كمثل اليوم 19 فبراير 1976م
استشهاد و اصابة 95 من القوات الخاصة المصرية في مطار لارنكا في المحاولة للفاشلة لتحرير الرهائن عقب اغتيال الوزير يوسف السباعى بمؤتمر التضامن بقبرص..
سابقا اقتحم الخاطفون واحتجزوا نحو ثلاثين من أعضاء الوفود المشاركين في مؤتمر التضامن كرهائن في كافيتيريا الفندق وهددوا باستخدام القنابل اليدوية لقتل هؤلاء، ما لم تستجب السلطات القبرصية لطلبهما بتأمين اوتوبيس لنقلهما إلى المطار وطائرة لتقلهما خارج البلاد، طُلب من الشخصيات غير العربية مغادرة الكافتيريا، وهددا بتفجير المكان كله إذا لم تسارع السلطات القبرصية إلى تلبية طلبهما.
أبلغ رئيس المؤتمر وزير الداخلية القبرصية عبر الهاتف بما حدث، وعندما حضر هذا الأخير إلى مكان الحادث أخذه المسلحان كرهينة أيضا، وطلبا من كل شخص أن يربط يد زميله بكرافتته وخرجوا بهذا الشكل المهين من قاعة الطعام تحت تهديد المسدسات والقنابل إلى أتوبيس كانت السلطات القبرصية قد أحضرته لهم.
استجابت السلطات القبرصية لطلب القاتلَين، وتقرر مغادرتهما مطار لارناكا على متن طائرة قبرصية من طراز (DC8)، عندها أطلق القاتلان سراح معظم الرهائن بينما واصلا احتجاز إحدى عشرة رهينة، من بينها أربع رهائن مصريين،
أقلعت بهم الطائرة من قبرص متجهة في البداية إلى طرابلس الغرب، إلا أن الرئيس القذافي رفض استقبالها فاتجهت إلى دمشق فرفضت الأخيرة السماح لها بالهبوط، عندها قرر الخاطفان الاتجاه إلى عدن، في اليمن الجنوبي
فرفضت بدورها هبوط الطائرة وكان الوقود قد بدأ ينفذ، أبلغ قائد الطائرالسلطات في عدن أنه مضطر للهبوط اضطرارياً فوضعت هذه الأخيرة على مدارج المطار عوائق كي لا تهبط عليها الطائرة المخطوفة.
اتجهت طائرة الرهائن إلى جيبوتي (الصومال الفرنسي سابقا) وهبطت في مكان على أطراف المطار، وكانت آخر قطرة وقود قد نفذت منها،
تم تزويد الطائرة بالوقود و أجريت اتصالات مع بلدان كثيرة بأجهزة اللاسلكي للسماح للطائرة بالهبوط على أراضيها إلا أنها رفضت،
وانتهى الأمر بالعودة إلى مطار لارناكا مرة ثانية، بعد موافقة رئاسة الجمهورية القبرصية.
انتقل الرئيس القبرصي سيبروس كابريانو بنفسه!! إلى مطار لارناكا، وتابع من برج المراقبة المفاوضات بين الخاطفين والجهات الأخرى.
في تلك الأثناء توصّل القبارصة إلى اتفاق مع الخاطفين على إطلاق سراح الرهائن مقابل الحصول على جوازات سفر قبرصية ليتوجها إلى اليونان، ووافقت السلطات القبرصية وقيل ان الازمة على وشك الانتهاء،
في السادسة مساء طلب قائد طائرة عسكرية المصرية الإذن بالهبوط في مطار لارناكا مدعياً أن على متنها وزيراً مصرياً حضر خصيصاً للتفاوض مع الخاطفين،
وتوجه السفير حسن شاش إلى المطار لاستقبال الوزير المصري واصطحب معه أحد وزراء الحكومة القبرصية، وانتظرا هبوط الطائرة المصرية التي قيل إنها تقلّ وفدا رفيع المستوى برئاسة أحد وزراء مصر، لكنهما فوجئا بطائرة عسكرية من طراز (C130)، هبطت في آخر المطار.
