عاجل ماذا يحدث في حضرموت

لا غلطان، أنا مستمرة على موقفي رفض تام لاتفاقيات أبراهام،
وخسرت عدد من الأعضاء بالمنتدى بسبب نقاش حاد معهم بخصوص الكيان الصهيوني واتفاقيات أبراهام،
منذ نعومة أظافري تربيت على أن الكيان الصهيوني عدو، ولن أزحزح عن هذا الموقف.

أنا مع تطبيع مؤقت بين المنامة وتل أبيب

لا ننسى تاريخيا أن إيران أرادت إحتلال البحرين

تاريخياً طالبت إيران مراراً بتبعّية البحرين لها حيث اعتبرتها "المحافظة الرابعة عشرة" في عهد الشاه (1957) ومع ذلك تم حسم هذه الادعاءات رسمياً عام 1970 عبر استفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة اختار فيه شعب البحرين الاستقلال والعروبة وهو ما اعترفت به إيران حينها

شهدت فترة الثمانينات ذروة التدخلات الإيرانية في شؤون البحرين مدفوعة برغبة النظام الإيراني الجديد حينها في "تصدير الثورة" وأعلنت البحرين في ديسمبر 1981 عن إحباط محاولة انقلابية كبرى خططت لها "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين" وهي منظمة شيعية تلقت تدريبات وتمويلاً مباشراً من الحرس الثوري الإيراني والهدف الإطاحة بنظام الحكم وإقامة جمهورية إسلامية ثيوقراطية تابعة لولاية الفقيه

العداء بين إسرائيل وإيران والقصف العسكري المتبادل بينهم يجعل من البحرين أن تطبع مؤقتا مع إسرائيل

العيب الوحيد أن البحرين ستخسر صورتها أمام الفلسطينيين لأن ليس كل الأفراد تمتلك ثقافه تاريخيه لأنه يبقى تطبيع على حساب القضيه الفلسطينيه شئنا أم أبينا للأسف
 
ايه صحيح .... اشوف اسرائيل دخلت قواتها
كلام فاضي قلت لك لا تحطيه او تبرريه لانه غلط


امريكا والدول العظمى حاليا منشغلين بامور اخرى بعيد عنك وعن الخليج
مركزين بالملف الاسيوي الشرقي والروسي بشكل كبير
والضغوطات بينهم اقتصاديا عاليه وخصوصا موضوع المضلة الامريكيه



بالنسبة للبحرين اي طلب بتستفيد منه مع اسرائيل!!!


لاشيئ ابدا

أقرأ بتمعن وتركيز ولا تستعجل في الرد،
أميركا والغرب كانوا يريدون الدول العربية أن تطبع مع الكيان الصهيوني، كانوا يريدون إنجاز تطبيع مع الكيان الصهيوني وبالخصوص ترامب، واتفاقيات أبراهام هو مشروع ترامب في المنطقة، ويعتبرها درة تاج إنجازاته في الولاية الأولى لرئاسته،

انضمام البحرين لاتفاقيات أبراهام في سبتمبر 2020م كان إنجاز ساحق لترامب قبل انتهاء ولايته الأولى، ويعتبرها أحد الإنجازات The legacy of Donald Trump's first presidential period، ويتباهي بها ويتغني باتفاقيات أبراهام ليل نهار ويذكرها دائماً بمناسبة أو بدون مناسبة يذكر اتفاقيات أبراهام،
كل رئيس أميركي يأتي للحكم يريد أن يحقق إنجاز كبير ليُخلد إسمه في صفحات سجل تاريخي للرؤساء الأميركان والسجل يسمى بـ Presidential legacy

على العموم، أتوقف عن النقاش لأن عندي واااايد شغل، ولستُ مجبرة أن أقنع من لا يريد أن يقتنع.

وشكراً.
 
