احتلت الإمارات العربية المتحدة فعلياً جزراً يمنية ذات موقع استراتيجي، مثل جزيرة بريم (12°39'38" شمالاً 43º24'40" شرقاً)، وعسكرتها لأغراض الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع عند مدخل البحر الأحمر.
وقد أنشأت مهابط طائرات وحظائر للطائرات المسيرة والطائرات الاستطلاعية، كما كان لها وجود مكثف لضباط المخابرات الإماراتيين (مثل خلفان المزروعي) الذين اتخذوا من الهلال الأحمر الإماراتي غطاءً لأنشطتهم السرية.
ولا يزال مصير المنشآت العسكرية والاستخباراتية الإماراتية المختلفة في هذه الجزر اليمنية غير واضح بعد انسحابها الأخير من اليمن
وقد أنشأت مهابط طائرات وحظائر للطائرات المسيرة والطائرات الاستطلاعية، كما كان لها وجود مكثف لضباط المخابرات الإماراتيين (مثل خلفان المزروعي) الذين اتخذوا من الهلال الأحمر الإماراتي غطاءً لأنشطتهم السرية.
ولا يزال مصير المنشآت العسكرية والاستخباراتية الإماراتية المختلفة في هذه الجزر اليمنية غير واضح بعد انسحابها الأخير من اليمن
