ماذا يحدث في حضرموت

اصبحت للاسف تضرب حدودك ويروح شهداء وانت لاتعلن حتى
IMG_4893.jpeg
 
في دماء سعوديين وإماراتيين امتزجت في أرض اليمين سوياً رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته،،

الإمارات للامانه كان لها دور كبير جدا جدا في تحرير اليمن والوقوف معنا ولا ينكر هالشيء إلا جاحد ،،

***
يُحسب للإمارات اول من استشعر خطر الإخوان وحاربه بشدة ،،

*****
نقاط الخلاف مع الإمارات أنها تبحث عن مصالحها اولاً ،، وهذا ضرنا في كثير من الملفات

السعودية تقدم مصلحة البلد والشعب نفسه
ولها رؤية مختلفة في بعض الملفات ،،

الإمارات يهمها تلقى مقابل مضمون على المدى المتوسط والقصير والبعيد ،،

تحتاج أراضي استراتيجة لإنشاء مواني ومدن اقتصادية ،
تحتاج حكومات موالية باختصار ،

****
استثمارهم بشمال مصر مؤخرا بمبالغ فلكية ،،
اخذوا افضل موقع بشمال أفريقيا كاملة ،،
لو اكتمل المشروع برأيي بتكون افضل مدينة بافريقيا كاملة ،،

***
يُحسب للإمارات ودبي خصوصا قيادة النهضة الحديثة بدول الخليج ،

جريئين جدا باستثماراتهم ،،

في الاقتصاد واستقطاب الاستثمارات واغتنام الفرص الإماراتيين مدرسة ،،

***

ضروري يكون فيه خلاف معه

هذولاء يدورون مصلحة ومقابل لأي شيء ،

عقلية تجارية : خذ وهات ،،

حنا نميل للعطاء اكثر ولا ندور مقابل

اهم شيء نسلم شرك،،

الإماراتيين خذ وهات ،، المبدأ الأساسي ،

****
شركة مواني دبي في بعض الرحلات الدولية أشوف شعاراتهم خصوصا هونج كونج او هولندا ،،
شيء مهول ومُبهر ،،


مسيطرين على اهم مواني العالم

****

فكرتهم برأيي بالسودان

نفس فكرة الصومال

تدعم حكومة او جهة وتمسك الحكم وتسلمني فرص استثمارية ودام الحكومة موالية او على الأقل ممتنة فاستثماراتي مضمونة وبأمان ،،


مستعدين يصرفون مبالغ فلكية وينشؤون مدن من الصفر مقابل اضمن لي استثماراتي ،،

***


هذه فكرة الإماراتيين باختصار. ،،
 
اللي دمر ليبيا الغرب طبعا. للاسف استخدم المال الاماراتي و القطري لتمزيق هذا البلد. قطر فعلت ماهو مطلوب منها دعم الحركات الاسلامية السياسية.
الامارات دعمت الطرف المناوئ. و في الوسط ضاعوا الليبين .

نقطة الانفجار قرار إسقاط نظام استبدادي مركزي بالقوة عبر تدخل عسكري بقيادة الناتو فتح فراغاً أمنياً ومؤسسياً هائلاً عجزت ليبيا عن ملئه.
إرث حكم القذافي نفسه قام على تدمير المؤسسات، وتسليح المجتمع، وتفكيك أي بنية دولة حديثة، ما جعل أي صدمة كبرى تتحول تلقائياً إلى حرب أهلية مفتوحة. ما مزّق ليبيا فعلياً هو تشظي الساحة الداخلية بين مئات المليشيات، وصراعات جهوية وقبلية وأيديولوجية، وتنافس على الريع والسلطة، قبل أن تتضخم أدوار الإقليم. فالقوى الليبية المختلفة سارعت لاستدعاء الحلفاء الخارجيين كلٌّ لمصلحته، ما حوّل الصراع إلى «حرب بالوكالة» فوق أرض ليبية، لكن بمفاتيح ليبية أولاً
 
الدولة الاخرى قطر نعم دمرت ليبيا واستفادة تركيا فقط
وحفتر فشل في اسقاط الدولة الموالية لتركيا

