بعد ما تابعت الاحداث من بدايتها إلى الان
ما استغربه حقا هو حماقة الامارات في ادارة الملف وهي تعلم بان السعودية قادرة على كشف خطواتها واتخاذ موقف صارم ضدها
الواضح انه غرر بهم وتم اعطائهم ضمانات من الكيان الصهيوني ووثقوا به وهذا غباء وخيانه اكبر وأعظم
ولله الحمد الرد السعودي جاء في وقته تماما بعد جمع واثبات وتوثيق جميع الأدلة وتجهيز الرد السياسي والعسكري والإعلامي بحجم العمل التي قامت به الإمارات ومن يدعهما
والان اتضح للجميع كيفية ادارة السعودية للملف اليمني وكيف كانت الخيانات من كل طرف حتى مما يصنف بانه حليف
الحمدلله على نعمة السعودية والحمدلله على حكمة وحنكة حكامنا.
الخيانة والطعن بالظهر بالدين والعرف عقابها القتل