إنّ للسعودية (ثِقلاً مركّبًا) لا يُستعار ولا يُعَوَّض:
جغرافيا تمتدّ بين بحرين استراتيجيين يختنق من دونهما الممرّ العربي، وشرعية دينية تضفي على نفوذها بعدًا رمزيًا يتجاوز حدود الدولة إلى فضاء الأمة، واقتصادٌ يمسكُ بمفاتيح الطاقة العالمية، فيجعل حضورها مقرونًا بإيقاع السوق الدولي،
واستقرارٌ سياسيّ وأمنيّ منحها قدرةً فريدة على تحويل الجغرافيا إلى قرار لا إلى عبء.
ولهذا، فإنّ أيّ (كيانٍ عربيٍّ صغيرٍ) في (المدار الجيوسياسي السعودي) أياً كان موقعه أو طموحه،
لن يستطيع أن (يُوازن كفّة الرياض) حتى لو استند إلى إسرائيل، لأنّ الثقل السعودي ليس نفوذًا متحوّلاً، بل (كتلةٌ جيواستراتيجيةٌ راسخة) تجمع بين المدى والمبدأ، بين الشرعية والقدرة.
جغرافيا تمتدّ بين بحرين استراتيجيين يختنق من دونهما الممرّ العربي، وشرعية دينية تضفي على نفوذها بعدًا رمزيًا يتجاوز حدود الدولة إلى فضاء الأمة، واقتصادٌ يمسكُ بمفاتيح الطاقة العالمية، فيجعل حضورها مقرونًا بإيقاع السوق الدولي،
واستقرارٌ سياسيّ وأمنيّ منحها قدرةً فريدة على تحويل الجغرافيا إلى قرار لا إلى عبء.
ولهذا، فإنّ أيّ (كيانٍ عربيٍّ صغيرٍ) في (المدار الجيوسياسي السعودي) أياً كان موقعه أو طموحه،
لن يستطيع أن (يُوازن كفّة الرياض) حتى لو استند إلى إسرائيل، لأنّ الثقل السعودي ليس نفوذًا متحوّلاً، بل (كتلةٌ جيواستراتيجيةٌ راسخة) تجمع بين المدى والمبدأ، بين الشرعية والقدرة.