لذلك احنا نقول للاماراتيين انت امام لاعبين كثير في الشرق الاوسط وتحركاتك مرصودة والقطريين مستعدين دفع 100 مليار دولار فقط للتخريب عليك لتعطيلك وعادي دون تحقيق عائد لهم
هذي سياسة قطر التخريب والتحريب والتخريب وغير محسوب قطر دعمت ايران في المنطقة وخانتهم ثم دعمتهم ثم خانتهم اذا ترجع تتابع ليش عملو كذا كله من اجل اغضاب السعودية لا اكثر


النهج السعودي هادى جدا ويتحرك ببطى لكنه مثمر فالانتصارات السعودية السياسية تدرس

وعلى الامارات التعلم منها
صحيح انت تملك المال وعندك شركات كثير تصنع السلاح هذا لا يعني انك امتلكت زمام الامور فالصراع العسكري في ليبيا و السودان اثبت انك على خطاء و استنزاف للموارد

الحديث عن «إمارات فاشلة» و«سعودية ناجحة» و«قطر مبروءة» تبسيط طفولي لواقع معقّد؛ الخليج اليوم شبكة مصالح متداخلة أكثر منه ساحة تصفيات بين رابح وخاسر.
الإمارات لاعب فعّال، والسعودية لاعب محوري، وقطر لاعب نشط، وكلٌّ له نجاحات وإخفاقات، لكن الفرق أن أبوظبي تبني نفوذها على تنويع أدوات القوة من الاقتصاد إلى السلاح، بينما تفضّل الرياض اليوم دبلوماسية الوسيط، وتستثمر الدوحة في تحالف ضيق مع تركيا؛ وكل واحد منهم يدفع الثمن بطريقته.

لذلك، من يريد توجيه نصائح «تعلموا من السعودية» للإماراتيين، عليه أولاً أن يتعامل مع الإمارات كلاعب مكتمل الأركان، لا كهاوٍ سياسي، وأن يعترف بأن انتقاد التكتيكات شيء، وتحقير الدور شيء آخر تماماً؛ فحتى خصوم أبوظبي في مراكز الأبحاث الغربية يقرّون بأنها أصبحت فاعلاً لا يمكن تجاوزه في ليبيا والسودان والبحر الأحمر وشرق المتوسط.
 



أنور قرقاش لـ CNN:
‏نحن دولة مؤثرة في المنطقة ولدينا رؤيه لما نريد أن نراه في الدول من حولنا..
‏ وتدخلنا في السودان لفرض رؤيتنا في السودان
 
اللي دمر ليبيا الغرب طبعا. للاسف استخدم المال الاماراتي و القطري لتمزيق هذا البلد. قطر فعلت ماهو مطلوب منها دعم الحركات الاسلامية السياسية.
الامارات دعمت الطرف المناوئ. و في الوسط ضاعوا الليبين .

من كان هناك من يريد حواراً استراتيجياً حقيقياً حول ليبيا فليتحدث عن مسؤولية الناتو، وعن التمويل القطري للجماعات الإسلاموية، وعن التنافس التركي – الروسي، ثم يضع الدور الإماراتي في هذا السياق المركب؛ أمّا من يقفز فوق الأطلسي وتركيا والميليشيات ويختزل المأساة في "الإمارات مزقت ليبيا"، فهو يردد دعاية سياسية لا يقدم تحليلاً محترماً للأزمة الليبية.
 
في دماء سعوديين وإماراتيين امتزجت في أرض اليمين سوياً رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته،،

الإمارات للامانه كان لها دور كبير جدا جدا في تحرير اليمن والوقوف معنا ولا ينكر هالشيء إلا جاحد ،،

***
يُحسب للإمارات اول من استشعر خطر الإخوان وحاربه بشدة ،،

*****
نقاط الخلاف مع الإمارات أنها تبحث عن مصالحها اولاً ،، وهذا ضرنا في كثير من الملفات

السعودية تقدم مصلحة البلد والشعب نفسه
ولها رؤية مختلفة في بعض الملفات ،،

الإمارات يهمها تلقى مقابل مضمون على المدى المتوسط والقصير والبعيد ،،

تحتاج أراضي استراتيجة لإنشاء مواني ومدن اقتصادية ،
تحتاج حكومات موالية باختصار ،

****
استثمارهم بشمال مصر مؤخرا بمبالغ فلكية ،،
اخذوا افضل موقع بشمال أفريقيا كاملة ،،
لو اكتمل المشروع برأيي بتكون افضل مدينة بافريقيا كاملة ،،

