• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

في حال انهيار إيران هل يتكرر سيناريو ترسانة الإتحاد السوفيتي

الشرق

عضو
إنضم
7 فبراير 2025
المشاركات
586
التفاعل
844 77 0
الدولة
Egypt
عندما انهار الاتحاد السوفيتي، لم تنهَر الدولة وحدها، بل تفككت معها منظومة السيطرة على ترسانته العسكرية. استولى رجال أعمال ومتنفذون على كميات هائلة من السلاح، وجرى تسويقها وبيعها في أنحاء مختلفة من العالم، لتتحول إلى وقود رئيسي لصراعات وحروب التسعينات بل حتى اليوم ما تزال اسلحة الاتحاد السوفيتي في التداول، وتُنتج ما عُرف إعلاميًا بـ«تجار الموت» مثل الشهير فيكتور بوت.

. والسؤال اليوم: هل نشهد إعادة لهذا المشهد مع إيران؟ وهل تتحول ترسانتها، في حال انهيارها، إلى مصدر تسليح لمن يدفع أكثر ؟
 
الأسلحة قد تذهب إلى الاقليات التي هي خيوط الولايات المتحدة الأمريكية في إدارة الشرق الأوسط، ستذهب إلى الأكراد بإعتبارهم بدو الفرس و الرافضة بإعتبارهم نفس المذهب.

أما الانظمة فعليها التفاهم مع التنظيمات السنية في مواجهة هؤلاء
 
يااااااليت
نشوف دولة عربية و بلوشية و اذرية و كردية ، ترجع ايران للفرس فقط
بدون احتلال و تسلط على قوميات الاخرى
افضل حل للدول المارقة مثل ولاية السفيه وريثة الصفوية
هو التقسيم لتعود لحجمها الحقيقي و تكف عن الطمع و الرغبة في السيطرة على الاخرين
 
الأسلحة قد تذهب إلى الاقليات التي هي خيوط الولايات المتحدة الأمريكية في إدارة الشرق الأوسط، ستذهب إلى الأكراد بإعتبارهم بدو الفرس و الرافضة بإعتبارهم نفس المذهب.

أما الانظمة فعليها التفاهم مع التنظيمات السنية في مواجهة هؤلاء

يااااااليت
نشوف دولة عربية و بلوشية و اذرية و كردية ، ترجع ايران للفرس فقط
بدون احتلال و تسلط على قوميات الاخرى
افضل حل للدول المارقة مثل ولاية السفيه وريثة الصفوية
هو التقسيم لتعود لحجمها الحقيقي و تكف عن الطمع و الرغبة في السيطرة على الاخرين

الأقليات ستتسرب لها الاسلحة بسهولة ولكن ما اقصده ان نرى الاسلحة الإيرانية تستخدم في الصراعات في افريقيا و تصل للكارتيلات في امريكا اللاتينية وهكذا
 
عندما انهار الاتحاد السوفيتي، لم تنهَر الدولة وحدها، بل تفككت معها منظومة السيطرة على ترسانته العسكرية. استولى رجال أعمال ومتنفذون على كميات هائلة من السلاح، وجرى تسويقها وبيعها في أنحاء مختلفة من العالم، لتتحول إلى وقود رئيسي لصراعات وحروب التسعينات بل حتى اليوم ما تزال اسلحة الاتحاد السوفيتي في التداول، وتُنتج ما عُرف إعلاميًا بـ«تجار الموت» مثل الشهير فيكتور بوت.

. والسؤال اليوم: هل نشهد إعادة لهذا المشهد مع إيران؟ وهل تتحول ترسانتها، في حال انهيارها، إلى مصدر تسليح لمن يدفع أكثر ؟
عندما انهار الإتحاد السوفياتي من اكثر الدول المستفيدة كانت كوريا الجنوبية التي حصلة على كميات هائلة من السلاح ونقل التقنية مقابل الديون التي تعثرت عليها روسيا
 
عندما انهار الإتحاد السوفياتي من اكثر الدول المستفيدة كانت كوريا الجنوبية التي حصلة على كميات هائلة من السلاح ونقل التقنية مقابل الديون التي تعثرت عليها روسيا

الصين ايضا

ترى حتى ال topol نقولوا تقنيته هههههه

اما ايران مع الإحترام لصاحب الموضوع لا مقارنة بينها و بين سلاح الاتحاد السوفيتي ابدا لا ترسانة نوعية ولا كمية ولا... مجرد افتراضات لن تصير بكل بساطة
 
الصين ايضا

ترى حتى ال topol نقولوا تقنيته هههههه

اما ايران مع الإحترام لصاحب الموضوع لا مقارنة بينها و بين سلاح الاتحاد السوفيتي ابدا لا ترسانة نوعية ولا كمية ولا... مجرد افتراضات لن تصير بكل بساطة
ممكن الاكراد يسرقو سلاح ويهربوه إلى العراق شوية دبابات على مسيرات لكن اكثر من كذا مفيش
 
الصين ايضا

ترى حتى ال topol نقولوا تقنيته هههههه

اما ايران مع الإحترام لصاحب الموضوع لا مقارنة بينها و بين سلاح الاتحاد السوفيتي ابدا لا ترسانة نوعية ولا كمية ولا... مجرد افتراضات لن تصير بكل بساطة

كمية المسيرات التي تنتجها و تخزنها ايران كبيرة و المسيرات لوحدها كفيلة ان تغير موازين المعارك
 
عودة
أعلى