الدعم الإداري

فرنسا تكشف عن راجمتها الصاروخية الجديدة FLP-T 150

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع amigos
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

amigos

عضو مميز
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
5,149
التفاعل
6,706 170 5
الدولة
Tunisia
فرنسا تعلن استقلالها الدفاعي عن أميركا.. FLP-T 150 راجمة صواريخ أوروبية تضرب 150 كم بدون تراخيص ITAR (مصدر الصورة: Thales)
فرنسا تعلن استقلالها الدفاعي عن أميركا.. FLP-T 150 راجمة صواريخ أوروبية تضرب 150 كم بدون تراخيص ITAR (مصدر الصورة: Thales)


كشفت شركتا ArianeGroup وThales في 11 آذار 2026 عن راجمة الصواريخ الفرنسية الجديدة FLP-T 150، والتي تهدف لاستبدال راجعات LRU المتقادمة في الخدمة بالجيش الفرنسي.

وبحسب موقع Army Recognition، تم تصميم هذا النظام ليصبح قادرا على ضرب أهداف على بعد يصل إلى 150 كم، مستعيدا بذلك قدرة الضرب الأوروبية السيادية العميقة، ويأتي الكشف مع اقتراب موعد تجارب الإطلاق التي تنظمها مديرية التسلح الفرنسية (DGA) في أيار 2026.

المواصفات التقنية لراجمة الصواريخ FLP-T 150​

ووفقا للموقع تم تطوير راجمة FLP-T 151 لتصبح نظاما صاروخيا متحركا وقابلا للتوسع، حيث زودت بمنصة إطلاق مثبتة على شاحنة تكتيكية ثقيلة من نوع Mercedes-Benz Zetros 8x8، وتحتوي المنصة على ثماني قاذفات صواريخ مرتبة في صفين ضمن هيكل حاوية واحد، مع تصميم يسمح بإعادة التحميل السريع عبر وحدات ذخيرة محوسبة، وتتميز صواريخ ArianeGroup الموجهة بدقة تصل إلى هامش خطأ أحادي الرقم حتى في حال تشويش إشارات الملاحة عبر الأقمار الصناعية.

ويمثل المشروع خطوة سيادية بامتياز، حيث طورت الصواريخ وأنظمة التوجيه بدون استخدام أي مكونات أميركية خاضعة لأنظمة التصدير ITAR، لضمان حرية التصدير والاستخدام الأوروبي.

وتعتمد الصواريخ على تقنيات المسار الباليستي العالي التي طورتها ArianeGroup من خلال برامجها الفضائية كصواريخ Ariane والصواريخ الباليستية M51، ومن المقرر أن تبدأ تجارب الطيران في النصف الأول من 2026، قبل مشاركتها في العروض التوضيحية لصالح الجيش الفرنسي.

1773322824721.png
راجمة الصواريخ الأمريكية M270 MLRS

سباق التسلح الأوروبي لتعويض النقص في الراجمات بعيدة المدى

ونوه الموقع إلى أن القوات البرية الفرنسية تعاني من قصور كبير في قدرات المدفعية الصاروخية بعيدة المدى، حيث لا يملك الجيش سوى 9 راجعات فقط من طراز LRU (المشتقة من M270 MLRS الأميركية) تقترب من نهاية عمرها التشغيلي، بمدى أقصى لا يتجاوز 70 كم.

ويهدف برنامج FLP-T 150 بقيمة تقديرية 600 مليون يورو، لتمكين القوات الفرنسية من دعم تشكيل فرق قادرة على تنفيذ عمليات عالية الكثافة بحلول 2027 بمضاعفة المدى الحالي.

ويأتي هذا التطوير في ظل محدودية توفر أنظمة أوروبية بديلة بعيدة المدى خالية من القيود الأميركية، فرغم وجود أنظمة مثل EuroPULS أو GMARS، إلا أنها تطورت بالاشتراك مع دول غير أوروبية، ودرست السلطات الفرنسية خيارات أخرى مثل نظام Pinaka الهندي المحتمل ربطه بصفقة رافال، بالإضافة لمنافسين محليين مثل نظام Foudre من Turgis & Gaillard، ونظام Thundart من MBDA وSafran الذي يصل أيضا لمدى 150 كم، ومن المتوقع شراء 13 راجعة على الأقل من FLP-T 150 بحلول 2030.

راجمة الصواريخ FLP-T 150 والاستراتيجية الدفاعية الشاملة​

وأكد الموقع أن راجمة الصواريخ FLP-T 150 تأتي كجزء من رؤية دفاعية فرنسية متكاملة، تزامنا مع كشف Thales عن نظام SkyDefender للدفاع الجوي متعدد الطبقات، ويجمع هذا النظام بين قدرات اعتراض الطائرات المسيرة قصيرة المدى عبر ForceShield، والاعتراض متوسط المدى عبر SAMP-T/NG حتى 150 كم، والمراقبة بعيدة المدى برادارات SMART-L MM حتى 5000 كم.

