اجتماع دفاعي إثيوبي-مغربي.

لمشروع الصهيوامراتي
No thanks we're busy
مزالين مشغولين اقتربنا من انهاء اللمسات الأخيرة حول الصحراء
انهاء مسألة سبة ومليلية اقلها جعلهما ذات سيادة مشتركة مثل اندورا
ولو بقية وقة نعيد شنقيط
الزيارات الاسرايليه والاتصالات وزيارات لمناطق الصراع المعاديه للعالم العربي تشكك كثييير
اكثر ماتريد اسرائيل من المغرب هو نقل جزء من صناعتها العسكرية الى هنا بسبب عدم امتلاكها للعمق استراتيجي مناسب و تبين ان اوروبا قد تخدع لليسار الذي يعاديها
والمغرب قبل بهذا بمقابل
اما إيثيوبيا فعلاقتنا معهم بدأت حتى قبل التطبيع حسب ما أثدكر في 2018 اجرينا تدريب مشترك
 
ايش يستفيد المغرب من اثيوبيا

هو في الشرق وانت في الغرب

الاف الاميال بينك وبينهم

ولا لغه ولا عرق مشترك


ايش عند الحبوش الا البن والقات واللحوح

ايش الصناعه والا التقنية والا الخبرات العسكرية


هذه الخطوه غير مفهومه في ظل السياق الزمني الجيوسياسي في المنطقه
 
ايش يستفيد المغرب من اثيوبيا

هو في الشرق وانت في الغرب

الاف الاميال بينك وبينهم

ولا لغه ولا عرق مشترك


ايش عند الحبوش الا البن والقات واللحوح

ايش الصناعه والا التقنية والا الخبرات العسكرية


هذه الخطوه غير مفهومه في ظل السياق الزمني الجيوسياسي في المنطقه
اتفاق عادي بين بلدين لا اكثر اواقل نفس اقمناه مع كوديفوار وكينيا قبل مدة
والمشكلة انك لا تفهم نحن لنا تعاون عسكري معهم منذ 2016 خاصة ان كلا البلدين يشاركان في قوات حفض السلام بالقارة
اما تخيلاتك فإثيوبيا اقرب من الجزائر منها للمغرب حتى انهم يعترفون بصعاليك البوليخاريو لذا لاتحاول تلحيمنا في حلف غير موجود ولن يوجد
 
ايش يستفيد المغرب من اثيوبيا

هو في الشرق وانت في الغرب

الاف الاميال بينك وبينهم

ولا لغه ولا عرق مشترك


ايش عند الحبوش الا البن والقات واللحوح

ايش الصناعه والا التقنية والا الخبرات العسكرية


هذه الخطوه غير مفهومه في ظل السياق الزمني الجيوسياسي في المنطقه
هذا ما قلته
حتى قضية الصحراء لا تدعم فيه اثيوبيا موقف المغرب
لذلك تبقى هذه الخطوة مبهمة
مهما حاول تبسيطها الشباب بالإكافاء بكلمة إسرائيل
هناك حلقة مفقودة
فقد كان المغرب اتفق سابقا مع اثيوبيا على انشاء مصنع أسمدة كبير في اثيوبيا
وتم إلغاء الاتفاق بسبب الموقف من الصحراء
و تم إنجاز المصنع في كينيا التي أصبح موقفها موافقا للموقف المغربي
لذلك قلت أنه لن يكون هناك شيء استراتيجي بين اثيوبيا و المغرب
 
الاخوان في المغرب حساسين شوي يا شباب ترا عادي الشك في دولتكم لان ٢٠٢٦ انكشفت اقنعه ونخاف تكونون اصحاب السفينه 2 وتتعونون مع المشروع الصهيوامراتي
ونتمنى ان نكون على خطا ولكن الزيارات الاسرايليه والاتصالات وزيارات لمناطق الصراع المعاديه للعالم العربي تشكك كثييير
صراحة انتم الحساسين , المشروع الاماراتي الاسرائيلي حسب مزاعمكم يلقى ترحيب امريكي ( الذي تعتبرونه حليف لكم )
ثانيا المغرب لا يدعم الانفصال بتاتا و الدليل تأكيده مؤخرا على سيادة و وحدة اراضي اليمن

لهذا فكفى خزعبلات و اغلقوا الملف بيدكم
التعاون العسكري المغربي الافريقي معروف و هناك جنرالات افارقة و حكام من موريتانيا , مالي , السنغال , الغابون .........


