صنجرو الصينية توقع عقد إنشاء أكبر مصنع في المنطقة بمصر لإنتاج بطاريات تخزين الطاقة

Logan Roy

عضو
إنضم
14 أكتوبر 2025
المشاركات
515
التفاعل
1,200 23 5
الدولة
Croatia
1768201873965.png


وقَّعت شركة «صنجرو» الصينية (Sungrow)، اتفاقية خاصة بإنشاء أول مصنع في الشرق الأوسط وأفريقيا لإنتاج أنظمة بطاريات تخزين الطاقة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

ويُقام المصنع داخل نطاق المطور الصناعي تيدا – مصر بمنطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، على مساحة تبلغ 50 ألف متر مربع، بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 جيجاوات/ساعة سنويًا عند التشغيل الكامل، ومن المقرر بدء الإنتاج خلال أبريل 2027، بما يوفر نحو 150 فرصة عمل مباشرة، ويستهدف توطين واحدة من أهم الصناعات الاستراتيجية المرتبطة بقطاع الطاقة المتجددة.


وشهدت المراسم توقيع عقد حق الانتفاع بالأرض الخاصة بإنشاء مصنع بطاريات تخزين الطاقة لصالح شركة «صنجرو» الصينية، وذلك بين الشركة والمطور الصناعي «تيدا – مصر» بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

توريد بطاريات تخزين الطاقة لمشروع «إنرجي ڤالي»​

كما تم توقيع اتفاقية أمر إسناد من شركة «سكاتك» النرويجية إلى شركة «صنجرو» الصينية، لتوريد بطاريات تخزين الطاقة اللازمة لمشروع الطاقة الشمسية «إنرجي ڤالي» بمحافظة المنيا، بما يضمن الاعتماد على الإنتاج المحلي في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة الكبرى.


1768201896237.png


ويُعد إنشاء مصنع «صنجرو» خطوة محورية لدعم كفاءة واستقرار الشبكة القومية للكهرباء، من خلال توفير حلول متقدمة لتخزين الطاقة، بما يعزز من قدرة الشبكة على استيعاب الطاقات المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية، ويدعم التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن المشروع يعكس توجه الدولة نحو توطين الصناعات المتقدمة المرتبطة بالطاقة المتجددة، وتعزيز سلاسل القيمة المحلية، مشيرًا إلى أن استقطاب استثمارات نوعية من كبرى الشركات العالمية يؤكد ثقة المستثمرين في مناخ الاستثمار المصري.


من جانبه، أوضح الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أنَّ الاعتماد على الإنتاج المحلي من بطاريات التخزين يسهم في دعم خطط الوزارة لنشر استخدامات الطاقة المتجددة، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتنويع مصادر الطاقة، مؤكدًا أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية في تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة.

أول مصنع بطاريات تخزين في الشرق الأوسط لشركة «صنجرو»​

بدوره، أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن مشروع مصنع بطاريات التخزين لشركة «صنجرو» يمثل إضافة نوعية للصناعات ذات البُعد التكنولوجي المتقدم داخل المنطقة الاقتصادية، ويعكس جاهزيتها لاستقبال مشروعات التحول الأخضر والطاقة المتجددة، لاسيما في منطقة السخنة الصناعية التي تشهد نموًا متسارعًا في المشروعات الصناعية المتكاملة.

ويُعزِّز المشروع من مكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز صناعي إقليمي للصناعات المستقبلية، ويُسهم في دعم استراتيجية الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتوطين مكوناتها محليًا.


 
التعديل الأخير:

رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقيات إنشاء مشروعين فى الطاقة المتجددة وتصنيع مكوناتها محليا باستثمارات تزيد على 1.8 مليار دولار

مدبولى: استقطاب مثل هذه الاستثمارات يعكس ثقة الشركات العالمية بمناخ الاستثمار المصرى


شهد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قبل بدء جولته بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مراسم توقيع عددٍ من الاتفاقيات والعقود الخاصة بإنشاء مشروعين متكاملين في مجال الطاقة المتجددة وتصنيع مكوناتها محلياً، باستثمارات تزيد على 1.8 مليار دولار.

ويتمثل المشروع الأول والذي تقوم بتطويره شركة "سكاتك" النرويجية في إنشاء محطة عملاقة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بمحافظة المنيا تحت اسم "ڤالي للطاقة المستدامة – إنرجي ڤالي" بالإضافة إلى محطات لتخزين الطاقة بنظام البطاريات؛ بينما يتمثل المشروع الثاني والذي تطوره شركة "صَنْجُرُو" الصينية (Sungrow) في إقامة مصنع لتصنيع بطاريات تخزين الطاقة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، على أن يتم توريد حصة من إنتاج هذا المصنع إلى مشروع الطاقة الشمسية بمحافظة المنيا. ويتم تنفيذ المشروعين بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وحضر مراسم التوقيع كُلٌ من الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والمهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، ووليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والسفير إيريك هوسيم، سفير مملكة النرويج لدى جمهورية مصر العربية، وتيرييه پيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك النرويجية.

