اعتذار الإعلام المصري للأشقاء في الخليج
أصدر الصديق الأستاذ ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام في مصر، بيانا بالاشتراك مع المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، يحمل مضمونا اعتذاريا للأشقاء في الخليج العربي، ويهدف لمحاصرة موجة عدوانية انتشرت في مصر تجاه الأشقاء، تدعم ضمنا أو صراحة العدوان الإيراني عليها، وتضلل عقول المصريين عن طبيعة الوجود العسكري الأمريكي في دول الخليج وحدوده ووظيفته، وتستخدمه لتبرير العدوان الإيراني على دول الخليج وقصفها بالصواريخ والمسيرات، ويؤكد البيان أن العلاقات المصرية الخليجية "هى علاقات أخوة راسخة على المستويات القيادية والرسمية والشعبية وعلى مستوى الروابط الأسرية والمصاهرة ووحدة المصير والمستقبل"، ويضيف : "من هذا المنطلق، فإن محاولات المساس بهذه العلاقات، هى جريمة تستهدف الإضرار بصالح هذه الدول فرادى وبالمصلحة القومية للأمة العربية.. وهى محاولات آثمة ومرفوضة من كافة الوجوه الأخلاقية والقومية والوطنية".
ويناشد الموقعون على البيان "كافة الاعلاميين فى مصر وفى الدول الشقيقة التوقف الفورى عن كل هذه السجالات، وضرورة تغليب لغة العقل والحرص على الروابط الأزلية التى كانت وستظل قائمة فيما بين الأشقاء".
ووجه البيان نداء إلى : "إلى نخب المثقفين وقادة الرأى فى مصر وفى الدول الشقيقة القيام بدورهم فى وأد هذه الفتنة، وقطع الطريق على الدسائس ومحاولات الوقيعة التى لا يستفيد منها إلا أعداء هذه الأمة، وفي مقدمتها قوى الشر والجماعة الإرهابية، كما يتوجه المشاركون فى البيان إلى جميع المواطنين فى مصر وفى الدول الشقيقة بضرورة الحذر مما يتم ترويجه على وسائل التواصل الاجتماعى من شائعات وأكاذيب وإساءات متبادلة".
ويتعهد البيان في الختام باستخدام "كل ما تتيحه نصوص القانون العام فى مصر، لضبط الأداء الإعلامي وفق القواعد القانونية والمهنية لوقف الإضرار بمصالح الوطن والإساءة للدول الشقيقة أو المسؤولين فيها".
البيان جيد في مضمونه، وإدراكه لحجم المسؤولية، والكارثة التي تتعرض لها المصالح المصرية من جراء الاستهتار الإعلامي ـ الرسمي وغير الرسمي ـ وما يشبه "التواطؤ المؤسسي" مع موجة الكراهية التي يتم بثها ضد الخليج من مصر، غير أن مشكلة البيان الأساسية أنه جاء متأخرا جدا، فتلك الموجة المشحونة بالكراهية والاحتقار لدول الخليج،والتي انتشرت في صحف حكومية وموالية للحكومة ومواقع وحسابات لشخصيات محسوبة على النظام على مواقع التواصل الاجتماعي، تبث هذه السموم والبذاءات منذ حوالي 18 يوما، فأين كنتم طوال هذه الفترة؟، كما أن من يقيم في مصر أو يتابعها من الخارج، يعلم علم اليقين، أن أي شخص ـ مهما كان مجهولا أو تافها ـ يقيم في مصر ، لو نشر سطرا واحدا على وسائل التواصل الاجتماعي، أو فيديو في نصف دقيقة، يسيء لجهة مصرية أو مسؤول مصري، فإن "أشاوس الداخلية" يقومون بالوصول إليه وتوقيفه في الليلة نفسها وعرضه على النيابة، لا يصبح عليه صباح، فلماذا تجاهلت أجهزة الدولة كل هذه الفيديوهات والمنشورات طوال 18 يوما.
على كل حال، أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي ، وأرجو أن يكون هذا البيان بادرة إيجابية للإحساس بالمسؤولية، ووقف هذا الهراء الذي ينشر في مصر، ويضر ضررا فادحا بأوضاع ملايين المصريين العاملين في الخليج، وهم يدعمون اقتصاد الدولة المهترئ بمليارات الدولارات سنويا، كما يضر بمصالح الدولة المصرية في عصبها الحساس، حيث تمثل دول الخليج السند الأهم والمنقذ دائما للاقتصاد المصري المترنح.