أنا مع تطبيع مؤقت بين المنامة وتل أبيب

لا ننسى تاريخيا أن إيران أرادت إحتلال البحرين

تاريخياً طالبت إيران مراراً بتبعّية البحرين لها حيث اعتبرتها "المحافظة الرابعة عشرة" في عهد الشاه (1957) ومع ذلك تم حسم هذه الادعاءات رسمياً عام 1970 عبر استفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة اختار فيه شعب البحرين الاستقلال والعروبة وهو ما اعترفت به إيران حينها

شهدت فترة الثمانينات ذروة التدخلات الإيرانية في شؤون البحرين مدفوعة برغبة النظام الإيراني الجديد حينها في "تصدير الثورة" وأعلنت البحرين في ديسمبر 1981 عن إحباط محاولة انقلابية كبرى خططت لها "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين" وهي منظمة شيعية تلقت تدريبات وتمويلاً مباشراً من الحرس الثوري الإيراني والهدف الإطاحة بنظام الحكم وإقامة جمهورية إسلامية ثيوقراطية تابعة لولاية الفقيه

العداء بين إسرائيل وإيران والقصف العسكري المتبادل بينهم يجعل من البحرين أن تطبع مؤقتا مع إسرائيل

العيب الوحيد أن البحرين ستخسر صورتها أمام الفلسطينيين لأن ليس كل الأفراد تمتلك ثقافه تاريخيه لأنه يبقى تطبيع على حساب القضيه الفلسطينيه شئنا أم أبينا للأسف

نعم كلامك صحيح، البحرين عانت كثيراً كثيراً ومازالت تعاني من إيران،
وكل كلمة تفضلت بها بخصوص أطماع إيران في البحرين صحيحة وحقيقية مية بالمية،

لكن، نحن كشعب نرفض التطبيع مع إسرائيل قبل أن تتحقق دولة للشعب الفلسطيني، وإذا كان لابد من التطبيع فيجب أن يكون ضمن دول عربية كبرى من خلال السعودية لكي يكون موقفنا أقوى.

وأخيراً أحترم وجهة نظرك.
 
التعديل الأخير:
Germans have no time for insults dressed up as humor. We insult you to your face
دا لما كان الحاج هتلر و جورينج بيتمشو في برلين
الان الامر غير مبرر على الاطلاق
تخيل loser بيعاملك بتعالي على نكته و بيدفع 5 مرات غازه و خسران للعربيات الصيني و نص بلده قواعد امريكي و عنده واحده من اسوء اللغات في التاريخ على الاقل جاره الفرنسي بيشتم بصوت بديع ... حتى احسن اكل في شوارعه تركي
 
دا لما كان الحاج هتلر و جورينج بيتمشو في برلين
الان الامر غير مبرر على الاطلاق
تخيل loser بيعاملك بتعالي على نكته و بيدفع 5 مرات غازه و خسران للعربيات الصيني و نص بلده قواعد امريكي و عنده واحده من اسوء اللغات في التاريخ على الاقل جاره الفرنسي بيشتم بصوت بديع ... حتى احسن اكل في شوارعه تركي
يارجال فرنسيه والله لغه قبيحه الاكسنت حقتهم في الانجليزيه هي تجملها هي ماهي بعيده عن الالمانيه او اكون ادق الايطاليه لو تجلس تسمعها كثير
 
قبل ما ارد عليك اقول
اكتب هذه الكلمه بشكل صحيح بارك الله فيك (يا إلهي)

اللحين طلع العيب أن أحصر انتقادي على الحكومه الاماراتيه
يعني لازم أسيئ للشعب الاماراتي كله شايبهم و طفلهم و رجالهم و نسائهم علشان ما يكون عيب
الظاهر انقلبت الايه

وبعدين ما عندنا شئ اسمه عربستان
هذي تلقاها عن عادل امام
مش عندي انا
انت غلطان بالنمره

شئ آخر
من قال لك اني اكذب و انافق او حتى اجامل
ومن قالك اني اقارن نفسي بالياباني و الامريكي و الفرنسي
هذولا كلهم ما يسوون شئ عندي
ولا هم قدوه لي حتى أقلدهم

انا اتكلم بما أمرني به ربي و ديني
ثم أخلاق المسلمين و العرب اللي تربيت عليها

اذا انت تبي تسئ للشعوب العربيه و المسلمه انت حر

أصبحنا في زمن الخلق و الدين عيبا يعاب به الناس
وبإذن الله و توفيقه لن أسئ لأي شعب عربي أو مسلم أبدا
ولكن سأنتقد حكوماتهم إن أخطأوا
و سأنتقد الأفراد ان أخطأوا



اووووه انت لو لحقت قبل وش كنت بتسوي ..


ولا لو تدخل الفيس و تويتر ؟


شوف اكثر شعبين طايحين في بعض سب و شتم حنا و المصريين..

لكن لو جد الموضوع و صارت الامور حياة او موت ..

اول شعبين بيساعدون بعض مع انك لو شفتنا بتقول وش هالعداء الصارخ..
 
