هذا هو المأمول والمطلوب يعني الإنفتاح الإقتصادي و إطلاق العنان للمعاملات الماليه والتجاريه وللقطاع الخاص والشركات الخاصه بكل حريه والقضاء على سياسه الإنغلاق القديمه
لكن حسب معلوماتي الجزائر تخطط الدخول في هذه السياسه بعد الإنتهاء من الدخول في مرحله رفع الدعم التدريجي لبعض المواد أي ستخطوا خطوات مرحليه للتخلي على سياسه الدعم الإجتماعي لإطلاق تحرر الدوله الإقتصاديه
ما يجري التخطيط له حاليًا في الجزائر انتقال تدريجي من اقتصاد موجه ومنغلق جزئيًا إلى اقتصاد أكثر انفتاحًا وواقعية لكن بطريقة محسوبة وبطيئة حتى لا تُحدث صدمة اجتماعية
الجزائر لا تزال تتحكم في سعر الصرف، الدعم، والاستيراد، لكنها في الوقت نفسه تُحضّر الأرضية لتحرير الاقتصاد تدريجيًا
الدولة تدرك أن الانفتاح الكامل دون تحضير اجتماعي قد يسبب ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار لذلك تسير بخطوات متدرجة
لا تنسى أهم شيء اليوم والتي أعلن عليها الرئيس تبون في إحدى خطباته المتلفزة بدأت الجزائر بوضع
منظومة دعم موجّه بدل الدعم العام
أي أن الدولة ستواصل فرض سياسه مساعدة الفئات المحتاجة فقط عكس السابق بينما تُحرر الأسعار تدريجيًا لتصبح أقرب إلى السوق لذلك المواطن الجزائري يشعر أن مستوى معيشته تراجعت كثيرا عن السابق مقارنه بفترة حكم بوتفليقه
البنك المركزي الجزائري بدأ يتحدث عن تطوير سوق الصرف الرسمية والسماح بتقلب الدينار في نطاق أوسع
بدأت الجزائر فعليا تتحرك تدريجيا نحو الإقتصاد الحر مع الحفاظ على إستقرار المجتمع مثلا قوانين الاستثمار الأخيرة (2022–2023) ألغت قيود “51/49” على ملكية الأجانب في قطاعات كثيرة والجزائر انضمت إلى منطقة التجارة الحرة الإفريقية (ZLECAF) وبنك بريكس وبدأت تنوّع صادراتها خارج المحروقات (الأسمدة، الأدوية، الزراعة...).
الدعم الشامل يجعل الأسعار مصطنعة وغير واقعية ولا يمكن تطبيق اقتصاد حر في ظل أسعار غير حقيقية إذن رفع الدعم خطوة ضرورية قبل تحرير الأسعار وسوق الصرف حتى تصبح السوق قادرة على العمل بآلياتها الطبيعية
التحول الاقتصادي والإصلاح في الجزائر الجاري حاليا بالفعل والمؤمول في تحقيقه كليًا (2020–2030)
| الفترة | المرحلة الاقتصادية | الملامح الرئيسية | الأهداف المعلنة | النتائج أو التطورات الفعلية |
|---|
| 2020 – 2022 | مرحلة إعادة التوازن والرقابة الصارمة | - استمرار الدعم الواسع للمواد الأساسية.- سيطرة قوية للدولة على الاستيراد وسعر الصرف.- تراجع احتياطي الصرف بسبب أزمة النفط وكورونا.- وضع قانون استثمار جديد وإصلاح المنظومة المصرفية. | - حماية الاستقرار الاجتماعي.- منع انهيار الدينار.- ضبط الواردات لتقليص العجز. | - الدينار خُفّض رسميًا لكن بحذر.- ظهور نية واضحة للتحول نحو إصلاح الدعم.- تحسن طفيف في احتياطي الصرف (مع ارتفاع أسعار النفط). |
| 2023 – 2025 (المرحلة الحالية) | مرحلة الإصلاح التدريجي والتهيئة للانفتاح | - بدء التحضير لرفع الدعم الشامل تدريجيًا.- إطلاق المنصة الرقمية لتوجيه الدعم للفئات المستحقة.- مراجعة قانون الصرف والمالية.- تحفيز الاستثمار الخاص وتخفيف القيود على الشركات الأجنبية.- تسهيلات لتصدير منتجات غير محروقات (أسمدة، أدوية، زراعة). | - تحويل الدعم العام إلى دعم موجّه.- تقليص السوق السوداء عبر قنوات مصرفية جديدة.- تنويع مصادر الدخل خارج المحروقات. | - تحسن في مناخ الأعمال نسبيًا.- ارتفاع وتيرة المشاريع الصناعية الخاصة.- تقارب نسبي بين سعر الصرف الرسمي والموازي لكن الفجوة مازالت. |
| 2026 – 2028 (مرحلة الانفتاح التدريجي) | رفع تدريجي للدعم وتحرير أسعار الصرف | - رفع أغلب أشكال الدعم العام (وقود، كهرباء، خبز) بشكل تدريجي.- السماح بتحرك الدينار ضمن نطاق حر جزئي.- فتح سوق الصرف الرسمي للأفراد والشركات بحرية أكبر.- تحفيز المنافسة بين البنوك الخاصة.- فتح قطاعات جديدة أمام الاستثمار الأجنبي. | - جذب الاستثمارات الخارجية المباشرة.- إنهاء السوق السوداء تدريجيًا.- زيادة الصادرات غير النفطية. | - مرحلة حساسة من الناحية الاجتماعية والمالية، تتطلب ضبط التضخم وتعويض الفئات الهشة. |
| 2029 – 2030 وما بعدها | مرحلة الاقتصاد الحر والانفتاح الكامل | - تحرير شبه كامل لسعر الدينار.- انضمام أقوى للمنطقة الإفريقية الحرة (ZLECAF) واتفاقيات متوسطية.- تقليص دور الدولة إلى الرقابة والتنظيم فقط.- إطلاق بورصة مالية وبورصة طاقوية فعالة.- دعم قوي للقطاع الخاص والتصدير. | - اقتصاد منفتح ومتنوع.- تحقيق نمو مستدام قائم على الابتكار والقطاع الخاص.- اندماج فعلي في الاقتصاد العالمي. | - الجزائر تصبح اقتصادًا صاعدًا متنوعًا في شمال إفريقيا، بموقع تنافسي جديد في الطاقة الخضراء والصناعة والزراعة. |