***
يُحسب للإمارات ودبي خصوصا قيادة النهضة الحديثة بدول الخليج ،

جريئين جدا باستثماراتهم ،،

في الاقتصاد واستقطاب الاستثمارات واغتنام الفرص الإماراتيين مدرسة ،،

***

ضروري يكون فيه خلاف معه

هذولاء يدورون مصلحة ومقابل لأي شيء ،

عقلية تجارية : خذ وهات ،،

حنا نميل للعطاء اكثر ولا ندور مقابل

اهم شيء نسلم شرك،،

الإماراتيين خذ وهات ،، المبدأ الأساسي ،

****
شركة مواني دبي في بعض الرحلات الدولية أشوف شعاراتهم خصوصا هونج كونج او هولندا ،،
شيء مهول ومُبهر ،،


مسيطرين على اهم مواني العالم

****

فكرتهم برأيي بالسودان

نفس فكرة الصومال

تدعم حكومة او جهة وتمسك الحكم وتسلمني فرص استثمارية ودام الحكومة موالية او على الأقل ممتنة فاستثماراتي مضمونة وبأمان ،،


مستعدين يصرفون مبالغ فلكية وينشؤون مدن من الصفر مقابل اضمن لي استثماراتي ،،

***


هذه فكرة الإماراتيين باختصار. ،،
أي فكرة التاجر الشجع الذي أهم شيء المصلحة لا همه دين ولا دماء ولا شرف ولا عروبة ولا أخلاق ولا مبادي

الله يقلع التجارة التي تسبب نزاعات ودماء وارواح وزيادة انقسامات بين البشر ...

هذه عصابة مافيا وليست تجارة
 
الكذاب اللي يقول المجلس الرئاسي كله مع الانفصال تعال خلنا نشوف
مع الانفصال
ضد الانفصال
متقلب
راي مغاير
  • الرئيس
  • رشاد محمد العليمي
  • نواب الرئيس
    • سلطان علي العرادة : مع وحدة اليمن و له انتماءات في جماعة الاخوان ولكن من اكبر الموالين للسعودية حيث الكثير من اقاربه سعوديين وعلاقته بالحكومة السعودية كبيرة جدا
    • طارق محمد صالح : يوالي الامارات ويقود قوات العمالقة يرفض الانفصال ومع الوحدة اليمنية
    • عبد الرحمن المحرمي : متقلب بين الانفصال والوحدة ويعتبر من اهم قيادات الانتقالي اللي لها ولائات مع الحكومة السعودية
    • عبد الله العليمي باوزير : يتبع لحزب الاصلاح ويطالب بانفصال حضرموت
    • عثمان حسين مجلي : من قادة اليمن الكبار واحد رموز المقاومة اليمينة ضد الاخوان والحوثي وله علاقات كبيرة مع القيادات العسكرية السعودية
    • عيدروس قاسم الزبيدي : قائد انفصال الجنوب
    • فرج سالمين البحسني : ماييد للانفصال الجنوب لكنه يرفض سياسات الزبيدي
انا سعودي ومع الانفصال لا اللي تدعمه الامارات بل الانفصال السلمي الذي لا يشكل اي خطر على اليمن واليمنيين والسعودية ولا يحقق مصالح اي طرف على طرف اخر انما انفصال تنموي ينمي جنوب اليمن لتكون دولة عربية فاعله لا دولة عبء


ارجع واكرر سؤالي الذي لم يجاوب عليه احد

لماذا المجلس الرئاسي اغلبه من الانتقالي ؟
 
الشرعية اليمنية قامت بما عليها ولا يعتقد انها قد تفعل المزيد، والحمد لله انهم قائمون حتى الآن بواجبهم الوطني والعربي.
الشرعية تمثل مزيجا معقدا من الواقع السياسي اليمني الذي يضم تنوعا سياسيا وثقافيا ومذهبيا، وهي تضم معظم نخب الدولة السياسية.
ومسألة بقاء اليمن موحدا او انفصاله لا تعود على السعودية إلا بالضرر، لأن هذه النخب استحوذت على ثروات الدولة لمصالحها الخاصة، وقد وصلت قيادات كثيرة منها الى مرحلة اليأس وتقدم العمر.