 
اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بحجاره

تروح للدولة التي للعرب وأمنهم سواء في مصر او البحر الاحمر او القرن الافريقي مشكلة

وحتى السودان
وتتعاون معهم


لا تزعلون اذا راحوا للصحراء

اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجاره


دوما اتجنب الدخول مع المغاربة في أي نقاش

لكن هذه المره

كل الاقنعه لابد ان تسقط ونتكلم بوضوح

انت مع اسرائيل وحركاتها الانفصالية

انت من سينكوي بنارها
لا تستغبى عن الناس , اعطيني دليل واحد يؤكد ان المغرب يدعم الانفصال
سقطت الاقنعة نحن لم نستقبل بشار الاسد بعد جرائمه , نحن لم نستقبل الحوثي , نحن لم نستقبل الايراني , بل حتى نحن لم نستقبل سفارة اسرائيل في بلدنا
المغرب سياسته هي الحياد و معاداة للانفصال و الارهاب


اذا السياسة الاماراتية كانت تفوق حجم ما يوجد في الشرق الاوسط , فالمشكل ليس منا انما في اهل الشرق الاوسط
 
تسعى إثيوبيا الى ترتيب البيت الافريقي
وتعيد للدول الإفريقية هيبتها المسلوبة طاويةً بذلك صفحة الدول الهامشية التي تصدرت المشهد دون استحقاق.

تحية إجلال لفخامة الرئيس آبي أحمد
وتحية خاصة للمغرب الشقيق الذي أثبت مجددًا أنه يقرأ التحولات بكل اقتدار وذكاء
1768712475252.png
 
ايش يستفيد المغرب من اثيوبيا

هو في الشرق وانت في الغرب

الاف الاميال بينك وبينهم

ولا لغه ولا عرق مشترك


ايش عند الحبوش الا البن والقات واللحوح

ايش الصناعه والا التقنية والا الخبرات العسكرية


هذه الخطوه غير مفهومه في ظل السياق الزمني الجيوسياسي في المنطقه
شوف اخي ساسهل عليك الامر
الذهب و الثروات هي كل سبب مايجري و يدور
معروف ان المغرب يهرب الذهب السوداني و لديه طرقه الخاصة لنقله و ارساله بطبيعة الحال بالتنسيق مع الاماراتي و هذا الخبر في الاسفل من 2019.
الان مع كل هذه الفوضى التقت المصالح المغربية و الايثيوبية و الامارتية لتمويل الصراع و اطاله امده اكثر.
فعوض ان يصبح مكشوف الدعم الاسرائيلي لمن يقاتل في الصومال و السودان و غيرها من النقاط الساخنة.
ايثيوبيا تتكفل بالامر و بتسليح صهيوني المنشئ مركب في المغرب بتكلفة اقل .


1768714748207.png
 
شوف اخي ساسهل عليك الامر
الذهب و الثروات هي كل سبب مايجري و يدور
معروف ان المغرب يهرب الذهب السوداني و لديه طرقه الخاصة لنقله و ارساله بطبيعة الحال بالتنسيق مع الاماراتي و هذا الخبر في الاسفل من 2019.
الان مع كل هذه الفوضى التقت المصالح المغربية و الايثيوبية و الامارتية لتمويل الصراع و اطاله امده اكثر.
فعوض ان يصبح مكشوف الدعم الاسرائيلي لمن يقاتل في الصومال و السودان و غيرها من النقاط الساخنة.
ايثيوبيا تتكفل بالامر و بتسليح صهيوني المنشئ مركب في المغرب بتكلفة اقل .


