تحية للسجين الحرب حسني مبارك هههربما نعتقل مرة ثانية واحد منكم و يكون رئيس مستقبلي لمصر يصنع بها المجد لاننا نأدبه
Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
تحية للسجين الحرب حسني مبارك هههربما نعتقل مرة ثانية واحد منكم و يكون رئيس مستقبلي لمصر يصنع بها المجد لاننا نأدبه
ايش يستفيد المغرب من اثيوبيا
هو في الشرق وانت في الغرب
الاف الاميال بينك وبينهم
ولا لغه ولا عرق مشترك
ايش عند الحبوش الا البن والقات واللحوح
ايش الصناعه والا التقنية والا الخبرات العسكرية
هذه الخطوه غير مفهومه في ظل السياق الزمني الجيوسياسي في المنطقه
تعاون عادي بين البلدين مثل التعاون العسكري الموجود بين المغرب وإسبانيا رغم أن إسبانيا تحتل شمال المغرب
الغير عادي أن إثيوبيا تعترف بالصحراء والبوليساريو كدولة وليس إقليم تابع تحت السيادة المغربية لكن إسقاطا للعلاقات العسكرية بين المغرب وإسبانيا بالرغم من وجود إحتلال عسكري إسباني للمغرب وإعتراف إسبانيا بسيادتها على سبتة ومليلية المغربيتان المحتلتان فرؤية مثل هذه العلاقات للمغرب فلا تستغرب
بالنسبة للمفارقة الكبرى والأكثر غرابة أن المغرب تحاول تعميق علاقتها مع دولة إثيوبيا وإثيوبيا تعترف رسميا بدولة الصحراء ولديها سفير للبوليساريو في أديس أبابا على حساب دولة مصر التي تتخذ موقف محايد في قضية المغرب والبوليساريو وبهذه العلاقات والتعمق العسكري بين المغرب وإثيوبيا قد تتوجه القاهرة نحو تعميق علاقاتها أكثر مع البوليساريو أو حتى أنها قد تتخلى عن الحياد مثل تونس وتعترف رسميا بدولة الصحراء وبالتعامل مع بوليساريو كدولة ولا يوجد شيء يضغط على القاهرة للقيام بهذا العمل
بالمختصر الكل يتحرك بكل حرية سواء إثيوبيا أو المغرب أو مصر
لو لم تقف الجزائر ضد المغرب، ولم تتحالف مع إسبانيا بما يتعارض مع مصالحه، لما بدت هذه العلاقات على هذا النحو الغريب.
فالمغرب يوجد في أقصى غرب القارة، تحاصره الجزائر من الشرق، وإسبانيا من الشمال، والمحيط الأطلسي من الغرب، وموريتانيا المتقلبة جنوبًا، إضافة إلى وجود بعثة المينورسو في المنطقة العازلة. فهل يُنتظر بعد كل هذا أن تكون علاقاته الدولية شبيهة بعلاقات أي دولة أخرى؟ لا توجد دولة في العالم تعاني ما يعانيه المغرب من ضغوط جيوسياسية متشابكة.
وكما قال عبد الله العروي: المغرب جزيرة، و علينا أن تتصرف كسكان جزيرة.. المغرب جزيرة و علينا أن نستخلص من ذلك كل العبر
إسبانيا تحتل المغرب أصلا قبل ظهور مشكلة المغرب والبوليساريو
الجزائر كانت من أشد داعمي حركة إنفصال جزيرة الكناري عن إسبانيا قبل ظهور البوليساريو وكان الدعم الجزائري لحركة إنفصال جزر كناري فائدة كبرى للمغرب والغريب أن المغرب في تلك الفترة كانت من أشد داعمي إسبانيا ضد حركة إنفصالي جزيرة كناري كما قلت في علاقات المغرب لا تستغرب
النتيجة اليوم أن إسبانيا تنتهك حدود المغرب الجوية والبحرية بإسم جزر الكناري وجزر الكناري تدعم البوليساريو بسبب الدعم الذي قدمته المغرب ضد قادة جزر الكناري سابقا
جزر الكناري إسبانية، ولم يسبق لها في أي وقت أن كانت مغربية، كما أن المغرب لم يمارس عليها أي سيادة عبر التاريخ، ولم يسبق لسكانها أن بايعوا سلاطين المغرب. رغم قربها من المغرب فهذا لا يعني شيئا فهي مثل غرينلاند قريبة من كندا و امريكا لكن تابعة للدانمارك
وعلى العكس من ذلك، فإن سبتة ومليلية لهما سياق تاريخي مختلف تمامًا، إذ خاض المغرب عدة حروب من أجل استعادتهما. وكانت آخر محاولة عسكرية سنة 1910 يعني سنتين فقط قبل دخول فرنسا للمغرب، وسبقها ثلاث حروب تعرف بالحروب المغربية-الإسبانية، من بينها حصار سبتة وحرب تطوان.
نحن اليوم لا نتحدث عن علاقات الأمس، بل عن علاقات المغرب في الوقت الراهن، وعن الوضعية الجيوسياسية التي تتحكم في هذه العلاقات اليوم، لا قبل عشرات السنين. وإذا بدت لك علاقات المغرب الحالية غريبة أو متناقضة، فإن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى التحالف الجزائري-الإسباني، إضافة إلى ما ذكرته أعلاه.
