في إقليم صوماليلاند لامريكا و اسرائيل

إنضم
10 يونيو 2025
المشاركات
1,492
التفاعل
2,490 8 28
الدولة
Algeria
مقال من الجريدة الفيغارورو الفرنسية :

قاعدة عسكرية سرية في بربرة: تحالف إماراتي–أمريكي–إسرائيلي يعزز نفوذه في القرن الإفريقي
L’entrée de la route menant à l’aéroport de Berbera (Somaliland), le 4 mars 2026.




في إقليم صوماليلاند الانفصالي عن الصومال، تتكشف تدريجيًا ملامح مشروع عسكري حساس يتم تنفيذه بعيدًا عن الأضواء، تقوده الإمارات العربية المتحدة، مع احتمال استخدامه من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.


مدينة بربرة، الواقعة على الساحل الشمالي لخليج عدن، تُعد موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية نظرًا لقربها من مضيق باب المندب، أحد أهم نقاط العبور البحرية في العالم. هذا الموقع يمنح أي قوة عسكرية متمركزة هناك قدرة كبيرة على مراقبة وتأمين حركة الملاحة الدولية.


منذ أواخر عام 2025، أظهرت صور الأقمار الصناعية تسارعًا واضحًا في أعمال تطوير مطار بربرة، حيث يتم تمديد المدرج وتعزيز البنية التحتية لاستقبال طائرات عسكرية ثقيلة. هذه التحديثات تشير إلى تحويل المنشأة من مطار مدني محدود إلى قاعدة ذات استخدامات عسكرية متقدمة.


الإمارات، التي تربطها علاقات وثيقة مع سلطات صوماليلاند، تلعب دورًا رئيسيًا في تمويل وتنفيذ هذه الأشغال. وقد سبق لها أن استثمرت في الميناء والبنية التحتية للمدينة، ما يعزز حضورها في هذه المنطقة الحيوية.


تشير عدة تحليلات إلى أن هذه القاعدة قد تكون مخصصة لدعم عمليات عسكرية واستخباراتية أمريكية وإسرائيلية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في البحر الأحمر واليمن. كما يمكن أن تُستخدم لمراقبة أنشطة الجماعات المسلحة أو التهديدات المرتبطة بالملاحة الدولية.


يأتي هذا المشروع ضمن سياق أوسع من التنافس الدولي في القرن الإفريقي، حيث تسعى قوى متعددة مثل تركيا، إيران، ودول الخليج إلى توسيع نفوذها العسكري والاقتصادي. ويُعتبر هذا السباق جزءًا من إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة.


في المقابل، ترفض الحكومة الفيدرالية الصومالية هذه التحركات، معتبرة أنها تنتهك سيادة البلاد، إذ لا تعترف باستقلال صوماليلاند. وقد يؤدي هذا التوتر إلى تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.


كما أن أي وجود عسكري أجنبي إضافي بالقرب من باب المندب قد يزيد من حساسية الوضع، خاصة في ظل الأزمات المرتبطة باليمن والهجمات على السفن التجارية.





www.lemonde.fr/afrique/article/2026/04/06/au-somaliland-la-discrete-implantation-d-une-base-militaire-construite-par-les-emirats-pour-les-etats-unis-et-israel_6677457_3212.html
 
الاهداف:
  • الإمارات تقوم بتطوير قاعدة عسكرية في بربرة بصوماليلاند بشكل غير معلن.
  • الموقع استراتيجي قرب مضيق باب المندب، ما يمنح أهمية كبيرة للقاعدة.
  • القاعدة قد تُستخدم من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل لأغراض عسكرية واستخباراتية.
  • المشروع يأتي ضمن تنافس دولي متزايد في القرن الإفريقي والبحر الأحمر.
  • الصومال يعارض هذه الخطوة ويعتبرها انتهاكًا لسيادته، ما يزيد التوتر الإقليمي.
 
تكملة للموضوع
تكشف صور الأقمار الصناعية التي اطّلعت عليها صحيفة لوموند عن وجود أعمال حفر واسعة النطاق جارية في ما لا يقل عن ثلاثة مواقع تقع جنوب المدرج. وقد تم حفر ما لا يقل عن 18 خندقًا في التربة الرملية خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2025 ومارس.


وبحسب مصدر أمني أوروبي، فإن «هذه المنشآت تحت الأرض، التي تم حفرها داخل القاعدة، تتوافق مع بنى تحتية مخصصة لتخزين الذخائر أو خزانات الوقود».


وتُظهر الصور أن هذه الخنادق قد تم ملؤها بحاويات، قبل أن يُعاد طمرها مرة أخرى.



1775563643187.png


يؤكد خبير عسكري، فضل عدم الكشف عن هويته، أن هذه الأشغال تُنفَّذ من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف إنشاء مستودعات للذخيرة، مشيرًا إلى أن الدولة وقّعت اتفاقية دفاع مع صوماليلاند عام 2017، تتضمن استخدام المطار لأغراض عسكرية.


وفي هذا السياق، كانت مدينة بربرة نقطة عبور استخدمتها الإمارات لإجلاء حليفها، زعيم الانفصاليين اليمنيين في المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، من اليمن بتاريخ 7 يناير.


كما أكد أحد موظفي مطار بربرة، بدوره ودون الكشف عن هويته، أن أبوظبي هي التي تتولى تنفيذ هذه الأشغال، وذلك نيابةً عن شركائها الإسرائيليين والأمريكيين.
1775563246029.png

بحسب مذكرة صادرة عن مركز الأبحاث المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) بتاريخ 27 يناير، فإن «بناء عدة منصات مرتفعة في أكتوبر 2025 يشير على الأرجح إلى مشروع لنشر أنظمة دفاع جوي»، وهي تجهيزات يمكن ملاحظتها في صور الأقمار الصناعية.


وتُظهر هذه القدرات تشابهًا مع تلك التي تم رصدها في مطار بوصاصو، الواقع أيضًا في شمال الصومال ضمن إقليم بونتلاند، والذي يخضع بدوره لسيطرة القوات الإماراتية.


وقد قامت الإمارات بالفعل بنشر رادار من طراز ELM-2084، وهو نظام إسرائيلي الصنع، في هذا الموقع خلال شهر مارس 2025.

بديل عن جيبوتي


على الرغم من أن كل من إسرائيل وصوماليلاند نفيا وجود أي اتفاقية دفاع بينهما، إلا أن التعاون بدأ عمليًا على الأرض.


فقد سافر عناصر من أجهزة الاستخبارات في صوماليلاند لتلقي تدريب سري في تل أبيب، بينما تقيم في الوقت نفسه وفود عسكرية إسرائيلية في العاصمة هرجيسا وكذلك في بربرة.
1775563377019.png



تستقطب مدينة بربرة الاهتمام بسبب موقعها الاستراتيجي عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، إضافةً إلى مدرجها للطائرات، الذي يُعد من الأطول في إفريقيا – يزيد طوله عن 4 كيلومترات – وقد شُيد في سبعينيات القرن الماضي بواسطة الاتحاد السوفيتي.


شهدت البنية التحتية العسكرية في بربرة مرحلة أولى من التطوير عندما تولت الإمارات السيطرة على الموقع عام 2017: تم تجديد المدرج، وإنشاء حظائر عسكرية، وبناء رصيف بحري بالقرب من الميناء قادر على استقبال السفن الحربية وحاملات الطائرات.


وبعد نحو عشر سنوات، في وقت لم يبد فيه مضيق باب المندب أكثر أهمية استراتيجية من الآن، تستمر القاعدة في لعب دور محوري في تعزيز النفوذ العسكري والإقليمي في المنطقة.
حتى الآن، من المستحيل تحديد بالضبط أي القوات المسلحة ستستفيد من هذه المنشأة.


على الرغم من أن المطار يُدار بشكل مشترك بين صوماليلاند والإمارات العربية المتحدة، فقد لوحظت مهام عسكرية إسرائيلية في بربرة، حيث التقت هذه الفرق بقيادة رئيس الأركان في الجيش الصوماليلاندي.


أصبح الوصول إلى المطار – الذي كان يُعتبر حتى وقت قريب منشأة مدنية – الآن ممنوعًا، وتم قطع الطريق المؤدي إليه.


1775563498316.png



تشير مصادر أمنية في شرق إفريقيا إلى أن فرق الجيش الإسرائيلي تتوجه بالفعل إلى القاعدة، ومن المحتمل أن تُستخدم كأداة للانتشار العسكري نحو اليمن. وتؤكد شيري فاين-غروسمان، مديرة مركز الأبحاث Israel-Africa Relations Institute، أن «لإسرائيل الكثير لتقدمه لصوماليلاند (…) والنشر العسكري مطروح على الطاولة».


بالإضافة إلى ذلك، تقيم وفود من أفريكوم، قيادة الولايات المتحدة في إفريقيا، في الموقع بشكل متكرر. وقد زار الجنرال داغفين أندرسون، رئيس أفريكوم، مدرج مطار بربرة في 1 ديسمبر 2025.


ولا تخفي الولايات المتحدة رغبتها في إيجاد بديل لموقعها في جيبوتي، حيث تقع القاعدة الأمريكية بالقرب من أول قاعدة صينية خارجية افتتحتها بكين في 2017، وهو ما يثير مخاوف واشنطن.