مشاهدة المرفق 836062
المغرب مستثمر معروف في السودان عن طريق شركة المعادن ( مناجم )
محاولة حشر انف المغرب في موضوع لا يخصنا هو فعلا مضحك , الرؤية المغربية و بكل حيادية تتخد اللون الرمادي
انسحبنا من التحالف ( الامر كان معروف انه ستحدث صراعات و خلافات ) منذ ذلك الوقت و المغرب منسحب متمسكا برمز الوحدة و السيادة
 
تذكرت الفيلم المصري النوم في العسل الذي يشخص وضعهم بالظبط
 
السبب هو اننا من كبار المستتميرين في عاصمتهم الجديدة لا اكثر
اما سياسيا لا نتفاهم معهم

يا عم بلا اسرائيل بلا فهلولة نفد هاته الإتفاقيات وقعناها مع الهند وباكستان،كينيا،الكوديفوار،....
اننا من كبار المستتميرين في عاصمتهم الجديدة لا اكثر

اعتقد والله اعلم هذا خطأ استراتيجي ، اثيوبيا مثل لبنان دولة قائمة على تقسيم شعبها الى اعراق اما لبنان الى طوائف دينية

وبالتالي لا يوجد لديهم مفهوم المواطنة من الاساس والعقد الاجتماعي بين البشر في هاته الدول مختل ودائماً في صراع عرقي بين الامهرة والتيجراي حتى لدرجة في حرب التيجراي الاخيرة استعانوا بأريتريا لقتل شعبهم التيجراي وقس على ذلك في جنوب اثيوبيا نفس المشكلة

دولة تموت ببطىء ولا امل منها ابداً انتبهوا
 
شوف اخي ساسهل عليك الامر
الذهب و الثروات هي كل سبب مايجري و يدور
معروف ان المغرب يهرب الذهب السوداني و لديه طرقه الخاصة لنقله و ارساله بطبيعة الحال بالتنسيق مع الاماراتي و هذا الخبر في الاسفل من 2019.
الان مع كل هذه الفوضى التقت المصالح المغربية و الايثيوبية و الامارتية لتمويل الصراع و اطاله امده اكثر.
فعوض ان يصبح مكشوف الدعم الاسرائيلي لمن يقاتل في الصومال و السودان و غيرها من النقاط الساخنة.
ايثيوبيا تتكفل بالامر و بتسليح صهيوني المنشئ مركب في المغرب بتكلفة اقل .


مشاهدة المرفق 836062

المغرب مستثمر معروف في السودان عن طريق شركة المعادن ( مناجم )
محاولة حشر انف المغرب في موضوع لا يخصنا هو فعلا مضحك , الرؤية المغربية و بكل حيادية تتخد اللون الرمادي
انسحبنا من التحالف ( الامر كان معروف انه ستحدث صراعات و خلافات ) منذ ذلك الوقت و المغرب منسحب متمسكا برمز الوحدة و السيادة


خلاص خلاص

اذا عرف السبب بطل العجب
حمى الذهب السوداني



لك الله يا سودان

لا يهم قتل الاطفال والنساء والتطهير العرقي اهم شيء الذهب

حسبي الله ونعم الوكيل
 
العبيد ليسوا في الحجاز ولا نجد

حولك حواليك

هههه

الله يستر عليك
العبودية عقلية و ليست جغرافيا

الله يستر عليك

تاريخنا ابيض و طيلة قرون نحكم منطقتنا انطلاقا من عواصمنا

يعني قضية ذنب و ذيل شوف جهة ثانية بدل اللمز عندك مشكله مع الامارات تقصدها طوالي المغرب بعيد عن شواربك
 