المشكلة الأساسية في الشرعية أنها قائمة على ولاءات عميقة للعائلات الزيدية التي تسيطر فعليا على شمال اليمن وتمتلك رؤوس الاموال والعلاقات الدولية وتمول الصراعات القبلية، ووصل تأثيرها الى حد إقصاء واغتيال من يعارضها سياسيا.
ورغم ان اغلبية اليمن من اهل السنة الا ان مراكز النفوذ العليا بقيت في يد النخب الزيدية، وكلما صعدت قيادات سنية في الجيش او السياسة يتم اسقاطها.
اما الجنوب فله وضع مختلف تماما.


كما تضم الشرعية قيادات عسكرية تتبع نهج علي عبدالله صالح في التعامل مع السعودية ومع القوى السياسية اليمنية.
وفوق ذلك يوجد داخل الشرعية عدد كبير من قيادات الاخوان المسلمين، وعلى رأسهم علي محسن الاحمر، ممن تسببوا في انقسام التحالف العربي الى قسم معاد وقسم آخر لا يتحالف الا مع استمرار الدعم المالي.
ومن اوضح الامثلة على تخريب الاخوان لخطط التحالف ملف تعز وسرقة الاموال المخصصة لتحريرها والتهجم المستمر على الامارات وتخوين السعودية.


النهج السياسي في اليمن قائم منذ عقود على الاعتماد على الدعم السعودي وسوء استخدامه، وهذا اصبح سمة ثابتة لدى النخب اليمنية منذ اكثر من ثلاثين سنة.
الامير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله كان بمثابة الحاكم الفعلي لليمن، حيث كانت القيادات اليمنية تجتمع في قصره يوميا، وكان يعمل على تهدئة الاوضاع وتلبية المطالب وبناء المدارس والمستشفيات والطرق، كما وفر لليمنيين مليون وظيفة في السعودية.
في المقابل كانت الحكومة الزيدية بقيادة علي عبدالله صالح كلما شعرت برغبة شعبية او نخبوية للتغيير تستخدم الحوثيين وتشعل بهم الحروب شمال اليمن، ثم تعود للقضاء عليهم بعد انتهاء مهمتهم، حتى انقلب الوضع عليه بعد عام 2011.


المجلس الانتقالي بدوره يمثل عاملا معرقلا لحسم المعركة، لأنه يسعى لاستغلال الوضع من اجل تأسيس دولته في جنوب اليمن، بينما اقليم حضرموت والمهرة لا يرغبان في دولة جنوبية ولديهما رؤى سياسية مختلفة تماما.
وهنا تظهر مشكلة اخرى، وهي ان الامارات تدعم مشروع الانفصال من اجل السيطرة على سواحل جنوب اليمن، واصطدمت بالتعقيد السياسي هناك، فلجأت أحيانا الى هجمات مباغتة ضد قوات الشرعية، واستغلت المعارك بين الشرعية والحوثيين للتحرك على الارض، بل استخدمت القوة المباشرة وتدخل جيشها اكثر من مرة لحسم معارك، ومع ذلك تبقى الشرعية الفاعل الاقوى، لكن تصرفات الامارات اثرت سلبا على صورة التحالف العربي.


انا ادعم موقف الامارات في مواجهة الاخوان، ولكن يجب التعامل مع الملف بروية ومسايرة النهج السعودي الهادئ، فالاخوان رغم تراجعهم سياسيا ما زال لهم حضور شعبي واسع في عدد من الدول العربية ويمتلكون دعما من دول كبرى واقليمية.
كما ان تيارات اسلامية جديدة بدأت تظهر على الساحة السياسية في اكثر من بلد ولها ارتباطات او توافقات مع الاخوان سياسيا او عسكريا.
وقضية دعم الامارات لقوات الدعم السريع في السودان كانت احدى اكبر الازمات السياسية التي ارتبطت بصراعها مع الاخوان وطموحاتها السياسية والاقتصادية في المنطقة.

الإمارات ليست طرفاً ثانوياً في الملف اليمني حتى يتكرّم البعض عليها بعبارة “جزاهم الله خير ما قصّروا” ثم يطوي الصفحة؛ هي الفاعل الأكثر انتظاماً واستدامة في تحمل كلفة الحرب، في حين أن “الشرعية” نفسها تعاني من عطب بنيوي يجعل قدرتها على أداء الواجب الوطني والعربي موضع سؤال لا موضع تزكية.

