نظام بارك (BARQ) هو منظومة دفاع جوي سعودية متطورة مخصصة للاعتراض المادي السريع للطائرات المسيرة (UAVs). النظام من تطوير شركة "إيرشيلد" (AirShield) المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع، وكُشف عنه رسمياً خلال معرض الدفاع العالمي (WDS) 2026 في الرياض. يمثل النظام استجابة تقنية لنقاط الضعف في أنظمة الدفاع التقليدية، حيث يركز على تحييد المسيرات منخفضة التكلفة بفاعلية اقتصادية وتقنية عالية.
المفهوم والابتكار التقني
يصنف "بارك" كمنظومة اعتراض قصيرة المدى تعتمد على التصادم المادي (Kinetic Interception) بدلاً من الحرب الإلكترونية أو الصواريخ الانفجارية التقليدية.
التصنيع بالإضافات (الطباعة ثلاثية الأبعاد)
تُصنع الطائرات الاعتراضية لنظام "بارق" باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد المتقدمة. توفر هذه الاستراتيجية ميزات تنافسية تشمل:
سرعة الإنتاج: تقليل الوقت اللازم للتصنيع بشكل كبير.
المرونة التصميمية: إمكانية تعديل وتحديث تصميم الاعتراضية بسرعة لمواكب التهديدات الجوية المتطورة.
الإنتاج الكمي: دعم قدرة القوات المسلحة على رفع حجم العمليات (Scaling) خلال الأزمات لمواجهة "هجمات التشبع" (Swarm Attacks).
الخصائص العملياتية
يرتكز النظام على بنية تقنية تدمج بين الذكاء الاصطناعي والميكانيكا الحيوية للطيران:
توجيه بالذكاء الاصطناعي: يمتلك النظام القدرة على تتبع الأهداف والاشتباك معها بشكل مستقل تماماً في المراحل النهائية، مما يقلل العبء على المشغل البشري ويسمح بالتعامل مع عدة أهداف متزامنة.
رأس حربي معطل للرفع: بدلاً من استخدام الشظايا المتفجرة، يستخدم "بارق" رأساً حربياً مسجلاً ببراءة اختراع يعمل على تعطيل الأسطح الانسيابية للرفع والتحكم في طيران المسيرة المعادية، مما يؤدي إلى فقدان استقرارها الديناميكي وسقوطها فوراً.
تقليل الأضرار الجانبية: بفضل آلية "تعطيل الرفع"، يقلل النظام من انتشار الحطام والانفجارات الجوية، مما يجعله مثالياً لحماية منشآت الطاقة، حقول النفط والغاز، والمناطق الحدودية.
المرونة ومنصات النشر
يتميز نظام "بارك" بمفهوم النشر متعدد المنصات، حيث يمكن إطلاقه من:
منصات أرضية ثابتة لحماية القواعد العسكرية.
أنظمة محمولة على مركبات مدرعة (مثل مدرعة HEET) للدعم الميداني.
منصات جوية وبحرية لتوفير طبقات دفاعية متكاملة.
التحليل الاستراتيجي
وفقاً لمحللي الدفاع، يشغل نظام "بارق" موقعاً وسيطاً (طبقة معيارية) في هيكلية الدفاع الجوي، حيث يسد الفجوة بين:
التدابير الإلكترونية: التي قد تفشل أمام المسيرات المبرمجة مسبقاً أو ذات الترددات المتغيرة.
الصواريخ الدفاعية باهظة الثمن: التي تعتبر غير مجدية اقتصادياً عند استخدامها ضد مسيرات رخيصة الثمن.
معرض دبي العالمي للطائرات 2026: السعودية تكشف عن نظام اعتراض سريع بتقنية الذكاء الاصطناعي من طراز BARQ لمواجهة تهديدات الطائرات بدون طيار منخفضة التكلفة .
كشفت شركة الدفاع السعودية "إيرشيلد" عن نظام "بارك"، وهو نظام اعتراض سريع مصمم لمواجهة التهديدات الجوية غير المأهولة، وذلك خلال معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض. ويُسلط هذا الظهور الضوء على مساعي المملكة العربية السعودية المتسارعة لتطوير أنظمة محلية الصنع وجاهزة للتصدير لمكافحة الطائرات المسيّرة، في ظل تزايد الطلب الإقليمي والعالمي عليها.
