عاجل ماذا يحدث في حضرموت

 
تعتقد او ماتعتقد

الأمور أوضح من ترقيع

ما أحب أدخل بجدالات مبزرة

كما قلت لا دخل لإسرائيل بالأمر واسرائيل مجرد دولة وظيفية لا تستطيع فرض مناطق نفوذ أبعد من حدودها فهي موجودة بثقلها في قطر وسلطنة عمان ومع ذلك لا أهمية لوجودها هناك

كما ذكرت الأمارات أرادت فرض رؤيتها بطريقة أحادية بعد مجهود مالي وسياسي وعسكري وأمني طويل قارب عقد ونصف والسعودية أعادت كل ذلك للحالة الصفرية كل ذلك خلال ٣ أشهر فقط كما فعلت ذلك من قبل مع قطر وتركيا وقبلهم دولة مصر وأي دولة تظن أنها يمكن تكون ند وتطمح أن تتقاسم النفوذ الكامل في المنطقة خارج مظلة المصالح السعودية

وكما قلت وأعيد أكرر الأمارات ليست رأي واحد وأعتقد أن أتحادها وأمنها ورخائها أهم بكثير من هذه الطموحات غير المشروعة وأعتقد أنها ستتصرف بحكمة وتعقل ،، طبيعي أن تأخذ بعض الوقت لتستوعب ما حصل وتتكيف من جديد مع وزنها الحقيقي وتتقبل الخسارة وتصفير العداد لجهودها المضنية خلال 15 عام
 
لاتنسا ان السعودية دربت وسلحت ( قوات درع الوطن )
الجنوبية

يعني ابناء عمومه يقاتلون ابناء عمومه

ونحن اصلا لا نريد السحق والقتل سلم وتوكل على الله وانتهاء الموضوع

واسم العمليه العسكريه الحالية ( تسليم المعسكرات )

يعني اطلعو وسلمونا المعسكرات وخلصنا

والان دعتهم لحوار بالرياض ورحبو وشكرو

حرب عسكريه نظيفة غريبه على الشرق الاوسط


الا يمكن دمجهم مثلا بقوات شرطة او امن داخلي و توزيعهم على المناطق ، و يكونوا تحت اشراف قوات درع الوطن

للامانه حرب نظيفة و نتمنى ان تنتقل للسودان و ليبيا بدل المجازر اللي هناك
 

ا ماهي صناعة هذه المدرعات ياليت اهل الخبرة يفيدونا، من الغلط اعطاء المليشيات عربات مدرعة الشاص كثير عليهم ولما اقول مليشيات اقصد الجميع في بلد متقلب الولاءات مثل اليمن
 
التعديل الأخير:
الا يمكن دمجهم مثلا بقوات شرطة او امن داخلي و توزيعهم على المناطق ، و يكونوا تحت اشراف قوات درع الوطن

للامانه حرب نظيفة و نتمنى ان تنتقل للسودان و ليبيا بدل المجازر اللي هناك

كل شيء ممكن

اعطيناهم الرئاسه ونوابها وشرعنا ميليشيتهم

لكن خرجو عنها وطردو الحكومه واعلنو دولة


التأديب الي حصل مع فرض هيمنه الدولة بيعيدهم الى رشدهم
 
ما أحب أدخل بجدالات مبزرة

كما قلت لا دخل لإسرائيل بالأمر واسرائيل مجرد دولة وظيفية لا تستطيع فرض مناطق نفوذ أبعد من حدودها فهي موجودة بثقلها في قطر وسلطنة عمان ومع ذلك لا أهمية لوجودها هناك

كما ذكرت الأمارات أرادت فرض رؤيتها بطريقة أحادية بعد مجهود مالي وسياسي وعسكري وأمني طويل قارب عقد ونصف والسعودية أعادت كل ذلك للحالة الصفرية كل ذلك خلال ٣ أشهر فقط كما فعلت ذلك من قبل مع قطر وتركيا وقبلهم دولة مصر وأي دولة تظن أنها يمكن تكون ند وتطمح أن تتقاسم النفوذ الكامل في المنطقة خارج مظلة المصالح السعودية

وكما قلت وأعيد أكرر الأمارات ليست رأي واحد وأعتقد أن أتحادها وأمنها ورخائها أهم بكثير من هذه الطموحات غير المشروعة وأعتقد أنها ستتصرف بحكمة وتعقل ،، طبيعي أن تأخذ بعض الوقت لتستوعب ما حصل وتتكيف من جديد مع وزنها الحقيقي وتتقبل الخسارة وتصفير العداد لجهودها المضنية خلال 15 عام
المملكه تغيرت. انكفاء الامارات تسويه مقبوله ايام الشيبان الله يتغمدهم برحمته.

