الدعم الإداري

مصر على حافة أزمة اقتصادية: الجنيه المصري يتراجع والحرب تهز السوق

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع amigos
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
السعاودة عايزين المصريين يقوموا على الحكم عشان مش عاجبهم السيسي و هو كمان بالمناسبة مش عاجب اسرائيل ،، السعاودة دايما في نفس خندق اليهود ،، نفس العدو و الحليف و الافكار.

شعار المرحلة ،، انا مش اسرائيلي بس بحترمهم.
لا بالعكس الجميع يريد السيسي في الحكم و بقاء النظام العسكري في الحكم
 
السعاودة عايزين المصريين يقوموا على الحكم عشان مش عاجبهم السيسي و هو كمان بالمناسبة مش عاجب اسرائيل ،، السعاودة دايما في نفس خندق اليهود ،، نفس العدو و الحليف و الافكار.

شعار المرحلة ،، انا مش اسرائيلي بس بحترمهم.
بالعكس فخامة الرئيس عبدالفتاح محمود السيسي ممتاز جدا جدا .

انتم كنتم تقولوا عن السعاودة من جاب السيسي والان تقولوا انتم ايها السعاودة مش عاوزينه .


ارسوا على بر .

النوم بدري بدون نور يخفف التوتر ويريح الاعصاب .
 
أولاً بما أنك تعرضت للتربية فأحب أقلك أنك شخص جبان ... ولو كنت أمامي لن تملك الشجاعة أنت تسبني في وجهي ... هذي مو جديدة عليكم أبطال العالم في السب والقذف والشتم ...

يعني أنا هصدقك انت ولا أصدق الناس كبار السن في الخليج الذين قالوا درسونا العراقيين والفلسطينيين واللبنانيين والسوريين والأردنيين؟

أتحداك تجيبلي أي شخص خليجي من الدول الست سنه من فوق الستين و يقولك أنا الي درسني مصري في المدرسة ... إذا كان أصلاً لم تبدأ هجرة المصريين للخارج إلا بعد حرب أكتوبر 1973 .. بس هذا دليل آخر على أنك كذاب و مدلس ...

خريجي الجامعات المصرية في العقود الأخيرة معروف أن مستواهم من أسوء وأدنى مستويات التحصيل العلمي ... الأطباء المصريين من أسوء الكوادر الطبية أخطاء طبية كارثية بالجملة ... بينما يتفوق عليهم الأطباء السودانيين والهنود والفلسطينيين ومؤخراً السعوديين والكويتيين ..

فين الدليل يا كذاب يا نصاب يا مدلس أن مصر دعمت الخليج على مدار عشرات السنين بالأموال ... يلا أتمنى أنك تثبث بالأوراق والوثائق والأدلة ...

خلال 11 سنة بس تلقيتوا من الخليج دعماً ومساعدات بقيمة 47 مليار دولار ... أين ذهبت وكيف بددتوها؟ ما هو العائد لهذه الاستثمارات والمساعدات على معيشة المواطن المصري الغلبان على قولتكم؟؟

أتحدى تكيتك المعفنة الي صدعتونا فيها أن تكون قد جمعت لأهل الخليج ولو 10% من قيمة هذا المبلغ في الصورة ...

مشاهدة المرفق 854250

بالنسبة للمثال تبع المدرس والكراسة الي أنا عارف مسبقاً أنك جايبه من السادات ... المدرسين الي بعتهم طه حسين لما راح الشيخ عبدالله الجابر رحمه الله لمصر كان عددهم 2 فقط ... وقاله " خلاص أنا مش هقطع المهية بتاعتهم " الي كانت كم يا شاااطر؟ كان راتبهم 8 جنيه فقط !!!

راح رد عليه الشيخ عبدالله الجابر قال لا احنا هنعطيهم كمان من عندنا ... صرف لكم مدرس راتب
500 روبية ... مع سيارة و سائق .. وهذا راتب كان في ذلك الوقت مبلغ خيالي فقط الشيوخ و كبار التجار ممكن أن يحصل عليه ..