أولاً: من يحمـل العبء الفعلي؟
  • القول إن “الشرعية قامت بما عليها” يتجاهل أن من وفّر الغطاء الجوي والبحري واللوجستي، ومن دفع الثمن الاقتصادي والأمني والسياسي خارج حدود اليمن، هي دول التحالف وفي مقدمتها الإمارات والسعودية، بينما بقيت بنية الشرعية أسيرة الانقسامات والمصالح المتعارضة بين مكوناتها.
  • لو كانت الشرعية قد أدّت فعلاً ما عليها، لما ظلّت عاجزة سنوات عن بناء مؤسسات أمنية وعسكرية موحدة، ولما تحولت مناطق نفوذها إلى ساحات تنافس بين شبكات محلية وحزبية وقبلية، جزء كبير منها معتمد تاريخياً على الدعم السعودي وسوء استخدامه.

ثانياً: الشرعية… تركة النظام الزيدي لا “مشروع دولة”

  • تصوير الشرعية كـ “واجب وطني وعربي قائم” يتغافل عن أن جزءاً كبيراً من نخبها هو امتداد مباشر للنظام الزيدي القديم في صنعاء، الذي راكم الثروة والسلطة في الشمال لعقود، واحتكر مفاصل الدولة وأقصى القيادات السنية كلما برزت في الجيش أو السياسة.
  • هذه البنية التاريخية هي التي مهّدت عملياً لصعود مشروع الحوثي الإمامي، إذ ظلّ توظيف الورقة المذهبية والقبلية أداة لإعادة إنتاج السيطرة في الشمال، بينما يدفع الجنوب ومعظم اليمنيين من أهل السنة ثمن هذا الاحتكار منذ عقود.

ثالثاً: إخفاق النخب اليمنية لا يُحمَّل للإمارات

  • الإشكال الجوهري ليس في “ضغط التحالف” ولا في “تداخل الأدوار”، بل في نخب يمنية تكيّفت تاريخياً على نمط ريعي: تستنزف الدعم السعودي والخليجي، وتستخدم الورقة القبلية والمذهبية لإطالة عمرها السياسي، من علي عبد الله صالح حتى كثير من وجوه الشرعية الحالية.
  • تحميل الإمارات مسؤولية تعقيد المشهد مع تجاهل هذا الإرث يشبه محاسبة فريق الإنقاذ على شكل المبنى المنهار، مع إعفاء المهندس الفاسد الذي بناه؛ التدخل الإماراتي جاء على بنية مريضة، لا على دولة وطنية مكتملة المؤسسات.

رابعاً: الإخوان وشق التحالف… واقع لا دعاية

  • من يتجاهل دور الإخوان داخل بنية الشرعية، وعلى رأسهم علي محسن الأحمر ومن يدور في فلكه، يتجاهل عمداً أحد أهم مصادر التشظي داخل المعسكر المناهض للحوثي؛ فهؤلاء تعاملوا مع التحالف على أساس مقايضة: دعم مالي مقابل تعويم مشروعهم الحزبي، لا استعادة دولة لكل اليمنيين.
  • ملفات مثل تعز، وما رافقها من سوء إدارة واتهامات واسعة بسرقة المخصصات المالية والعسكرية، إضافة إلى الهجوم الإعلامي المستمر على الإمارات وتخوين السعودية، لم تكن “أخطاء فردية” بل تعبيراً عن مشروع يريد توظيف الحرب لتصفية خصومه لا لبناء دولة.

خامساً: الجنوب وتعقيد الادعاء بأن “الشرعية هي الفاعل الأقوى”

  • الادعاء بأن الشرعية “الفاعل الأقوى” يتجاهل أن الجنوب اليوم ليس كتلة واحدة؛ المجلس الانتقالي له مشروع واضح للانفصال، بينما حضرموت والمهرة تتحركان وفق رؤى مختلفة تماماً، وهذا التعدد في الجنوب يعكس فشل الشرعية في تقديم إطار وطني جامع.
  • ما وُصف بأنه “تخريب إماراتي” في الجنوب يغفل نقطة أساسية: الفراغ الأمني والسياسي الذي تركته الشرعية هو الذي استدعى بناء قوى محلية بديلة، من أحزمة ونخب وقوات أمنية، وهي القوى التي أوقفت تمدد الحوثي والإخوان معاً في أكثر من جبهة، بينما كانت بعض مراكز القرار في الشرعية تقايض الجبهات بالصفقات.