كما أن جيبوتي لا تسمح للأمريكيين بشن هجمات على اليمن من أراضيها، خشية ردود فعل من الحوثيين، وهو شرط قد يكون صوماليلاند مستعدة للتساهل بشأنه، في سبيل الحصول على اعتراف دبلوماسي من واشنطن.
 

المرفقات

  • 1775563597341.png
    1775563597341.png
    499.6 KB · المشاهدات: 21
الشيخ خليفة كان سادد على الجميع ابواب النار حرفيا ههههه

رحمه الله و نتجاوز لا ينفع العقار....

627e56fdbb5cc.jpeg
 

الإمارات تتكفل بتأسيس قاعدة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في صومالي لاند

كشفت مصادر دبلوماسية أن الإمارات تعتزم الدفع بموطئ قدم للاحتلال الإسرائيلي في منطقة القرن الإفريقي عبر التكفل بتأسيس قاعدة عسكرية لتل أبيب في صومالي لاند بحسب موقع إمارات ليكس.

وذكرت المصادر لـ”إمارات ليكس”، أن الإمارات عرضت سرا تأسيس قاعدة عسكرية واستخبارية للاحتلال الإسرائيلي في صومالي لاند على أن تتكفل أبوظبي بتوفير الدعم المالي الكامل لذلك.

وبحسب المصادر فإن أبوظبي أقنعت السلطات المحلية في صومالي لاند بضرورة تأسيس قاعدة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي مقابل العمل مع تل أبيب على الاعتراف رسميا بدولة صومالي لاند. وهو حلم حكومة الإقليم الانفصالي الذي تسعى له مهما كلف الثمن.

ويأتي التحرك الإماراتي لضمان تواجد عسكري للاحتلال في صومالي لاند ضمن خطة للاستثمار في الدول المطلة على خليج عدن ودول القرن الأفريقي (وتحديدا الصومال، جيبوتي، إثيوبيا، إريتريا)، هذا بجانب الصراع الدائر في اليمن لبسط النفوذ على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب.

وكانت صومالي لاند، المطلة على خليج عدن وذات الموقع الهام في منطقة القرن الإفريقي، أعلنت الانفصال عن الصومال عقب الإطاحة بالديكتاتور محمد سياد بري عام 1991. لكنها لم تحظى بالاعتراف الدولي.

وتنشط الإمارات بشكل ملحوظ في صومالي لاند.

وفي مارس/ آذار عام 2018 أعلنت إدارة صومالي لاند أن الإمارات ستدرب قوات أمن في المنطقة في إطار اتفاق لإنشاء قاعدة عسكرية إماراتية هناك.

وبدأت الإمارات في عام 2017 إنشاء قاعدة على موقع بمطار مدينة بربرة في الإقليم وسمح لها بالبقاء فيها لمدة ثلاثين عاما. وتقع بربرة على بعد أقل من 300 كيلومتر إلى الجنوب من اليمن.

وفي أكتوبر/تشرين أول الماضي دشنت شركة موانئ دبي العالمية مشروعا بقيمة 101 مليون دولار لتوسيع ميناء بربرة.

ولدى الإمارات قاعدة عسكرية في بربرة، تمثل تذكيرا قويا بالكيفية التي تقوم بها الإمارات بتمزيق القرن الأفريقي.

وتؤدي التصرفات الإماراتية إلى تفاقم الصراع بين الحكومة الصومالية الضعيفة، المدعومة من الغرب في مقديشو ومناطقها المضطربة الانفصالية.

ومنذ عام 2014 كانت الإمارات تتولى تدريب القوات الصومالية في مقديشو ودفع مرتبات أفرادها وأسست قوة لمكافحة القرصنة في بلاد بنط.

لكن الإمارات تغامر في منطقة تعتبر فيها تحت أهداف حركة الشباب المجاهدين التي منذ فترة قريبة تمكنت من تصفية 5 ضباط كبار للإمارات في قاعدة جوردن العسكرية في العاصمة مقديشو، وسبق أن استهدفت المصالح الإماراتية في الصومال، وأما دخول الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة القرن الإفريقي فهذا يعني أن حركة الشباب ستضعه في أولوياتها القصوى، بالنظر لأهمية قضية فلسطين لدى الحركة الجهادية التي أطلقت عمليات “القدس لن تهود” في استهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة وتمكنت بالفعل من إسقاط العشرات من القتلى في الصفوف الأمريكية والإسرائيلية.

كما أنشأت الحركة لواء القدس الذي يرابط في مناطق بونتلاند القريبة من صومالي لاند، ولا شك أن مقاتليه يتعطشون لاستهداف أي هدف للاحتلال الإسرائيلي.

