في 2025 تم الإعلان من مسؤولي الحكومة إن حجم التبادل التجاري بين مصر ودول الخليج وصل حوالي 14 مليار دولار مقارنة بحوالي 9 مليارات سنة 2020 التجارة بين الطرفين بتزيد اكتر من اي وقت سابق
الاستثمار الخليجي في مصر كمان زاد بشكل واضح: في سنة 2023/2024 دول الخليج كانت أكبر مساهم في الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر.
فيه صفقات ومشاريع كبيرة بين مصر ودول خليجية: مثلاً مشروع “راس الحكمة” مع الإمارات، ومشاريع في البحر الأحمر مع السعودية، مما يدل إن الخليج شايف مصر فرصة استثمارية مهمة.
الاتفاقات بين مصر والسعودية لتعزيز الاستثمار وحماية رؤوس الأموال تُظهر إن العلاقة مش بس على كلام، ولكن فيها إطار قانوني للمشاريع المشتركة، وده بيخلي المستثمر الخليجي يشعر بالأمان في استثماره في مصر.
من جهة مصر: الحكومة بتعرض إن في “طفرة تنموية” مشروعات بنية تحتية، مدن جديدة، مجال سياحة وبنية تحتية — وبتشجع دول الخليج تستثمر في مصر لأن موقعها مهم وسوقها كبير.
كل ده معناه إن العلاقة الاقتصادية بين مصر والخليج على الأقل من الدولة والمؤسسات قوية ومتنامية. مش صدفة.
طيب... هل في مشاكل أو ضغوط؟ وهل الناس حسّتها “قوى” فعلاً؟
صحيح إن الاستثمار والتجارة بيزيدوا، لكن الظروف الاقتصادية داخل مصر — مثل التضخم، أو “تكلفة المعيشة” أو ديون الدولة — ممكن تخلي تأثير هذه الاستثمارات مش واضح على حياة المواطن العادي بنفس السرعة.
أحياناً بيحصل اختلاف في المصالح الإقليمية أو السياسات — يعني مصر بتحاول تكون “مركز توازن” في الشرق الأوسط: لها مصالح مع الخليج، ومع دول تانية برضو — وده ممكن يسبب شكوك لبعض دول الخليج أو لجماهيرهم. هذا “توازن سياسي” صعب.
العلاقة مش “عاطفية” زي زمان: الوقت ده عشان التحالفات أصبحت أكثر “براغماتية”: الاقتصاد، الاستثمار، المصالح — مش بالضرورة روابط تاريخية أو وحدة. يعني الخليج بيشوف مصر كمكان استراتيجي للاستثمار والتصدير، مش بالضرورة “شقيق عربي” بنفس المعنى القديم.
في بعض منابر إعلامية أو آراء شعبية ممكن تقول إن “الاستثمارات دي بتيجي بشروط” أو “في استغلال” ودي مش دايمًا محسوبة في الأرقام، لكن بتأثر على رأي الناس عن جدوى العلاقة.
سؤال: في “صدام سياسي” مع السعودية أو الخليج ولا لا؟
رسميًا ما فيش “صدام مفتوح”: بالعكس في خطوات مبلّغة لتعميق التعاون بين مصر و السعودية، زي إنشاء “المجلس الأعلى للتنسيق المصري‑السعودي” واتفاقات استثمارية كبيرة.
مصر بتقول إنها “شقيقة” والخليج بيعتبر مصر شريك استراتيجي الإعلام الرسمي والخطاب السياسي بيأكد إن في “وحدة مسار ومصير” مشتركة.
لكن من الناحية الشعبية أو بعض الأصوات في حساسية، خصوصًا لما السياسة الإقليمية تتشابك (قضايا شرق أوسط، علاقات مع دول غير خليجية، ملفات كبرى) بعض ناس بتحس إن مصر “بتحاول ترضي الكل” وده ممكن يزعّل بعض دول الخليج اللي عايزة “ولاء أو تحالف واضح”.