طعنة في خاصرة النيل.. هل ضحّى المغرب بالشقيق المصري من أجل سراب إثيوبي؟​



المغرب إثيوبيا
صورة تعبيرية بواسطة خاص عن مصر

تبدو الذاكرة السياسية في الرباط قصيرة على نحو يثير الدهشة فعلى مدار عقود طويلة شكّلت مصر جدار صد دبلوماسي حقيقيًا حمى المصالح المغربية في جامعة الدول العربية والمحافل الدولية وتجنّبت القاهرة دائمًا استخدام ورقة “البوليساريو” نكايةً في المغرب رغم الخلافات السياسية العابرة وتقلّبات الإقليم ولم يكن ذلك مجاملة عاطفية بل قرارًا استراتيجيًا مصريًا ثابتًا باعتبار وحدة الأراضي المغربية جزءًا من منطق الأمن القومي العربي.
واليوم تردّ الرباط هذا التاريخ الثقيل بمناورة عسكرية من قلب أديس أبابا لتفعيل التعاون العسكري ونقل الخبرات الدفاعية بين البلدين والمفارقة هنا صارخة حد الصدمة فمصر التي دعمت وحدة الأراضي المغربية في الصحراء تجد نفسها أمام مشهد تنتقل فيه الخبرة والسلاح المغربي إلى دولة لا تهدد فقط وحدة الأراضي الصومالية بل تهدد مباشرة شريان الحياة المصري.

616812480_122167910432683092_189811106217746121_n.jpg
توقيع اتفاقيات تفعيل التعاون العسكري بين البلدين

الرهان الخاسر.. استبدال الثابت بالمتغير​

المغامرة المغربية لا تكمن فقط في التوقيت بل في جوهر الحسابات فالمغرب يُقامر بعلاقة استراتيجية راسخة مع دولة تُعد عمود الخيمة في النظام العربي والأفريقي من أجل نظام سياسي إثيوبي يترنّح تحت وطأة الحروب الأهلية والفشل الاقتصادي والمقارنة هنا ليست أخلاقية بل حسابية بحتة فمصر دولة مستقرة وثقيلة وممتدة النفوذ بينما نظام آبي أحمد نظام متقلّب محاصر داخليًا وقابل للاهتزاز في أي لحظة.
استبدال الحليف المصري الثابت بنظام إثيوبي متغير لا يبدو “براغماتية” بل انتحارًا استراتيجيًا فإذا سقط نظام آبي أحمد غدًا وهو احتمال وارد في تاريخ إثيوبيا الحديث سيجد المغرب نفسه وقد خسر النيل ولم يكسب الحبشة وعاد بخفي حنين ولكن هذه المرة ربما لن يجد لا ظهير مصري ولا غطاء عربي.

الرسالة الخاطئة.. انتهازية لا واقعية​

تحاول الرباط تسويق تحركاتها تحت عنوان “الواقعية السياسية” لكن الخيط بين الواقعية والانتهازية أرفع من أن يُرى بالعين المجردة فالتحالف العسكري مع دولة تُعد تهديدًا وجوديًا لأكبر دولة عربية لا يمكن قراءته إلا كرسالة استغناء الرسالة العملية تقول إن المصالح الضيقة داخل الاتحاد الأفريقي باتت أهم من أمن مصر المائي.

هذه الرسالة وإن منحت الدبلوماسية المغربية نشوة مؤقتة تزرع شرخًا عميقًا في شمال أفريقيا شرخًا.. لن يلتئم بسهولة.
فالأمن المائي ليس ملفًا تفاوضيًا بل خط أحمر وجودي ومن يتجاهله إنما يعلن خروجه من منطق التضامن العربي.

مقارنة لا تحتمل التأويل​

المشهد يزداد قسوة حين تُوضع الوقائع جنبًا إلى جنب فمصر رغم ثقلها التاريخي وقدرتها على التأثير لم تعترف يومًا بالبوليساريو لا في لحظات القوة ولا في لحظات الضعف في المقابل يختار المغرب توقيت ذروة الأزمة المائية ليوقّع اتفاقًا عسكريًا مع الخصم الأول لمصر في أفريقيا التوقيت هنا ليس تفصيلًا عابرًا لكنه رسالة سياسية مكتملة الأركان عنوانها قصر النظر والمجازفة غير المحسوبة والتنكر للتاريخ.

عدم الاعتراف.. الضمانة التي لم تُقدّر​

منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى اليوم لم تعترف مصر قط بما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” هذه ليست مجرد ورقة دبلوماسية بل الضمانة الكبرى للموقف المغربي.