مش عيب على الخليج أنها دول حديثة في التاريخ نسبياً ... وليس ذنبها أنها لم تستعمر لذلك لم يكن فيها بنيان وشوارع ومباني فخمة مثل الدول العربية التي احتلها الاستعمار الغربي ...

أعظم دولة في التاريخ !! طييييييييييييييييييييط

أعظم دولة في التاريخ بأمارة إيش؟ أكثر دولة متخلفة في العالم مصر ...

الدولة الأولى في العالم الطاردة للسكان ... حلم المواطن المصري أن يجيه عقد عمل في الخليج و يهاجر !!

يا ريت كانت انعكست حضارة ال7000 على بلدكم وعلى أخلاق شعبكم .. كان أصبحتوا الآن في مصاف الدول الصناعية المتقدمة .. كان لازم وصلتوا للمريخ قبل أمريكا ... وليس دولة مديونة و لا تصدر أي شيء ولا وزن لها ولا أهمية استراتيجية ولا هم يحزنون ...

ادعاؤك أن هجرة المصريين للخليج بدأت فقط بعد 1973، وبالتالي لا وجود لمدرسين مصريين سابقين: هذا كذب صريح.
هجرة المصريين (بما فيهم المعلمين) إلى الخليج بدأت في الخمسينيات والستينيات بسبب القومية العربية والناصرية، وكان هناك مئات المعلمين المصريين في الكويت والخليج قبل 1973، وليس "اثنين فقط براتب 8 جنيه". الوثائق التاريخية تثبت ذلك، وأنت تكذب لتُنكر الدور المصري المبكر.


تعميمك على "كبار السن في الخليج" أنهم لم يتعلموا على يد مصريين، مع تحدي فارغ: الحجة تنهار لأنك تتجاهل أن آلاف الكويتيين والخليجيين تعلموا على يد معلمين مصريين (ومصريين وفلسطينيين) في الخمسينيات-السبعينيات، كما وثقت التقارير التاريخية. تحديك "أجيب لي شخصاً" هو مهرجة، لأن الذاكرة الشعبية والسجلات تؤكد العكس.

ادعاؤك أن الأطباء المصريين "من أسوأ الكوادر" ويتفوق عليهم السودانيون والهنود: هذا تعميم كريه بدون إحصاءات موثوقة.
 
الحكومة زودت حصة الشريك الأجنبي 25% في الحقول يعني باعت جزء من حصتها بيفكروني بالخديوي إسماعيل لما قعد يبيع في اسهم قناة السويس لحد ما بقت مش بتاعتنا

وبعد ذلك قام جمال عبد الناصر بالاستياء عليها وسرقتها من ملاكها وسماها تأميم ؟؟ وطب اموال المستثمرين هل رجعتها لهم ؟؟؟

والغريب حتى الان المصريين يحتفلون بذكرى سرقة اموال قناة السويس من ملاكها،، مع تغيير المسمى إلى تأميم !!!
 

وبعد ذلك قام جمال عبد الناصر بالاستياء عليها وسرقتها من ملاكها وسماها تأميم ؟؟ وطب اموال المستثمرين هل رجعتها لهم ؟؟؟

والغريب حتى الان المصريين يحتفلون بذكرى سرقة اموال قناة السويس من ملاكها،، مع تغيير المسمى إلى تأميم !!!


بريطانيا لو دفعت عشرات أضعاف قيمة قناة السويس ماعوضتنا عن احتلالنا ٧٠ سنة، ماذا تسمى الاحتلال ؟ سرقة أم لا ؟ وكذلك فرنسا احتلتنا ٣ سنوات من ١٧٩٩ إلى ١٨٠٢.
 

وبعد ذلك قام جمال عبد الناصر بالاستياء عليها وسرقتها من ملاكها وسماها تأميم ؟؟ وطب اموال المستثمرين هل رجعتها لهم ؟؟؟

والغريب حتى الان المصريين يحتفلون بذكرى سرقة اموال قناة السويس من ملاكها،، مع تغيير المسمى إلى تأميم !!!

براحتنا و ان شاء الله نعملها معاكو قريب.
 
