أبو ظبي تريد أن تصبح شيء لكن واقع الجغرافيا والسكان والتاريخ والسياسة المجاور لها لايسمح لها بالنمو لأن كل دولة لها حجم ورصيد لايمكن القفز عليه ...
لذا كان البديل هو البحث عن تحالفات مشبوهه للقفز على هذا الواقع والبدء بتخريب وتقسيم الدول العربية لتسهيل تطويق الدولة الأكبر في المشرق العربي وتدميرها مستقبلاً أو إضعافها سياسيا....
تغريدة ليست سوى صدى لما يؤمن به الجماعة هناك .....
يضنون أن الاسرائيلي حصانهم المنشود للقفز والخروج من فوق السور السعودي
٢٠٢١
لو افترضنا جدلا لا قدر الله أشرقت الشمس والسعودية ليست بهذه الدنيا
فإنني اقسم بالله العظيم انه قبل حلول وقت صلاة الضحى سيكونوا كل من يتآمر الان تحت راية العلم الايراني
ولن يطول به الوقت قبل ان يحضر دروس تعلم فارسية علشان يتصل علي خامنئي في اتصال مرئي يلقي على التحية..


