أعلن جهاز الاستخبارات الوطني التركي (MIT) عن تفكيك خلية تجسس إسرائيلية، تم خلالها اعتقال شخصين يعملان لصالح جهاز المخابرات "الموساد"، في عملية مشتركة مع نيابة إسطنبول العامة وفرع مكافحة الإرهاب بشرطة إسطنبول.
وأوضحت المصادر الأمنية أن العملية، المسماة "مونيتوم/ Monitum" ، وهي كلمة لاتينية تعني "تحذير" أو "إنذار رسمي"، أسفرت عن توقيف محمد بوداك دريا، مهندس وتاجر رخام في منطقة سيلفكه بمرسين، وشريكه فيصل كيريم أوغلو، اللذين كانا يجمعان معلومات حساسة عن الفلسطينيين المعارضين لسياسات إسرائيل في الشرق الأوسط.
وبحسب مصادر تركية، فقد بدأت علاقة دريا بالموساد عام 2012، عندما زاره شخص يحمل الاسم الرمزي "علي أحمد ياسين" ممثلًا عن شركة واجهة إسرائيلية، وعُرضت عليه "فرصة تجارية" قادته إلى أوروبا في يناير 2013، حيث أجرى أولى اتصالاته المباشرة مع عملاء الموساد.
وتم توجيه دريا لتوظيف كيريم أوغلو والإشراف على أنشطتهما المشتركة، مع دفع راتبه ومصاريفه التشغيلية مباشرة من قبل الموساد.
وبحسب التوجيهات، استخدم ديريا شبكة أوغلو في الشرق الأوسط لجمع معلومات عن الفلسطينيين المعارضين للسياسة الإسرائيلية، بما في ذلك صور لمستودعات حيوية في غزة، وتم نقلها مباشرة إلى جهاز الموساد.
كما قام دريا بتوسيع علاقاته التجارية والاجتماعية مع الفلسطينيين المعارضين لتل أبيب، وتمرير جميع البيانات إلى الاستخبارات الإسرائيلية.
ونظرًا لأهمية السرية لدى الموساد، فقد خضع دريا لاختبارات كشف الكذب مرتين: الأولى في دولة آسيوية عام 2016 والثانية في أوروبا في أغسطس 2024، واجتازها بنجاح.
كما زوّده الموساد بأنظمة اتصال مشفّرة، وشراء بطاقات SIM وأجهزة مودم ورواتر من تركيا ودول أخرى، لنقل بيانات تقنية تشمل عناوين وكلمات المرور.
وبحسب تفاصيل الخطة، كان من المقرر تنسيق شحن المنتجات التي يتم الحصول عليها من دول يحددها الموساد إلى المستخدمين النهائيين عبر ثلاث شركات عاملة في آسيا، تتوزع أدوارها على مراحل متكاملة: إذ تتولى الشركة الأولى شراء المنتجات من السوق وتخزينها وإعادة تغليفها، بينما تستلم الشركة الثانية هذه المنتجات لتخزينها مؤقتًا، قبل أن تقوم الشركة الثالثة بتصديرها إلى الجهات التابعة للمستخدمين النهائيين المحددين مسبقًا.
وفي هذا الإطار، كانت شركة الواجهة التي يديرها دريا ستشرف على كامل سلسلة التوريد، من مرحلة الشراء وحتى التصدير، بما يضمن تنفيذ العملية لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي.
وقد حافظ دريا على اتصالاته بالموساد حتى اعتقاله، واجتمع مع عدد من ضباط الاستخبارات في دول أوروبية باستخدام أسماء رمزية عدة، منها لويس، جيسوس، خوسيه، د. روبيرتو، ريكاردو، دان، مارك، إيلي، إيمي ومايكل.
هذه الحادثة الأولى لا تعدّ الأولى من نوعها إذ تتوالى الاعتقالات في تركيا على خلفية كشف شبكات التجسس ومحاولات جهاز الموساد جمع معلومات حساسة.
arabic.euronews.com
وأوضحت المصادر الأمنية أن العملية، المسماة "مونيتوم/ Monitum" ، وهي كلمة لاتينية تعني "تحذير" أو "إنذار رسمي"، أسفرت عن توقيف محمد بوداك دريا، مهندس وتاجر رخام في منطقة سيلفكه بمرسين، وشريكه فيصل كيريم أوغلو، اللذين كانا يجمعان معلومات حساسة عن الفلسطينيين المعارضين لسياسات إسرائيل في الشرق الأوسط.
