• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

جهاز الاستخبارات التركي MIT يفكك خلية للموساد

Logan Roy

عضو
إنضم
14 أكتوبر 2025
المشاركات
646
التفاعل
1,464 33 6
الدولة
Egypt
أعلن جهاز الاستخبارات الوطني التركي (MIT) عن تفكيك خلية تجسس إسرائيلية، تم خلالها اعتقال شخصين يعملان لصالح جهاز المخابرات "الموساد"، في عملية مشتركة مع نيابة إسطنبول العامة وفرع مكافحة الإرهاب بشرطة إسطنبول.

وأوضحت المصادر الأمنية أن العملية، المسماة "مونيتوم/ Monitum" ، وهي كلمة لاتينية تعني "تحذير" أو "إنذار رسمي"، أسفرت عن توقيف محمد بوداك دريا، مهندس وتاجر رخام في منطقة سيلفكه بمرسين، وشريكه فيصل كيريم أوغلو، اللذين كانا يجمعان معلومات حساسة عن الفلسطينيين المعارضين لسياسات إسرائيل في الشرق الأوسط.

وبحسب مصادر تركية، فقد بدأت علاقة دريا بالموساد عام 2012، عندما زاره شخص يحمل الاسم الرمزي "علي أحمد ياسين" ممثلًا عن شركة واجهة إسرائيلية، وعُرضت عليه "فرصة تجارية" قادته إلى أوروبا في يناير 2013، حيث أجرى أولى اتصالاته المباشرة مع عملاء الموساد.

وتم توجيه دريا لتوظيف كيريم أوغلو والإشراف على أنشطتهما المشتركة، مع دفع راتبه ومصاريفه التشغيلية مباشرة من قبل الموساد.


وبحسب التوجيهات، استخدم ديريا شبكة أوغلو في الشرق الأوسط لجمع معلومات عن الفلسطينيين المعارضين للسياسة الإسرائيلية، بما في ذلك صور لمستودعات حيوية في غزة، وتم نقلها مباشرة إلى جهاز الموساد.

كما قام دريا بتوسيع علاقاته التجارية والاجتماعية مع الفلسطينيين المعارضين لتل أبيب، وتمرير جميع البيانات إلى الاستخبارات الإسرائيلية.

ارتباط بمحاولة اغتيال في تونس​

كشفت التحقيقات عن علاقة المتهمين بالمهندس التونسي محمد الزواري، الذي اغتيل في ديسمبر 2016، حيث تبيّن أن محمد بوداك دريا وفيصل كيريم أوغلو حاولا تزويده بقطع طائرات مسيرة باستخدام عيّنات مقدمة من الموساد.

ونظرًا لأهمية السرية لدى الموساد، فقد خضع دريا لاختبارات كشف الكذب مرتين: الأولى في دولة آسيوية عام 2016 والثانية في أوروبا في أغسطس 2024، واجتازها بنجاح.

كما زوّده الموساد بأنظمة اتصال مشفّرة، وشراء بطاقات SIM وأجهزة مودم ورواتر من تركيا ودول أخرى، لنقل بيانات تقنية تشمل عناوين وكلمات المرور.

خطة لوجيستية معقدة​

في يناير/كانون الثاني 2026، وخلال اجتماع نهائي جمع دريا بضباط من جهاز الموساد في أوروبا، وُضعت خطة لإنشاء شركة وهمية يديرها لأغراض عملياتية، بهدف التسلل إلى سلاسل التوريد الدولية عبر شبكة من الشركات.

وبحسب تفاصيل الخطة، كان من المقرر تنسيق شحن المنتجات التي يتم الحصول عليها من دول يحددها الموساد إلى المستخدمين النهائيين عبر ثلاث شركات عاملة في آسيا، تتوزع أدوارها على مراحل متكاملة: إذ تتولى الشركة الأولى شراء المنتجات من السوق وتخزينها وإعادة تغليفها، بينما تستلم الشركة الثانية هذه المنتجات لتخزينها مؤقتًا، قبل أن تقوم الشركة الثالثة بتصديرها إلى الجهات التابعة للمستخدمين النهائيين المحددين مسبقًا.

وفي هذا الإطار، كانت شركة الواجهة التي يديرها دريا ستشرف على كامل سلسلة التوريد، من مرحلة الشراء وحتى التصدير، بما يضمن تنفيذ العملية لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي.

وقد حافظ دريا على اتصالاته بالموساد حتى اعتقاله، واجتمع مع عدد من ضباط الاستخبارات في دول أوروبية باستخدام أسماء رمزية عدة، منها لويس، جيسوس، خوسيه، د. روبيرتو، ريكاردو، دان، مارك، إيلي، إيمي ومايكل.

هذه الحادثة الأولى لا تعدّ الأولى من نوعها إذ تتوالى الاعتقالات في تركيا على خلفية كشف شبكات التجسس ومحاولات جهاز الموساد جمع معلومات حساسة.


 
1770402058243.png
 
إيران التي كانت مغلقة على نفسها لعقود طويلة ولا تعترف بالكيان كانت مخترقة للنخاع على كافة المستويات.. تركيا اول بلد "إسلامي" يعترف بالكيان ويتبادل معه تجارياً وعسكرياً ومدنياً على كافة الأصعدة طوال العقود الماضية وعضو رئيسي بالناتو وحليف مباشر للولايات المتحدة وتستضيف قواعد ومواقع نووية للجيش الأمريكي، فلن يكون حجم الاختراق في تركيا أقل عن ما هو موجود في إيران بل أخطر وأوسع والناس ستُصدم من حجم الاختراق هناك والسنوات القادمة ستؤكد كلامي عندما تتفضى إسرائيل لهم بعد إيران.. اردوغان المتذاكي استشعر الخطر ولكن ما افسده عقود من التطبيع وفتح الاجواء والارض لبني صهيون لن يصلحه في شهور او سنوات.. اردوغان مش مطول والله أعلم.
 
عودة
أعلى