نزل منها أحد جنود الصاعقة للاستطلاع، وسرعان ما تأكد للقبارصة أن على متن الطائرة وحدة قوات خاصة مصرية مجهزة بالأسلحة،
خرجت من الطائرة عربة جيب عسكريه بداخله 3 رجال في مقدمة طابور من 58 رجلا من الوحدة وهناك تقارير انهم كانوا 74 رجلا هاجموا الطائرة المخطوفة.
ورمى هؤلاء على مقدمتها القنابل وأحرقوها وقتل الطاقم، من ثم اتجهت قوات الصاعقة المصرية نحو برج المطار الذي كان يرابط فيه الرئيس القبرصي،
وأطلقت الرصاص باتجاهه فأصيب الرئيس القبرصي بالهلع،
على الفور هاجمت قوات الحرس الوطني القبرصي قوات الصاعقة المصرية التي لم تؤمن باي غطاء او لم يكن هناك تنسيق مع السلطات القبرصية،
ودارت معركة استمرت حوالى 50 دقيقة، أسفرت عن تدمير الطائرة العسكرية المصرية بالقنابل واستشهاد 15 من رجال الصاعقة المصريين وجرح ما يزيد على 80 من الطرفين وألقي القبض على من تبقى من قوات الصاعقة المصرية، فامتلأت أرض المطار بالجثث بين قتيل وجريح، وتم أسر قائد قوات الصاعقة المصرية العميد نبيل شُكري نفسه ومن تبقوا على قيد الحياة من القوة المشتركة في الغارة ،،
وتم القبض على الخاطفين الذين استسلموا لسلطات القبرصية اثناء او بعد الاشتباكات،،
فى اليوم التالى أرسلت مصر وزير الدولة للشئون الخارجية بطرس بطرس غالى الي قبرص للتفاوض مع القادة القبارصة لإعادة رجال الصاعقة الاحياء والجرحي وجثامين الشهداء المصريين للقاهرة وتسليم الخاطفين لمصر لمحاكمتهم،
رفضت قبرص عودة رجال الصاعقة لمصر بأسلحتهم الا ان الوزير بطرس غالى اصر خلال التفاوض وانتهى الامر الى عودة رجال الصاعقة المصريين بكامل اسلحتهم شريطة وضعها فى صناديق مغلقة،،
عاد رجال الصاعقة المصريين إلى مصر بكامل اسلحتهم ولم يتم تسليم الخاطفين الي مصر تم محاكمتهم فى قبرص.
أعلنت السلطات المصرية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قبرص وسحب الاعتراف بالرئيس القبرصى، بعد ذلك قام القضاء القبرصى بالحكم على الخاطفين بالاعدام
ثم اصدر الرئيس القبرصى قرارا بتخفيف الحكم ليصبح السجن مدى الحياه ، وبعدها تم اطلاق سراح الخاطفين وترحيلهم خارج قبرص،
في مذكراته انتقد الدكتور بطرس غالي بشدة هذه العملية ووصفها بالعمل الهمجي غير المسؤول ووصفتها الصحف العالمية بـ «الغارة المصرية على مطار لارناكا»، وقالت صحف أخرى «الغزو المصري لقبرص»، وكان هذا التصرف خطأ فادحاً من الرئيس أنور السادات وصنع أزمة دبلوماسية كبيرة لمصر مع خسائر بشرية ومادية وفشل ذريع للعملية.
خسائر العملية
استشهاد 15 من عناصر (المجموعة 777قتال)
جرح 12-15 فرد
اسر كامل القوة 58 - 74 فرد
مقتل 3 أعضاء من طاقم الطائرة سي-130
تدمير 1 طائرة سي-130
تدمير 1 سيارة عسكرية
قيل ان حنكة قائد القوة المصرية العميد نبيل شكري منعت ابادت كامل القوة المشاركة حيث اعطي اوامره بالتحصن داخل احدي الطائرات الفرنسية الرابطة بارض المطار وهدد بتفجيرها ان لم توقف القوات القبرصية اطلاق النار وهو ما حدث بالفعل ،،
بعد اغتيال السادات في 1981م طلب الرئيس القبرصى اعادة العلاقات مع مصر وتم تقديم اعتذار رسمى .