بريطانيا لو دفعت عشرات أضعاف قيمة قناة السويس ماعوضتنا عن احتلالنا ٧٠ سنة، ماذا تسمى الاحتلال ؟ سرقة أم لا ؟ وكذلك فرنسا احتلتنا ٣ سنوات من ١٧٩٩ إلى ١٨٠٢.

الاحتلال من حيث المبدأ مرفوض بكل أشكاله، لكن الإنصاف يعني نقرأ التاريخ بوعي، مش بشعارات. بريطانيا صحيح كانت قوة استعمارية، لكنها كمان أسست مؤسسات الدولة الحديثة في مصر: سكك حديد، محاكم، نظام إداري، بنية تحتية، موانئ، وتعليم نظامي.

مصر أيام الاحتلال البريطاني كان فيها أول شبكة قطارات في الشرق الأوسط، وإصلاح إداري غيّر شكل الدولة من نظام تقليدي لإدارة حديثة. عكس الاحتلال الفرنسي اللي كان ٣ سنين وانتهى بالفوضى، البريطاني خلّى مصر تدخل عصر الصناعة والإدارة الحديثة.

فبدل ما نختزل ٧٠ سنة بعبارة "سرقة"، الأحرى نسأل: هل مصر بعد الاستقلال ورثت دولة جاهزة أم فوضى؟ الحقيقة إن المؤسسات اللي بنتها بريطانيا كانت الأساس اللي اعتمدت عليه مصر في بناء دولتها الحديثة.

خلاصة القول: نعم الاحتلال خطأ، لكنه مش عذر لتجاهل الحقائق أو تشويه التاريخ علشان نخدم خطاب الكراهية.
 
بالعكس فخامة الرئيس عبدالفتاح محمود السيسي ممتاز جدا جدا .

انتم كنتم تقولوا عن السعاودة من جاب السيسي والان تقولوا انتم ايها السعاودة مش عاوزينه .


ارسوا على بر .

النوم بدري بدون نور يخفف التوتر ويريح الاعصاب .

اسمه استغلال ،، عموما مرحلة و انتهت.
 
الاحتلال من حيث المبدأ مرفوض بكل أشكاله، لكن الإنصاف يعني نقرأ التاريخ بوعي، مش بشعارات. بريطانيا صحيح كانت قوة استعمارية، لكنها كمان أسست مؤسسات الدولة الحديثة في مصر: سكك حديد، محاكم، نظام إداري، بنية تحتية، موانئ، وتعليم نظامي.

مصر أيام الاحتلال البريطاني كان فيها أول شبكة قطارات في الشرق الأوسط، وإصلاح إداري غيّر شكل الدولة من نظام تقليدي لإدارة حديثة. عكس الاحتلال الفرنسي اللي كان ٣ سنين وانتهى بالفوضى، البريطاني خلّى مصر تدخل عصر الصناعة والإدارة الحديثة.

فبدل ما نختزل ٧٠ سنة بعبارة "سرقة"، الأحرى نسأل: هل مصر بعد الاستقلال ورثت دولة جاهزة أم فوضى؟ الحقيقة إن المؤسسات اللي بنتها بريطانيا كانت الأساس اللي اعتمدت عليه مصر في بناء دولتها الحديثة.


خلاصة القول: نعم الاحتلال خطأ، لكنه مش عذر لتجاهل الحقائق أو تشويه التاريخ علشان نخدم خطاب الكراهية.


كلامك هو الذى فيه تجاهل للحقائق وتشويه للتاريخ. إنشاء بنية تحتية أو إدارية لا يبرر الاحتلال أو يعوض عنه،

كما أن مقومات الدولة الحديثة موجودة فى مصر منذ عصر محمد على، فقد حقق فى عهده نهضة علمية واقتصادية وصناعية، وكذلك بنية تحتية كشبكة الترع والقناطر التى لا يزال بعضها يعمل حتى الآن.
 