خطت المملكة العربية السعودية، التي تشهد نموًا سريعًا في قطاع تكنولوجيا الدفاع، خطوة حاسمة نحو سوق مكافحة الطائرات المسيّرة هذا الأسبوع، حيث كشفت شركة "إيرشيلد" النقاب عن نظام "بارك"، وهو نظام اعتراض سريع مصمم للتصدي للتهديدات الجوية غير المأهولة في البيئات المفتوحة وغير الحضرية. وقد عُرض النظام علنًا لأول مرة في معرض الدفاع العالمي 2026 بالرياض، ويعكس هذا النظام جهود المملكة الأوسع نطاقًا لتوفير حلول مطورة محليًا لمواجهة التوسع في استخدام الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة التي تستهدف الحدود والبنية التحتية للطاقة والمواقع العسكرية الأمامية، وذلك وفقًا لمسؤولي الشركة الذين تحدثوا في المعرض.
عرضت شركة الدفاع السعودية "إيرشيلد" طائرة "بارك" الاعتراضية السريعة المضادة للطائرات المسيّرة خلال معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض، مُسلطةً الضوء على سعي المملكة العربية السعودية نحو تطوير حلول محلية لمكافحة الطائرات المسيّرة. (مصدر الصورة: مجموعة تقدير الجيش) صُمم نظام BARQ ليكون نظام اعتراض قصير المدى وسريع الاستجابة، مُحسَّنًا للسيناريوهات التي يكون فيها وقت الاستجابة ومرونة الاشتباك عاملين حاسمين. وعلى عكس العديد من أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة التي تعتمد على الحرب الإلكترونية أو المنشآت الثابتة، يُركز نظام BARQ على الاعتراض المادي. وينشر النظام طائرات اعتراض خفيفة الوزن تُصنع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد المتقدمة، مما يُقلل وقت التصنيع ويُمكّن من تكييف التصميم بسرعة مع التهديدات المتطورة. وأكد ممثلو شركة Airshield في المعرض أن هذا النهج الإنتاجي يهدف إلى دعم القدرة على زيادة حجم العمليات أثناء الأزمات، وهو ما يُمثل مصدر قلق متزايد للجيوش التي تواجه هجمات طائرات مسيّرة واسعة النطاق.
يرتكز نظام BARQ على بنية اعتراض موجهة بالذكاء الاصطناعي، تُمكّن من تتبع الأهداف بشكل مستقل والاشتباك معها في مراحلها النهائية. يُجهز الصاروخ الاعتراضي برأس حربي حاصل على براءة اختراع، مُصمم لتعطيل الطائرات المسيّرة المعادية عن طريق تعطيل أسطح الرفع والتحكم في الطيران، بدلاً من الاعتماد على الشظايا المتفجرة. يُعد هذا النهج بالغ الأهمية في المناطق المفتوحة كالصحاري والمناطق الحدودية وممرات الطاقة، حيث يُمثل تقليل الأضرار الجانبية وانتشار الحطام أولوية قصوى. ويهدف النظام، من خلال إجبار الهدف على فقدان استقراره الديناميكي الهوائي، إلى تحييد الطائرات المسيّرة بسرعة مع تقليل المخاطر التي تُهدد الأصول القريبة.
من أبرز سمات نظام BARQ مفهوم نشره متعدد المنصات. إذ يمكن إطلاق هذا النظام الاعتراضي من منصات إطلاق أرضية، أو أنظمة محمولة على مركبات، أو منصات جوية، أو أصول بحرية، مما يتيح للمشغلين تخصيص التغطية وفقًا لمتطلبات المهمة. هذه المرونة تجعل من BARQ طبقةً معياريةً ضمن بنية أوسع للدفاع الجوي ومكافحة الطائرات المسيّرة، قادرةً على حماية مواقع متفرقة مثل القواعد العسكرية، ونقاط التفتيش الحدودية، ومنشآت النفط والغاز، وغيرها من المناطق المفتوحة عالية الخطورة التي يصعب تأمينها بالدفاعات الثابتة وحدها.
