كان عندنا جيل نادر ومتماسك مع بعضه و
استقرار فني ومنافسة أضعف
الإدارة دلوقتي مش بس فاسدة أو ضعيفة دي مرتبكةوإحنا فقدنا الهوية الكروية
لا عارفين نلعب استحواذ، ولا ضغط، ولا دفاع منظم كل مدرب ييجي يبدأ من الصفر
الجيل ده (بتاع حسن شحاتة) تم استهلاكه و لم تحدث عملية التجديد فيه بالشكل الذي يحافظ فيه علي مستواه العالي ،، قبل ان يكون ٢٥ يناير.
لو تفتكر المنتخب بعد ٢٠١٠ كان معدل الاعمار كبر و ابتدا اللاعبون يكبروا او يعتزلوا و جت ٢٠١١ و الكورة وقفت و الدوري اتلغى و كانت كارثة على الكرة المصرية رغم تحقيق الاهلي بطولتين افريقيا ٢٠١٢ و ٢٠١٣ و الدوري المصري موقوف ،، رجعت الكرة المصرية مرة تانية عام ٢٠١٨ كاس العالم و فاينال افريقيا مع كوبر و بعدها ٢٠٢٢ السنغال و بضربات الترجيح فازت في التأهل و افريقيا مع كيروش و دلوقت رايحين كأس العالم و مربع ذهبي افريقيا.
الدنيا بتتحرك و ماشية ،، و بعد كأس العالم هتاخد زي ٢٠ مليون دولار و ده تمويل جيد لو تم استغلاله بحكمة.

