عندما انهار الاتحاد السوفيتي، لم تنهَر الدولة وحدها، بل تفككت معها منظومة السيطرة على ترسانته العسكرية. استولى رجال أعمال ومتنفذون على كميات هائلة من السلاح، وجرى تسويقها وبيعها في أنحاء مختلفة من العالم، لتتحول إلى وقود رئيسي لصراعات وحروب التسعينات بل حتى اليوم ما تزال اسلحة الاتحاد السوفيتي في التداول، وتُنتج ما عُرف إعلاميًا بـ«تجار الموت» مثل الشهير فيكتور بوت.
. والسؤال اليوم: هل نشهد إعادة لهذا المشهد مع إيران؟ وهل تتحول ترسانتها، في حال انهيارها، إلى مصدر تسليح لمن يدفع أكثر ؟
. والسؤال اليوم: هل نشهد إعادة لهذا المشهد مع إيران؟ وهل تتحول ترسانتها، في حال انهيارها، إلى مصدر تسليح لمن يدفع أكثر ؟