أشارت مصادر صناعية في مؤتمر WDS 2026 إلى أن نظام BARQ يتماشى بوضوح مع الدروس العملية المستفادة من النزاعات الأخيرة، حيث استُخدمت الطائرات المسيّرة بأعداد كبيرة لإرباك أنظمة الدفاع الجوي التقليدية. وبالتركيز على الاستجابة السريعة وآليات التدمير المادي، يبدو أن نظام Airshield يستهدف سد الفجوة بين التدابير الإلكترونية غير الفعّالة وأنظمة الدفاع الجوي الصاروخية باهظة الثمن. كما يشير التركيز على التوجيه بالذكاء الاصطناعي إلى نية التعامل مع اشتباكات متعددة بأقل جهد ممكن من المشغل، وهو عامل حاسم في مواجهة هجمات التشبع.
يرى محللو الدفاع في موقع "آرمي ريكوغنيشن" أن نظام "بارق" يمثل استجابةً نادرةً ومتوازنةً لنقاط الضعف الهيكلية الملحوظة في معظم أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة الحالية. وبحسب تقييمنا، يتجنب النظام عمداً الاعتماد على الحرب الإلكترونية، التي تواجه تحديات متزايدة من الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل، ومسارات الطيران المبرمجة مسبقاً، والمنصات ذات الترددات المتغيرة.
في الوقت نفسه، يتجنب نظام BARQ التكلفة الباهظة والعبء اللوجستي للصواريخ الاعتراضية، التي تُعدّ غير مجدية اقتصاديًا في مواجهة التهديدات الجوية منخفضة القيمة. ويُعالج هذا الموقع بشكل مباشر إحدى أكثر المعضلات إلحاحًا التي تواجه القوات المسلحة الحديثة في مواجهة هجمات الطائرات المسيّرة واسعة النطاق.
يمثل الرأس الحربي المُعطِّل للرفع خيارًا تقنيًا مميزًا للغاية. فمن خلال تحييد الطائرات المسيّرة عن طريق منعها من الطيران بدلًا من تأثيرات الانفجار، يُعدّ نظام BARQ أكثر ملاءمةً للحماية المستمرة للأراضي المفتوحة والحدود والبنية التحتية الحساسة حيث يجب تقليل الأضرار الجانبية إلى أدنى حد.
بفضل دمج منطق الاشتباك المدعوم بالذكاء الاصطناعي والطائرات الاعتراضية المطبوعة ثلاثية الأبعاد سريعة الإنتاج، يعكس نظام BARQ فلسفة تصميم عملية تركز على متطلبات ساحة المعركة. وهذا ما يجعله حلاً موثوقاً به في الطبقة الوسطى بين التدابير المضادة للتدمير غير المباشر وأنظمة الدفاع الجوي التقليدية، ساعياً بذلك إلى سد فجوة عملياتية حرجة كشفت عنها الصراعات الأخيرة التي اعتمدت بكثافة على الطائرات المسيّرة.
"برق"
صاروخ اعتراضي منخفض التكلفة للغاية من نوع «أطلق وانسَ» للدفاع في النطاق الداخلي — الحل الأخير ضد الأهداف المتسللة التي تخترق طبقات الدفاع.
التصنيف اعتراض حركي مباشر (Hard-Kill / Kinetic) المدى 3 – 4 كيلومترات المهمة الاعتراض النهائي للأهداف في المرحلة الأخيرة من الاشتباك (خط الدفاع الأخير).
إنفوجرافيك · القدرات
1-محرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب محرك صاروخي يعمل بوقود صلب مركّب من نوع AP — خرطوشة محكمة الإغلاق، جاهزية خلال أقل من ثانية، وسلسلة إمداد سيادية محلية.
2-رأس حربي مزدوج رأس حربي مُعطِّل للرفع يعتمد على اللاتكس (سحابة بمدى يقارب ~60 مترًا وآمنة حضريًا) لاستهداف طائرات الاستطلاع والمراقبة المسيّرة (ISR)، أو رأس حربي شديد الانفجار (HE) للتهديدات الانتحارية المؤكدة.