يارجال فرنسيه والله لغه قبيحه الاكسنت حقتهم في الانجليزيه هي تجملها هي ماهي بعيده عن الالمانيه لو تجلس تسمعها كثير
الفرنسي ضايع هوا الاخر بس على الاقل تبلع بشوية كورواسون و قعده في الفرنش ريفييرا و طلعونا زيدان لكن الالماني مفيش منه رجا
 
لم تكن السياسة في منطقتنا يوماً شأناً منفصلاً عن القيم. هكذا تشكّلت الشراكات، وهكذا صينت العهود، وهكذا فُهم معنى الوقوف مع الشريك حين ترتفع الكلفة ويثقل الحمل. في هذا السياق، لم يكن الصمت تراجعاً، بل خيار دولة تعرف متى تتكلم ومتى تترك للفعل أن يقول ما يعجز عنه الخطاب. الخلافات، حين تكون بين شركاء، تُدار داخل الإطار لا على الملأ، وتُحل بمنطق المسؤولية لا بمنطق الرسائل المفتوحة. غير أن لحظات بعينها تجعل الوضوح ضرورة، لا رغبة في سجال، بل حفاظاً على الحقيقة، وحماية لمعنى الشراكة ذاته.
الدكتور علي النعيمي
 
الاختلاف بين الدول أمر طبيعي، بل متوقّع، لكن غير الطبيعي أن يُدار خارج أصوله، وأن يتحوّل من نقاش مسؤول بين شركاء إلى تشكيك علني، ومن تنسيق مطلوب إلى اتهام مباشر. في القضايا الأمنية الكبرى، للكلمات ثقلها، ولطريقة إدارة الخلاف تبعات تتجاوز اللحظة السياسية إلى بنية الثقة نفسها.
الحديث هنا عن شراكة مع الشريك، مركز ثقل إقليمي يدرك تماماً طبيعة الإمارات، ويعرف سجلّها، ويعي أن الإمارات العربية المتحدة لم تكن يوماً مشروع تهديد لأمن أحد، ولا طرفاً يبحث عن مكاسب على حساب حلفائه. وفي اليمن تحديداً، كان الدافع واضحاً منذ اللحظة الأولى: سدّ فراغ لو تُرك لتوسّع، ومنع انهيار لو وقع لامتدّ أثره إلى الجميع، والدفاع عن أمن مترابط لا يقبل التجزئة.
دخلت الإمارات اليمن حين كان الدخول مكلفاً، وحين كان التراجع خياراً أسهل وأقل ثمناً. قدّمت من دم أبنائها، وتقدّمت إلى مواقع لم تكن استعراضاً، بل واجباً فرضته المسؤولية. بنت حيث كان الفراغ يولّد التطرّف، وحمت ممرات ومناطق لو تُركت للفوضى لتحولت إلى أدوات ابتزاز تهدد أمن الإقليم بأكمله. هذه ليست سردية تُكتب لاحقاً، بل وقائع سبق الميدانُ السياسةَ في تثبيتها.


الدكتور علي النعيمي
 
لم تكن السياسة في منطقتنا يوماً شأناً منفصلاً عن القيم. هكذا تشكّلت الشراكات، وهكذا صينت العهود، وهكذا فُهم معنى الوقوف مع الشريك حين ترتفع الكلفة ويثقل الحمل. في هذا السياق، لم يكن الصمت تراجعاً، بل خيار دولة تعرف متى تتكلم ومتى تترك للفعل أن يقول ما يعجز عنه الخطاب. الخلافات، حين تكون بين شركاء، تُدار داخل الإطار لا على الملأ، وتُحل بمنطق المسؤولية لا بمنطق الرسائل المفتوحة. غير أن لحظات بعينها تجعل الوضوح ضرورة، لا رغبة في سجال، بل حفاظاً على الحقيقة، وحماية لمعنى الشراكة ذاته.
الدكتور علي النعيمي

رجع شات جي بي تي.

