قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
اقتصادنا متنوع و منتج ياحبيبي صناعة فلاحة سياحة خدماتتراك منك بعيد عنه انت مشتقات النفط كل مستورده ومع الضغط الكبير على الاسعار راح تتاثر
قلناها مية مره لكن يجينا نوعيات حلاوة عنتبلي
يقول ترقبو المارد المصري صين الشرق الاوسط

لدي تعليق وان كان شأن داخلي..انا فاهمك بس اللي بيوصل فوق مبيفكرش في الشارع .. لهذا السبب هوا وصل و حيتفرعن سواء كان شبعان او لا انت مش متخيل السلطة المطلقه بتعمل ايه في الواحد
ربنا يكرم بقى و تتصلح الامور انا عن نفسي فقدت الامل
لان الناجح عارف ان ملوش طريق وسط زمرة من اللصوص و الفسده و عاجلا ام اجلا سيفسدوه او يخضعوه لعبادتهم و لن يتمكن من فعل شئ بل اسوء قد ينتهي مصيره لانه اصبح في هذا الموقف بينهم و مواهبه اصبحت نقمه عليه و حقد ضده دا غير ضميره اصلا ... من يصل هو صاحب الولاء الاعظم اللي شبهملدي تعليق وان كان شأن داخلي..
مصر تصدر شخصيات مالية لدول وتحقق نجاح..
وفي الاداره وغيرها ، لماذا لا يصلون لاعلى الهرم..
استغرب التمسك بالسلطة وسط التململ الشعبي وانعدام الحلول..
مصر جمهورية ، والتغيير فيها طبيعي..
والتغير لو حصل يكون بالهداوه افضل من تغير يرجع 10 سنوات وراء..
معـ قناعتي الشخصية ان مشاكل اقتصاد مصر ، فوق قدرات البشر..
الله وحده قادر على حلها ( مرحلة التي لا يفكر فيها المواطن ان الهجرة هي الحل الوحيد )..
رئيس الوزراء المصري يقول إنه سيتم مراجعة زيادات أسعار الوقود بمجرد انخفاض تكاليف الطاقة العالمية
قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إن الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود استثنائية وسيتم مراجعتها بمجرد استقرار الأوضاع العالمية، لا سيما تلك الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.
في مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء، أوضح مدبولي أسباب الزيادات التي شهدتها أسعار الوقود والغاز، والتي ارتفعت بنسبة تتراوح بين 14% و30% اعتبارًا من يوم الثلاثاء.
وقال رئيس الوزراء إن الحكومة ستُقدم عدة إجراءات للحماية الاجتماعية للتخفيف من الضغوط التضخمية المتوقعة جراء ارتفاع أسعار الوقود، بما في ذلك رفع الحد الأدنى للأجور الشهرية، والذي قال إنه سيُعلن عنه الأسبوع المقبل.
وحذر من أنه سيتم اتخاذ إجراءات قانونية، بما في ذلك إحالة أي شخص يُضبط وهو يُخزّن السلع أو يستغل الأزمة لرفع الأسعار، إلى النيابة العسكرية.
وعزا مجلس الوزراء هذه الخطوة إلى تصاعد الصراع الإقليمي، حيث دخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الحادي عشر، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وزعزعة استقرار الأسواق العالمية.
وأشار مدبولي إلى أن الحكومة تُراقب التداعيات الاقتصادية المعقدة للصراع الدائر، والذي أدى إلى تعطيل سلاسل التوريد العالمية، بما في ذلك النفط.
أكد رئيس الوزراء أن الدولة، رغم وضعها خطط طوارئ استباقية، إلا أن مدة النزاع وما نتج عنها من ضغط على سلاسل التوريد العالمية قد تجاوزت التوقعات الدولية بكثير.
وفي معرض حديثه عن حجم التحدي المتعلق بالأسعار، أوضح مدبولي الارتفاع غير المسبوق في أسعار النفط الذي قلب الحسابات المالية العالمية رأسًا على عقب. فقد قفزت أسعار النفط الخام من نطاق 60-70 دولارًا إلى ذروة بلغت 120 دولارًا قبل أن تستقر مؤخرًا قرب 93 دولارًا.
وأضاف أن هذا يخلق فجوة مالية مقارنةً بالسعر المرجعي البالغ 61 دولارًا الذي اعتمدته الدولة في أكتوبر الماضي، وهو ما يمثل زيادة في الأسعار تتجاوز 50% في فترة وجيزة جدًا.
وشدد رئيس الوزراء على أنه في حين تحتفظ مصر باحتياطيات استراتيجية وعقود آجلة للغاز والوقود، فإن هذه الاتفاقيات لا تزال مرتبطة بصيغ التسعير العالمية.
وأشار إلى أن هذا التقلب قد وضع ضغطًا استثنائيًا على ميزانية الدولة.
وأكد أن الحكومة اختارت رفع أسعار الوقود لتأمين الإمدادات لقطاعات الكهرباء والصناعة والإسكان، بما يضمن استمرار عجلة الإنتاج.
قال مدبولي إن القرار اتُخذ استجابةً لمطالب المستثمرين وأصحاب المصانع، الذين حذروا من الآثار السلبية الوخيمة لتوقف الآلات عن العمل.
وأكد مدبولي أيضًا أنه على الرغم من هذه الزيادات، لا تزال الدولة تتحمل الجزء الأكبر من فروق الأسعار لحماية المواطنين من التأثير الكامل للتضخم العالمي.
وأشار إلى أن الحكومة لم تكن تنوي أبدًا رفع أسعار الوقود، وكانت تخطط في البداية لتثبيت الأسعار لمدة عام كامل. ومع ذلك، فقد استدعت حدة الأزمة العالمية هذا التدخل الاستباقي لحماية ركائز الاقتصاد الوطني.