الشباب يفكرون بطريقه مختلفه و سقفهم عاااالي جدا. التسويه اليوم تعني دفع ثمن و هذا الصح لقد هرمنا لاجل هذه اللحظه.

من بداية 2025 و البلاليط شادينها, الانتعالي آخر حلقه قبلها الحدود و الياسات و دعاوي الترسيم في الامم المتحده, السودان, الاعلام الاصفر من تحت لتحت, تخريب ال AI و الحراك الاقتصادي الخ الخ

بالعربي كل مقدراتهم استنفار كامل سياسيه اقتصاديه و حتى عسكريه تضرب فيك, و اذا كلمتهم قال "نيحن ملتزمين بتحييد الخلاف عن اعضاء الخليج" ههه

حان الوقت لتعليمهم اللعب الصح show 'em how it's done ههه

مما يؤثر عن الشيخ زايد "السعودي يأخذ الي عنده, و يفاوضك على الي عندك". الله اعلم وش العباره الي بيطلع بها بلطوطه ههه
 
التعديل الأخير:
.



هناك انفراجة محدودة وحذرة -وضربات تحت الحزام كذلك- في العلاقات بين المملكة والإمارات، والبيانات الصادرة عن الأعضاء الأربعة في مجلس القيادة الرئاسي اليمني المحسوبين على أبوظبي جزء من اعادة تموضع الإمارات حتى لا تخسر كل ما استثمرته في اليمن خلال العشر السنوات الماضية، وتخرج خالية الوفاض تمامًا كما خرجت إيران من سوريا.تتميز السياسة السعودية بالكثير من الحكمة والتعقل، إذا لا تخوض معارك صفرية، وبالذات مع حلفاءها وإن أخطؤوا في حقها، تترك لهم مجال للعودة، وتحفظ مصالحهم في الحدود التي لا تتعارض مع رؤيتها.لكن هناك بعض الملفات التي أتوقع أنها تقلق صانع القرار في الرياض، فمقابل هذا التسامح مع أبوظبي والتيارات المحسوبة عليها في اليمن بعد كل ما حصل منهم لا يرون مقابل لذلك، وأنا هنا لا أتحدث عن البيانات المعلنة، بل عما يدور خلف الأبواب المغلقة أو ما أسميه الضربات تحت الحزام، فبحسب متابعتي للكثير من الوقائع والمواقع والصحافة ومراكز البحث الأجنبية وما يصدر عنها وبالأخص المتعلق باليمن لاحظت توجهات إماراتية خطيرة تتمثل في الآتي:
1/ دفع كتاب وباحثين أجانب محسوبين على أبوظبي للكتابة ضد المملكة وتصوير عملياتها الأخيرة في اليمن وكأنها تقوض الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب.

2/ ربط المملكة بجماعة الإخوان المسلمين بل والقاعدة وجماعات أخرى على أمل استدعاء غضب الولايات المتحدة التي صنفت مؤخرًا بعض فروع التنظيم الدولي للإخوان كمنظمات إرهابية.

3/ هناك احتمال لأن تقوم أجهزة المخابرات الإماراتية بالإيعاز لبعض المتطرفين -الذين يتم إدارتهم دون علمهم- بعمل تفجيرات وعمليات انتحارية في حضرموت والمهرة ومناطق أخرى، والدليل على ذلك تغريدات كثيرة صادرة عن كتاب امارتيين يمهدون لتلك الأحداث.

4/ العمل على تشويه صورة المملكة لدى شريحة واسعة من الجنوبيين المحبين للمجلس الانتقالي، وتقديم المملكة وكأنها ضد القضية الجنوبية ومع القوى الشمالية في فرض الوحدة بالقوة، ولدي مقاطع فيديو لمظاهرات كثيرة في سقطرة والضالع ومناطق كثيرة تطلق فيها شعارات جارحة ضد المملكة تتنافى مع البيانات الصادرة من الزبيدي والانتقالي.

5/ هناك بوادر للتواصل مع جماعة الحوثي وتأليبها على الرياض -وللأمانة لا أملك معلومات- لكن تغريدات بعض الكتاب والفاعلين الإماراتيين وعلى رأسهم ضاحي خلفان وعبدالخالق عبدالله وآخرين المادحة للحركة وقوتها والتي تعاير التحالف بقيادة المملكة بعجرة عن تحرير صنعاء تدل على توجه خطير يجب وأده في المهد، متناسين أن الفشل في تحرير صنعاء ناتج بالأساس عن اختلاف الرؤى بين المملكة والإمارات في اليمن وخوض أبوظبي لمعارك بينية ضد الشرعية والانقلاب عليها أكثر من ثلاث مرات في القصر الرئاسي في عدن، وأصبحت معها النيران الصديقة التي تطلق من أبوظبي أكثر من التي توجه لجماعة الحوثي منذ 2018، وأنا هنا لا أقلل من دور الإمارات والانتقالي والعمالقة في مواجهة الحوثي قبل تصدع التحالف من داخله منذ 2018.