فمصر بثقلها العربي والأفريقي لو اعترفت في أي لحظة ضعف لانهار جزء كبير من الموقف المغربي دوليًا ومع ذلك أغلقت القاهرة أبوابها تمامًا أمام البوليساريو ورفضت حتى فتح مكتب تمثيل رغم الضغوط الجزائرية الهائلة.

العودة للاتحاد الأفريقي.. الجميل المنسي​

حين قرر المغرب إنهاء سياسة الكرسي الشاغر والعودة إلى الاتحاد الأفريقي عامي 2016 و2017 كانت مصر من أوائل الدول التي قادت حملة الترحيب والتسهيل بينما حاولت قوى إقليمية عرقلة العودة وفرض شروط سياسية.
لعبت القاهرة دور الميسّر والداعم الذي أعاد للمغرب مقعده ونفوذه والمفارقة المؤلمة أن هذا المقعد الذي ساعدت مصر في استعادته يُستخدم اليوم لتوقيع اتفاقيات ربما تضر بالأمن المائي المصري.

الغاز الجزائري.. إغراء رُفض​

لم تكن المواقف المصرية مجانية أو سهلة فالقاهرة تمتلك علاقات قوية مع الجزائر دولة الغاز والطاقة واحتاجت هذا الدعم في لحظات اقتصادية حرجة ومع ذلك رفضت مصر مقايضة موقفها من الصحراء بأي امتيازات اقتصادية وفضّلت تحمّل برود في العلاقات حفاظًا على ظهر المغرب أما اليوم يبدو المشهد معكوسًا مصر ترفض إغراءات الغاز بينما المغرب يركض خلف وعود إثيوبية غير مضمونة على حساب شريان حياة المصريين.

وحدة الأراضي.. خطاب ثابت​

في كل المحافل الدولية تلتزم الدبلوماسية المصرية خطابًا واضحًا حول الحل الأممي الذي يحفظ وحدة الأراضي والسيادة الوطنية.
اقرأ أيضا.. المغرب يفعل اتفاقية مع إثيوبيا لتدريب عناصر الجيش الإثيوبي داخل مدارسه العسكرية
هذا الخطاب الذي يرفض الانفصال ضمنيًا هو ما يحتاجه المغرب في معركته السياسية ومع ذلك يتحالف اليوم مع دولة تهدد وحدة دولة عربية أخرى وهي الصومال في تناقض صارخ يفتح الباب لاتهامات الازدواجية.

الجامعة العربية.. الدرع الذي انكسر​

لطالما كانت القاهرة بحكم موقعها ونفوذها سدًا يمنع تمرير أي قرارات عربية تُحرج المغرب في ملف الصحراء كانت هي الدرع الذي تتكسر عليه محاولات الإدانة والسؤال الآن يبدو قاسيًا لكنه مشروع ..
هل يكون رد الجميل بتقوية جيش آبي أحمد الذي يتحدى الإرادة العربية والمصرية؟

شرعنة التعنت.. الخنجر الأخطر​

وأخطر ما في التحرك المغربي ليس نقل خبرة أو توقيع اتفاق بل الرمزية السياسية فإثيوبيا تسعى منذ سنوات لتصوير مصر على أنها دولة معزولة عربيًا.
المغرب إثيوبيا
صورة تعبيرية بواسطة خاص عن مصر
اليوم يقدم المغرب هذه الهدية مجانًا سيستخدم آبي أحمد الاتفاق ليقول إن دولة عربية مؤثرة تقف معه وتتجاهل الصراخ المصري بهذا يكسر المغرب أحد محرمات الأمن المائي العربي ويمنح شرعية سياسية لنظام يهدد بعطش أكثر من مئة مليون إنسان.