شماتتهم في شعب الخليج رجعت عليهم اضعاف
شمعنا مصر اقتصادها يتعرض لهذه الضربات؟
شدخل القلوب بارتفاع اسعار النفط والحروبهي عمليه عكسيه
بما ينضح في اقلوب وبناء عليه تهل المصايب وتهل النكبات الاقتصاديه وطبعا ليس الكل
بس بالاغلبيه تتحقق هذه المعادله
سمعت الفيلم دا من ايام الدورار ما كان ب عشة جنيهرئيس الوزراء المصري يقول إنه سيتم مراجعة زيادات أسعار الوقود بمجرد انخفاض تكاليف الطاقة العالمية
قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إن الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود استثنائية وسيتم مراجعتها بمجرد استقرار الأوضاع العالمية، لا سيما تلك الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.
في مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء، أوضح مدبولي أسباب الزيادات التي شهدتها أسعار الوقود والغاز، والتي ارتفعت بنسبة تتراوح بين 14% و30% اعتبارًا من يوم الثلاثاء.
وقال رئيس الوزراء إن الحكومة ستُقدم عدة إجراءات للحماية الاجتماعية للتخفيف من الضغوط التضخمية المتوقعة جراء ارتفاع أسعار الوقود، بما في ذلك رفع الحد الأدنى للأجور الشهرية، والذي قال إنه سيُعلن عنه الأسبوع المقبل.
وحذر من أنه سيتم اتخاذ إجراءات قانونية، بما في ذلك إحالة أي شخص يُضبط وهو يُخزّن السلع أو يستغل الأزمة لرفع الأسعار، إلى النيابة العسكرية.
وعزا مجلس الوزراء هذه الخطوة إلى تصاعد الصراع الإقليمي، حيث دخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الحادي عشر، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وزعزعة استقرار الأسواق العالمية.
وأشار مدبولي إلى أن الحكومة تُراقب التداعيات الاقتصادية المعقدة للصراع الدائر، والذي أدى إلى تعطيل سلاسل التوريد العالمية، بما في ذلك النفط.
أكد رئيس الوزراء أن الدولة، رغم وضعها خطط طوارئ استباقية، إلا أن مدة النزاع وما نتج عنها من ضغط على سلاسل التوريد العالمية قد تجاوزت التوقعات الدولية بكثير.
وفي معرض حديثه عن حجم التحدي المتعلق بالأسعار، أوضح مدبولي الارتفاع غير المسبوق في أسعار النفط الذي قلب الحسابات المالية العالمية رأسًا على عقب. فقد قفزت أسعار النفط الخام من نطاق 60-70 دولارًا إلى ذروة بلغت 120 دولارًا قبل أن تستقر مؤخرًا قرب 93 دولارًا.
وأضاف أن هذا يخلق فجوة مالية مقارنةً بالسعر المرجعي البالغ 61 دولارًا الذي اعتمدته الدولة في أكتوبر الماضي، وهو ما يمثل زيادة في الأسعار تتجاوز 50% في فترة وجيزة جدًا.
وشدد رئيس الوزراء على أنه في حين تحتفظ مصر باحتياطيات استراتيجية وعقود آجلة للغاز والوقود، فإن هذه الاتفاقيات لا تزال مرتبطة بصيغ التسعير العالمية.
وأشار إلى أن هذا التقلب قد وضع ضغطًا استثنائيًا على ميزانية الدولة.
وأكد أن الحكومة اختارت رفع أسعار الوقود لتأمين الإمدادات لقطاعات الكهرباء والصناعة والإسكان، بما يضمن استمرار عجلة الإنتاج.
قال مدبولي إن القرار اتُخذ استجابةً لمطالب المستثمرين وأصحاب المصانع، الذين حذروا من الآثار السلبية الوخيمة لتوقف الآلات عن العمل.
وأكد مدبولي أيضًا أنه على الرغم من هذه الزيادات، لا تزال الدولة تتحمل الجزء الأكبر من فروق الأسعار لحماية المواطنين من التأثير الكامل للتضخم العالمي.
وأشار إلى أن الحكومة لم تكن تنوي أبدًا رفع أسعار الوقود، وكانت تخطط في البداية لتثبيت الأسعار لمدة عام كامل. ومع ذلك، فقد استدعت حدة الأزمة العالمية هذا التدخل الاستباقي لحماية ركائز الاقتصاد الوطني.
انت مش فاهم الوضع البنيوى فى مصر
كل الكلام اللى انت قلته احنا عارفينه وكلام على الورق سليم لكن مين هيسمحلك بده
فى عصابة بتستحوذ على الثروة بمصر مش هتسيبها الا بالقوه وزى ما انت جاوبت تحت ان اى محاولة شعبيه ممكن تؤدى لفوضى
السيسى مش حاكم قوى زى ما انت فاهم والشعب صبره بدا ينفذ
مشكلة الشعب مش خوفه زى ما الناس فاهمه الناس مش خايفه منه لكن خايفه على وطنها بمعنى ان مافيش اى رؤية واضحه ماذا بعد الثورة وخصوصا ان متكالبى الظهور وركوب الثورة كثيرة ومأحورين والاعلام قذر بيشوه سمعة النضيف وبيقف مع الباطل وبيعمل تشويش وتشكيك فى عقول الناس
مشكلة الناس فى عدم وجود قياده تحركها وعشان كده اى قياده بتظهر او بتحاول تحرك الناس بيتم التعامل معاها بسرعه
السيسى وحاشيته ارتكب جرائم كبرى فى حق مصر والمصريين