4-رادار رباعي بزاوية 360° أربعة قطاعات رادارية بزاوية 90° توفر تغطية كاملة للنطاق الدفاعي الداخلي، مع قدرة على رصد الطائرات الرباعية الصغيرة ذات البصمة الرادارية المنخفضة (RCS) حتى مدى 10 كم.
5-محرك الاشتباك يقوم نظام القيادة والسيطرة (C2) بتقييم هندسة الاعتراض لكل مسار تهديد، ثم يختار منصة الإطلاق والاتجاه الأمثل للاشتباك.
6-منخفض التكلفة للغاية تكلفة أقل بمقدارين (رتبتين عشريتين) مقارنةً باستجابات أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية التقليدية (SAM)، ما يعيد التوازن الاقتصادي للاشتباك ضد أسراب الطائرات المسيّرة الكثيفة.
اعتراض نهائي ضمن النطاق الداخلي، بتكلفة مصممة لتواكب طبيعة التهديد.
برق هو معترض المرحلة النهائية ضمن منظومة AirShields — صاروخ قصير المدى يُطلق من البر أو المركبات أو المنصات البحرية، ويحمل إما حمولة Lift-Disruptor تعتمد على اللاتكس الناعم (سحابة بمدى يقارب ~60 مترًا وآمنة حضريًا) أو رأسًا حربيًا شديد الانفجار (HE) لمواجهة التهديدات الانتحارية المؤكدة.
يعتمد التوجيه على فلسفة مبسطة عمدًا: «أطلق وانسَ» — دون باحث (seeker) ودون توجيه أثناء الطيران. والنتيجة هي مناعة كاملة ضد التشويش والخداع الإلكتروني والحرب الإلكترونية (EW)، مع تكلفة لكل عملية إطلاق أقل بمقدارين (رتبتين عشريتين) مقارنةً باستجابات أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية التقليدية (SAM).
يتبع التكوين القتالي معيار AirShields: أربعة رادارات بزاوية 90°، وعقدة قيادة وسيطرة (C2)، وكاميرا كهروبصرية ×88 (EO)، وخليتا إطلاق، جميعها مدمجة عبر نظام Sphere. تبلغ السرعة 0.7 ماخ، والمدى 3–4 كم — ومصمم خصيصًا للدفاع ضمن النطاق الداخلي.
التهديدات التي يتم التصدي لها
طائرات مسيّرة انتحارية (Kamikaze UAV) · طائرات استطلاع ومراقبة مسيّرة (ISR Drone) · عناصر الأسراب المسيّرة · ذخائر متسكعة صغيرة (Small Loitering Munition).
بيئة التشغيل
القواعد العسكرية · المناطق الحدودية · منشآت النفط والغاز · التضاريس المفتوحة · مرافقة الأرتال العسكرية · المحيطات الحضرية الداخلية.
تكوين القوة
4× رادارات (90° لكل رادار · مدى 10 كم) · 1× عقدة قيادة وسيطرة (C2) · 1× كاميرا كهروبصرية EO بتقريب ×88 (مدى 10 كم) · 2× أنظمة إطلاق · 2× خلايا إطلاق برق.
حلقة اتخاذ القرار
الرصد → التصنيف → موافقة المشغّل → الإطلاق الآلي · خلال 6–10 ثوانٍ.
شاهين
صاروخ اعتراضي هجيني عالي السرعة يجمع بين الصاروخ والطائرة المسيّرة، مُصمم لاعتراض الذخائر المتسكعة والتهديدات الجوية بعيدة المدى.
اعتراض حركي / هجين (صاروخ–مسيّرة)
المدى
حوالي ~15 كم المهمة
اعتراض استراتيجي عالي السرعة للتهديدات الجوية بعيدة المدى
إنفوجرافيك · القدرات
1-معزز صاروخي صلب
معزز يعمل بالوقود الصلب يدفع الهيكل إلى سرعة عالية خلال مرحلة التسارع، وصولًا إلى سرعة دفع تبلغ ماخ 1.9.
2-طيران انسيابي كهربائي
يتولى الدفع الكهربائي مرحلة الطيران الانسيابي، ضمن هيكل طائرة مسيّرة بجناح ثابت في منصة واحدة متكاملة.