وفي هذا السياق، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن سعادته بتلك المشروعات التي تأتي في إطار توجه الدولة نحو توطين الصناعات المُرتبطة بالطاقة المُتجددة وتعزيز سلاسل القيمة المحلية، مُشيرًا إلى أن توطين الصناعات المُرتبطة بالطاقة المتجددة يعدُ ركيزة أساسية لتعزيز أمن الطاقة والتحول الأخضر، كما أن استقطاب مثل هذه الاستثمارات النوعية يعكس ثقة الشركات العالمية في مناخ الاستثمار المصري.
وشهدت المراسم توقيع اتفاقية شراء الطاقة الخاصة بمشروع "إنرجي ڤالي"، الذي سيتم تنفيذه بصورة رئيسية بمحافظة المنيا، وذلك بين وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، مُمثلة في الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وشركة "سكاتك " النرويجية، مُمثلة في شركة "ڤالي للطاقة المستدامة"، ووقع الاتفاقية المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، و⁠محمد عامر رئيس مجلس إدارة شركة "ڤالي للطاقة المستدامة" وهي شركة المشروع المملوكة لشركة "سكاتك" النرويجية.

واتصالاً بذلك، تم توقيع عقد حق الانتفاع بالأرض الخاصة بمشروع "إنرجي ڤالي" بمحافظة المنيا، وذلك بين وزارة الكهرباء والطاقة المُتجددة، مُمثلة في هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وشركة "سكاتك" النرويجية، مُمثلة في شركة "ڤالي للطاقة المستدامة"، ووقع العقد المهندس إيهاب إسماعيل، الرئيس التنفيذي لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، ومحمد عامر، رئيس مجلس إدارة شركة "ڤالي للطاقة المستدامة".

وفيما يتصل بالاتفاقيات والعقود الخاصة بمصنع إنتاج بطاريات تخزين الطاقة الذي سيتم إنشاؤه بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتوريد البطاريات لمشروع الطاقة الشمسية "إنرجي ڤالي" بمحافظة المنيا؛ فقد تم توقيع عقد حق الانتفاع بالأرض الخاصة بإنشاء مصنع بطاريات تخزين الطاقة لصالح شركة صَنْجُرُو (Sungrow) الصينية وذلك في نطاق المُطور الصناعي "تيدا" بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ووقع العقد جيمس وو، عضو مجلس الإدارة التنفيذي بشركة صنجرو الصينية؛ ⁠وتساو خوي، المدير التنفيذي لشركة "تيدا - مصر".

كما تم توقيع أمر الإسناد من شركة "سكاتك" النرويجية إلى شركة "صَنْجُرُو" الصينية، لتوريد بطاريات تخزين الطاقة الخاصة بمشروع "إنرجي ڤالي" بمحافظة المنيا، ووقع أمر إسناد التوريد بول هيلسنج، عضو مجلس الادارة التنفيذي لشركة "سكاتك" النرويجية، وجيمس وو، عضو مجلس الإدارة التنفيذي بشركة "صَنْجُرُو" الصينية.

ويُعد مشروع وادي الطاقة "إنرجي ڤالي"، أحد أكبر مشروعات الطاقة النظيفة المتكاملة على مستوى العالم، وهو أول مشروع في المنطقة يُوفر طاقة كهربائية نظيفة ومُستقرة على مدار 24 ساعة يوميًا وبتعريفة تنافسية.

ويتكون مشروع وادي الطاقة "إنرجي ڤالي"، من قدرة توليد تبلغ 1.7 جيجاوات تيار متردد من الطاقة الشمسية الكهروضوئية يتم تنفيذها بالكامل في محافظة المنيا، ومدعومة بأنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بسعة إجمالية 4 جيجاوات/ساعة، يتم توزيعها جغرافيًا بين محافظات المنيا وقنا والإسكندرية، بما يسهم في تعزيز موثوقية واستقرار الشبكة القومية للكهرباء وتقليل الاختناقات الجغرافية. ويشمل المشروع إنشاء محطات محولات جديدة وخطوط نقل كهرباء مخصصة، إضافة إلى توفير الطاقة النظيفة والمستقرة اللازمة لتغذية المنطقة الصناعية بوادي السريرية في محافظة المنيا.