استشهاد و اصابة 95 من القوات الخاصة المصرية في مطار لارنكا في المحاولة للفاشلة لتحرير الرهائن عقب اغتيال الوزير يوسف السباعى بمؤتمر التضامن بقبرص..
سابقا اقتحم الخاطفون واحتجزوا نحو ثلاثين من أعضاء الوفود المشاركين في مؤتمر التضامن كرهائن في كافيتيريا الفندق وهددوا باستخدام القنابل اليدوية لقتل هؤلاء، ما لم تستجب السلطات القبرصية لطلبهما بتأمين اوتوبيس لنقلهما إلى المطار وطائرة لتقلهما خارج البلاد، طُلب من الشخصيات غير العربية مغادرة الكافتيريا، وهددا بتفجير المكان كله إذا لم تسارع السلطات القبرصية إلى تلبية طلبهما.
أبلغ رئيس المؤتمر وزير الداخلية القبرصية عبر الهاتف بما حدث، وعندما حضر هذا الأخير إلى مكان الحادث أخذه المسلحان كرهينة أيضا، وطلبا من كل شخص أن يربط يد زميله بكرافتته وخرجوا بهذا الشكل المهين من قاعة الطعام تحت تهديد المسدسات والقنابل إلى أتوبيس كانت السلطات القبرصية قد أحضرته لهم.
استجابت السلطات القبرصية لطلب القاتلَين، وتقرر مغادرتهما مطار لارناكا على متن طائرة قبرصية من طراز (DC8)، عندها أطلق القاتلان سراح معظم الرهائن بينما واصلا احتجاز إحدى عشرة رهينة، من بينها أربع رهائن مصريين،
أقلعت بهم الطائرة من قبرص متجهة في البداية إلى طرابلس الغرب، إلا أن الرئيس القذافي رفض استقبالها فاتجهت إلى دمشق فرفضت الأخيرة السماح لها بالهبوط، عندها قرر الخاطفان الاتجاه إلى عدن، في اليمن الجنوبي
فرفضت بدورها هبوط الطائرة وكان الوقود قد بدأ ينفذ، أبلغ قائد الطائرالسلطات في عدن أنه مضطر للهبوط اضطرارياً فوضعت هذه الأخيرة على مدارج المطار عوائق كي لا تهبط عليها الطائرة المخطوفة.
اتجهت طائرة الرهائن إلى جيبوتي (الصومال الفرنسي سابقا) وهبطت في مكان على أطراف المطار، وكانت آخر قطرة وقود قد نفذت منها،
تم تزويد الطائرة بالوقود و أجريت اتصالات مع بلدان كثيرة بأجهزة اللاسلكي للسماح للطائرة بالهبوط على أراضيها إلا أنها رفضت،
وانتهى الأمر بالعودة إلى مطار لارناكا مرة ثانية، بعد موافقة رئاسة الجمهورية القبرصية.
انتقل الرئيس القبرصي سيبروس كابريانو بنفسه!! إلى مطار لارناكا، وتابع من برج المراقبة المفاوضات بين الخاطفين والجهات الأخرى.
في تلك الأثناء توصّل القبارصة إلى اتفاق مع الخاطفين على إطلاق سراح الرهائن مقابل الحصول على جوازات سفر قبرصية ليتوجها إلى اليونان، ووافقت السلطات القبرصية وقيل ان الازمة على وشك الانتهاء،
في السادسة مساء طلب قائد طائرة عسكرية المصرية الإذن بالهبوط في مطار لارناكا مدعياً أن على متنها وزيراً مصرياً حضر خصيصاً للتفاوض مع الخاطفين،
وتوجه السفير حسن شاش إلى المطار لاستقبال الوزير المصري واصطحب معه أحد وزراء الحكومة القبرصية، وانتظرا هبوط الطائرة المصرية التي قيل إنها تقلّ وفدا رفيع المستوى برئاسة أحد وزراء مصر، لكنهما فوجئا بطائرة عسكرية من طراز (C130)، هبطت في آخر المطار.