يعني: ما فيش صدام رسمي، لكن في انضغاط سياسي وموازنة بين مصالح متعددة وده ممكن يخلق توتر تحت السطح من وقت للتاني
ماذا تريد دول الخليج من مصر؟ وليه مصر مهتمة بيهم؟
من وجهة نظر دول الخليج الأسباب هي:
سوق كبير + موقع استراتيجي مصر بوابة لأفريقيا وأوروبا
تكلفة إنتاج مناسبة، قوة عاملة كبيرة، وبيئة استثمارية (بعد الإصلاحات).
تنويع استثماراتهم: مش بس نفط وغاز، لكن عقارات، سياحة، قطاع صناعي، نقل، لوجستيات... مصدّرة لمكان مش بس سوق استهلاكي.
من وجهة نظر مصر — الدافع:
تحتاج تدفقات استثمارية وعملة صعبة (دولار).
مشروعات بنية تحتية وتنمية تحتاج تمويل.
عايزة تستفيد من خبرات واستثمارات خليجية.
عايزة تستعيد دورها الإقليمي وتبني “محور قوي اقتصادي وسياسي” وسط تقلبات المنطقة
العلاقة دلوقتي “قيد تعزيز” ومش على حافة الانهيار ولا “اقتراب أخضر”
باختصار في 2025 العلاقة بين مصر والخليج قوية ومتجددة أكتر من أي وقت قريب. السياسة الاقتصادية والاستثمارية واضحة، والعائدات والاستثمارات حقيقية وده مهم جدًا لمصر اللي بتمر بظروف اقتصادية صعبة. لكن العلاقة دي ليست مبنية على مشاعر فقط: هي براغماتية، مبنية على مصالح.
لكن: لو مصر ما نجّحتش في تحسين معيشة المواطن، ما وزّعتش الفوائد بشكل عادل، أو خلطت تحالفاتها الإقليمية بشكل يُزعج دول الخليج — العلاقة ممكن تواجه اعتبارات سياسية أو تحفظات خليجية مرة تانية
وفي الاخير لازم نكون عارفين ان العلاقة بين مصر وبين دول الخليج تاريخية ووثيقة ومتينة قد تمر ببعض التوترات بسب سياسة كل دولة ولكن ستصمد العلاقة بسبب الروابط الدينية والعربية والجيرة والنسب
اهداء الي الاخ العزيز
@زلزال و
@الصباح
الاستثمار الخليجي في مصر كمان زاد بشكل واضح: في سنة 2023/2024 دول الخليج كانت أكبر مساهم في الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر.
فيه صفقات ومشاريع كبيرة بين مصر ودول خليجية: مثلاً مشروع “راس الحكمة” مع الإمارات، ومشاريع في البحر الأحمر مع السعودية، مما يدل إن الخليج شايف مصر فرصة استثمارية مهمة.
الاتفاقات بين مصر والسعودية لتعزيز الاستثمار وحماية رؤوس الأموال تُظهر إن العلاقة مش بس على كلام، ولكن فيها إطار قانوني للمشاريع المشتركة، وده بيخلي المستثمر الخليجي يشعر بالأمان في استثماره في مصر.
من جهة مصر: الحكومة بتعرض إن في “طفرة تنموية” مشروعات بنية تحتية، مدن جديدة، مجال سياحة وبنية تحتية — وبتشجع دول الخليج تستثمر في مصر لأن موقعها مهم وسوقها كبير.
كل ده معناه إن العلاقة الاقتصادية بين مصر والخليج على الأقل من الدولة والمؤسسات قوية ومتنامية. مش صدفة.
طيب... هل في مشاكل أو ضغوط؟ وهل الناس حسّتها “قوى” فعلاً؟
صحيح إن الاستثمار والتجارة بيزيدوا، لكن الظروف الاقتصادية داخل مصر — مثل التضخم، أو “تكلفة المعيشة” أو ديون الدولة — ممكن تخلي تأثير هذه الاستثمارات مش واضح على حياة المواطن العادي بنفس السرعة.
أحياناً بيحصل اختلاف في المصالح الإقليمية أو السياسات — يعني مصر بتحاول تكون “مركز توازن” في الشرق الأوسط: لها مصالح مع الخليج، ومع دول تانية برضو — وده ممكن يسبب شكوك لبعض دول الخليج أو لجماهيرهم. هذا “توازن سياسي” صعب.
العلاقة مش “عاطفية” زي زمان: الوقت ده عشان التحالفات أصبحت أكثر “براغماتية”: الاقتصاد، الاستثمار، المصالح — مش بالضرورة روابط تاريخية أو وحدة. يعني الخليج بيشوف مصر كمكان استراتيجي للاستثمار والتصدير، مش بالضرورة “شقيق عربي” بنفس المعنى القديم.
في بعض منابر إعلامية أو آراء شعبية ممكن تقول إن “الاستثمارات دي بتيجي بشروط” أو “في استغلال” ودي مش دايمًا محسوبة في الأرقام، لكن بتأثر على رأي الناس عن جدوى العلاقة.
سؤال: في “صدام سياسي” مع السعودية أو الخليج ولا لا؟
رسميًا ما فيش “صدام مفتوح”: بالعكس في خطوات مبلّغة لتعميق التعاون بين مصر و السعودية، زي إنشاء “المجلس الأعلى للتنسيق المصري‑السعودي” واتفاقات استثمارية كبيرة.
مصر بتقول إنها “شقيقة” والخليج بيعتبر مصر شريك استراتيجي الإعلام الرسمي والخطاب السياسي بيأكد إن في “وحدة مسار ومصير” مشتركة.
لكن من الناحية الشعبية أو بعض الأصوات في حساسية، خصوصًا لما السياسة الإقليمية تتشابك (قضايا شرق أوسط، علاقات مع دول غير خليجية، ملفات كبرى) بعض ناس بتحس إن مصر “بتحاول ترضي الكل” وده ممكن يزعّل بعض دول الخليج اللي عايزة “ولاء أو تحالف واضح”.
يعني: ما فيش صدام رسمي، لكن في انضغاط سياسي وموازنة بين مصالح متعددة وده ممكن يخلق توتر تحت السطح من وقت للتاني
ماذا تريد دول الخليج من مصر؟ وليه مصر مهتمة بيهم؟
من وجهة نظر دول الخليج الأسباب هي:
سوق كبير + موقع استراتيجي مصر بوابة لأفريقيا وأوروبا
تكلفة إنتاج مناسبة، قوة عاملة كبيرة، وبيئة استثمارية (بعد الإصلاحات).
تنويع استثماراتهم: مش بس نفط وغاز، لكن عقارات، سياحة، قطاع صناعي، نقل، لوجستيات... مصدّرة لمكان مش بس سوق استهلاكي.
من وجهة نظر مصر — الدافع:
تحتاج تدفقات استثمارية وعملة صعبة (دولار).
مشروعات بنية تحتية وتنمية تحتاج تمويل.
عايزة تستفيد من خبرات واستثمارات خليجية.
عايزة تستعيد دورها الإقليمي وتبني “محور قوي اقتصادي وسياسي” وسط تقلبات المنطقة
العلاقة دلوقتي “قيد تعزيز” ومش على حافة الانهيار ولا “اقتراب أخضر”
باختصار في 2025 العلاقة بين مصر والخليج قوية ومتجددة أكتر من أي وقت قريب. السياسة الاقتصادية والاستثمارية واضحة، والعائدات والاستثمارات حقيقية وده مهم جدًا لمصر اللي بتمر بظروف اقتصادية صعبة. لكن العلاقة دي ليست مبنية على مشاعر فقط: هي براغماتية، مبنية على مصالح.
لكن: لو مصر ما نجّحتش في تحسين معيشة المواطن، ما وزّعتش الفوائد بشكل عادل، أو خلطت تحالفاتها الإقليمية بشكل يُزعج دول الخليج — العلاقة ممكن تواجه اعتبارات سياسية أو تحفظات خليجية مرة تانية
وفي الاخير لازم نكون عارفين ان العلاقة بين مصر وبين دول الخليج تاريخية ووثيقة ومتينة قد تمر ببعض التوترات بسب سياسة كل دولة ولكن ستصمد العلاقة بسبب الروابط الدينية والعربية والجيرة والنسب
اهداء الي الاخ العزيز