ويأتي تنفيذ مصنع شركة صنجرو الصينية كأول مصنع في الشرق الأوسط وأفريقيا لإنتاج أنظمة بطاريات تخزين الطاقة (Battery Energy Storage Systems)، داخل نطاق المطور الصناعي (تيدا–مصر) بمنطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ويقام على مساحة 50 ألف متر مربع، بما يوفر نحو 150 فرصة عمل مباشرة، ويستهدف توطين واحدة من أهم الصناعات الاستراتيجية المرتبطة بقطاع الطاقة المتجددة، من خلال تصنيع أنظمة متقدمة لتخزين الطاقة، وستصل الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى 10 جيجاوات/ساعة سنويًا عند التشغيل الكامل، ومن المُقرر بدء الإنتاج خلال شهر أبريل 2027.

جدير بالذكر، أن مشروع مصنع أنظمة بطاريات تخزين الطاقة يدعم كفاءة واستقرار الشبكة القومية للكهرباء، كما يُعزز من مكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمنصة صناعية متكاملة قادرة على جذب الاستثمارات العالمية في القطاعات المستقبلية ذات الأولوية.

من جانبه، أكد المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أهمية هذه المشروعات في تعزيز خطط قطاع الكهرباء والطاقة المُتجددة لنشر استخدامات الطاقات المتجددة وخفض انبعاثات الكربون وتنويع مصادر الطاقة، وذلك في إطار استراتيجية الدولة التي تهدف إلى زيادة مساهمة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية، والاستفادة من ثروات مصر الطبيعية وبخاصة مصادر الطاقة الجديدة والمُتجددة، مضيفاً أن القطاع الخاص شريك رئيسي في مشروعات الطاقة المُتجددة وأن الوزارة تعمل على فتح المجال أمامه وتقديم ما يلزم من دعم لزيادة مشاركة الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية في مشروعات الطاقة النظيفة.

وأوضح الدكتور محمود عصمت أن مشروع تخزين الطاقة في وادي الطاقة بالمنيا سيتم تنفيذه من خلال الانتاج المحلي من مصنع بطاريات شركة صنجرو (Sungrow) الصينية، حيث تسهم الشراكة والتعاون مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي في الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا التي يمتلكها في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة وحلول وكفاءة الطاقة ومراقبة الاستهلاك وغيرها.

بدوره، أوضح وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن هذه المشروعات تأتي متسقة مع استراتيجية الدولة المصرية للتوسع في مشروعات الطاقة المُتجددة، لافتاً إلى أن مشروع مصنع البطاريات لشركة صنجرو (Sungrow) الصينية يؤكد نجاح الهيئة في جذب الصناعات المُتقدمة ذات البُعد التكنولوجي الحديث، ويعكس أيضاً جاهزية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لاستضافة المشروعات المرتبطة بالتحول الأخضر والطاقة المتجددة، لاسيما داخل منطقة السخنة الصناعية التي تشهد نموًا متسارعًا في المشروعات الصناعية المتكاملة.
 
المنافسه قوية في المجال بالعالم العربي واسيا
 

تشغيل أول محطة تخزين طاقة في مصر​


وفي يونيو 2025، بدأت شركة إيميا باور الإماراتية التشغيل التجاري لأول نظام لتخزين الطاقة بالبطاريات على مستوى المرافق في مصر وأفريقيا، بسعة 300 ميجاوات/ساعة، بعد توريد بطاريات التخزين من شركة ترينا سولار الصينية، وذلك ضمن محطة أبيدوس للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات في أسوان.

ما المقصود بأنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات (BESS)؟​

تُعد أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات (Battery Energy Storage Systems – BESS) من أحدث الحلول التكنولوجية في قطاع الطاقة، حيث تقوم بتجميع الكهرباء داخل بطاريات ضخمة وإعادة ضخها في الشبكة عند الحاجة. وتبرز أهمية هذه الأنظمة في فترات ارتفاع الطلب على الكهرباء أو عندما يتراجع إنتاج المحطات المعتمدة على مصادر متجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح.


خريطة مشروعات التخزين في مصر​

تشهد مصر طفرة في مشروعات تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) تشمل:

1.محطة أبيدوس 1 – أسوان
سعة التخزين: 300 ميجاوات/ساعة

2.محطة أبيدوس 2 – أسوان
سعة التخزين: 600 ميجاوات/ساعة

3.محطات تخزين مستقلة
•بنبان: 500 ميجاوات/ساعة
•الزعفرانة: 1000 ميجاوات/ساعة

4.محطة نجع حمادي
•الموقع: نجع حمادي، قنا
•سعة التخزين: 200 ميجاوات/ساعة

5.محطتي الواحات وبنبان
•المواقع: بنبان والواحات
•سعة التخزين: 720 ميجاوات/ساعة
 

المرفقات

  • 1768202275376.png
    1768202275376.png
    420 KB · المشاهدات: 9


وقَّعت شركة «صنجرو» الصينية (Sungrow)، اتفاقية خاصة بإنشاء أول مصنع في الشرق الأوسط وأفريقيا لإنتاج أنظمة بطاريات تخزين الطاقة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

ويُقام المصنع داخل نطاق المطور الصناعي تيدا – مصر بمنطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، على مساحة تبلغ 50 ألف متر مربع، بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 جيجاوات/ساعة سنويًا عند التشغيل الكامل، ومن المقرر بدء الإنتاج خلال أبريل 2027، بما يوفر نحو 150 فرصة عمل مباشرة، ويستهدف توطين واحدة من أهم الصناعات الاستراتيجية المرتبطة بقطاع الطاقة المتجددة.


وشهدت المراسم توقيع عقد حق الانتفاع بالأرض الخاصة بإنشاء مصنع بطاريات تخزين الطاقة لصالح شركة «صنجرو» الصينية، وذلك بين الشركة والمطور الصناعي «تيدا – مصر» بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

توريد بطاريات تخزين الطاقة لمشروع «إنرجي ڤالي»​

كما تم توقيع اتفاقية أمر إسناد من شركة «سكاتك» النرويجية إلى شركة «صنجرو» الصينية، لتوريد بطاريات تخزين الطاقة اللازمة لمشروع الطاقة الشمسية «إنرجي ڤالي» بمحافظة المنيا، بما يضمن الاعتماد على الإنتاج المحلي في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة الكبرى.




ويُعد إنشاء مصنع «صنجرو» خطوة محورية لدعم كفاءة واستقرار الشبكة القومية للكهرباء، من خلال توفير حلول متقدمة لتخزين الطاقة، بما يعزز من قدرة الشبكة على استيعاب الطاقات المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية، ويدعم التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن المشروع يعكس توجه الدولة نحو توطين الصناعات المتقدمة المرتبطة بالطاقة المتجددة، وتعزيز سلاسل القيمة المحلية، مشيرًا إلى أن استقطاب استثمارات نوعية من كبرى الشركات العالمية يؤكد ثقة المستثمرين في مناخ الاستثمار المصري.


من جانبه، أوضح الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أنَّ الاعتماد على الإنتاج المحلي من بطاريات التخزين يسهم في دعم خطط الوزارة لنشر استخدامات الطاقة المتجددة، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتنويع مصادر الطاقة، مؤكدًا أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية في تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة.

أول مصنع بطاريات تخزين في الشرق الأوسط لشركة «صنجرو»​

بدوره، أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن مشروع مصنع بطاريات التخزين لشركة «صنجرو» يمثل إضافة نوعية للصناعات ذات البُعد التكنولوجي المتقدم داخل المنطقة الاقتصادية، ويعكس جاهزيتها لاستقبال مشروعات التحول الأخضر والطاقة المتجددة، لاسيما في منطقة السخنة الصناعية التي تشهد نموًا متسارعًا في المشروعات الصناعية المتكاملة.

ويُعزِّز المشروع من مكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز صناعي إقليمي للصناعات المستقبلية، ويُسهم في دعم استراتيجية الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتوطين مكوناتها محليًا.


خلي بالك المحولات تستهلك عبر التحويل من DC الى AC بين 5% - 12% حسب جودة المحولات وكفائتها عبر طاقة حرارية في الديودات

ولكن بما انها طاقة شمسية لا تفرق معهم فلم يحسبوها والله اعلم ولكن بدراسة انتاجية الالواح يجب ان يحسم 10% في المتوسط فاقد في INVERTER
 
السعودية والإمارات ومصر والمغرب
السؤال الحقيقي تجميع الخلايا في بطارية ام تصنيع الخلايا !!

لا اعتقد ان الصيني سوف يعطي تصنيع الخلايا لاحد اولاً لانها خطرة قد تشتعل وتدمر سمعته بالكامل + لا توجد مواد اولية في كل هاته الدول التي ذكرتها من الليثيوم وغيره اللهم الا بلدنا فيه الفوسفات وهو يتعلق بأقطاب البطارية وليس في عنصر الليثيوم

الظاهر والله اعلم تجميع خلايا وتركيب BMS


1768205627483.png
 
الصين تدخل شمال افريقيا بقوه مذهله صراحه...
أمريكا و فرنسا تتخوفان بشده من هذا التغول التدريجي.....
 
الصين تدخل شمال افريقيا بقوه مذهله صراحه...
أمريكا و فرنسا تتخوفان بشده من هذا التغول التدريجي.....

استثمارات الصين في المنطقة الاقتصادية شرق قناة السويس فقط وصل +7 مليار دولار.
 
السؤال الحقيقي تجميع الخلايا في بطارية ام تصنيع الخلايا !!

لا اعتقد ان الصيني سوف يعطي تصنيع الخلايا لاحد اولاً لانها خطرة قد تشتعل وتدمر سمعته بالكامل + لا توجد مواد اولية في كل هاته الدول التي ذكرتها من الليثيوم وغيره اللهم الا بلدنا فيه الفوسفات وهو يتعلق بأقطاب البطارية وليس في عنصر الليثيوم

الظاهر والله اعلم تجميع خلايا وتركيب BMS


مشاهدة المرفق 834892


غير صحيح لدينا الليثيوم والفوسفات ونحن من اكبر مصدرين الفوسفات


وعندنا جميع احتياج البطاريات المذكوره : الليثيوم والنيكل والمنجنيز والكوبالت للكاثود، والجرافيت أو السيليكون



كذلك رمل السيليكا : قريبا سيمنع استخدامه في الانشاءات وهذا الطبيعي
 
غير صحيح لدينا الليثيوم والفوسفات ونحن من اكبر مصدرين الفوسفات


وعندنا جميع احتياج البطاريات المذكوره : الليثيوم والنيكل والمنجنيز والكوبالت للكاثود، والجرافيت أو السيليكون



كذلك رمل السيليكا
لماذا لا تسثمر الصين في المملكه ؟ خاصه قطاع المعادن النادره حسب ظنك؟
 
السؤال الحقيقي تجميع الخلايا في بطارية ام تصنيع الخلايا !!

لا اعتقد ان الصيني سوف يعطي تصنيع الخلايا لاحد اولاً لانها خطرة قد تشتعل وتدمر سمعته بالكامل + لا توجد مواد اولية في كل هاته الدول التي ذكرتها من الليثيوم وغيره اللهم الا بلدنا فيه الفوسفات وهو يتعلق بأقطاب البطارية وليس في عنصر الليثيوم

الظاهر والله اعلم تجميع خلايا وتركيب BMS


مشاهدة المرفق 834892

مصدر بتصدر 50% من انتاجها للفوسفات والباقي بيستخدم محليًا في صناعات عديدة كالأسمدة. السنة اللي فاتت مصر صدرت 5.2 مليون طن . والسنة دي ناوية تصدر 6 مليون طن.

 
لماذا لا تسثمر الصين في المملكه ؟ خاصه قطاع المعادن النادره حسب ظنك؟


عرضنا عليهم ذلك في سبتمبر 2025

والصين شريك في تطوير معدن اليورانيوم من فتره طويله
 
السؤال الحقيقي تجميع الخلايا في بطارية ام تصنيع الخلايا !!

لا اعتقد ان الصيني سوف يعطي تصنيع الخلايا لاحد اولاً لانها خطرة قد تشتعل وتدمر سمعته بالكامل + لا توجد مواد اولية في كل هاته الدول التي ذكرتها من الليثيوم وغيره اللهم الا بلدنا فيه الفوسفات وهو يتعلق بأقطاب البطارية وليس في عنصر الليثيوم

الظاهر والله اعلم تجميع خلايا وتركيب BMS


نحن تصنيع كامل + نملك كل المواد الاولية من كوبالت وفوسفات وحتى اليثيوم بدأنا استخراجه من الصحراء
نصنع حاليا الكاتودات والأنودات بالفعل بقية المصانع ستكتمل في 2026

المهم نحن نبي ecosystem متكامل من معالجة المعادن الى تصنيعها

1768214580247.png
 


وقَّعت شركة «صنجرو» الصينية (Sungrow)، اتفاقية خاصة بإنشاء أول مصنع في الشرق الأوسط وأفريقيا لإنتاج أنظمة بطاريات تخزين الطاقة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

ويُقام المصنع داخل نطاق المطور الصناعي تيدا – مصر بمنطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، على مساحة تبلغ 50 ألف متر مربع، بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 جيجاوات/ساعة سنويًا عند التشغيل الكامل، ومن المقرر بدء الإنتاج خلال أبريل 2027، بما يوفر نحو 150 فرصة عمل مباشرة، ويستهدف توطين واحدة من أهم الصناعات الاستراتيجية المرتبطة بقطاع الطاقة المتجددة.


وشهدت المراسم توقيع عقد حق الانتفاع بالأرض الخاصة بإنشاء مصنع بطاريات تخزين الطاقة لصالح شركة «صنجرو» الصينية، وذلك بين الشركة والمطور الصناعي «تيدا – مصر» بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

توريد بطاريات تخزين الطاقة لمشروع «إنرجي ڤالي»​

كما تم توقيع اتفاقية أمر إسناد من شركة «سكاتك» النرويجية إلى شركة «صنجرو» الصينية، لتوريد بطاريات تخزين الطاقة اللازمة لمشروع الطاقة الشمسية «إنرجي ڤالي» بمحافظة المنيا، بما يضمن الاعتماد على الإنتاج المحلي في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة الكبرى.




ويُعد إنشاء مصنع «صنجرو» خطوة محورية لدعم كفاءة واستقرار الشبكة القومية للكهرباء، من خلال توفير حلول متقدمة لتخزين الطاقة، بما يعزز من قدرة الشبكة على استيعاب الطاقات المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية، ويدعم التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن المشروع يعكس توجه الدولة نحو توطين الصناعات المتقدمة المرتبطة بالطاقة المتجددة، وتعزيز سلاسل القيمة المحلية، مشيرًا إلى أن استقطاب استثمارات نوعية من كبرى الشركات العالمية يؤكد ثقة المستثمرين في مناخ الاستثمار المصري.


من جانبه، أوضح الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أنَّ الاعتماد على الإنتاج المحلي من بطاريات التخزين يسهم في دعم خطط الوزارة لنشر استخدامات الطاقة المتجددة، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتنويع مصادر الطاقة، مؤكدًا أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية في تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة.

أول مصنع بطاريات تخزين في الشرق الأوسط لشركة «صنجرو»​

بدوره، أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن مشروع مصنع بطاريات التخزين لشركة «صنجرو» يمثل إضافة نوعية للصناعات ذات البُعد التكنولوجي المتقدم داخل المنطقة الاقتصادية، ويعكس جاهزيتها لاستقبال مشروعات التحول الأخضر والطاقة المتجددة، لاسيما في منطقة السخنة الصناعية التي تشهد نموًا متسارعًا في المشروعات الصناعية المتكاملة.

ويُعزِّز المشروع من مكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز صناعي إقليمي للصناعات المستقبلية، ويُسهم في دعم استراتيجية الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتوطين مكوناتها محليًا.


اكبر مصنع في الشرق الاوسط* لو تكلمنا على افريقيا نحن رقم واحد
 
افتتحت قبل قليل “سكاتك” النرويجية محطة “أوبيليسك” لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في صحراء مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا بقدرة 500 ميجاوات ملحق بها منظومة بطاريات لتخزين الطاقة BESS بقدرة 200 ميجاوات/ساعة وباستثمارات 600 مليون دولار على أن يتم افتتاح المرحلة الثانية من المشروع خلال شهر مايو المقبل بقدرة إنتاجية مماثلة ليصبح مشروع “أوبيليسك” من بين أكبر محطات الطاقة الشمسية المتكاملة في العالم.

باستثمارات أجنبية 600 مليون دولار :
رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مشروع "أوبيليسك لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية" بنجع حمادي بقدرة 500 ميجاوات بالإضافة إلى 200 ميجاوات/ ساعة من أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، المرحلة الأولى من مشروع "أوبيليسك لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية" بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا، بقدرة 500 ميجاوات، بالإضافة إلى 200 ميجاوات/ ساعة من أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، وهذا المشروع تم تطويره وإنشاؤه بواسطة شركة سكاتك النرويجية، بقدرة إجمالية تبلغ 1,000 ميجاوات من الطاقة الشمسية.

وحضر الافتتاح الفريق مهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والمهندس/ محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة منال عوض، وزير التنمية المحلية، القائم بأعمال وزير البيئة، والمهندس/ محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس/ كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندسة/ صباح مشالي، نائب وزير الكهرباء والطاقة، واللواء مهندس/ ناصر فوزي، مدير المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة، والمهندس/ جابر الدسوقي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر، والسيدة/ منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وعدد من المسئولين.

كما حضر مراسم الافتتاح كل من سفيري النرويج والاتحاد الأوروبي، إلى جانب السيد/ "ترييه بيلسكوج"، الرئيس التنفيذي لشركة "سكاتك" النرويجية، والسيد/ محمد عامر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك لمنطقة مصر والشرق الأوسط.

وشهدت مراسم الافتتاح أيضا حضور ممثلي البنوك الدولية الممولة للمشروع، وعلى رأسهم السيد/ "هاري بويد كاربنتر"، المدير العام لمجموعة البنية التحتية المستدامة بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والسيد/ "أندرو مكدول"، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، والسيد/ عبد الرحمن دياو، المدير القطري للبنك الأفريقي للتنمية.

وكان في استقبال رئيس مجلس الوزراء ومرافقيه لدى وصوله مطار الأقصر الدولي المهندس/ عبدالمطلب ممدوح عمارة، محافظ الأقصر، ثم توجه الدكتور مصطفى مدبولي ومرافقوه لمحطة " أوبيليسك" للطاقة الشمسية بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا، حيث كان في استقبالهم الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا.

وحضر رئيس الوزراء في القاعة المخصصة لفعاليات افتتاح مشروع "أوبيليسك للطاقة الشمسية"؛ حيث بدأت الفعاليات بالتنويه إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن الخطة العاجلة لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، وفي إطار برنامج "نوفي"، بما يدعم جهود الدولة الرامية إلى رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% من مزيج الطاقة بحلول عام 2030، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة.

كما تمت الإشارة إلى أنه تم تنفيذ المشروع خلال مدة قياسية لا تتجاوز 13 شهرًا منذ توقيع اتفاقية شراء الطاقة، بما يعكس كفاءة التنفيذ وسرعة الإنجاز، كما أسهمت أعمال الإنشاء في توفير نحو 5 آلاف فرصة عمل لأبناء نجع حمادي ومحافظة قنا، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعظيم الاستثمارات التنموية في صعيد مصر.

وخلال الفعاليات، ألقى السيد/ "تيري بيلسكوج"، الرئيس التنفيذي لشركة "سكاتك" النرويجية، كلمة رحّب في مستهلها بالدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق مهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والحضور من الوزراء والسفراء وشركاء العمل في المشروع، معربا عن سعادته وتشرفه بافتتاح المرحلة الأولى من مشروع "أوبيليسك لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية" بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا، والذي وصفه بأنه مشروع الطاقة المتجددة الأضخم في القارة الأفريقية، إذ يُقام على مساحة تتجاوز 20 كيلومترًا مربعًا.


ثم ألقى المهندس/ محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، كلمة، أشار خلالها إلى أن مشروع "أوبيليسك"، يأتي استمراراً لجني ثمار التعاون المثمر والبناء مع القطاع الخاص، ودلالة على الجدية والانجاز، واستثماراً لما تم خلال السنوات الماضية على طريق الإصلاح الاقتصادي وتهيئة المناخ الاستثماري، لافتا إلى أن هذا المشروع يعد نموذجاً في سرعة التنفيذ والتميز التقني والابتكار الهندسي،؛ حيث تم التنفيذ خلال ثلاثة عشر شهراً فقط من تاريخ توقيع اتفاقية شراء الطاقة، مما يجعله وبحق من أسرع مشروعات الطاقة المتجددة تنفيذاً على مستوى العالم، ويُعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية المدعومة بأنظمة التخزين في قارة أفريقيا، والمقرر الانتهاء منه خلال العام الجاري 2026.


وخلال الفعاليات أيضا، ألقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، كلمة، أشارت خلالها إلى أن هذا المشروع يتخطى تمويله ٦٠٠ مليون دولار بالشراكة مع كل من بنك الاستثمار الأوروبي بواقع ١٥٠ مليون دولار، وكذا البنك الأفريقي للتنمية ١٦٠ مليون دولار، فضلا عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بأكثر من ١٠٠ مليون دولار، بالإضافة إلى مؤسسات تمويلية أخرى.


وأشارت الوزيرة إلى أن حشد هذه التمويلات كان متزامنا مع إطلاق المنصة الوطنية لبرنامج "نوفي"، والهادفة إلى حشد تمويلات بآليات مختلفة لشركات القطاع الخاص سواء محلي أو اجنبي للعمل في مصر، موضحة أن مصر تشجع الاستثمارات الخاصة كما ان وجود مثل هذه التمويلات يعد تصويتا من المؤسسات الدولية على مستقبل مصر الاقتصادي.


كما تم ـ خلال الفعاليات ـ عرض فيلم تسجيلي حول مراحل إنشاء المشروع، والذي تم خلاله الإشارة إلى أن المشروع يقام على مساحة تتجاوز 20 كيلومترًا مربعًا، بإجمالي استثمارات تُقدّر بنحو 600 مليون دولار، ويُعد من أكبر مشروعات الطاقة الشمسية المتكاملة في مصر، ويعد أول مشروع على مستوى الجمهورية يدمج بين إنتاج الطاقة المتجددة ونظم تخزين الطاقة بالبطاريات، بما يسهم في تعزيز استقرار الشبكة القومية للكهرباء وتقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي خلال فترات ذروة الاستهلاك.


كما تم التنويه إلى أن المشروع يسهم في توفير الكهرباء لنحو 1.6 مليون منزل على مستوى الجمهورية، كما يحقق وفرًا تراكميًا في استهلاك الغاز الطبيعي يُقدّر بنحو 513 مليون وحدة حرارية على مدار عمره التشغيلي البالغ 25 عامًا، بما يعادل قيمة اقتصادية تقارب 5.1 مليار دولار.
وعقب ذلك، تفضل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بإزاحة الستار إيذانا بافتتاح المرحلة الأولى من المشروع، ثم توجه لنقطة المشاهدة المطلة على ألواح الخلايا الشمسية، للاطلاع على مكونات المشروع، كما تم تفقد منطقة بطاريات تخزين الطاقة، ومحطة كهرباء الجهد العالي.


وأعرب السيد/ محمد عامر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك لمنطقة مصر والشرق الأوسط، عن سعادته اليوم بافتتاح المرحلة الأولى من مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية بمحافظة قنا، والذي يعد أكبر محطة توليد كهرباء مدمجة بأنظمة بطاريات لتخزين الطاقة في أفريقيا، باستثمارات أجنبية تُقدَّر بنحو 600 مليون دولار.


كما أشار إلى أن شركة "سكاتك" هي أول من وقّع اتفاقية شراء طاقة تتضمن نظام بطاريات في مصر في سبتمبر 2024، وقد بدأت الشركة العمل فوراً، مؤكدا أنه بفضل التعاون الوثيق مع الحكومة المصرية وشركاء النجاح انتقلنا من التوقيع إلى التنفيذ مباشرةً وفق جدول زمني طموح دون انتظار الإغلاق المالي للمشروع، لنُنجز المرحلة الأولى خلال نحو 13 شهراً، مما يجعله من أسرع مشروعات الطاقة المتجددة تنفيذاً على مستوى العالم، ويُعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية المدعومة بأنظمة التخزين في قارة أفريقيا، والذي سيتم افتتاح المرحلة الثانية منه خلال شهر مايو المقبل بقدرة 500 ميجاوات فى اطار الاستعدادات لفصل الصيف، وذلك من خلال سواعد مصرية لنحو 5 آلاف عامل وفني ومهندس مصري، وبإجمالي ما يزيد على 5 ملايين ساعة عمل آمنة.


وأكد السيد/ محمد عامر أن المشروع سيسهم في خفض استهلاك الغاز الطبيعي بمقدار 21 مليون MMBTU سنويا، وتوفير الطاقة المتجددة لـ 1.65 مليون أسرة سنويا، كما سيسهم في خفض انبعاثات الكربون بمعدل 1.4 مليون طن سنويا.


1768223918403.png



1768223948039.png



1768223973030.png



1768224013333.png





 
* اجمالي الطاقة المولدة من المصادر المتجددة حوالي ٨ جيجا ،، في حين ان اجمالي الطاقة المضافة الى الشبكة القومية للكهرباء في عام ٢٥ حوالي ٢ جيجا ،، و من المتوقع اضافة حوالي ٢,٥ جيجا جديدة في العام ٢٦.

* المستهدف المصري من استثمارات الطاقة المتجددة تم تحقيقه لغاية ٢٠٣٠ لدرجة ان الحكومة المصرية اخذت قرار بوقف التعاقد المباشر مع المستثمرين في الطاقة المتجددة.

* تهدف استراتيجية مصر للطاقة المستدامة للوصول بالطاقة المتجددة إلى 42% من القدرة الإجمالية للشبكة القومية للكهرباء بحلول عام 2030، موزعة بواقع 22% طاقة شمسية، و14% من الرياح، و4% من المركزات الشمسية، و2% من الطاقة المائية.

* حجم الطاقة المتجددة المتعاقد عليها و/او تحت التنفيذ يبلغ ٢٥ جيجا من المتوقع دخولها الخدمة حتى عام ٢٩.

* وزارة الكهرباء تعتزم عند الحاجة لطاقات جديدة بعد تلك الفترة التعاقد على المشروعات بنظام المناقصات التي يتم من خلالها طرح المشروعات على الشركات للتنافس عليها للحصول على أقل الأسعار لشراء الطاقة و الحلول الأفضل تكنولوجيا.

* مصادر الطاقة المتجددة تتنوع بين الطاقة الكهرومائية في السد العالي و باقي القناطر و السدود اضافة الى الطاقة الشمسىة و الرياح.

* لطالما كانت الطاقة هي الخاصرة الرخوة للدولة المصرية منذ زمن لكن هناك عمل كثير لتغير تلك المعادلة ،، و الله الموفق و المستعان.
 
عودة
أعلى