3-باحث حراري بالأشعة تحت الحمراء (IR)
باحث حراري مُبرّد يعمل في المرحلة النهائية مع متتبع مدعوم بالذكاء الاصطناعي الطرفي (Edge AI). لا يعتمد على وصلة تردد لاسلكي مستمرة (RF)، ما يمنحه قدرة عالية على مقاومة التشويش الإلكتروني.
4-توجيه منتصف المسار (GPS + INS)
توجيه عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) مدعوم بمرجع ملاحي قصوري (INS). اشتباك شبه ذاتي، مصمم للعمل بفعالية في البيئات عالية التشويش والتنازع الإلكتروني.
5-رادار رباعي 360°
شبكة رادار قياسية مكوّنة من 4 × قطاعات بزاوية 90° (حاجز راداري)، مدعومة بكاميرا كهروبصرية (EO) بتكبير ×88، لتولي مهام الكشف وتتبع الأهداف وتسليم المسار (Track Hand-off).
6-تصنيع سيادي
هيكل وأنظمة إلكترونية مصنّعة داخل المملكة العربية السعودية. مصمم لمواجهة التهديدات عالية القيمة وعالية السرعة.
نظرة عامة · المهمة والتهديد
شاهين (Shahin) هو صاروخ هجين بسرعة فوق الصوت ضمن منظومة AirShields — عبارة عن طائرة مسيّرة مُدعّمة بصاروخ، وليست صاروخًا تقليديًا.
تبدأ العملية بمرحلة دفع عبر معزز صاروخي يعمل بالوقود الصلب، يسرّع الهيكل إلى سرعة تصل إلى ماخ 1.9 (فوق صوتية)، ثم تنتقل المنصة إلى مرحلة طيران انسيابي بجناح ثابت باستخدام دفع كهربائي.
في المرحلة النهائية، يتم التوجيه عبر باحث حراري مُبرّد بالأشعة تحت الحمراء مدعوم بمتتبع ذكاء اصطناعي طرفي (Edge AI). أما منتصف المسار فيعتمد على توجيه GPS + INS دون حاجة لاتصال لاسلكي مستمر، ما يمنح مقاومة عالية للتشويش والعمل في البيئات الإلكترونية المتنازع عليها.
يتبع التكوين القتالي معيار AirShields: أربعة رادارات بزاوية 90°، عقدة قيادة وسيطرة (C2)، كاميرا كهروبصرية ×88، وخليتا إطلاق. يبلغ المدى حوالي 15 كم، مع رأس حربي متشظٍ بوزن 1.5–2.5 كجم، ومصمم لاعتراض الذخائر المتسكعة، الطائرات المسيّرة عالية السرعة، والتهديدات الجوية بعيدة المدى.
التهديدات التي يتم التصدي لها
(ذخائر متسكعة · طائرات مسيّرة عالية السرعة · تهديدات جوية بعيدة المدى · سيناريوهات دفاع استراتيجي.)
بيئة التشغيل
الدفاع عن المواقع الاستراتيجية · القواعد الجوية · حقول النفط · المجمعات الملكية · مناطق العمق في التضاريس المفتوحة.
تكوين القوة
4× رادارات (90° لكل رادار · مدى 10 كم) · 1× عقدة قيادة وسيطرة (C2) · 1× كاميرا كهروبصرية EO بتقريب ×88 (مدى 10 كم) · 2× أنظمة إطلاق · 2× خلايا إطلاق شاهين.
حلقة اتخاذ القرار
اكتشاف → تتبع → تصنيف عبر Sphere → موافقة المشغّل → إطلاق · خلال 20–35 ثانية.
النشر · الطبقة التكتيكية
طبقة اعتراض مخصصة لحماية المواقع الاستراتيجية ضمن بيئة الدفاع الجوي متعددة الطبقات.
المدى
حوالي ~15 كم المهمة
اعتراض استراتيجي عالي السرعة للتهديدات الجوية بعيدة المدى
إنفوجرافيك · القدرات
1-معزز صاروخي صلب
معزز يعمل بالوقود الصلب يدفع الهيكل إلى سرعة عالية خلال مرحلة التسارع، وصولًا إلى سرعة دفع تبلغ ماخ 1.9.
