الدعم الإداري

ماذا يحدث في حضرموت

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
السياسة السعودية من عام ال2015 و حتى 2018 كانت تتسم بالصرامة والحزم ومن 2018 لاحظت تغير كبير جداً في ادارة السياسة الخارجية واصبح تتسم اكثر بالتردد والحذر لأسباب كثيرة اعرفها ومن وجهة نظري يجب الرجوع للسياسة الخارجية القديمة لأنها كنت ممتازة ونحتاجها جداً في هذي المرحلة الحالية يجب ان تكون الاولوية القصوى الامن القومي الخاص بنا ويجب ان يكون فوق اي شيء حتى لو على حساب المشاريع فالعدو اصبح يعرف ان موضوع المشاريع هذا يضغط على السعودية فأصدمه بقرارت قوية وحازمة فالامن القومي ليس شيء سهل ممكن الصمت او التردد فيه

السياسة القديمة الصارمة كانت زينة وحققت انجازات مهمة وانقذت جزء كبير من اليمن من شراذم ايران لكنها بالنهاية ما انهت الصراع بالكامل
مشكلتنا الحين مو في اثبات القوة ولا في الردع هذي خلصنا منها المشكلة الحقيقية كيف نوصل لحل سياسي وامني دائم في اليمن يضمن امننا القومي ومصالحنا
نحتاج خطة خروج واضحة تنقل المسؤوليات والالتزامات تدريجيا لحلفائنا اليمنيين وتضمن ان اليمن ما يكون نقطة استنزاف طويلة للمملكة
القوة كانت ضرورية بالبداية لكن المرحلة الجاية تحتاج ترتيب سياسي وامني يثبت المكاسب ويقفل الباب على تكرار نفس الدوامة من جديد
 
الفتره هذي فتره مفاوضات مع الحوثيين مع نتايج المفاوضات نشوف وش يصير اذا مارضخ ورجع لنتيجة الحوار الوطني في ٢٠١٤ اللي انقلب عليها بترجع الحرب اشرس من قبل
لعلمكم حالياً افضل فتره للشرعيه ولاول مره تصير موحده بالكامل باليمن ضد الحوثي غير الدعم والتدريب

اتفق معك
بعد ما انطردت ابوظبي توحدت البندقية باتجاه الحوثي
لكن السؤال وش بعد هالمرحلة وش الخطة
وهل فعلا فيه مفاوضات شغالة
لاني بصراحة اشوف الوضع مجمد وما فيه شي واضح قدامنا
 
حينما تنقلب الخناجر: هل خسرنا قلوب الأشقاء قبل أن نخسر مباراة؟

بقلم: راشد بن ضيف الله العنزي

لم تكن مجرد صافرة حكم، ولا مجرد خسارة في كرة القدم؛ فقد كانت "الصافرة" التي أيقظت فيّ ألمًا غائرًا، وشعورًا بالخذلان يتجاوز أبعاد المستطيل الأخضر. لقد آلمني وأحزنني بشدة، بل وأثار استغرابي الممزوج بالمرارة، ذلك المشهد الذي تناقلته منصات التواصل؛ احتفالات صاخبة في شوارع بعض مدن الجنوب اليمني، ابتهاجاً بهزيمة المنتخب السعودي أمام نظيره الإسباني.

يا للمفارقة! احتفالات لم تشهدها شوارع مدريد ولا ساحات برشلونة بذات الزخم الذي رأيناه هناك، وكأن الفوز كان معركة استردوا فيها أرضاً، أو نصراً استعادوا به كرامةً مهدورة.

أقف اليوم أمام هذا المشهد حائراً، متسائلاً بمرارة: ما الذي حدث؟ وكيف تحول هذا الشعب الأصيل، الذي لطالما كان سنداً وكتفاً، والذي قدم فلذات أكباده فداءً للمملكة وأمنها واستقرارها، إلى طرف يجد في انكسارنا الرياضي مادةً للبهجة وإطلاق الألعاب النارية؟

كيف تحول الحليف التاريخي، والجار الذي تقاسمنا معه الملح والدم، إلى محتفل بهزيمتنا؟

لا يمكنني أن أقرأ هذا المشهد كـ "فرحة كروية عابرة". بل هو "صرخة صامتة" أو ربما "غضب مكتوم" خرج في ثوب شماتة كروية.

لقد تحولت الملاعب إلى مرآة عاكسة لشرخ عميق في العلاقة، لعلنا تجاهلناه طويلاً. إن وصول الأمر بالشعب اليمني -الذي عرفناه بالشهامة والوفاء- إلى هذه الحالة من العداء الرمزي، يعني أن هناك جرحاً غائراً في ثقتهم بنا، وجرحاً أعمق في نظرتهم لسياساتنا.

هل خذلناهم؟ هل أصابتهم خناجر السياسة في مقتل، حتى أصبح انكسارنا في مباراة هو متنفسهم الوحيد للتعبير عن خيباتهم المتراكمة؟

إنني أدعو -بصوت عالٍ ومخلص- إلى مراجعة شاملة، جريئة وصادقة، لسياساتنا تجاه هذا الشعب. إذا كان هذا الشعب الأصيل، الذي كان ذات يوم خط الدفاع الأول عن أمننا ومصالحنا، قد وصل إلى مرحلة الاحتفال بسقوطنا، فإننا أمام ناقوس خطر حقيقي.

إن التاريخ لا يرحم، وشعوب المنطقة ذاكرتها لا تنسى. ستصيبنا لعنة الجحود إن لم نراجع مواقفنا، وستلاحقنا خيبة الخذلان إن لم نبادر بتضميد جراحهم قبل أن يبتلعنا جميعاً طوفان الجفوة والعداء.
فالأصدقاء لا يولدون أعداء، بل نحن من نصنع أعداءنا بسياساتنا أحياناً، أو بتجاهلنا لآلام الحلفاء.

استفيقوا، فالحليف الذي يخسر قلبه، لا يمكن لأي مال أو سلاح أن يعيد استرداده
 
لهذا الوضع مع ايران الان مناسب في ضرب اقتصاد هذوليك والرد عليهم بتجاهل الخطر الايراني



السعودية للتربية والتعليم

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى