جيش الإمارات في اليمن اسماء وأرقام
القوة التي يجب دمجها بالشرعية :

قوات الحزام الأمني:
تُعد الركيزة الأمنية والعسكرية الأساسية في المحافظات الجنوبية، يقودها العميد "محسن الوالي". يقدر قوامها أكثر من 45,000 جندي. تنتشر بكثافة في (عدن، لحج، أبين، والضالع)،
وتعتبر القوة المسؤولة عن الملف الأمني
في هذه المناطق،
تتلقى الدعم والرواتب و الميزانية من الإمارات لاتنتمي إلى زارة الداخلية والدفاع التابعة للشرعية .

ألوية العمالقة الجنوبية:
القوة الأكثر ضاربة وتجهيزاً، يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي "أبو زرعة المحرمي". يصل عدد أفرادها أكثر من 50,000 مقاتل.
تتلقى الدعم من الإمارات غير تابعة لوزارة الدفاع اليمنية .

قوات المقاومة الوطنية (حراس الجمهورية):
يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد "طارق صالح".
يقدر قوامها بـ بأكثر من 35,000 جندي. تتخذ من مدينة "المخا" مركزاً لقيادتها وتسيطر على أجزاء واسعة من الساحل الغربي.
تتلقى الدعم والرواتب و الميزانية من الإمارات لا تنتمي الى وزارة الدفاع التابعة للشرعية.

قوات الدعم والإسناد:
قوات نوعية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، يقدر عددها بـ أكثر من 20,000 فرد.
تتلقى الدعم المباشر من الإمارات لا تنتمي الى وزارة الدفاع التابعة للشرعية .

قوات النخبة الحضرمية (المنطقة الثانية):
رغم تبعيتها الاسمية للمنطقة العسكرية الثانية، إلا أنها قوة محلية حضرمية تم بناؤها وتدريبها بدعم إماراتي كامل.
يبلغ عدد أفرادها حوالي 15,000 إلى 18,000 جندي، وتتولى حماية ساحل حضرموت ومدنها الرئيسية مثل المكلا، لا تنتمي الى وزارة الداخلية او الدفاع التابعة للشرعية ..

قوات دفاع شبوة (النخبة الشبوانية سابقاً):
تنتشر في مداخل ومخارج محافظة شبوة وداخل العاصمة عتق. يقدر عددها بـ أكثر من 12,000 جندي.
تتلقى الدعم والرواتب و الميزانية من الإمارات
تتبع قيادتها المحلية والمجلس الانتقالي،
لا تنتمي إلى وزارة الداخلية او الدفاع التابعة للشرعية ...

قوات العاصفة الرئاسية:
قوات مهام خاصة يقودها العميد "أوسان العنشلي"، تتبع مباشرة قيادة المجلس الانتقالي (اللواء عيدروس الزبيدي)
تتلقى الدعم والرواتب و الميزانية من الإمارات
يبلغ عددها أكثر من 7,000 فرد. مهمتها الأساسية تأمين القصور الرئاسية في عدن وحماية الشخصيات الرفيعة والمنشآت السيادية.

قوات النخبة السقطرية:
قوة محلية محدودة العدد ولكنها استراتيجية، يبلغ قوامها أكثر من 3,500 جندي.
تسيطر عسكرياً وأمنياً على أرخبيل سقطرى، وتتلقى تدريبها وإمدادها بشكل مباشر من الإمارات خارج إطار التوجيهات المركزية لوزارة الدفاع التابعة للشرعية .
..............
هذه القوى مجتمعة تشكل أكثر من 150 ألف مقاتل تتلقى الدعم والرواتب و الميزانية من الإمارات .