وبحسب مصادر تركية، فقد بدأت علاقة دريا بالموساد عام 2012، عندما زاره شخص يحمل الاسم الرمزي "علي أحمد ياسين" ممثلًا عن شركة واجهة إسرائيلية، وعُرضت عليه "فرصة تجارية" قادته إلى أوروبا في يناير 2013، حيث أجرى أولى اتصالاته المباشرة مع عملاء الموساد.
وتم توجيه دريا لتوظيف كيريم أوغلو والإشراف على أنشطتهما المشتركة، مع دفع راتبه ومصاريفه التشغيلية مباشرة من قبل الموساد.
وبحسب التوجيهات، استخدم ديريا شبكة أوغلو في الشرق الأوسط لجمع معلومات عن الفلسطينيين المعارضين للسياسة الإسرائيلية، بما في ذلك صور لمستودعات حيوية في غزة، وتم نقلها مباشرة إلى جهاز الموساد.
كما قام دريا بتوسيع علاقاته التجارية والاجتماعية مع الفلسطينيين المعارضين لتل أبيب، وتمرير جميع البيانات إلى الاستخبارات الإسرائيلية.
ارتباط بمحاولة اغتيال في تونس
كشفت التحقيقات عن علاقة المتهمين بالمهندس التونسي محمد الزواري، الذي اغتيل في ديسمبر 2016، حيث تبيّن أن محمد بوداك دريا وفيصل كيريم أوغلو حاولا تزويده بقطع طائرات مسيرة باستخدام عيّنات مقدمة من الموساد.ونظرًا لأهمية السرية لدى الموساد، فقد خضع دريا لاختبارات كشف الكذب مرتين: الأولى في دولة آسيوية عام 2016 والثانية في أوروبا في أغسطس 2024، واجتازها بنجاح.
كما زوّده الموساد بأنظمة اتصال مشفّرة، وشراء بطاقات SIM وأجهزة مودم ورواتر من تركيا ودول أخرى، لنقل بيانات تقنية تشمل عناوين وكلمات المرور.
خطة لوجيستية معقدة
في يناير/كانون الثاني 2026، وخلال اجتماع نهائي جمع دريا بضباط من جهاز الموساد في أوروبا، وُضعت خطة لإنشاء شركة وهمية يديرها لأغراض عملياتية، بهدف التسلل إلى سلاسل التوريد الدولية عبر شبكة من الشركات.وبحسب تفاصيل الخطة، كان من المقرر تنسيق شحن المنتجات التي يتم الحصول عليها من دول يحددها الموساد إلى المستخدمين النهائيين عبر ثلاث شركات عاملة في آسيا، تتوزع أدوارها على مراحل متكاملة: إذ تتولى الشركة الأولى شراء المنتجات من السوق وتخزينها وإعادة تغليفها، بينما تستلم الشركة الثانية هذه المنتجات لتخزينها مؤقتًا، قبل أن تقوم الشركة الثالثة بتصديرها إلى الجهات التابعة للمستخدمين النهائيين المحددين مسبقًا.
وفي هذا الإطار، كانت شركة الواجهة التي يديرها دريا ستشرف على كامل سلسلة التوريد، من مرحلة الشراء وحتى التصدير، بما يضمن تنفيذ العملية لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي.
وقد حافظ دريا على اتصالاته بالموساد حتى اعتقاله، واجتمع مع عدد من ضباط الاستخبارات في دول أوروبية باستخدام أسماء رمزية عدة، منها لويس، جيسوس، خوسيه، د. روبيرتو، ريكاردو، دان، مارك، إيلي، إيمي ومايكل.
هذه الحادثة الأولى لا تعدّ الأولى من نوعها إذ تتوالى الاعتقالات في تركيا على خلفية كشف شبكات التجسس ومحاولات جهاز الموساد جمع معلومات حساسة.
الاستخبارات التركية تفكك خلية تجسس تابعة لجهاز الموساد وتعتقل شخصين
أسفرت العملية عن توقيف محمد بوداك دريا،وشريكه فيصل كيريم أوغلو، اللذين كانا يجمعان معلومات حساسة عن الفلسطينيين المعارضين لسياسات إسرائيل في الشرق الأوسط.