سادساً: عن “المزايدة الأخلاقية” بالشرعية

  • من السهل جداً استخدام لغة عاطفية عن “الحمد لله أنهم قائمون بواجبهم الوطني والعربي”، لكن المعايير الجادة لا تقيس الواجب بالتصريحات بل بالمخرجات: هل بُني جيش وطني موحد؟ هل أُغلِقت قنوات الفساد؟ هل تم تحييد الولاءات العائلية والمذهبية داخل القرار؟ الإجابة العملية حتى الآن: لا.
  • أخلاقياً، من يهاجم الإمارات لأنها تصدت لمشروع الإخوان، ثم يبرئ نخباً يمنية مارست الإقصاء والفساد والتطييف لعقود، يمارس انتقائية فجة: يهاجم من يدفع الكلفة ويدافع عمن أنتج الأزمة أصلاً.

سابعاً: عن السودان وصراع الإخوان

  • ربط الموقف الإماراتي في السودان حصراً بـ “الصراع مع الإخوان” وتجاهل تشابك المصالح الإقليمية والدولية هناك تبسيط مخلّ؛ الإخوان جزء من المشهد، لكنهم ليسوا وحدهم، والبيئة السودانية أصلاً مخترقة من قوى دولية وإقليمية متنافسة.
  • من يريد محاكمة الإمارات في السودان عليه أن يطبّق المعيار نفسه على كل القوى التي سلّحت ودعمت أطرافاً مختلفة هناك، لا أن ينتقي حالة واحدة ليُسقط عليها سردية مسبقة عن “طموحات إماراتية” ويغض الطرف عن مشاريع أخرى لا تقل شراسة.

ثامناً: لماذا الدفاع عن الإمارات هنا مشروع وضروري؟

  • لأن النقاش ليس عن “دولة ملائكية” مقابل “شرعية كاملة العيوب”، بل عن موازنة موضوعية: طرف تحالف تحمّل عبئاً عسكرياً وأمنياً واقتصادياً مستمراً، في مقابل بنية شرعية مثقلة بولاءات زيدية، وإرث صالح، وتغلغل إخواني، وعجز مزمن عن بناء مؤسسات دولة.
  • ولأن اختزال المشكلة في “تصرفات الإمارات” يقدّم خدمة مجانية للنخب اليمنية التي تريد الخروج من الحرب كما دخلتها: دون مراجعة، دون مساءلة، ودون أن تدفع الثمن السياسي لأخطاء عقود، بينما تستمر في استنزاف الدعم الخليجي باسم “الشرعية” و”الواجب العربي”.
بهذه المعطيات، من يريد إنصافاً حقيقياً للدم اليمني، ولأمن الخليج، ولجهد التحالف، لا يجوز له أن يعفي الشرعية من مسؤوليتها البنيوية التاريخية، ثم يحمّل الإمارات وزر تعقيدات صنعها يمنيون أولاً، واستثمرت فيها مشاريع أيديولوجية وطائفية قبل أن يدخل أي طرف خارجي على الخط.
 
الامارات من اول صاروخ على ابوظبي نخ واعلن الانسحاب
فرق الثرى عن الثريا

من يتحدث عن الإمارات دون فهم معادلات قوتها يشبه من يقرأ العنوان ويظن أنه فهم النص.
الإمارات لا تقيس قوتها بانفعال اللحظة، بل بقدرتها على تحويل الهجوم إلى إعادة رسم لموازين الردع. قرار الإمارات في كل موقف استراتيجي لا يُقاس بالضجيج، بل بمدى حفاظها على استمرارية النمو، وتأمين مواردها، وتمديد نفوذها بأقل كلفة ممكنة – وهذه أعلى درجات الذكاء الاستراتيجي.
أما من يظن أن المرونة السياسية ضعف، فربما عليه أن يتعلم أن الفرق بين ردّ الفعل والانتصار الحقيقي هو أن الأول مؤقت، والثاني مؤسس ومتراكم.

فرق الثرى عن الثريا، والإمارات اختارت أن تكون في السماء لا في وحل الشعارات.
 