كلامك هو الذى فيه تجاهل للحقائق وتشويه للتاريخ. إنشاء بنية تحتية أو إدارية لا يبرر الاحتلال أو يعوض عنه،

كما أن مقومات الدولة الحديثة موجودة فى مصر منذ عصر محمد على، فقد حقق فى عهده نهضة علمية واقتصادية وصناعية، وكذلك بنية تحتية كشبكة الترع والقناطر التى لا يزال بعضها يعمل حتى الآن.

مع احترامي لوجهة نظرك، لكن من الواضح أنك خلطت بين التأسيس والبداية.
نعم، محمد علي باشا وضع اللبنات الأولى لمشروع الدولة المركزية، لكن ما بناه لم يتحول إلى مؤسسات مستقرة إلا في ظل الإدارة البريطانية. مشروع محمد علي انهار تماماً بعده بعقود، وألغاه العثمانيون خوفاً من استقلال مصر، بينما ما فعله البريطانيون هو تحويل المفهوم النظري للدولة إلى منظومة مستمرة وفعالة: بيروقراطية، محاكم مختلطة، نظام جمارك، سكك حديد، وموانئ تجارية على النمط الحديث.


الفارق أن محمد علي أنشأ "نهضة فوقية" تدار بعقل عسكري، أما البريطانيون فحوّلوا الإدارة إلى مؤسسة مدنية بيروقراطية امتدت لما بعد رحيلهم. المؤسسات التي أدارت مصر بعد الاستقلال من القضاء الإداري إلى السكة الحديد إلى الجهاز المالي كلها امتدادات مباشرة لإصلاحات الاحتلال البريطاني، لا لمشاريع محمد علي التي ماتت بانتهاء جيله.

فالنقاش ليس تبريراً للاحتلال، بل توصيفاً دقيقاً لمسار تشكّل الدولة الحديثة. والخلط بين التوصيف الأخلاقي (رفض الاحتلال) والتحليل المؤسسي (أثره التاريخي) هو بالضبط ما يعطل أي فهم واعٍ للتاريخ.

باختصار: محمد علي بدأ الصفحة، لكن بريطانيا هي من حولتها إلى نظام إداري قابل للبقاء. تجاهل هذه الحقيقة لا يلغيها، بل يكرّس القراءة الأيديولوجية بدل القراءة التاريخية.
 
مع احترامي لوجهة نظرك، لكن من الواضح أنك خلطت بين التأسيس والبداية.
نعم، محمد علي باشا وضع اللبنات الأولى لمشروع الدولة المركزية، لكن ما بناه لم يتحول إلى مؤسسات مستقرة إلا في ظل الإدارة البريطانية. مشروع محمد علي انهار تماماً بعده بعقود، وألغاه العثمانيون خوفاً من استقلال مصر، بينما ما فعله البريطانيون هو تحويل المفهوم النظري للدولة إلى منظومة مستمرة وفعالة: بيروقراطية، محاكم مختلطة، نظام جمارك، سكك حديد، وموانئ تجارية على النمط الحديث.


الفارق أن محمد علي أنشأ "نهضة فوقية" تدار بعقل عسكري، أما البريطانيون فحوّلوا الإدارة إلى مؤسسة مدنية بيروقراطية امتدت لما بعد رحيلهم. المؤسسات التي أدارت مصر بعد الاستقلال من القضاء الإداري إلى السكة الحديد إلى الجهاز المالي كلها امتدادات مباشرة لإصلاحات الاحتلال البريطاني، لا لمشاريع محمد علي التي ماتت بانتهاء جيله.

فالنقاش ليس تبريراً للاحتلال، بل توصيفاً دقيقاً لمسار تشكّل الدولة الحديثة. والخلط بين التوصيف الأخلاقي (رفض الاحتلال) والتحليل المؤسسي (أثره التاريخي) هو بالضبط ما يعطل أي فهم واعٍ للتاريخ.


باختصار: محمد علي بدأ الصفحة، لكن بريطانيا هي من حولتها إلى نظام إداري قابل للبقاء. تجاهل هذه الحقيقة لا يلغيها، بل يكرّس القراءة الأيديولوجية بدل القراءة التاريخية.