2-طيران انسيابي كهربائي
يتولى الدفع الكهربائي مرحلة الطيران الانسيابي، ضمن هيكل طائرة مسيّرة بجناح ثابت في منصة واحدة متكاملة.
3-باحث حراري بالأشعة تحت الحمراء (IR)
باحث حراري مُبرّد يعمل في المرحلة النهائية مع متتبع مدعوم بالذكاء الاصطناعي الطرفي (Edge AI). لا يعتمد على وصلة تردد لاسلكي مستمرة (RF)، ما يمنحه قدرة عالية على مقاومة التشويش الإلكتروني.
4-توجيه منتصف المسار (GPS + INS)
توجيه عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) مدعوم بمرجع ملاحي قصوري (INS). اشتباك شبه ذاتي، مصمم للعمل بفعالية في البيئات عالية التشويش والتنازع الإلكتروني.
5-رادار رباعي 360°
شبكة رادار قياسية مكوّنة من 4 × قطاعات بزاوية 90° (حاجز راداري)، مدعومة بكاميرا كهروبصرية (EO) بتكبير ×88، لتولي مهام الكشف وتتبع الأهداف وتسليم المسار (Track Hand-off).
6-تصنيع سيادي
هيكل وأنظمة إلكترونية مصنّعة داخل المملكة العربية السعودية. مصمم لمواجهة التهديدات عالية القيمة وعالية السرعة.
نظرة عامة · المهمة والتهديد
شاهين (Shahin) هو صاروخ هجين بسرعة فوق الصوت ضمن منظومة AirShields — عبارة عن طائرة مسيّرة مُدعّمة بصاروخ، وليست صاروخًا تقليديًا.
تبدأ العملية بمرحلة دفع عبر معزز صاروخي يعمل بالوقود الصلب، يسرّع الهيكل إلى سرعة تصل إلى ماخ 1.9 (فوق صوتية)، ثم تنتقل المنصة إلى مرحلة طيران انسيابي بجناح ثابت باستخدام دفع كهربائي.
في المرحلة النهائية، يتم التوجيه عبر باحث حراري مُبرّد بالأشعة تحت الحمراء مدعوم بمتتبع ذكاء اصطناعي طرفي (Edge AI). أما منتصف المسار فيعتمد على توجيه GPS + INS دون حاجة لاتصال لاسلكي مستمر، ما يمنح مقاومة عالية للتشويش والعمل في البيئات الإلكترونية المتنازع عليها.
يتبع التكوين القتالي معيار AirShields: أربعة رادارات بزاوية 90°، عقدة قيادة وسيطرة (C2)، كاميرا كهروبصرية ×88، وخليتا إطلاق. يبلغ المدى حوالي 15 كم، مع رأس حربي متشظٍ بوزن 1.5–2.5 كجم، ومصمم لاعتراض الذخائر المتسكعة، الطائرات المسيّرة عالية السرعة، والتهديدات الجوية بعيدة المدى.
التهديدات التي يتم التصدي لها
(ذخائر متسكعة · طائرات مسيّرة عالية السرعة · تهديدات جوية بعيدة المدى · سيناريوهات دفاع استراتيجي.)
بيئة التشغيل
الدفاع عن المواقع الاستراتيجية · القواعد الجوية · حقول النفط · المجمعات الملكية · مناطق العمق في التضاريس المفتوحة.
تكوين القوة
4× رادارات (90° لكل رادار · مدى 10 كم) · 1× عقدة قيادة وسيطرة (C2) · 1× كاميرا كهروبصرية EO بتقريب ×88 (مدى 10 كم) · 2× أنظمة إطلاق · 2× خلايا إطلاق شاهين.
حلقة اتخاذ القرار
اكتشاف → تتبع → تصنيف عبر Sphere → موافقة المشغّل → إطلاق · خلال 20–35 ثانية.
النشر · الطبقة التكتيكية
طبقة اعتراض مخصصة لحماية المواقع الاستراتيجية ضمن بيئة الدفاع الجوي متعددة الطبقات.