نزل منها أحد جنود الصاعقة للاستطلاع، وسرعان ما تأكد للقبارصة أن على متن الطائرة وحدة قوات خاصة مصرية مجهزة بالأسلحة،
خرجت من الطائرة عربة جيب عسكريه بداخله 3 رجال في مقدمة طابور من 58 رجلا من الوحدة وهناك تقارير انهم كانوا 74 رجلا هاجموا الطائرة المخطوفة.
ورمى هؤلاء على مقدمتها القنابل وأحرقوها وقتل الطاقم، من ثم اتجهت قوات الصاعقة المصرية نحو برج المطار الذي كان يرابط فيه الرئيس القبرصي،
وأطلقت الرصاص باتجاهه فأصيب الرئيس القبرصي بالهلع،
على الفور هاجمت قوات الحرس الوطني القبرصي قوات الصاعقة المصرية التي لم تؤمن باي غطاء او لم يكن هناك تنسيق مع السلطات القبرصية،
ودارت معركة استمرت حوالى 50 دقيقة، أسفرت عن تدمير الطائرة العسكرية المصرية بالقنابل واستشهاد 15 من رجال الصاعقة المصريين وجرح ما يزيد على 80 من الطرفين وألقي القبض على من تبقى من قوات الصاعقة المصرية، فامتلأت أرض المطار بالجثث بين قتيل وجريح، وتم أسر قائد قوات الصاعقة المصرية العميد نبيل شُكري نفسه ومن تبقوا على قيد الحياة من القوة المشتركة في الغارة ،،
وتم القبض على الخاطفين الذين استسلموا لسلطات القبرصية اثناء او بعد الاشتباكات،،
فى اليوم التالى أرسلت مصر وزير الدولة للشئون الخارجية بطرس بطرس غالى الي قبرص للتفاوض مع القادة القبارصة لإعادة رجال الصاعقة الاحياء والجرحي وجثامين الشهداء المصريين للقاهرة وتسليم الخاطفين لمصر لمحاكمتهم،
رفضت قبرص عودة رجال الصاعقة لمصر بأسلحتهم الا ان الوزير بطرس غالى اصر خلال التفاوض وانتهى الامر الى عودة رجال الصاعقة المصريين بكامل اسلحتهم شريطة وضعها فى صناديق مغلقة،،
عاد رجال الصاعقة المصريين إلى مصر بكامل اسلحتهم ولم يتم تسليم الخاطفين الي مصر تم محاكمتهم فى قبرص.
أعلنت السلطات المصرية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قبرص وسحب الاعتراف بالرئيس القبرصى، بعد ذلك قام القضاء القبرصى بالحكم على الخاطفين بالاعدام
ثم اصدر الرئيس القبرصى قرارا بتخفيف الحكم ليصبح السجن مدى الحياه ، وبعدها تم اطلاق سراح الخاطفين وترحيلهم خارج قبرص،
في مذكراته انتقد الدكتور بطرس غالي بشدة هذه العملية ووصفها بالعمل الهمجي غير المسؤول ووصفتها الصحف العالمية بـ «الغارة المصرية على مطار لارناكا»، وقالت صحف أخرى «الغزو المصري لقبرص»، وكان هذا التصرف خطأ فادحاً من الرئيس أنور السادات وصنع أزمة دبلوماسية كبيرة لمصر مع خسائر بشرية ومادية وفشل ذريع للعملية.
خسائر العملية
استشهاد 15 من عناصر (المجموعة 777قتال)
جرح 12-15 فرد
اسر كامل القوة 58 - 74 فرد
مقتل 3 أعضاء من طاقم الطائرة سي-130
تدمير 1 طائرة سي-130
تدمير 1 سيارة عسكرية
قيل ان حنكة قائد القوة المصرية العميد نبيل شكري منعت ابادت كامل القوة المشاركة حيث اعطي اوامره بالتحصن داخل احدي الطائرات الفرنسية الرابطة بارض المطار وهدد بتفجيرها ان لم توقف القوات القبرصية اطلاق النار وهو ما حدث بالفعل ،،
بعد اغتيال السادات في 1981م طلب الرئيس القبرصى اعادة العلاقات مع مصر وتم تقديم اعتذار رسمى .




![-- :walw[1]: :walw[1]:](/vb/data/assets/smilies/c39c84e393dbca960a05b9f45e20e07203df7b3c.gif)