أصدر الصديق الأستاذ ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام في مصر، بيانا بالاشتراك مع المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، يحمل مضمونا اعتذاريا للأشقاء في الخليج العربي، ويهدف لمحاصرة موجة عدوانية انتشرت في مصر تجاه الأشقاء، تدعم ضمنا أو صراحة العدوان الإيراني عليها، وتضلل عقول المصريين عن طبيعة الوجود العسكري الأمريكي في دول الخليج وحدوده ووظيفته، وتستخدمه لتبرير العدوان الإيراني على دول الخليج وقصفها بالصواريخ والمسيرات، ويؤكد البيان أن العلاقات المصرية الخليجية "هى علاقات أخوة راسخة على المستويات القيادية والرسمية والشعبية وعلى مستوى الروابط الأسرية والمصاهرة ووحدة المصير والمستقبل"، ويضيف : "من هذا المنطلق، فإن محاولات المساس بهذه العلاقات، هى جريمة تستهدف الإضرار بصالح هذه الدول فرادى وبالمصلحة القومية للأمة العربية.. وهى محاولات آثمة ومرفوضة من كافة الوجوه الأخلاقية والقومية والوطنية".
ويناشد الموقعون على البيان "كافة الاعلاميين فى مصر وفى الدول الشقيقة التوقف الفورى عن كل هذه السجالات، وضرورة تغليب لغة العقل والحرص على الروابط الأزلية التى كانت وستظل قائمة فيما بين الأشقاء".
ووجه البيان نداء إلى : "إلى نخب المثقفين وقادة الرأى فى مصر وفى الدول الشقيقة القيام بدورهم فى وأد هذه الفتنة، وقطع الطريق على الدسائس ومحاولات الوقيعة التى لا يستفيد منها إلا أعداء هذه الأمة، وفي مقدمتها قوى الشر والجماعة الإرهابية، كما يتوجه المشاركون فى البيان إلى جميع المواطنين فى مصر وفى الدول الشقيقة بضرورة الحذر مما يتم ترويجه على وسائل التواصل الاجتماعى من شائعات وأكاذيب وإساءات متبادلة".
ويتعهد البيان في الختام باستخدام "كل ما تتيحه نصوص القانون العام فى مصر، لضبط الأداء الإعلامي وفق القواعد القانونية والمهنية لوقف الإضرار بمصالح الوطن والإساءة للدول الشقيقة أو المسؤولين فيها".
البيان جيد في مضمونه، وإدراكه لحجم المسؤولية، والكارثة التي تتعرض لها المصالح المصرية من جراء الاستهتار الإعلامي ـ الرسمي وغير الرسمي ـ وما يشبه "التواطؤ المؤسسي" مع موجة الكراهية التي يتم بثها ضد الخليج من مصر، غير أن مشكلة البيان الأساسية أنه جاء متأخرا جدا، فتلك الموجة المشحونة بالكراهية والاحتقار لدول الخليج،والتي انتشرت في صحف حكومية وموالية للحكومة ومواقع وحسابات لشخصيات محسوبة على النظام على مواقع التواصل الاجتماعي، تبث هذه السموم والبذاءات منذ حوالي 18 يوما، فأين كنتم طوال هذه الفترة؟، كما أن من يقيم في مصر أو يتابعها من الخارج، يعلم علم اليقين، أن أي شخص ـ مهما كان مجهولا أو تافها ـ يقيم في مصر ، لو نشر سطرا واحدا على وسائل التواصل الاجتماعي، أو فيديو في نصف دقيقة، يسيء لجهة مصرية أو مسؤول مصري، فإن "أشاوس الداخلية" يقومون بالوصول إليه وتوقيفه في الليلة نفسها وعرضه على النيابة، لا يصبح عليه صباح، فلماذا تجاهلت أجهزة الدولة كل هذه الفيديوهات والمنشورات طوال 18 يوما.
على كل حال، أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي ، وأرجو أن يكون هذا البيان بادرة إيجابية للإحساس بالمسؤولية، ووقف هذا الهراء الذي ينشر في مصر، ويضر ضررا فادحا بأوضاع ملايين المصريين العاملين في الخليج، وهم يدعمون اقتصاد الدولة المهترئ بمليارات الدولارات سنويا، كما يضر بمصالح الدولة المصرية في عصبها الحساس، حيث تمثل دول الخليج السند الأهم والمنقذ دائما للاقتصاد المصري المترنح.