السكك الحديدية المصرية تم البدء فيها عام ١٨٣٤ و توقف المشروع حتى تم افتتاح اجزاء من خط السويس الاسكندرية عام ١٨٥١ و اكتمل عام ١٨٥٤ ،، السكك الحديدية مشروع ممول من الحكومة المصرية و كانت الشركات الانجليزية هي المنفذ بطبيعة الحال.

مصر هي من بنت سد اسوان و القناطر المتعددة و الجامعة و احياء وسط البلد في القاهرة و الاسكندرية و ميناء الاسكندرية.

 

وبعد ذلك قام جمال عبد الناصر بالاستياء عليها وسرقتها من ملاكها وسماها تأميم ؟؟ وطب اموال المستثمرين هل رجعتها لهم ؟؟؟

والغريب حتى الان المصريين يحتفلون بذكرى سرقة اموال قناة السويس من ملاكها،، مع تغيير المسمى إلى تأميم !!!
ولو إن كلامك ما لوش علاقة باللي اقصده لكن حتي قناة السويس حصل اتفاقية تعويضات دفعتها حكومة عبدالناصر وقتها علي دفعات ولكن لم يعلن ذلك حفاظا علي صورة عبدالناصر امام المصريين ده غير انها وفقا للإمتياز اللي كانت واخداه شركة قناة السويس اثناء حفر القناة فكانت الملكية ستعود للدولة المصرية عام 58 ولكن عبدالناصر كعادتة عملها نكاية في الإنجليز و الامريكان اللي رفضوا إقراض الحكومة المصرية
 
السكك الحديدية المصرية تم البدء فيها عام ١٨٣٤ و توقف المشروع حتى تم افتتاح اجزاء من خط السويس الاسكندرية عام ١٨٥١ و اكتمل عام ١٨٥٤ ،، السكك الحديدية مشروع ممول من الحكومة المصرية و كانت الشركات الانجليزية هي المنفذ بطبيعة الحال.

مصر هي من بنت سد اسوان و القناطر المتعددة و الجامعة و احياء وسط البلد في القاهرة و الاسكندرية و ميناء الاسكندرية.


مع تقديري لمداخلتك، لكنّ الخلط هنا بين المنشآت والمؤسسات هو جوهر الإشكال. لا أحد ينكر أن مصر موّلت خطوط السكك الحديدية أو بنت السدود والقناطر، لكن هذا لا يعني أن الدولة كانت تمتلك في تلك المراحل جهازاً بيروقراطياً مستقلاً قادراً على إدارة هذه المشاريع بشكل مؤسسي ومستدام.

الفرق أن مشروع محمد علي بكل ضخامته كان مشروع حكم شخصي مركزي يعتمد على إرادة الحاكم وجهازه العسكري، لا على مؤسسات ذات طابع قانوني وإداري. بعده، انهارت البنية الإدارية وبدأ التخلف المالي والسياسي مجدداً.

الاحتلال البريطاني لم يأت ليبني حجر السكة الحديد، بل ليحول آلية الإدارة نفسها من نظام أوامر سلطاني إلى بيروقراطية دائمة قائمة على القانون والاختصاص، هي التي ورثتها الدولة المصرية الحديثة من القضاء المختلط إلى نظم الجمارك والضرائب والوزارات الفنية.

بمعنى آخر، ما تذكره من مشروعات بنية تحتية هو نتاج جهد هندسي وتمويلي، بينما ما أحدثه البريطانيون كان تحولاً مؤسسياً وهيكلياً شكّل الدولة الحديثة بما نعرفه اليوم. هذا هو الفارق بين بناء منشأة وبين تأسيس دولة.
 
الشمس لا تغطى بغربال
 
مع تقديري لمداخلتك، لكنّ الخلط هنا بين المنشآت والمؤسسات هو جوهر الإشكال. لا أحد ينكر أن مصر موّلت خطوط السكك الحديدية أو بنت السدود والقناطر، لكن هذا لا يعني أن الدولة كانت تمتلك في تلك المراحل جهازاً بيروقراطياً مستقلاً قادراً على إدارة هذه المشاريع بشكل مؤسسي ومستدام.

