ماذا يحدث في حضرموت

نمط الرقابة(مفعل): سوف تخضع اي مشاركات جديدة للموافقة اليدوية من قبل طاقم الإدارة
اعتقد ان السعودية تسعى ليمن موحد ولكن القرار في النهاية لليمنيين .. لكن في حال قرروا تقسيم اليمن فاعتقد ان اليمن ستكون ٣ دول وليس دولتين كما يتمنى الانتقالي ..




،،
والانتعالي يحاول السيطرة على حضرموت من فترة لان وجوده في بقعه صغيره على الساحل لم يخدمه بل جعله نكره معزول وسخرية لربعه في السوشل ميديا


وبدون حضرموت يعتبر الانتعالي نقطة في بحر
 
الإمارات ليست طرفاً ثانوياً في الملف اليمني حتى يتكرّم البعض عليها بعبارة “جزاهم الله خير ما قصّروا” ثم يطوي الصفحة؛ هي الفاعل الأكثر انتظاماً واستدامة في تحمل كلفة الحرب، في حين أن “الشرعية” نفسها تعاني من عطب بنيوي يجعل قدرتها على أداء الواجب الوطني والعربي موضع سؤال لا موضع تزكية.

أولاً: من يحمـل العبء الفعلي؟
  • القول إن “الشرعية قامت بما عليها” يتجاهل أن من وفّر الغطاء الجوي والبحري واللوجستي، ومن دفع الثمن الاقتصادي والأمني والسياسي خارج حدود اليمن، هي دول التحالف وفي مقدمتها الإمارات والسعودية، بينما بقيت بنية الشرعية أسيرة الانقسامات والمصالح المتعارضة بين مكوناتها.
  • لو كانت الشرعية قد أدّت فعلاً ما عليها، لما ظلّت عاجزة سنوات عن بناء مؤسسات أمنية وعسكرية موحدة، ولما تحولت مناطق نفوذها إلى ساحات تنافس بين شبكات محلية وحزبية وقبلية، جزء كبير منها معتمد تاريخياً على الدعم السعودي وسوء استخدامه.

ثانياً: الشرعية… تركة النظام الزيدي لا “مشروع دولة”

  • تصوير الشرعية كـ “واجب وطني وعربي قائم” يتغافل عن أن جزءاً كبيراً من نخبها هو امتداد مباشر للنظام الزيدي القديم في صنعاء، الذي راكم الثروة والسلطة في الشمال لعقود، واحتكر مفاصل الدولة وأقصى القيادات السنية كلما برزت في الجيش أو السياسة.
  • هذه البنية التاريخية هي التي مهّدت عملياً لصعود مشروع الحوثي الإمامي، إذ ظلّ توظيف الورقة المذهبية والقبلية أداة لإعادة إنتاج السيطرة في الشمال، بينما يدفع الجنوب ومعظم اليمنيين من أهل السنة ثمن هذا الاحتكار منذ عقود.

ثالثاً: إخفاق النخب اليمنية لا يُحمَّل للإمارات

  • الإشكال الجوهري ليس في “ضغط التحالف” ولا في “تداخل الأدوار”، بل في نخب يمنية تكيّفت تاريخياً على نمط ريعي: تستنزف الدعم السعودي والخليجي، وتستخدم الورقة القبلية والمذهبية لإطالة عمرها السياسي، من علي عبد الله صالح حتى كثير من وجوه الشرعية الحالية.
  • تحميل الإمارات مسؤولية تعقيد المشهد مع تجاهل هذا الإرث يشبه محاسبة فريق الإنقاذ على شكل المبنى المنهار، مع إعفاء المهندس الفاسد الذي بناه؛ التدخل الإماراتي جاء على بنية مريضة، لا على دولة وطنية مكتملة المؤسسات.

