أثارت حلقة من برنامج “حدث وتحليل” الذي تبثه القناة الوطنية التونسية الرسمية جدلاً واسعاً في الأوساط المغربية، بعد عرض مجموعة من الصور والخرائط التاريخية المتعلقة بـ الريف المغربي و الصحراء الغربية، وذلك خلال نقاش حول الإرث السياسي في المنطقة المغاربية.
وخلال مداخلة ضيفة البرنامج، ظهرت على الشاشة خلفها خريطة تُقسّم المنطقة المغربية إلى عدّة نطاقات بينها الريف و الصحراء، وهي خريطة تختلف عن الخرائط الرسمية المعتمدة في الرباط.
كما عرضت القناة لاحقاً صوراً تاريخية لشخصيات من المقاومة الريفية، بينها صورة يُعتقد أنها مرتبطة بفترة محمد بن عبد الكريم الخطابي ورجالات الحركة الوطنية.
ردود فعل غاضبة في المغرب:
تداول مغاربة على منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع من البثّ، معتبرين أنّ القناة الرسمية التونسية تروّج لخرائط “غير معتمدة رسمياً” وتتبنّى روايات تاريخية تُعدّ حسّاسة بالنسبة للسيادة الترابية للمغرب.
وذهب بعض المعلّقين إلى أن الخطوة تأتي في سياق البرود الدبلوماسي القائم بين الرباط وتونس والتوترات منذ استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد ممثل جبهة البوليساريو إبراهيم غالي سنة 2022.
ورغم عدم صدور أي ردّ رسمي من السلطات المغربية أو التونسية حتى الآن، إلا أنّ النقاش الرقمي تصاعد بشكل لافت، خصوصاً مع اعتبار ما جرى “تجاوزاً غير محسوب” من قناة حكومية يفترض أن تتوخّى الحياد في القضايا الإقليمية محلّ الخلاف.
القناة التونسية: سياق تاريخي لا أكثر
مصادر إعلامية تونسية رجّحت أن الصور المعروضة جاءت في إطار نقاش أكاديمي حول تاريخ التحرر الوطني في شمال إفريقيا، وأن الهدف لم يكن تبنّي موقف سياسي محدد، بل تقديم وثائق تاريخية حول المقاومة في المغرب الكبير.
غير أن ظهور خريطة تُظهر تقسيمات غير رسمية كان كافياً لإثارة حساسية كبيرة لدى الجمهور المغربي، خصوصاً في ظل الأجواء السياسية الحالية.
يأتي هذا الجدل في سياق توتر صامت ومستمر بين البلدين، يظهر تارة في تصريحات دبلوماسية، وتارة في منصّات إعلامية.
https://www.elhadat24.com/politique/265407/
وخلال مداخلة ضيفة البرنامج، ظهرت على الشاشة خلفها خريطة تُقسّم المنطقة المغربية إلى عدّة نطاقات بينها الريف و الصحراء، وهي خريطة تختلف عن الخرائط الرسمية المعتمدة في الرباط.
كما عرضت القناة لاحقاً صوراً تاريخية لشخصيات من المقاومة الريفية، بينها صورة يُعتقد أنها مرتبطة بفترة محمد بن عبد الكريم الخطابي ورجالات الحركة الوطنية.
ردود فعل غاضبة في المغرب:
تداول مغاربة على منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع من البثّ، معتبرين أنّ القناة الرسمية التونسية تروّج لخرائط “غير معتمدة رسمياً” وتتبنّى روايات تاريخية تُعدّ حسّاسة بالنسبة للسيادة الترابية للمغرب.
وذهب بعض المعلّقين إلى أن الخطوة تأتي في سياق البرود الدبلوماسي القائم بين الرباط وتونس والتوترات منذ استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد ممثل جبهة البوليساريو إبراهيم غالي سنة 2022.
ورغم عدم صدور أي ردّ رسمي من السلطات المغربية أو التونسية حتى الآن، إلا أنّ النقاش الرقمي تصاعد بشكل لافت، خصوصاً مع اعتبار ما جرى “تجاوزاً غير محسوب” من قناة حكومية يفترض أن تتوخّى الحياد في القضايا الإقليمية محلّ الخلاف.
القناة التونسية: سياق تاريخي لا أكثر
مصادر إعلامية تونسية رجّحت أن الصور المعروضة جاءت في إطار نقاش أكاديمي حول تاريخ التحرر الوطني في شمال إفريقيا، وأن الهدف لم يكن تبنّي موقف سياسي محدد، بل تقديم وثائق تاريخية حول المقاومة في المغرب الكبير.
غير أن ظهور خريطة تُظهر تقسيمات غير رسمية كان كافياً لإثارة حساسية كبيرة لدى الجمهور المغربي، خصوصاً في ظل الأجواء السياسية الحالية.
يأتي هذا الجدل في سياق توتر صامت ومستمر بين البلدين، يظهر تارة في تصريحات دبلوماسية، وتارة في منصّات إعلامية.
https://www.elhadat24.com/politique/265407/