ويمثل المشروع تحولا استراتيجيا مهما في العقيدة الدفاعية الأوروبية، حيث يرسخ مبدأ السيادة التكنولوجية في مجال الأسلحة الحساسة، ومع اقتراب تجارب أيار 2026، يترقب المراقبون العسكريون أي نظام سيفوز بعقود التوريد المستقبلية للجيش الفرنسي، في سباق يعيد تشكيل صناعة الدفاع الأوروبية.

 
التعديل الأخير:
فرنسا تستعيد قدرة الضربات بعيدة المدى بإطلاق أول تجربة حية لصاروخ FLP-T (مصدر الصورة: ArianeGroup)
فرنسا تستعيد قدرة الضربات بعيدة المدى بإطلاق أول تجربة حية لصاروخ FLP-T (مصدر الصورة: ArianeGroup)



رصد موقع Army Recognition أن فرنسا كشفت عن أول لقطات لإطلاق حي لصاروخها الباليستي الجديد FLP-T، في تجربة أظهرت قدرة ضرب دقيقة تعيد لباريس خيار الضربات التقليدية بعيدة المدى المستقل، والذي غاب عن الجيش الفرنسي لعقود.

وأعلنت شركة ArianeGroup عن هذا الإنجاز في الأول من يوليو 2026، عقب تجربة ناجحة أجريت في مايو بدعم من وكالة المشتريات الدفاعية الفرنسية DGA، في خطوة تؤشر على تقدم كبير نحو تعزيز قدرات الضرب العميق ضمن سيناريوهات الحرب عالية الشدة.

ويستطيع صاروخ FLP-T استهداف أهداف تبعد مسافة تصل إلى 150 كيلومترا بدقة عالية، ما يمنح القوات الفرنسية قدرة محلية الصنع لضرب أهداف ذات قيمة استراتيجية بعيدا عن خط المواجهة الأمامي.






تفاصيل التجربة ومنصة الإطلاق​

وأوضح الموقع أن التجربة تضمنت إطلاق صاروخ FLP-T من منظومة المدفعية Thales X-Fire، وهي منصة إطلاق عالية الحركة والتوافقية صممت لدعم منظومات الضرب الدقيق بعيد المدى مستقبلا.

وبحسب شركة ArianeGroup، لم يؤكد هذا الاختبار أداء الذخيرة الجديدة فحسب، بل أثبت أيضا قدرة الشركة على تصميم وتصنيع ودمج واختبار سلاح باليستي وطني بسرعة، إذ استغرقت العملية أقل من 18 شهرا، وهي مدة قصيرة نسبيا لمنظومة بهذا المستوى من التعقيد.

وجاء هذا الإنجاز في وقت تسارع فيه الدول الأوروبية استثماراتها في قدرات الضرب الدقيق المحلية الصنع لتعزيز استقلاليتها العملياتية وقوة الردع لديها، وخلافا لصواريخ المدفعية الموجهة التقليدية، يعتمد FLP-T على مسار طيران باليستي يبلغ ارتفاعا كبيرا قبل أن ينحدر نحو هدفه، وهو ما يتطلب خبرة متقدمة في الدفع والديناميكا الهوائية والملاحة القصورية وخوارزميات التوجيه.

عائلة صواريخ B-Strike المستقبلية​

ووفقا للموقع إن صاروخ FLP-T يمثل بحسب الصناعة الفرنسية اللبنة التقنية الأولى ضمن بنية أوسع للضربات الباليستية التقليدية، إذ لا ينظر إليه بوصفه مجرد ذخيرة مدفعية جديدة فحسب، بل كمنصة لاختبار تقنيات ستعاد الاستفادة منها ضمن عائلة صواريخ B-Strike المستقبلية التابعة لشركة ArianeGroup، والتي يخطط لأن تشمل صواريخ باليستية تقليدية بمدى يمتد من مسافات المعركة التكتيكية وحتى نحو 2500 كيلومتر.

ويعكس هذا الإعلان تطورا جوهريا في مقاربة فرنسا للضربات البرية الدقيقة، بعدما اعتمدت الجيوش الأوروبية تقليديا على المدفعية الأنبوبية ومنظومات الصواريخ متعددة الإطلاق والطيران التكتيكي والصواريخ الملاحية البحرية لضرب الأهداف في العمق العملياتي.

أهمية استراتيجية متصاعدة لبرنامج الضربات العميقة​

وأفاد الموقع أن النزاعات الأخيرة أظهرت القيمة المتزايدة لمنظومات الضرب الباليستي البرية سريعة الاستجابة، القادرة على تدمير مراكز القيادة ومستودعات الإمداد ومنصات الدفاع الجوي دون الحاجة إلى تفوق جوي كامل.

ونعمل منصة الإطلاق Thales X-Fire، المحمولة على هيكل متحرك بعجلات، على تمكين انتشار سريع وقدرة بقاء عالية في ساحة المعركة عبر أسلوب الإطلاق والتحرك الفوري قبل أن تتمكن أجهزة الاستشعار المعادية من الرد.

يأتي هذا التطور ضمن جهود أوروبية أوسع لتعزيز الصناعات الدفاعية الوطنية وتقليص الاعتماد على موردين خارج القارة في تقنيات الصواريخ المتقدمة، لا سيما في المجالات التي تمس الاستقلالية الاستراتيجية بشكل مباشر لدول القارة الأوروبية.

 
عودة
أعلى