رابعاً: الإخوان وشق التحالف… واقع لا دعاية

  • من يتجاهل دور الإخوان داخل بنية الشرعية، وعلى رأسهم علي محسن الأحمر ومن يدور في فلكه، يتجاهل عمداً أحد أهم مصادر التشظي داخل المعسكر المناهض للحوثي؛ فهؤلاء تعاملوا مع التحالف على أساس مقايضة: دعم مالي مقابل تعويم مشروعهم الحزبي، لا استعادة دولة لكل اليمنيين.
  • ملفات مثل تعز، وما رافقها من سوء إدارة واتهامات واسعة بسرقة المخصصات المالية والعسكرية، إضافة إلى الهجوم الإعلامي المستمر على الإمارات وتخوين السعودية، لم تكن “أخطاء فردية” بل تعبيراً عن مشروع يريد توظيف الحرب لتصفية خصومه لا لبناء دولة.

خامساً: الجنوب وتعقيد الادعاء بأن “الشرعية هي الفاعل الأقوى”

  • الادعاء بأن الشرعية “الفاعل الأقوى” يتجاهل أن الجنوب اليوم ليس كتلة واحدة؛ المجلس الانتقالي له مشروع واضح للانفصال، بينما حضرموت والمهرة تتحركان وفق رؤى مختلفة تماماً، وهذا التعدد في الجنوب يعكس فشل الشرعية في تقديم إطار وطني جامع.
  • ما وُصف بأنه “تخريب إماراتي” في الجنوب يغفل نقطة أساسية: الفراغ الأمني والسياسي الذي تركته الشرعية هو الذي استدعى بناء قوى محلية بديلة، من أحزمة ونخب وقوات أمنية، وهي القوى التي أوقفت تمدد الحوثي والإخوان معاً في أكثر من جبهة، بينما كانت بعض مراكز القرار في الشرعية تقايض الجبهات بالصفقات.

سادساً: عن “المزايدة الأخلاقية” بالشرعية

  • من السهل جداً استخدام لغة عاطفية عن “الحمد لله أنهم قائمون بواجبهم الوطني والعربي”، لكن المعايير الجادة لا تقيس الواجب بالتصريحات بل بالمخرجات: هل بُني جيش وطني موحد؟ هل أُغلِقت قنوات الفساد؟ هل تم تحييد الولاءات العائلية والمذهبية داخل القرار؟ الإجابة العملية حتى الآن: لا.
  • أخلاقياً، من يهاجم الإمارات لأنها تصدت لمشروع الإخوان، ثم يبرئ نخباً يمنية مارست الإقصاء والفساد والتطييف لعقود، يمارس انتقائية فجة: يهاجم من يدفع الكلفة ويدافع عمن أنتج الأزمة أصلاً.

سابعاً: عن السودان وصراع الإخوان

  • ربط الموقف الإماراتي في السودان حصراً بـ “الصراع مع الإخوان” وتجاهل تشابك المصالح الإقليمية والدولية هناك تبسيط مخلّ؛ الإخوان جزء من المشهد، لكنهم ليسوا وحدهم، والبيئة السودانية أصلاً مخترقة من قوى دولية وإقليمية متنافسة.
  • من يريد محاكمة الإمارات في السودان عليه أن يطبّق المعيار نفسه على كل القوى التي سلّحت ودعمت أطرافاً مختلفة هناك، لا أن ينتقي حالة واحدة ليُسقط عليها سردية مسبقة عن “طموحات إماراتية” ويغض الطرف عن مشاريع أخرى لا تقل شراسة.