تحالف الأطراف.. الضلع الثالث الصامت​

لا يمكن قراءة التقارب المغربي الإثيوبي بمعزل عن الضلع الثالث الصامت وهو إسرائيل فالعلاقات العسكرية والتكنولوجية التي تربط تل أبيب بكل من الرباط وأديس أبابا تثير تساؤلًا مقلقًا هل نحن أمام إعادة إحياء لاستراتيجية تحالف الأطراف التي تهدف إلى محاصرة الدول العربية الكبرى عبر الجوار غير العربي؟ وهل قبل المغرب أن يكون جزءًا من هذه الكمشة التي تضيق الخناق على القاهرة مدفوعًا بوهم مكاسب سريعة؟

حرق الجسور.. عندما يُستعدى شعب​

بعيدًا عن الحسابات الرسمية هناك خسارة أخطر فالمغرب كان يتمتع بمكانة خاصة في قلوب المصريين خارج حسابات السياسة ولكن البراغماتية الباردة التي تنتهجها الرباط اليوم تُقامر بهذا الرصيد الشعبي فالمصريون قد يغفرون اختلاف المواقف لكنهم لا ينسون من يصافح اليد التي تحاول خنقهم
هنا لا يخسر المغرب نظامًا في القاهرة فقط بل يخاطر بعداء شعب كامل.

مقامرة بلا غطاء​

في النهاية يبدو أن الرباط اختارت طريقًا ذا اتجاه واحد مدفوعة بنشوة انتصارات دبلوماسية مؤقتة لكن الجغرافيا لا ترحم، والماء أثقل من الحبر.
قد تكسب الرباط ود آبي أحمد لبعض الوقت وقد تبيع أسلحة وأسمدة أو ربما قد تبيع ما هو أكثر من ذلك لكنها في المقابل تخسر الظهير المصري الذي لم يخذلها يومًا.
صفقة خاسرة بكل المقاييس فمن يضحي بالنيل من أجل سراب الحبشة سيستيقظ يومًا ليجد نفسه وحيدًا في صحراء السياسة القاحلة.. بلا ماء وبلا أشقاء.
 
اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بحجاره

تروح للدولة التي للعرب وأمنهم سواء في مصر او البحر الاحمر او القرن الافريقي مشكلة

وحتى السودان
وتتعاون معهم


لا تزعلون اذا راحوا للصحراء

اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجاره


دوما اتجنب الدخول مع المغاربة في أي نقاش

لكن هذه المره

كل الاقنعه لابد ان تسقط ونتكلم بوضوح

انت مع اسرائيل وحركاتها الانفصالية

انت من سينكوي بنارها

أولا للامانة هم راحو للصحراء قبل هدا وحتى بدون سبب او مبرر اصلا وما عملو شيء
يعني قضية الصحراء مخلوش حاجة معملوهاش اصلا يعني طزززز
بل ازيدك من البيت شعرا، ان موقفهم اصلا غير ايجابي من الصحرا ولا تعترف بها مصر مغربية اصلا
فبلاش حكاية المظلومية
هدا من جهة من جهة ثانية ، التعاون بينا وبين اثيوبيا اثار حفيظتك لكن التعاون الجزائري الاثيوبي و"الشراكة الاستراتيجية" حلال
كم من وجه عندكم؟ لم نرى هده الكمية من التخوين في موضوع التعاون الاثيويبي الجزائري

الجزائر وإثيوبيا تعززان شراكتهما الاستراتيجية بتوقيع 13 اتفاقية تعاون


 
الاخوان في المغرب حساسين شوي يا شباب ترا عادي الشك في دولتكم لان ٢٠٢٦ انكشفت اقنعه ونخاف تكونون اصحاب السفينه 2 وتتعونون مع المشروع الصهيوامراتي
ونتمنى ان نكون على خطا ولكن الزيارات الاسرايليه والاتصالات وزيارات لمناطق الصراع المعاديه للعالم العربي تشكك كثييير
في انتظار من سيستوطن مستوطنة نيوم
الايام بيننا ....
 
لا يمكن أن يكون هناك أي شيء استراتيجي بين اثيوبيا و المغرب
اثيوبيا تعترف بجمهورية الصعاليك الأعرابية الصحراوية
و لا يمكن أن ينسق معها المغرب استراتيجيا في أي مجال
كل ما في الأمر أن التفاقية صورية لسبب ما غير معلوم
أصلا وجهات النظر بين البلدين غير متتطابقة في أغلب المجالات
اعرابية ؟؟؟
 
عودة
أعلى