ارسلت 15 الف جندي ودربت القوى الذي قادت التحرير
وانت تحمي حدودك وانا اشارك فيها ايضا هههه

الله يرحم بس
يارجل حتى ماشفنا اليه واحده فالجنوب تعود لكم
وكانت قائدة التحرير اللوكلير وانت تحمي حدودك وتتصور عندها

استر وانا اخوك ،،، يطلبون الفزعة وبعدها يسردون بطولات وهمية ،،
 
من يتحدث عن الإمارات دون فهم معادلات قوتها يشبه من يقرأ العنوان ويظن أنه فهم النص.
الإمارات لا تقيس قوتها بانفعال اللحظة، بل بقدرتها على تحويل الهجوم إلى إعادة رسم لموازين الردع. قرار الإمارات في كل موقف استراتيجي لا يُقاس بالضجيج، بل بمدى حفاظها على استمرارية النمو، وتأمين مواردها، وتمديد نفوذها بأقل كلفة ممكنة – وهذه أعلى درجات الذكاء الاستراتيجي.
أما من يظن أن المرونة السياسية ضعف، فربما عليه أن يتعلم أن الفرق بين ردّ الفعل والانتصار الحقيقي هو أن الأول مؤقت، والثاني مؤسس ومتراكم.

فرق الثرى عن الثريا، والإمارات اختارت أن تكون في السماء لا في وحل الشعارات.
كالعاده رص كلام وحشو بدون اي فائده بلا بلا بلا
 
هل يرضى قرقاش و من يشغله ان يفرض طرف ما رؤيته علَى الامارات؟!
 
انا احترمك واحترم رايك، ومن وجهة نظري لو لا كبار تجار المخدرات داخل السعودية ما كانت هذه المواد تدخل البلاد، فهناك شبكات كبيرة يتم الإطاحة ببعضها بين فترة واخرى.


اما بالنسبة للفكر السائد في شمال اليمن، فانه اذا استقر وتمكن طغى وتجبر وافتعل المشاكل، وذلك ظاهر منذ عهد علي عبدالله صالح، حيث كان يشغلهم عن المطالبة بالسلطة بإقناعهم بافكار مغلوطة، مثل ان النفط السعودي تابع لليمن وان حدود اليمن تمتد حتى مكة المكرمة فلو كان لديه قوه اقتصاديه وعسكرية لارتكب نفس حماقات صدام حسين
افكار الزيود هذي انتشرت بين الشماليين حتى ترسخت مشاعر عداء ضد السعودية بدعوى انها استولت على ثروات اليمن، رغم ان الواقع والخرائط والحقائق التاريخية تنفي ذلك تماما.

كما رسخت بعض النخب هناك فكرة انهم اصل العرب ولبهم، وروجوا تقسيمات تاريخية مشوهة بين العرب، مما خلق نظرة متعالية على بقية الشعوب العربية.
والاغرب انهم رغم هذه الادعاءات حكمهم عبر القرون قادة قدموا من خارج نسبهم المزعوم للعرب المستعربة واصلهم من طبرستان وسيطروا عليهم بقوة السلاح وارتكبوا فيهم المظالم منذ اكثر من ثمانمائة سنة.


ومن وجهة نظري فالأفضل ان يتم ازاحة الامارات ومليشياتها ويكون هناك يمن شمالي مدعوم من السعودية ويمن جنوبي تكون فيه استثمارات خليجية مشتركة، مع انضمام القبائل السعودية اللي تسيطر على جزء من حضرموت والمهرة الى السعودية، والله الموفق.

محاولات ربط نفوذ الإمارات بـ"مليشيات" فهي قراءة سطحية تتجاهل المعطى الاستراتيجي الأعمق: أن الإمارات تتحرك ضمن أطر الشرعية الدولية، وبمبدأ استباق المخاطر لا انتظارها، وبذلك حفظت توازنات حساسة كان يمكن لانفجارها أن يدفع المنطقة نحو فوضى ممتدة.

وفي المقابل، من يبرر فشل بعض الدول أو الجهات الداخلية بإلقاء اللوم على “التجار” أو “الخارج”، فإنه يهرب من مواجهة مشكلته البنيوية: ضعف الحوكمة، لا قوة الآخرين. الدولة الحديثة تُقاس بقدرتها على إدارة الداخل، لا بتوزيع الأعذار للخارج.
 
عودة
أعلى