مشاهدة المرفق 836205
موريتانيا اصلا صنيعة فرنسية وهي من تحمي استقلالها من المغرب فماهذا الهراء يا هذاضد موريتانيا
موريتانيا اصلا صنيعة فرنسية وهي من تحمي استقلالها من المغرب فماهذا الهراء يا هذا
اعطيني تاريخ الدولة المسمات موريطانيا هههههلا يمكن النقاش معك عندما تصف دولة بكاملها ولا تحترم تاريخها ولا شعبها بهذا الوصف الغير مؤدب وهنا ينتهي النقاش معك
حاول المناقشة بأسلوب مؤدب في إطار أخلاقي
إذا حسب منطقك تصف موريتانيا كدولة وشعب قائم ومعترف به شرعيا أنه صنيعة فرنسا دون إحترام مشاعر الموريتانيين وشعبهم الطيب فهل تتقبل لو قلت لك بنفس المنطق أن المغرب لا وجود لها اليوم ولا يوجد شيء إسمه دولة المغرب لأنها أصلا لزالت جزء لا يتجزأ من سيادة إسبانيا؟
الكل منا يستطيع أن يصدر في مشاركته كلاما قذرا ومصطلحات سيئة ضد الأخريين لكن هذا ينقص من صورتك ومستواك وليس من مستوى الأخريين
اعطيني تاريخ الدولة المسمات موريطانيا ههههه
علاقات الأمس هي التي أنتجت علاقات وتحالفات اليوم.
المغرب تحالفت مع فرنسا ضد الجزائر وضد موريتانيا وعشق رئيسة حزب اليمين المتطرف الفرنسي للمغرب وكلنا نعلم حقيقة هذا الحزب وحقيقة لوبان المجرم.
لا تنسى مؤخرا قام الرئيس الفرنسي ماكرون بدعوة من المغرب لزيارة البرلمان المغربي وإلقاء كلمة في البرلمان وقال الرئيس الفرنسي بإعتراف صريح شكرا للمغربيين في دعم فرنسا ضد الثورة في الجزائر والفيتنام ووقف أعضاء البرلمان المغربي يصفقون له تصفيقا حارا؟
يعني من حق المغرب أن تتحالف مع إسرائيل وفرنسا ضد الجزائر وليس من حق الجزائر أن تدعم إسبانيا ضد المغرب مع أن الجزائر لم تتخذ أي خطوات لدعم إسبانيا ضد المغرب مع أنها قادرة أن تتحالف الجزائر مع إسبانيا ضد المغرب بكل سهولة ولا أحد يمنع الجزائر في ذلك؟
تقصد عندما كان يبعث عبد الناصر جنوده لمحاربة المغاربة في أرضهم أم تقصد موقف مصر المشرف الذي يعترف بدون لبس بمغربية الصحراء؟ روح إلعب بعيد نحن لا يهمنا دعم مصر الملتويهؤلاء الذين دعمتهم مصر في قضيه الصحراء بتاعتهم في الوقت الذي ساومهم فيه الاخرين .
يذهبون الان لدعم الد اعداء مصر عسكريا .
كم المغالطات التي كتبتها يدعو إلى السخرية.
لا أدري متى تحالف المغرب مع فرنسا ضد الجزائر، وهو البلد الذي رفض التفاوض مع فرنسا بشأن استرجاع بشار وتندوف، لأن الملك محمد الخامس رحمه الله قال بوضوح: سننتظر استقلال الإخوة في الجزائر ونتفاوض معهم.
فرنسا وضعت خطة شال وموريس في كلٍّ من تونس والمغرب، لأن السلاح كان يدخل إلى الجزائر عبر هذين البلدين، ولأن جيش الحدود كان متمركزًا في المغرب. بل إن أغلب قادة الجزائر بعد الاستقلال عاشوا في المغرب قبل استقلال الجزائر.
أما حديثك عن التطبيع، فهو في الحقيقة نتيجة مباشرة للتحالف الجزائري الإسباني، إلى درجة أن وزير الخارجية الجزائري الأسبق بوقادوم صرّح بأن إسبانيا يمكنها التحدث باسم الجزائر.
ولا ننسى أن الجزائر كانت الدولة العربية والإسلامية الوحيدة التي وقفت إلى جانب إسبانيا في أزمة جزيرة ليلى.
وعندما تتحدث عن اليمين الفرنسي، أذكّرك بتحالف الجزائر مع اليسار الفرنسي الداعم للبوليساريو، والداعم كذلك لسياسات وانحرافات تتناقض كليًا مع القيم التي تدّعي الجزائر الدفاع عنها.
فرنسا لم تكن يومًا معادية للجزائر منذ الاستقلال، بل كانت دائمًا تمسك العصا من الوسط في علاقتها مع المغرب والجزائر، وتتبنّى سياسة الغموض في قضية الصحراء، إلى أن اندلعت الأزمة الدبلوماسية المغربية الفرنسية التي استمرت ثلاث سنوات، وانتهت باعتراف فرنسا بمغربية الصحراء سنة 2024.
أما ماكرون فتحدث عن المساعدة في الحرب العالمية، والجزائريين ايضا ساعدو فرنسا في تلك الحرب و لم يتحدث ابدا عن حرب الجزائر ، فكفى كذبا و تزويرا للتاريخ