التصنيف اعتراض حركي مباشر (Hard-Kill / Kinetic) المدى 3 – 4 كيلومترات المهمة الاعتراض النهائي للأهداف في المرحلة الأخيرة من الاشتباك (خط الدفاع الأخير).
إنفوجرافيك · القدرات
1-محرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب محرك صاروخي يعمل بوقود صلب مركّب من نوع AP — خرطوشة محكمة الإغلاق، جاهزية خلال أقل من ثانية، وسلسلة إمداد سيادية محلية.
2-رأس حربي مزدوج رأس حربي مُعطِّل للرفع يعتمد على اللاتكس (سحابة بمدى يقارب ~60 مترًا وآمنة حضريًا) لاستهداف طائرات الاستطلاع والمراقبة المسيّرة (ISR)، أو رأس حربي شديد الانفجار (HE) للتهديدات الانتحارية المؤكدة.
4-رادار رباعي بزاوية 360° أربعة قطاعات رادارية بزاوية 90° توفر تغطية كاملة للنطاق الدفاعي الداخلي، مع قدرة على رصد الطائرات الرباعية الصغيرة ذات البصمة الرادارية المنخفضة (RCS) حتى مدى 10 كم.
5-محرك الاشتباك يقوم نظام القيادة والسيطرة (C2) بتقييم هندسة الاعتراض لكل مسار تهديد، ثم يختار منصة الإطلاق والاتجاه الأمثل للاشتباك.
6-منخفض التكلفة للغاية تكلفة أقل بمقدارين (رتبتين عشريتين) مقارنةً باستجابات أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية التقليدية (SAM)، ما يعيد التوازن الاقتصادي للاشتباك ضد أسراب الطائرات المسيّرة الكثيفة.
اعتراض نهائي ضمن النطاق الداخلي، بتكلفة مصممة لتواكب طبيعة التهديد.
برق هو معترض المرحلة النهائية ضمن منظومة AirShields — صاروخ قصير المدى يُطلق من البر أو المركبات أو المنصات البحرية، ويحمل إما حمولة Lift-Disruptor تعتمد على اللاتكس الناعم (سحابة بمدى يقارب ~60 مترًا وآمنة حضريًا) أو رأسًا حربيًا شديد الانفجار (HE) لمواجهة التهديدات الانتحارية المؤكدة.
يعتمد التوجيه على فلسفة مبسطة عمدًا: «أطلق وانسَ» — دون باحث (seeker) ودون توجيه أثناء الطيران. والنتيجة هي مناعة كاملة ضد التشويش والخداع الإلكتروني والحرب الإلكترونية (EW)، مع تكلفة لكل عملية إطلاق أقل بمقدارين (رتبتين عشريتين) مقارنةً باستجابات أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية التقليدية (SAM).
يتبع التكوين القتالي معيار AirShields: أربعة رادارات بزاوية 90°، وعقدة قيادة وسيطرة (C2)، وكاميرا كهروبصرية ×88 (EO)، وخليتا إطلاق، جميعها مدمجة عبر نظام Sphere. تبلغ السرعة 0.7 ماخ، والمدى 3–4 كم — ومصمم خصيصًا للدفاع ضمن النطاق الداخلي.
التهديدات التي يتم التصدي لها
طائرات مسيّرة انتحارية (Kamikaze UAV) · طائرات استطلاع ومراقبة مسيّرة (ISR Drone) · عناصر الأسراب المسيّرة · ذخائر متسكعة صغيرة (Small Loitering Munition).
بيئة التشغيل
القواعد العسكرية · المناطق الحدودية · منشآت النفط والغاز · التضاريس المفتوحة · مرافقة الأرتال العسكرية · المحيطات الحضرية الداخلية.
تكوين القوة
4× رادارات (90° لكل رادار · مدى 10 كم) · 1× عقدة قيادة وسيطرة (C2) · 1× كاميرا كهروبصرية EO بتقريب ×88 (مدى 10 كم) · 2× أنظمة إطلاق · 2× خلايا إطلاق برق.
حلقة اتخاذ القرار
الرصد → التصنيف → موافقة المشغّل → الإطلاق الآلي · خلال 6–10 ثوانٍ.