6/ لا يخفى على أحد التحريض الذي تقوم به الإمارات على السعودية لدى الجانب الإسرائيلي واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، والتي تتهم المملكة أنها ضد الاتفاقات الإبراهيمية وتصورها وكأنها اقرب في مواقفها لحماس وإيران، اضافة لتصوير فصل جنوب اليمن عن شماله وجمهورية أرض الصومال عن الصومال وكردفان عن السودان باعتباره في صالح إسرائيل وبالذات بعد اعلان عيدروس الزبيدي وباسم المجلس الانتقالي عن استعداد دولته المستقبلية للتطبيع مع تل أبيب، وتقديم المملكة كمعرقل لهذه الجهود الساعية للسلام بين شعوب المنطقة من وجهة نظر أبوظبي.

7/ وفي بريطانيا تحديدًا، وحتى يكون كلامي محددًا، عرفت وبالصدفة أن أبوظبي تتواصل مع مراكز بحثية ومعاهد وجهات فاعلة في بريطانيا وبالذات القريبة من إسرائيل -والتي لي تواصل معهم كذلك باعتباري خبير في حركة الحوثيين والملف اليمني- وطلبت منهم دعم المجلس الانتقالي الجنوبي في خطواته وتقديم ذلك باعتباره في صالح إسرائيل والسلام في المنطقة، وتصوير الخطوات السعودية بالتالي بعكس ذلك.


لا أريد الإطالة في سرد المزيد مما يرصده أي باحث لما تقوم به بعض الأجهزة في الإمارات ضد السعودية، وأنا هنا لا أتهم الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة بأنه وراء تلك السياسات، بل أجهزة نافذة تلعب تلك اللعبة الخطرة التي قد تتسبب في تعميق الجراح بين الأشقاء، وبصراحة أنا أخشى تصاعد الخلاف بينهم لأنه سيضر جدًا بالملف اليمني، وسيقوي سلطة الحوثيين أكثر ويبعدنا أكثر عن تحرير صنعاء، ولذلك أتمنى أن يتدخل الشيخ محمد بن زايد ويوجه مؤسسات الدولة بالكامل بالالتزام بالتهدئة مع المملكة ظاهرًا وباطنًا، سرًا وعلنًا، وأتمنى أن أرى الشيخ محمد في الرياض قريبًا أو الأمير محمد بن سلمان في أبوظبي، فهكذا خلافات لا تحسمها إلا لقاءات الكبار.




 
ما أحب أدخل بجدالات مبزرة

كما قلت لا دخل لإسرائيل بالأمر واسرائيل مجرد دولة وظيفية لا تستطيع فرض مناطق نفوذ أبعد من حدودها فهي موجودة بثقلها في قطر وسلطنة عمان ومع ذلك لا أهمية لوجودها هناك

كما ذكرت الأمارات أرادت فرض رؤيتها بطريقة أحادية بعد مجهود مالي وسياسي وعسكري وأمني طويل قارب عقد ونصف والسعودية أعادت كل ذلك للحالة الصفرية كل ذلك خلال ٣ أشهر فقط كما فعلت ذلك من قبل مع قطر وتركيا وقبلهم دولة مصر وأي دولة تظن أنها يمكن تكون ند وتطمح أن تتقاسم النفوذ الكامل في المنطقة خارج مظلة المصالح السعودية

وكما قلت وأعيد أكرر الأمارات ليست رأي واحد وأعتقد أن أتحادها وأمنها ورخائها أهم بكثير من هذه الطموحات غير المشروعة وأعتقد أنها ستتصرف بحكمة وتعقل ،، طبيعي أن تأخذ بعض الوقت لتستوعب ما حصل وتتكيف من جديد مع وزنها الحقيقي وتتقبل الخسارة وتصفير العداد لجهودها المضنية خلال 15 عام

نعلم يابزر إسرائيل أن إسرائيل دولة وظيفية


ووظيفتها مع حليفها الجديد تفكيك العرب وحصار السعودية

القرآن ماكان أغلبه عن اليهود عبث
 
عودة
أعلى