ثامناً: لماذا الدفاع عن الإمارات هنا مشروع وضروري؟

  • لأن النقاش ليس عن “دولة ملائكية” مقابل “شرعية كاملة العيوب”، بل عن موازنة موضوعية: طرف تحالف تحمّل عبئاً عسكرياً وأمنياً واقتصادياً مستمراً، في مقابل بنية شرعية مثقلة بولاءات زيدية، وإرث صالح، وتغلغل إخواني، وعجز مزمن عن بناء مؤسسات دولة.
  • ولأن اختزال المشكلة في “تصرفات الإمارات” يقدّم خدمة مجانية للنخب اليمنية التي تريد الخروج من الحرب كما دخلتها: دون مراجعة، دون مساءلة، ودون أن تدفع الثمن السياسي لأخطاء عقود، بينما تستمر في استنزاف الدعم الخليجي باسم “الشرعية” و”الواجب العربي”.
بهذه المعطيات، من يريد إنصافاً حقيقياً للدم اليمني، ولأمن الخليج، ولجهد التحالف، لا يجوز له أن يعفي الشرعية من مسؤوليتها البنيوية التاريخية، ثم يحمّل الإمارات وزر تعقيدات صنعها يمنيون أولاً، واستثمرت فيها مشاريع أيديولوجية وطائفية قبل أن يدخل أي طرف خارجي على الخط.
انت اخذت كلامي واعدت صياغته وشكرا لك
 
قيادات الانتقالي قالوا ان مشروعهم دولة جنوبية اتحادية
‏كل محافظةيحكمها ابناؤها مدنيا وامنيا وعسكريا ويسيطروا على ثروات محافظتهم ويديروها

‏واول محافظة جنوبية ( حضرموت ) بدأ ابناؤها بتطبيق بعض بنود مشروع الانتقالي المعلن في كل منابرهم الاعلامية ناصبهم الانتقالي العداء وهددوا بالاطاحة بالفصيل الذي تبنى السيطرة على محافظتهم ومواردها

‏وهذا يعطي انطباع واضح ان مشروع الانتقالي ماهو الا خديعة وكذبة لا يجب تصديقها



الثنائي المرح للاسف يحسسك انه الولايات المتحده الامريكية وهو من يدير اللعبه والزعيم الكبير يثار بالعاطفه ويدعم الفوضوية
لا يعلم هذا الادمي ان الزعيم يدير ملفات اليمن من قبل ان يكون دولة اصلا ولو لا الله ثم تدخله لما رايناك توطوط في اليمن اصلا
 
الحضارم ظلمهم البريطانيين والشيوعيين والوحدويين والانفصاليين ، حان الوقت ليكونو تحت قيادة رجل واحد يحميهم ويوحد كلمتهم تحت راية الشرعية .

قريبا باذن الله
 
محافظ محافظة حضرموت يوجه القوات العسكرية الشرعية باخراج مجموعات بن حبريش المتمردة من شركات النفط ومن كل المواقع المسيطر عليها حديثا

 
محافظ محافظة حضرموت يوجه القوات العسكرية الشرعية باخراج مجموعات بن حبريش المتمردة من شركات النفط ومن كل المواقع المسيطر عليها حديثا


من محاسن هذه الأحداث عودة الانفصاليين للواقع ينشرون بيانات الشرعية حتى وان كانت مشكوك بصحتها ويتداولونها بفرحة عارمة اكبر من فرحتهم بثلاثين نوفمبر المزعوم..
 
من محاسن هذه الأحداث عودة الانفصاليين للواقع ينشرون بيانات الشرعية حتى وان كانت مشكوك بصحتها ويتداولونها بفرحة عارمة اكبر من فرحتهم بثلاثين نوفمبر المزعوم..
كل مايحدث في اليمن مجرد لصرف انظار الحسابات في منصات التواصل والمواقع والمنتديات الأخباريه عن الأحداث في السودان..
الإنتقالي من المؤيدين للدعم السريع في السودان... بإختصار لا احد يجرؤ في اليمن على تحريك حصاة من مكان الى اخر الا بموافقة السعوديه الكل يعلم ذلك لايغرك المكابره في منصات التواصل... والشعارات الرنانه للمؤيدي المجلس الإنتقالي والداعمين له من الحسابات في منصات التواصل او غيره
لأن هدف الحسابات الحصول على التفاعل او الفتنه.... في X وغيره...
 
من محاسن هذه الأحداث عودة الانفصاليين للواقع ينشرون بيانات الشرعية حتى وان كانت مشكوك بصحتها ويتداولونها بفرحة عارمة اكبر من فرحتهم بثلاثين نوفمبر المزعوم..