 

الإمارات تتكفل بتأسيس قاعدة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في صومالي لاند

كشفت مصادر دبلوماسية أن الإمارات تعتزم الدفع بموطئ قدم للاحتلال الإسرائيلي في منطقة القرن الإفريقي عبر التكفل بتأسيس قاعدة عسكرية لتل أبيب في صومالي لاند بحسب موقع إمارات ليكس.

وذكرت المصادر لـ”إمارات ليكس”، أن الإمارات عرضت سرا تأسيس قاعدة عسكرية واستخبارية للاحتلال الإسرائيلي في صومالي لاند على أن تتكفل أبوظبي بتوفير الدعم المالي الكامل لذلك.

وبحسب المصادر فإن أبوظبي أقنعت السلطات المحلية في صومالي لاند بضرورة تأسيس قاعدة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي مقابل العمل مع تل أبيب على الاعتراف رسميا بدولة صومالي لاند. وهو حلم حكومة الإقليم الانفصالي الذي تسعى له مهما كلف الثمن.

ويأتي التحرك الإماراتي لضمان تواجد عسكري للاحتلال في صومالي لاند ضمن خطة للاستثمار في الدول المطلة على خليج عدن ودول القرن الأفريقي (وتحديدا الصومال، جيبوتي، إثيوبيا، إريتريا)، هذا بجانب الصراع الدائر في اليمن لبسط النفوذ على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب.

وكانت صومالي لاند، المطلة على خليج عدن وذات الموقع الهام في منطقة القرن الإفريقي، أعلنت الانفصال عن الصومال عقب الإطاحة بالديكتاتور محمد سياد بري عام 1991. لكنها لم تحظى بالاعتراف الدولي.

وتنشط الإمارات بشكل ملحوظ في صومالي لاند.

وفي مارس/ آذار عام 2018 أعلنت إدارة صومالي لاند أن الإمارات ستدرب قوات أمن في المنطقة في إطار اتفاق لإنشاء قاعدة عسكرية إماراتية هناك.

وبدأت الإمارات في عام 2017 إنشاء قاعدة على موقع بمطار مدينة بربرة في الإقليم وسمح لها بالبقاء فيها لمدة ثلاثين عاما. وتقع بربرة على بعد أقل من 300 كيلومتر إلى الجنوب من اليمن.

وفي أكتوبر/تشرين أول الماضي دشنت شركة موانئ دبي العالمية مشروعا بقيمة 101 مليون دولار لتوسيع ميناء بربرة.

ولدى الإمارات قاعدة عسكرية في بربرة، تمثل تذكيرا قويا بالكيفية التي تقوم بها الإمارات بتمزيق القرن الأفريقي.

وتؤدي التصرفات الإماراتية إلى تفاقم الصراع بين الحكومة الصومالية الضعيفة، المدعومة من الغرب في مقديشو ومناطقها المضطربة الانفصالية.

ومنذ عام 2014 كانت الإمارات تتولى تدريب القوات الصومالية في مقديشو ودفع مرتبات أفرادها وأسست قوة لمكافحة القرصنة في بلاد بنط.

لكن الإمارات تغامر في منطقة تعتبر فيها تحت أهداف حركة الشباب المجاهدين التي منذ فترة قريبة تمكنت من تصفية 5 ضباط كبار للإمارات في قاعدة جوردن العسكرية في العاصمة مقديشو، وسبق أن استهدفت المصالح الإماراتية في الصومال، وأما دخول الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة القرن الإفريقي فهذا يعني أن حركة الشباب ستضعه في أولوياتها القصوى، بالنظر لأهمية قضية فلسطين لدى الحركة الجهادية التي أطلقت عمليات “القدس لن تهود” في استهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة وتمكنت بالفعل من إسقاط العشرات من القتلى في الصفوف الأمريكية والإسرائيلية.

كما أنشأت الحركة لواء القدس الذي يرابط في مناطق بونتلاند القريبة من صومالي لاند، ولا شك أن مقاتليه يتعطشون لاستهداف أي هدف للاحتلال الإسرائيلي.


هذا الكلام مبني على مصدر غير موثوق ولا يوجد عليه أي تأكيد من جهة دولية أو رسمية. تكرار روايات من مواقع دعائية لا يحولها إلى حقائق. وهو مجرد افتراض سياسي بلا دليل، ومحاولة ربطه بتحركات الإمارات في القرن الإفريقي هو خلط متعمد بين نشاط اقتصادي وأمني مشروع وبين سرديات مؤدلجة. إذا كان لديك مصدر موثق من وكالة دولية أو تقرير بحثي معتبر، فاذكره أما غير ذلك فهو مجرد تضليل إعلامي لا يصمد أمام التدقيق.
 
عودة
أعلى