سلم على خشم اللاف بس
 
في ثقافتنا السياسية، من يشاركك الخندق لا يُعاد فحص نياته بعد انتهاء المعركة. ومن يضع أبناءه في خطوط النار لا يُختزل دوره في قراءة مجتزأة. ومن يتحمّل معك الكلفة لا يُفاجأ بخطاب يُدار في العلن وكأن ما سبق لم يكن. هنا لا نتحدث عن تباين في الرأي، بل عن وفاء للشراكة، قيمة لا تقبل الالتباس حين تُعرض الوقائع بإنصاف.
ومن هنا يصبح التساؤل مشروعاً: كيف يُعاد توصيف هذا الدور وكأنه تهديد لأمن الشريك، وهو في جوهره دفاع عنه؟ كيف يُتَّهم من جاء ليحمي الخاصرة ويمنع تمدد الخطر بأنه مصدره؟ وأي منطق يسمح بقلب الوقائع، فيُسأل من دفع الثمن عن نياته، بينما تُتجاهل نتائج هذا التشكيك وتداعياته؟
في الحسابات الاستراتيجية، لا تُقاس المواقف بما يُقال عنها، بل بما تُنتجه. والنتيجة المباشرة لإدارة الخلاف بهذا الشكل هي إضعاف الثقة، والثقة هي العمود الفقري لأي تحالف فعّال. ما يُعرف بالنيران الصديقة لا يصيب هدفاً محدوداً، بل يربك الردع، ويفتح ثغرات، ويمنح الخصوم فرصاً لا يدفعون ثمنها. حين تتآكل الثقة، تتقدم الفوضى خطوة، ويتراجع الاستقرار خطوة أخرى.


الدكتور علي النعيمي
 
لم تكن السياسة في منطقتنا يوماً شأناً منفصلاً عن القيم. هكذا تشكّلت الشراكات، وهكذا صينت العهود، وهكذا فُهم معنى الوقوف مع الشريك حين ترتفع الكلفة ويثقل الحمل. في هذا السياق، لم يكن الصمت تراجعاً، بل خيار دولة تعرف متى تتكلم ومتى تترك للفعل أن يقول ما يعجز عنه الخطاب. الخلافات، حين تكون بين شركاء، تُدار داخل الإطار لا على الملأ، وتُحل بمنطق المسؤولية لا بمنطق الرسائل المفتوحة. غير أن لحظات بعينها تجعل الوضوح ضرورة، لا رغبة في سجال، بل حفاظاً على الحقيقة، وحماية لمعنى الشراكة ذاته.
الدكتور علي النعيمي
مبررررروك شحنوا لك الاشتراك في الشات جي بي تي

اكيد لانهم يحتاجونك 🛠️🛠️
 
الإمارات لم تكن يوماً عبئاً على أحد، ولم تطلب حماية من أحد، ولم تساوم على واجب. لكنها أيضاً لا تقبل أن يُعاد التعامل مع تاريخها وكأنه ملف قابل للمراجعة الأخلاقية. منطق الشراكة واضح: من قام بالفعل يُحترم فعله، حتى في لحظة الاختلاف. أما التشكيك، فليس أداة سياسة، بل كسر للعرف قبل أن يكون مساساً بالشراكة.

العتاب هنا واضح لأنه لا يحتمل التأويل، ومسؤول لأنه لا يسعى إلى خصومة. الشراكات الكبرى لا تُدار عبر الاتهام العلني، ولا تُختبر بالضغط الإعلامي، بل تُصان بالتحقق، والتنسيق، واحترام ما قُدّم في أوقات الشدة. حين يتحرك مركز الثقل، يجب أن يتحرك بمنهج الدولة: تحقق قبل اتهام، تنسيق قبل إعلان، وتقدير للنتائج قبل إطلاق المواقف.

قد تختلف التقديرات، وقد تتباين القراءات، لكن هناك خطاً لا يجوز تجاوزه: كرامة التضحيات. هذه ليست بنداً تفاوضياً، بل أساس أخلاقي لأي شراكة حقيقية. من يظن أن التشكيك يعزز الموقف يخطئ؛ ما يعززه هو الإنصاف، وما يحمي التحالف هو حفظ المعروف، حتى في لحظة الخلاف.

وهنا، وبهدوء دولة تدرك وزنها، نقول: إن كان لا بد من إعادة تموضع، فلن يكون انسحاباً من مسؤولية، بل رفضاً لأن يُدار الواجب وكأنه موضع اتهام. نغادر إن غادرنا مرفوعي الرأس، نحمل فخراً لا يحتاج إلى تبرير، لأن ما قُدّم كان واجباً أخلاقياً، والتزاماً شريكاً، ودفاعاً عن أمن مشترك قبل أن يكون دفاعاً عن الذات.

الدكتور علي النعيمي
 
عودة
أعلى