يعني المحافظ غير شرعي ؟ ولا يحق له توجيه القوات الامنيه بمواجهة التمرد ؟
 

هذاريحة حزباله.... الأشكال مثل هذا التحالف والشرعيه بمن فيهم المدعو الزبيدي حاربوهم حتى حررت لهم الجنوب واجزاء من الشمال ثم يعين هذا الكائن قائد للقوات الإنتقالي... 😏
 
يعني المحافظ غير شرعي ؟ ولا يحق له توجيه القوات الامنيه بمواجهة التمرد ؟
وين قلت هالشي إذا صح البيان فهذا توجيه من اعلى المستويات بالحكومة الشرعية بقصر معاشيق العامر ..
 
يعني المحافظ غير شرعي ؟ ولا يحق له توجيه القوات الامنيه بمواجهة التمرد ؟

ومن قال انه تمرد من الاساس

التمرد هو فعل الانتقالي الواضح والفاضح بالسيطره على حضرموت رغم رفض وجهاء اهلها وبدون رغبه الشرعيه ولا الحلفاء بفعلهم هذا يدعون لعدم الاستقرار
 
كل مايحدث في اليمن مجرد لصرف انظار الحسابات في منصات التواصل والمواقع والمنتديات الأخباريه عن الأحداث في السودان..
الإنتقالي من المؤيدين للدعم السريع في السودان... بإختصار لا احد يجرؤ في اليمن على تحريك حصاة من مكان الى اخر الا بموافقة السعوديه الكل يعلم ذلك لايغرك المكابره في منصات التواصل... والشعارات الرنانه للمؤيدي المجلس الإنتقالي والداعمين له من الحسابات في منصات التواصل او غيره
لأن هدف الحسابات الحصول على التفاعل او الفتنه.... في X وغيره...
مغامره قد تكون نتائجها سلبيه على من يقوم بذلك

بدلا من تصحيح الخطأ في السودان قام بالاتجاه لليمن واشعال حريق اخر لصرف الانتباه وفي النهايه سيحرق نفسه على جميع الساحات
 
حضرموت خط احمر لاستقرار اليمن قبل ان تكون خط احمر للسعودية واي جرذي يتحرك خارج الشرعية سوف يتم معاقبته عقابا عسيرا.
 
يعني المحافظ غير شرعي ؟ ولا يحق له توجيه القوات الامنيه بمواجهة التمرد ؟

الإنتقالي تحت سلطة الشرعيه وكل القوات التابعه له تحت قيادة المجلس الإنتقالي
وكل القوات اليمنيه والمجلس الإنتقالي ومقاومه والقوات الإماراتيه والسعوديه والبحرينيه والقطريه او من اي دوله كانت.. وتواجدت في اليمن مهما كان مسماها تتبع للقوات المشتركه في التحالف ويأتمرون بأمر قائد القوات المشتركه. وتحت قيادة المملكه كتحالف عربي..

.. اي تحرك عسكري خارج هذا الإطار غير شرعي.... وعصيان يستوجب الردع بقوه وحزم




بخصوص القبائل ورجالها ليسو مؤسسه عسكريه رسميه بل قوات قبليه لهم حق شرعي في حدود اراضيهم بأن يفعلو
ما يشاءون ولهم الحق في الدفاع عن الأرض والعرض.. والسبيل الوحيد معهم الإصلاح.. هذا امر بديهي


...

في الأصل التوقيت غريب وعجيب وهذه الأحداث
..... الله يصلح الجميع .
 
التعديل الأخير:
ومن قال انه تمرد من الاساس

التمرد هو فعل الانتقالي الواضح والفاضح بالسيطره على حضرموت رغم رفض وجهاء اهلها وبدون رغبه الشرعيه ولا الحلفاء بفعلهم هذا يدعون لعدم الاستقرار


لانها مو قوات شرعية وكيل محافظة يشكل قوات عسكرية ويهاجم شركات النفط اذا هذا مو تمرد ايش عاد التمرد ؟

بيان المحافظ بمواجهة المجموعات المسلحة وبيان نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي يدعمون القوات الشرعية في المحافظة
 
عودة
أعلى