الفرق أن مشروع محمد علي بكل ضخامته كان مشروع حكم شخصي مركزي يعتمد على إرادة الحاكم وجهازه العسكري، لا على مؤسسات ذات طابع قانوني وإداري. بعده، انهارت البنية الإدارية وبدأ التخلف المالي والسياسي مجدداً.

الاحتلال البريطاني لم يأت ليبني حجر السكة الحديد، بل ليحول آلية الإدارة نفسها من نظام أوامر سلطاني إلى بيروقراطية دائمة قائمة على القانون والاختصاص، هي التي ورثتها الدولة المصرية الحديثة من القضاء المختلط إلى نظم الجمارك والضرائب والوزارات الفنية.


بمعنى آخر، ما تذكره من مشروعات بنية تحتية هو نتاج جهد هندسي وتمويلي، بينما ما أحدثه البريطانيون كان تحولاً مؤسسياً وهيكلياً شكّل الدولة الحديثة بما نعرفه اليوم. هذا هو الفارق بين بناء منشأة وبين تأسيس دولة.

بريطانيا كانت تحتل مصر لتسرقها و تسيطر على مقدراتها و قدراتها ،، بريطانيا هي اللص هنا ،، لم تبني شيء قط ، فقط سرقة.
 
لا انقطاع للكهرباء بعد اليوم هب الشقيق الاسرائيلي لانقاذه اخيه المصري من ازمته الحالي فرجت عليكم يا اهل مصر افرحو افرحوا 🤩🤩🤩🤩
 

وبعد ذلك قام جمال عبد الناصر بالاستياء عليها وسرقتها من ملاكها وسماها تأميم ؟؟ وطب اموال المستثمرين هل رجعتها لهم ؟؟؟

والغريب حتى الان المصريين يحتفلون بذكرى سرقة اموال قناة السويس من ملاكها،، مع تغيير المسمى إلى تأميم !!!


التأميم (nationalization) يختلف عن المصادرة (confiscation). التأميم يعني نقل الملكية إلى الدولة مقابل تعويض عادل، بينما المصادرة تكون بدون مقابل.

نص قرار التأميم صراحة في المادة الأولى على تعويض المساهمين وحملة الحصص بقيمة أسهمهم حسب سعر الإغلاق في بورصة باريس يوم 25 يوليو 1956 (قبل الإعلان مباشرة)، ويُدفع بعد استلام الدولة لأصول الشركة.

القرار الرسمي وعد بالتعويض، لكن بريطانيا وفرنسا رفضتا وشنتا مع إسرائيل العدوان الثلاثي (أكتوبر-نوفمبر 1956)، الذي فشل جزئياً بسبب معارضة أمريكا والاتحاد السوفييتي.
بعد انتهاء الأزمة، جرت مفاوضات، وفي 1958 تم توقيع اتفاق تعويض نهائي: دفعت مصر حوالي 28.3 مليون جنيه مصري (تعادل عشرات الملايين من الدولارات آنذاك) للشركة، بالإضافة إلى ترك الأصول الخارجية للشركة (استثماراتها في أوروبا وغيرها) للمساهمين. جزء من المبلغ كان من رسوم عبور تم تحصيلها بعد التأميم.

الدفعات استمرت حتى حوالي 1962. الشركة الفرنسية (Suez Company) استخدمت التعويض لتحويل نفسها إلى شركة استثمارية كبيرة في فرنسا، واستمرت في العمل حتى التسعينيات.

لم يكن التعويض "كامل القيمة" حسب مطالب الشركة (التي طالبت بمبالغ أعلى تشمل الأرباح المستقبلية حتى 1968)، لكنه كان تعويضاً فعلياً مدفوعاً، وليس مصادرة كاملة بدون مقابل. بعض المصادر تقول إن مصر دفعت بالعملة الصعبة رغم الضغوط الاقتصادية.

باين عليك مش قديم أوي حاول تتثقف شويه قبل ما تندلق بدلوك
 
عودة
أعلى